العنوان بريد المجتمع (1059)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1993
مشاهدات 59
نشر في العدد 1059
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 27-يوليو-1993
«ولكنكم قوم تستعجلون»
نعم ورب الكعبة؛ إن هذه الكلمات يجب أن نتعلمها وأن نوغل في معرفتها؛
إن هذه الكلمات لم يقلها صاحبها من فراغ، ولم يطلقها من عبث ولكن لتكون تسلية
للمصابين وأنيسًا للمستوحشين ونذيرًا لليائسين «ولكنكم قوم تستعجلون».
كانت أعينًا للصادقين ومنارًا
للمخلصين ونورًا لمن صدق بوعد رب العالمين.
هذه الكلمات قالها صلى الله
عليه وسلم للصحابي الذي جاء يشتكي من أذى قريش وتعذيبها للمسلمين الذين التزموا
بهذه الدعوة وصدقوا برسولها صلى الله عليه وسلم فقال: قوله المصدق بوعد ربه
والمتيقن بنصره قالها وكلها أمل وألم..
أمل بالتمكين وألم لتعذيب
الكفار أصحابه، كيف لا وهم يقاسون السياط والتنكيل والاضطهاد، كيف لا وهم أول من
صدق بدعوته وآمن به ولكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يعلمهم درسًا في الصبر
والتضحية ويلقنهم من الفداء، ويعلمهم أن سلعة الله غالية ويخبرهم أن من كان قبلكم
لينشر بالمنشار من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه لا يرده عن دينه ذلك شيئًا، فلم يكن
من الصحابي إلا أن شحنت هذه الكلمات قلبه، همة ونشاطًا وجلدًا وصبرًا لتحمل المزيد
من القهر والاستبداد والتعذيب والتنكيل لرفع راية الإسلام خفاقة عالية على الرغم
من المصاعب والتحديات مصداقًا لقوله تعالى ﴿رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ﴾ (الأحزاب: 23).
مبارك بن صالح الرواجح -
السعودية - الإحساء
الأمم المتحدة وسرقة الأرض والأمل
عندما قررت الأمم المتحدة تنفيذ برنامج إعادة الأمل كما يسمونه كان
واضحًا أن هذا التدخل لم يأت لإعادة الأمل بالفعل أو إغاثة الجوعى، إنما هي حركة
دنيئة لسرقة موارد الصومال العزيز حيث قاموا بسرقة الألماس المشهور به الصومال،
وعندما تم ما أرادوا وعلم الصوماليون أنها مجرد لعبة دولية على الصومال ثاروا
وغضبوا وقام الأمريكيون بوضع الباكستانيين في فوهة المدفع وصارت هذه المجزرة التي
ذهبت ضحيتها إخوان باكستانيون وصوماليون، وعندها وجدوا الحجة التي يدخلون بها
طائراتهم ودباباتهم وجنودهم ليبيدوا شعبًا مسلمًا لا فرق بينهم وبين نظام العراق
وبين نظام الصرب والشيوعيين، ألا نفيق أيها الإخوة المسلمون وندعو لإخوة لنا في
الصومال أن يلهمهم الله الرشد ويخفف عنهم العناء.
زامل الجربوع - السعودية -
الرياض
حديث عهد بالمجتمع
لم أكن أعلم أن هذه المجلة بهذا المستوى وللأسف إنني لم يسبق لي
شراؤها إلا العدد 1053 وبسبب الصورة التي على الغلاف ولقد أعجبت كثيرًا في تعليق
«المجتمع» على الإنذار في هذا العدد وأقول لكم: الله أكبر على ثقتكم بمجلتكم والله
أكبر على شجاعتكم. إخواني إن شجاعتكم تجعلني أعجب وأزداد ثقة بكم، ولو أنني حديث
عهد بهذه المجلة الناصعة. لا أريد أن أكثر من الإطراء فما نكنه لكم أكثر مما ذكرنا
وهناك بعض الملاحظات وهي:
1- لو أنكم تتجنبون الصور
المخيفة على الغلاف كما في العدد 1053 عفو الله إنه ليقشعر بدني عندما أنظر إلى
تلك الصورة. 2- في الصفحة (5) وتحت عنوان اعتقال رابح كبير، ومصداقية الغرب تجاه
حقوق الإنسان أورد الأخ الكاتب جزاه الله خير الجزاء قول: فهل أصبحت سياسة الغرب
هي معاداة الإسلاميين ومعاونة أنظمة الحكم في بلادهم على قمعهم وتصفيتهم.
