العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1020)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1992
مشاهدات 66
نشر في العدد 1020
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 13-أكتوبر-1992
الأخوة الإيمانية: أساس
الولاء والبراء
عظمة الأخوة في الدين
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ
بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ (آل عمران: 103).
فالنعمة العظمى والملة الكبرى إنما هي الإسلام وأخوة الدين وقد حث صلى الله
عليه وسلم على ذلك فقال «كونوا عباد الله إخوانًا» رواه مسلم والأخوة في الدين لا
تعدلها أخوة في نسب أو غيره بل هي أعظم من ذلك كله ومن حاد عن طريق الدين فهو عدو
ولو كان أقرب قريب قال الله: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ
أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم
بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ
اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (المجادلة: 22) بل
حتى الكافر إن دخل في هذا الدين أصبح أخًا لنا له ما لنا وعليه ما علينا قال
تعالى: ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (التوبة: 11) وذلك هو أساس المحبة بين المؤمنين وكل
محبة لغير الله فهي محبة فاسدة ومن لم يدخل في الإسلام ويقم شعائره فليس من أخوة
الدين في شيء وإن كان أقرب قريب ولنا في أبينا إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة
أمرنا الله أن نتأسى بها فقال تعالى ﴿قَدْ كَانَتْ
لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا
لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ
أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ (الممتحنة: 4).
علامات الحب في الله
ونصرة المسلمين
إن الحب في الله يعني مصاحبة المؤمنين وموالاتهم ونصرتهم وأن تفرح لفرحهم
وتألم لما يؤلمهم قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (التوبة: 71) وقال صلى
الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى
منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» (رواه أحمد ومسلم).
ومن علاماته أيضًا البذل لإخوانك لتنمو المودة ويعظم الأجر وتقوى شوكة
المسلمين ويزداد ترابطهم فيها بهم فيواجهوا بها عدوهم فعندما جاء رجل على راحلة له
وكانوا في سفر فجعل الرجل يصرف بصره يمينًا وشمالًا قال صلى الله عليه وسلم «من
كان عنده فضل ظهر، فليعد به على من لا ظهر، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من
لا زاد له قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا
أنه لا حق لأحد منا في فضل». رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
ومن علامات حبك لأخيك أن لا تغمطه أو تحتقره وتتكبر عليه فإن هذا مما يؤدي
إلى نفرة القلوب وزوال المحبة قال صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة من كان في
قلبه مثقال ذرة من كبر؛ قيل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنًا حسنًا؟
قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس» رواه مسلم.
ومن علامات حبك لأخيك المسلم أن ألا تخذله في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص
فيه من عرضه بل كن في صفه وانصر بيدك ولسانك قال صلى الله عليه وسلم «ما من امرئ
يخذل مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن
يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من
حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته» رواه أحمد وأبو داود وهو حسن!
ويدخل في هذا بعض من يدعي محبة الدين وأهله لكنه لا يعادي أهل الباطل ولا
يهمه إذا سمع قدحًا في المسلمين وانتهاكًا لحرماتهم ووقوعًا في أعراضهم. هذا جزء
بسيط من علامات الحب في الله وغيض من فيض وبعد هذه الآيات والأحاديث فتش في نفسك
أيها المسلم؛ هل تحب إخوانك المسلمين في الله.
هل نصرت المسلمين في الصومال والبوسنة والهرسك أي نوع من أنواع النصر دعاء
بذل مال بذل نفس أم أنك سلبي في حبك هذا الذي تخدع به نفسك.
كتبها: أحمد علي السلطان - الرياض
ردود خاصة (استفسارات
القراء)
الأخ/ عبد الواحد العامري- جدة: مقالك عن الأقليات
الإسلامية تنحو فيه منحى أفقيًّا دون التركيز على العمق؛ حيث استقطب معظم الأقليات
الإسلامية في العالم لكن المعلومات تنقلها من مصادر قديمة فتعداد المسلمين في
العالم أضعاف العدد الذي ذكرته وكذلك عدد المسلمين في الهند أكثر من ضعف العدد
الذي أوردته عنهم والمسلمون في سريلانكا يتعرضون على أيدي عصابات التاميل وليس على
يد الحكومة والنظام في بلغاريا لم يعد شيوعيًّا والحديث عن القتل والتجويع وتغيير
الأسماء من مخلفات النظام البائد الذي ذهب إلى غير رجعة... إلى اللقاء في رسالة
قادمة مع التحية..
الأخ/ علواش كمال- الجزائر: ليس في الكويت جامعة بهذا الاسم ربما
تقصد الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ندعو الله تعالى أن يوفقك لما يحبه
ويرضاه كما نتمنى لك أن تحقق ما تصبو إليه من آمال وما تطمح إليه من أهداف وليس في
حياة المسلم مستحيل مع توفيق الله والجد والمثابرة... ستصل تحياتك للشيخ القطان لك
سلامنا وتمنياتنا وإلى أن نلتقي ثانية نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
الأخ/ عبد الله الشاهين- الدمام: شكرًا لإطرائك
وعواطفك تجاه المجلة ولن يطول الوقت الذي ترى ما يسرك مما عهدته في سالف الأيام
بالنسبة للصور هي مسألة خلافية ولم يصلنا من الشيخ الجليل الإذن على نشر صورته
التي تظهر في أكثر من مجلة. أما عن كيفية الوصول إلى البوسنة والهرسك فعليك
الاتصال بالهيئة العالمية على هاتف 2453054-2453049 أو على فاكس 2453061 مع دعائنا
لك برحلة سعيدة إلى تلك الديار.