فلا أوافق أخي في ذلك لأنه
متى أمسى الغرب في صالح الإسلاميين حتى يصبحوا ضدهم!؟
عذال العنزي - السعودية
ردود خاصة
الأخ رئيس بن علي بن عثمان البرغوش- السعودية- الرياض 11433 ص. ب
10345 رغبتك في إرسال أشرطة وكتيبات إسلامية «مجانًا» لمن يكتب لك على عنوانك
أعلاه مبادرة كريمة وامتثال لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا
عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 2) نشكرك جزيل الشكر وندعو الله
أن يوفقك لما يحب ويرضى. الأخ/ عماري حموا- الجزائر- إدرار.
نرحب بك أخًا عزيزًا ونفيدك
بأن قيمة الاشتراك 20 دينارًا كويتيًّا أو ما يعادلها وتكون المجلة بحوزتك كل
أسبوع إن شاء الله.
الأخ/ محمد يوسف الديب-
السعودية- الدمام نشكر لك تهنئتك الرقيقة التي كتبها بخطك الجميل والتي تعبر عن
عاطفتك الأخوية وروحك الودود.. سائلين الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على أمتنا
الإسلامية، وقد تغلبت على أزمانها وانتصرت على أعدائها وحققت ما تصبو إليه من رفعة
ومنعة.
الأخت هيام علي- السعودية-
الدمام شكرًا لإطرائك ونأمل أن تكون المجلة دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام، أما
عن طلبك فمن الصعوبة بمكان حيث لم تذكري تاريخًا أو رقم العدد المطلوب. الإخوة
جمعية التوحيد- الجزائر- تيبازة نحمد الله أن وصلتكم المجلة ونرجو أن يستمر
تواصلنا كما نطلب منكم الدعاء لعلنا نصل إلى مستوى يتلاءم مع الأحداث المتسارعة
والمتغيرة والله يحفظكم ويرعاكم.
الأخ/ محمد عبد المقصود محمد-
السعودية- ينبع الصناعية. لعلك لم تطلع على الأعداد التي نشرنا فيها تقارير عن انتخابات
اليمن وعن دور كل حزب وموقعه وحجمه في الساحة اليمنية، ونعدك أن نكون أكثر اهتمامًا
في كل قضية وكل بلد إسلامي وان كنت تحتفظ ببعض المعلومات فنحن بانتظار ما يصلنا
منك.
الأخ عبد الله فهد الجوعى-
السعودية- الرياض رغم أسلوبها فقد كانت رسالتك معبرة غاية التعبير عما تكنه لمجلتك
من الحب والتقدير شكر الله لك وسدد على طريق الهدى والرشد خطاك وإلى أن نلقاك
نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.
الأخ/ عبد المالك أبو بشير-
الجزائر- باتنه وصلتنا رسالتك وسنحولها للقسم المختص- ونرجو أن يصلك ممن يرغب
مراسلتك من الأصدقاء على عنوانك التالي: بريد المتكعوك 05421 بريكة-
باتنة-الجزائر.
عصر التقليعات!
ليس عيبًا أن يكون للإنسان شخصيته وكيانه ووجوده الذي يميزه عن
الآخرين ولكن العيب كل العيب أن يستجدي غريب العادات ويلهث وراء ما شذ من التصرفات
اعتقادًا منه أنه بهذا الفعل يتزامن والعصر الذي يعيشه فهو إنسان حضاري ومتمدن،
فمن العيب أن يكون الإنسان عالة على الآخرين وعنده ما يغنيه ويحقق مبتغاه.