الأخ/ صالح سعد الأنصاري، الخبر: عنوان المركز هو ص.
ب 8631 السالمية 22057 الكويت هاتف: 2442380 فاكس 2442302 أما عنوان مراسلات
الفجر: CAXIA POSTAL: 242 S.B. docampo. S.P.- CEP09701 BRASIL
مع تحياتنا وشكرنا لاهتمامك ومتابعتك.
الأخ/ يحيى شعيب – نيجيريا: رغم عجمة كلماتك فإنها واضحة الدلالة
على حاجة المسلمين إلى المعرفة بدينهم حيث وصل الأمر بهم أن يعبدوا الأوثان رغم
أنهم من المسلمين كما تذكر في رسالتك والتي سننقلها إلى لجنة مسلمي أفريقيا للنظر
وعمل ما يلزم.
تذكير للطغاة: قصة فرعون
والمغفلين
وفعلت فعلتك التي فعلت:
يتحدث القرآن الكريم عن فرعون هذا الحاكم الطاغية وهو يلوم موسى عليه وعلى نبينا
الصلاة والسلام بقوله: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَالَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ (الشعراء: 19) حينما وكز أحد
جلاوزة فرعون فخر صريعًا من جراء هذه الوكزة وذلك نصرة لأحد أفراد بني إسرائيل
الضعفاء وكان فرعون وهو يذكر موسى يستحي من ذكر هذه الواقعة مصطنعًا العفة؟! ونسي
أنه استعبد بني إسرائيل واستحيا نساءهم وقتل رجالهم وأطفالهم الأبرياء بلا ذنب إلا
الخوف على ملكه.
والذي دعاني للحديث عن هذا الطاغية هو وجه الشبه بينه وبين بعض الكتاب الذين
تمسحوا باسم الدين وذكرى الهجرة ليبينوا سماحته وأنه أتى متممًا للأخلاق ويمجدوا
صاحب الرسالة ليكون ذلك مدخلًا لهم للتنديد بقتل المعادين لهذا الدين جهارًا
نهارًا، ولست هنا لأحلل بالتأييد أو الرفض فكرة سفك دم المعادين للتيار الإسلامي
فهذه لها رجالها من العلماء ولكن الأمر الذي يدعو للدهشة هو أنهم ما اتبعوا السنة
ومجدوها إلا حينما أحسوا أنها مدخل سهل لحماية رؤوسهم العفنة من الموت الذي يفرون
منه وإلا فما رأيناهم إلا معادين بشكل مباشر أو غير مباشر للسنة النبوية والأمر
الآخر أين أقلامهم وألسنتهم التي تتحدث عن سماحة الدين ورفضه للإرهاب يوم أن استبد
بعض الطغاة من الحكام والجلادين بأجسام مؤمنة لا ذنب لها إلا أن قالت ربي الله
والأمر الثالث هل يعتقد هؤلاء أن الناس يصدقونهم حينما يلبسون ويخلعون متى شاءوا
رداء الدين أو أنهم ينسون مقالاتهم وأفعالهم المعادية لهذا التيار؟.
أوجه الخطاب لهم كما أوجهه لفرعون المغفل: ألا تستحون وأنتم تذكرون ذلك؟
ولكن من ذهب منه الدين ذهب عنه الحياء قال صلى الله عليه وسلم «إذا لم تستح فاصنع
ما شئت».
ثم ألا ترون أن أيسر الطرق لسلامتكم هو ترككم رايات الحرب ضد هذا الدين
فليفكر كل منكم مليًّا من أجل سلامته.
عثمان بن ناصر السعيد - الرياض
الدعوة وإزالة المنكر:
المنهج والأسلوب
في هذا العصر كثير من أنواع المنكر مثل ترك الصلاة مع
الجماعة والربا بشقيه الرسمي والشعبي والمعازف والغناء غير الجائز والسفور ودخان
السجائر والأفلام التي تساعد وتشجع وتزين الرذيلة ومن المنكر أيضًا الاهتمام
الزائد عن الحد بلعبة كرة القدم وصرف النشاط البدني والتثقيف الفكري والانتماء
المؤثر لهذه اللعبة وذلك النادي وتلك الصفحات الرياضية مما يؤثر سلبًا على توجهات
شباب الأمة الإسلامية. وفي عصر كالعصر الذي نعيش فيه هناك من السلوك الاجتماعي
الخاطئ كالغيبة والنميمة والمبالغة في حفلات الزواج التي يتجاوز حد الإسراف ومن
أنواع السلوك الاجتماعي السيئ الكذب وتعليمه بطريق غير مباشر لأطفالنا فلذات
أكبادنا لينتج مع هذا وذاك مجتمع ممسوخ يختار عند المواقف جانب المصالح على حساب
جانب المبادئ والأخلاق الفاضلة التي هي من الأسس الرئيسة لديننا الحنيف... نعلم
وجميع الدعاة إلى الإصلاح والحق يعلمون بهذه السلبيات والأخطاء وأمامنا طريقان
للتعامل مع تلك المنكرات.