والإنسان المسلم له شخصيته المتفردة بإسلامه وعاداته وتقاليده ومبادئه ومثله.
لقد دخل في مجتمعنا الإسلامي
من العادات الغريبة ما يدمي القلب ويدمع العين ويحبط النفس، إنها بعض الموضات أو
التقليعات والتي نراها متفشية في كثير من المجلات حتى أن الأعين قد ألفتها والأنفس
قد قبلتها فترى مثل الأزياء ذات التركيبة الغربية، وتسمع بقصة شعر نسائية تسمى
كاريه و«كاريه» على حد علمي اسم لامرأة يهودية، ويقيني أن بعضهن إن لم يكن أكثر من
لا يعرفن من هي «كاريه» واسم آخر يحمل قصة «ذيل ديانا»، وتعرفون من هي ديانا وأما
عن تسريحة «مذنب هالي»، فحدث ولا حرج وقصة أخرى عرفت عند بعض الشباب ولن أقول
أكثرهم يطلقون عليها قصة «الأسد» ناهيك عن قصة القزع. إننا لا نريد أن نتقاطر
كالذباب ونقتات من موائد الآخرين، فلنحفظ كرامتنا وشخصيتنا، إننا مستهدفون في أخص
خصائصنا.. في ديننا وفي فكرنا بل وحتى في شخصيتنا.. إنه استخفاف بالعقول وهدر
للطاقات.. ولنأخذ الحذر.
عدنان ناصر عبد الرحمن
الملحم - السعودية - الإحساء
حضارة مسيحية!!!
لقد قرأت في مجلتكم عدد (1055) ترجمة الوثيقة المنسوبة إلى جون ميجور
تحت عنوان «فضيحة للموقف البريطاني حول البوسنة والهرسك» وما تحتويه مؤلم جدًّا
للمسلمين، ولكني لم أرسل إليكم للتعليق على الوثيقة لأنها تشرح نفسها، وإنما أرسلت
إليكم لأذكر ملاحظة بعد قراءتي الصورة الوثيقة المنشورة بالإنجليزية وهي نقطة- في
اعتقادي- مهمة جدًّا لكن لم تظهر في النص المترجم للعربية.
في الفقرة الثانية من النقطة
الثالثة (3) التي تبدأ بـ "Whilst"
وبالتحديد السطر الرابع والخامس، وردت عبارة "This may seem a hard policy .. Whose value system is
and must reman / remain based on a Christian Civilisation
& ethic" حيث لا تظهر لها ترجمة في النص
العربي.
هذه العبارة حسب مفهومي
تعني.. حيث نظام القيم «الأوروبي» يكون ويجب أن يبقى مبني على سلوك وحضارة
مسيحية.. والمكان المناسب لهذه العبارة في النص العربي يأتي مباشرة بعد.. «من أجل
المصلحة العليا وهي مستقبل الأمن الأوروبي..»، أيضًا من الفقرة الثانية من النقطة
الثالثة (3) في النص العربي.
سعد عبد العزيز الحسين - أبقيق - السعودية
طغاة العصر
ماذا ننتظر من الطغاة الذين يطاردون المسلمين في كل مكان ويلصقون بهم
أبشع التهم ويتسلطون على رقاب المسلمين تقتيلًا وتشريدًا وتعذيبًا إذ ابتلى
المسلمون في هذا الزمان بهؤلاء الذين مع أفعالهم المشينة يتشدقون بالعدالة
وأبواقهم تكيل لهم المدح والثناء وترفع من شأنهم حتى أوصلوهم إلى مرتبة الصحابة في
أفعالهم ونشروا العدل والمساواة والرخاء لشعوبهم والواقع يشهد بخلاف ذلك كله، وهم
يعتقدون أنهم يخدعون شعوبهم من خلال سيطرتهم على الإعلام وعدم السماح لأي صوت من
أصوات الحق بأن يرتفع، فلو كان كلامهم حقيقة لما شهدت لهم الساحة بالأفعال
المخالفة للأقوال المتناقضة ونهبهم لأموال شعوبهم واتهام العلماء والدعاة بأبشع
الألفاظ كالإرهاب والتطرف واستغلال الدين للوصول للحكم، ومثل هذه الادعاءات
والافتراءات الصادرة من أناس ليسوا أهلًا لقبول كلامهم ولا أهلًا بأن يكون كلامهم
فوق كلام أهل الدين والعدل وأصحاب القلوب المؤمنة والأيدي المتوضئة، بل إن هؤلاء
الطغاة تشهد لهم الساحة بالظلم والجور والتسلط على الأبرياء العزل وأيديهم ملطخة
بدمائهم من غير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله فلا نقول: إلا حسبنا الله ونعم
الوكيل.. والعاقبة للمتقين.
علي الفهاد - السعودية -
عنيزة
دفاع عن الشيخ أحمد القطان
كتب أحد كتاب الزوايا اليومية في إحدى الصحف الكويتية يوم 29/6/1993
تحت عنوان «خطباء الجمعة» ينتقد الشيخ أحمد القطان في خطبته قبل الأخيرة المؤرخة
بـ 25/6/1993م التي عنوانها «تتكالب عليكم الأمم». لم يكن نقدًا بل كان اتهامًا
حيث إنه اتهم الشيخ بأنه يؤيد الشبكة الإرهابية التي قبض عليها في نيويورك مؤخرًا،
وشكك في صدق الشيخ القطان، وكأنه يلبس على الناس الحقائق والأخبار.
وانتظرت أن يرد الشيخ على هذا
الكاتب على صفحات الجرائد.. فعلمت أن عادته أنه لا يرد على من يكتبون عنه وخاصة
الذين ينتقدونه في خطبه. فرأيت أن أرد على هذا الكاتب وأبين للقارئ الكريم عدة
نقاط محدودة وهي: أن الكاتب انتقد الخطباء أو الشيخ القطان بأنهم يثيرون مواضيع
حساسة ومن هذه المواضيع «إثارة الطائفية والمساس بمعتقدات الآخرين ودلل على ذلك أن
بعض الخطباء - يقصد الشيخ القطان - يدعون إلى مناصرة البوسنة والهرسك، بينما هو
يخصص خطبته الثانية لإثارة الطائفية، وهذا تناقض بين الخطبتين».
أقول: بينما الصرب النصارى
المتعصبون يقتلون المسلمين ويغتصبون نساءهم ويشردون أطفالهم ويتبجحون بالقول بأنهم
لا يريدون دولة إسلامية في قلب أوروبا النصرانية، وتقف الدول الأوروبية كلها بلا
استثناء تؤازر الصرب البغاة ضد المسلمين العزل، وبينما هم كذلك يقف بعض المسلمين-
وهم من جلدتنا-مع الأسف الشديد-، يداري ويراعى خواطر النصارى أو الأقليات
النصرانية في بلاد المسلمين، ويصف كل من يفضح مخططات اليهود ومن يتعاون معهم من
النصارى والمنافقين بأنهم يثيرون الخلاف الطائفي، والشيخ القطان لم يثر الطائفية
في خطبته عن مصر.. بل حذر ونبه الحكومة المصرية والشعب المصري بأن هناك مخططات
يهودية تهدف إلى تقسيم مصر وتفتيت وحدتها.
وقد كتب عن هذا الأمر الدكتور حامد ربيع أستاذ العلوم السياسية في
جامعة القاهرة ونشر هذا المخطط في الأهرام الاقتصادي العدد (733) بتاريخ
31/1/1983م أي قبل عشر سنوات- بعنوان «احتواء العقل المصري» وقد ذكر الدكتور ربيع
في مقاله «سوف نسمع صيحات خيال مريض»، وأيضًا ذكر «أنه قد نبه إلى ذلك في كتابه
الحرب النفسية قبل حرب أكتوبر واتهم بالمبالغة».
وكذلك قال كاتب المقال: إن
الخطيب خصص خطبته في الجمعة الماضية للهجوم على سكرتير عام الأمم المتحدة بطرس
غالي وأنه ضد المسلمين، وقال ما لا يمكن تصديقه وقبوله.. وهو أن بطرس غالي أمين
عام الأمم المتحدة قال: «بأن قرار (242) غير ملزم، وأعتقد أن العكس هو الصحيح، لأن
بطرس غالي ما هو إلا أمين عام للأمم المتحدة والمطلوب منه توضيح قرارات مجلس الأمن
وتأكيد التزام الجميع بتنفيذها، أما ما يدعو إلى إثارة ما يضعف مجلس الأمن من
الصعب تصديقه».
وأنا أتعجب من كاتب المقال
الناقد للشيخ الذي لا يقرأ الصحف ولا يتابع الأحداث ولا يعرف ما يصدر من الأمين
العام للأمم المتحدة. فالصحف العالمية والعربية نشرت هذا الموضوع وبالأخص الصحف
المصرية.. فقد كتبت «الأهرام» في يوم 21 مارس 1992م عن المؤتمر الصحفي الذي أقامه
«بطرس غالي» بتاريخ 19 مارس 1992، فقالت الأهرام بين ما قالت: «إن بطرس غالي قد
استخدم اللغة العربية في وصف القرار حسب قوله بأنه قرار غير ملزم». ولزيادة
التوضيح والبيان فقد أثار هذا التصريح موجة من التساؤل في أوساط الرأي العام
العربي، وخاصة عند الصحفيين والسياسيين في المؤتمر، وعلى إثر ذلك وبعد ساعات من
هذا التصريح خرجت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة ثانية إلى المراسلين
والصحفيين وعلى مشهد من الكاميرات العالمية وقالت:
إن ملاحظة الأمين العام
الخاصة بقرار مجلس الأمن رقم (242) والتي أعرب عنها ردًّا على سؤال بمؤتمره
الصحافي في صباح يوم 19 آذار يجب أن يفهم على أن ذلك القرار ليس قابلًا للتنفيذ
نظرًا، لأنه لم يتم اعتماده بموجب الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة والفصل
السابع ينص على إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن
الدولي.
أما ما ذكره الكاتب على لسان
الشيخ بأن بطرس غالي ضد المسلمين فهذا أمر لا يحتاج إلى نقاش طويل، وبإمكان أي شخص
مراجعة قرارات الأمين العام من يوم أن تأهل لهذا المنصب إلى يومنا هذا فسيجد
التعصب الأعمى من الأمين العام ضد المسلمين. إن الكاتب عندما انتقد الشيخ القطان
في تهجمه على بطرس غالي ربط هذا الأمر ربطًا عجيبًا بالشبكة الإرهابية- المزعومة-
التي ألقى القبض عليها في نيويورك تريد اغتيالًا غاليًا والرئيس مبارك وقال: «وكأن
القطان في خطابه هذا يدعو إلى تأييد هذه الشبكة الإرهابية؛ إنه ربط عجيب ومتناقض..
أو سمه إن شئت «تلفيق تهم» أكل من ينتقد قرارات شخص أو نظام حاكم يكون إرهابيًّا
ويدعو إلى الإرهاب.. لو كان الأمر هكذا لأصبح الشعب الأوروبي والأمريكي كله
إرهابيًّا ومتطرفًا وأصوليًّا..
لأن هذه الشعوب تنتقد أنظمتها
والقائمين عليها جهارًا نهارًا في الصحف والمنتديات بل ويتندرون بهم، أقول للأخ
أخشى ما أخشاه أن يتورط في أن يحشر اسم الشيخ القطان من ضمن الإرهابيين، وهذا
الأمر تسعد به جهات كثيرة..
وفي الآونة الأخيرة سعت مجلة
روز اليوسف في عددها (3391) بتاريخ 7 يونيه 1993م لمحاولة توريط اللجان والهيئات
الخيرية وبيت الزكاة الكويتي بأنها تدعم الإرهاب في مصر.. وليس بعيدًا أن يوضع
الشيخ القطان على أنه هو القائم على هذه المؤسسات الخيرية أو الإرهابية.
عبد الوهاب الفهد- الكويت
انظر أيضا:
الشيخ أحمد القطان (28 موضوع)