الطريق الأول: هو الاعتزال والتقوقع وهذا الأسلوب منكر في حد ذاته لأن الله سبحانه وتعالى
يقول في محكم كتابه: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ﴾ (النحل: 125) وكما تلاحظ فإن الفعل جاء بصيغة الأمر وعلى
هذا فإن الأسلوب الأول يسقط لعدم المشروعية.
الطريق الثاني: هو الإسهام في إصلاح الخلل وهو ذو شقين:
الشق الأول: دعوة الناس بتقطيب الجبين والتشنج في اللفظ وهذا مخالف لقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: 125).
الشق الثاني: دعوة الناس باللين والحكمة والصبر والبشاشة واختيار الأسلوب الأجدى وهذا هو
الطريق الصحيح للدعوة ولنتذكر جميعًا توجيه الرحمن لموسى وهارون عندما أمرهما
بدعوة فرعون وما أدراك ما فرعون قال الله تعالى: ﴿فَقُولَا
لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ (طه: 44) ويكفينا
قول ربنا -عز وجل- وتوجيهه: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِرَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَأَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَأَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل: 125).
أخوكم في الإسلام إبراهيم بن أحمد الديري الهفوف
المسلمون بين التخمة
والمجاعة (رسالة من قارئ)
رسالة من قارئ:
المسلمون بين التخمة والمجاعة ملأت صحني بأنواع الفاكهة المختلفة وجلست
لمشاهدة نشرة الأخبار، وإذا بأنباء المجاعة التي يتعرض لها المسلمون في الصومال
تتصدر الخبر الأول، وعرض فيلم يصور الأعمال التي تقوم بها حملات الإغاثة والتي
تتخذ من الصليب شعارًا لعرباتها وطائراتها ومخيماتها في الصومال. وتزاحمت الهياكل
العظمية في طوابير أمام قدور مملوءة بالأرز والعدس المعجن، ولم تجد هذه الهياكل
البشرية ما تضع فيه حصتها من الطعام سوى علب الصفيح القذرة والتي تراكم عليها
الصدأ، اغرورقت عيناي بالدموع ثم انتحيت انتحبت باكية تذكرت غدائي الذي حوى العديد
من الأطباق الشهية... نظرت إلى الصحن الذي في يدي فوجدته مكتظًا بما لذ وطاب من
أصناف الفاكهة. ها نحن المسلمين نأكل حتى نصاب بالتخمة والمسلمون في الصومال لا
يجدون ما يسدون به جوعهم.
ها نحن نذهب للأطباء لاستشارتهم في كيفية تخفيف أوزاننا الثقيلة، والمسلمون
في الصومال جلد ذابل على عظم ناحل.
ها نحن نلقي بالفائض من الطعام في القمامة وإخواننا في البوسنة والصومال
وغيرها يموتون جوعًا.
ها نحن تعتلي خزانة الواحد منا بالملابس الجديدة... وغير المستعملة لأنها لا
تساير الموضة المتغيرة صباح مساء والمسلمون في الصومال لا يجدون ما يسترون به
عوراتهم سوى بطانة الخيام التي تؤويهم.
لو قمنا بتطبيق قول الرسول صلى الله عليه وسلم «ما آمن من بات شبعان وجاره
جائع» وقوله عليه السلام «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه» وقول الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31) لشبعنا
ولشبع إخواننا الذين يتضورون جوعًا.
ولو ادخرنا الكثير من الأموال التي تهدر في شراء الملابس لسترنا عورات
المسلمات في تلك البلاد.
لو التزم كل مسلم ومسلمة بقول الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ (البقرة:
43) ولو علمنا أن إخراج الصدقات واجب على كافة المسلمين أثناء المحن لما
اضطر إخواننا المنكوبون إلى ترك دينهم أو ديارهم من أجل لقمة العيش.
ليعلم الناس جميعًا أن الذين يعملون باللجان والهيئات الخيرية من الثقات
الذين يعملون ليل نهار لإعلاء كلمة الله ومساعدة فقراء المسلمين في بقاع الأرض
لندموا- في وقت لا ينفع فيه الندم- على تقاعسهم في بذل المال لنجدة إخوانهم
المسلمين. لو صدر قرار حكومي باستقطاع دينار واحد فقط من مرتبات جميع الموظفين
بالقطاعين الحكومي والخاص لصالح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ولجنة مسلمي
أفريقيا لأنقذت شعوب مسلمة في طريقها إلى الزوال ولعم الخير جميع الدول الإسلامية
المنكوبة.
إيمان سالم البهنساوي - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل