; بريد المجتمع.. عدد 1704 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع.. عدد 1704

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-نوفمبر-1993

مشاهدات 53

نشر في العدد 1074

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 09-نوفمبر-1993

عفوًا إخوان العقيدة

عفوًا إن جاز لنا أن نتلمس عفوكم، عفوًا إن حق لنا أن نرفع وجوهنا ونختلق عذرًا، لقد تركناكم في ساحات الوغى بمفردكم تركناكم تواجهون الإبادة واكتفينا بعبارات العاجزين: نحن ندين ونشجب ونستنكر اعتداء الصرب والكروات على شعب البوسنة والهرسك. تركناكم تواجهون التعذيب بأشكاله وألوانه على مسمع ومرأى من كل ذي عينين ولا ذنب لكم ولا جريرة سوى أنكم مسلمون.

تركناكم تبيتون على الطوى وتقاسون البرد القارس ورصاص العدو الغاشم، ووقفنا كمن يشاهدون أحداثاً لا تمت لهم بصلة!! تركناكم تخرجون من دياركم بغير حق بل تركنا قضيتكم للأعداء ينظرون فيها وقعدنا نترقب حلولًا يقترحها الأعداء!! لقد تركناكم تذهبون إلى جنات عدن وظننا أنكم تذهبون إلى الردى والهلاك، لقيتم الله دون أعراضكم وأموالكم فكانت لكم الدرجات العلا ثم تركتمونا لنُسأل عنكم أمام محكمة العدل الإلهية ولا عذر لنا نتعلل به أو نبرر به موقفنا منكم، أنقول شغلتنا أموالنا وأهلونا؟!!

خشينا خلق الله وأعداءه فألبسنا الله لباس الخوف والصغار، آمنا بمسميات العدو ونظمه ومسكناته المختلقة: حقوق الإنسان، مجلس الأمن، حفظ السلام، محكمة العدل وغيرها، مسميات ما أنزل الله بها من سلطان. أين حقوق الإنسان؟ أين السلام وكيف يحفظونه؟ أين هؤلاء من الفوضى والدمار والجرائم التي تندي الجبين الحر في مختلف بقاع الأرض ضد الإسلام والمسلمين؟ إن دم المسلم اليوم أرخص دماء المخلوقات على وجه البسيطة!!

استفيقوا أيها المسلمون واعلموا يرحمكم الله أنكم خوّلتم في أموركم من لا يخاف الله ولا يرحمكم، واعلموا أيها الغافلون أن هذه المنظمات إنما هي فقط لاتخاذ القرارات التي تخص مصالح أعدائكم! واسألوا التاريخ، انتبهوا يرحمكم الله وعودوا إلى منظماتكم الإلهية، إلى شرعة الله ومنهاجه، عودوا إلى حيث العزة والكرامة في الدارين، وتذكروا أن هناك فريضة غابت عن الوجدان وتناستها الألباب ألا وهي الجهاد.. الجهاد الذي لم يغفل عنه السابقون لمعرفتهم بقيمته وضرورته.. هل منا بطل يرفع راية الجهاد خفاقة؟ لقد اشتاق المؤمنون للجهاد.

أحمد بدوي- السعودية


المبعدون والصمت الإعلامي

تدور تساؤلات كثيرة حول قضية المبعدين الفلسطينيين.. لماذا هذا الصمت الإعلامي من قبل وسائل الإعلام العالمية بل ومن قبل وسائل الإعلام الإسلامية؟ فجأة لم نعد نسمع أو نقرأ أو نرى أخبارًا عن قضيتهم.. هل حُلّت قضيتهم وعادوا إلى ديارهم؟ أم أن جراحات المسلمين كثيرة فلم تعد وسائل إعلامنا الإسلامية تستطيع ملاحقتها؟ أم أن هناك قضايا أولى بالاهتمام من قضية المبعدين؟ أم أن النظام الدولي الجديد أدرج جماعة حماس ضمن الجماعات الإرهابية فجاءت التوصيات بالابتعاد عن نقل أخبارهم.

ورغم الجراحات المتتالية للمسلمين في كل مكان فما كان لمجلتنا الغراء «المجتمع» أن تغفل قضية إخواننا المبعدين، فقد كنا نتابع وباهتمام بالغ أخبارهم من خلالكم وقرأنا أشعارهم وأهازيجهم على صفحات مجلتكم، بل وكنتم تنقلون رسائلهم إلى ذويهم وإلى العالم أجمع، وقرأنا عن دور الجمعيات الخيرية في مواساتهم ومساندتهم على محنتهم.

أيها المجاهدون الصامدون المبعدون.. إن نسيكم العالم فلن ينساكم رب العالمين، وإن خذلكم إخوانكم في الدفاع عن قضيتكم فإن الله يدافع عنكم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ﴾ (الحج: 38). لقد أخرجوكم من دياركم وأموالكم وأهليكم وأولادكم دون جريرة ارتكبتموها. فهنيئًا لكم صبركم وجهادكم، وثقوا بوعد الله في نصركم ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40).

محمود أبو زيد - هدية – الكويت


«المجتمع» وراية الإسلام

لا شك أن مجلة المجتمع لها دور بارز بين المجلات الإسلامية بسبب نصرتها للقضايا الإسلامية ونشرها للوعي الإسلامي السليم، وقد لاقت ترحيبًا كثيرًا بين الشباب المسلم من أبناء الصحوة الإسلامية. ونحن هنا نصدر مجلة دورية باسم «نالاي نيسلام» أي «راية الإسلام» وهي مجلة تعني بشؤون القضية الكردية والحركات الإسلامية والفكر الإسلامي. ومن باب التعاون على البر والتقوى وتبادل المعلومات نرجو أن تبعثوا لنا مجلتكم الغراء «المجتمع» باستمرار ونحن بدورنا نبعث لكم مجلتنا باستمرار.

وإذا أحببتم أن نكتب لكم بين حين وآخر مقالات حول القضية الكردية والشؤون العراقية وأخبار الحركات الإسلامية داخل العراق فإننا مستعدون، وإن شاء الله عندما تتسلمون مجلتنا تسرون بها.

ناصح أمين - رئيس تحرير مجلة «راية الإسلام»- كندا

المحرر: نرحب بالزميلة «راية الإسلام» التي نأمل أن تأخذ دورها في الإعلام الإسلامي الهادف ونحن بانتظار مقالاتكم عن القضية الكردية والشؤون العراقية.


التنصير في مدارس الكويت الحكومية

هناك يقتلون المسلمين على الهوية وهنا بلادنا يتابعون مسيرة التدمير الاعتقادي والانحراف الخلقي مستغلين في ذلك نفوذهم وسيطرتهم المتناهية على كثير من الأوضاع الإسلامية والعربية حتى تغلغل تحركهم ونشاطهم في مدارسنا الحكومية، وهذه الدعوة المرفقة تدلكم على مدى خطورة هؤلاء على شباب الأمة ومرافق الدولة الحساسة فأفيقوا معاشر المربين والمسؤولين الذين يغارون على دينهم وأعراضهم وسلامة عقول شبابهم.

أرجو قراءة نص الدعوة التبشيرية الملحقة بالمقدمة بإمعان وإعمال الفكر فيما احتوت عليه من شر ووبال. نص الدعوة التبشيرية: وقال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ (الأنعام: 55).

فالح ناصر الدين- الكويت


صوت من زائير

لقد فرحت كثيرًا عندما استلمت «المجتمع» مجلة المسلمين التي انقطعت صلتي بها منذ تخرجي عام 1401هـ من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وعودتي إلى الوطن للقيام ببعض الحركات والأنشطة الدعوية في منطقة وسط أفريقيا ولقد استفدت وما زلت من المواضيع التي تضمنتها مجلتكم الغراء والتي تغطي أحداث وقضايا العالم الإسلامي فتقدم الخبر والتحليل بالإضافة إلى الفكر الإسلامي الصافي.

وعندما تصفحت العدد الذي وصلني من مجلتكم لم أجد فيها أي ذكر للأقليات المسلمة في الكونغو زائير والدول المجاورة، وأود إفادتكم بأنه إن لم يكن لكم مراسل في هذه البلاد فأنا على استعداد لتزويدكم بأخبار هذه الأقليات الإسلامية في زائير-كونغو – برازافيل – جابون – أنغولا – أفريقيا الوسطى – رواندا – بروندى وبصفة خاصة عن زائير حيث أنقل لكم مآسي المسلمين وأوضاعهم المعلنة وغير المعلنة وما يتعرضون له من المضايقات على يد النصارى ومبشريها والفرق الهدامة مثل: الماسونية- القاديانية- البهائية.

ختامًا نُعْلِمُكم بأن العدد الذي يصلنا من المجتمع ينتفع به مئات من الدعاة المسلمين حيث نصور المواضيع المهمة ونوزعها. أعدكم أن أحدثكم في رسالة قادمة عن الإسلام في هذه المنطقة.

الشيخ جمال لومومبا رمضان - کنشاسا- زائير


ردود خاصة

  • الأخ/ نور الأشكور البلي بن أبو نعيم- إندونيسيا: نرحب بك أخًا عزيزًا وندعو الله تعالى أن يخفف المعاناة التي يلقاها المسلمون في كل مكان. أما رغبتك في المراسلة فهي عاطفة أخوية تجاه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وهواياتك في جمع الطوابع والعملات والمراسلة والمطالعة لا شك أنها تحقق هدفك النبيل في التعارف وتبادل الآراء والنصائح. وللراغبين أن يوجهوا رسائلهم على عنوان الأخ نور وهو: NURIL, AL, D/A ABU NA.IM PATIM URA NO: 3 RT:5 MIRU – SEKARAN – L – MONGANATIM-INDONESIA
  • الأخ/ محمد صالح المدني المدينة المنورة- السعودية: وصلت رسالتك في الفاكس ولكنها غير واضحة تمامًا.. نقدر جهودك ونشكر لك متابعتك واهتمامك ونحن بانتظار رسالة واضحة ولك تحياتنا وتمنياتنا بالتوفيق.
  • الأخ عبد الله الناصح- جدة- السعودية: ليتك أرسلت لنا الفتوى كاملة لننشرها إظهارًا للحق ودحضًا للافتراءات إن وجدت. ثم إنك تطالب بالأدب مع العلماء هذا حق ولكن الذي يطالب بذلك هم طلبة العلم أما علاقة العلماء ببعضهم عند الخلاف فهي الحجة والدليل وليس الأدب. إن الموقف الصحيح من العلماء عندما يختلفون هو أن نستمع إلى جميع وجهات النظر والبراهين المؤيدة لها وبعد ذلك نختار الرأي الذي نقتنع به، وأخيرًا فإن الثقة بعالم والتأثر بأقواله ينبغي ألّا يدعونا إلى الانتقاص من العلماء الآخرين، وهنا ندعو إلى الأدب مع العلماء جميعًا واحترام مواقفهم وآرائهم في حال تفضيلنا لرأي على آخر.
  • الأخ/ خالد فهيد محارب العوفي: القصيم- السعودية: شكرًا لثنائك وإطرائك ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن إخواننا القراء الأعزاء وإلى اللقاء في رسالة قادمة إن شاء الله.
  • الأخ/ سعيد أحمد الزهراني- العيينة- السعودية: شعور طيب ذلك الذي ضمنته رسالتك الرقيقة ندعو أن نكون أهلًا لهذه المشاعر الأخوية الصادقة.

تنويه: نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.


ملة الكفر واحدة

بقلم: تركي الحميدي- الكويت

لقد كافح الشعب الطاجيكي المسلم كفاحًا مرًّا إبان الحكم الشيوعي البائد والذي كان مسيطرًا سيطرة تامة في ذلك الوقت من قبل استخباراته الحاقدة الـ K-G-B، والتي نكلت بالمسلمين ومزقتهم في جميع أنحاء الاتحاد السوفييتي السابق، ولكن هذا الكفاح الطاجيكي كان فذًّا فريدًا من نوعه، حيث بدأ العلماء والمفكرون من أصحاب هذه المنطقة بالدعوة إلى الله عز وجل سرًّا وفي الخفاء مع الدقة والحرص في العمل، على الرغم من وجود كثير من الصعوبات التي تواجههم، وما انطفأت نار الفتنة وتمزقت، وعندئذ ظهر أبناء الصحوة الإسلامية بشعبيتهم الجرارة واستطاعوا عن طريقها الوصول إلى مناصب وزارية في الانتخابات الحرة الماضية والتي أذهلت قوى الباطل لأنها لم تكن متصورة أن يستيقظ الإسلاميون ويصلوا إلى ما وصلوا إليه.

في هذه اللحظة بدأت المأساة الحقيقية مرة أخرى لهذا الشعب المسكين الذي كان فرحًا بتفكك الاتحاد السوفييتي وبانهزام الشيوعية، وكان يظن بأنها انتهت إلى غير رجعة، لكنها المحن والمصائب التي تمر بالمسلمين بين الحين والآخر ليمحص الله الذين آمنوا ويرزقهم المنازل العلا في جنات النعيم. قال تعالى: ﴿الٓمٓ (1) أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ (2) وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ (3)﴾ (العنكبوت: 1-3).

لقد فر الحاكم الشيوعي الطاجيكي تاركًا عرشه الزائل هربًا من المد الإسلامي القادم متوجهًا إلى أمه الحنون «روسيا» التي تغذيه من ثديها المنتن، يترامى في أحضانها متوسلًا إليها ومجددًا لها الولاء لضرب الإسلام والمسلمين ومتعهدًا لها بذلك. راجيًا منها مساعدته لإرجاع عرشه، وما هي إلا فترة وجيزة وتستجيب هذه العجوز الشمطاء المتهالكة حباً في سفك الدم المسلم، ورغبة في قمع من لهم حق شرعي لإدارة بلادهم.

وها هو الشعب الطاجيكي المسلم يمر بمحنة لا يعلم مداها إلا الله، وهي مشابهة تمامًا لقضية البوسنة والهرسك ولربما تفوق، ولكن الفرق هنا أن الإعلام العالمي تناول قضية البوسنة والهرسك بكل جوانبها، إلا أن القضية الطاجيكية أصبحت مغمورة منسية، ولا يستطيع إعلامي واحد التوغل في هذا المنطقة لنقل ما يمارس فيها من سفك الدماء، وانتهاك للأعراض، وقتل للأبرياء... ولا من مجيب.

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» فهل نهتم بأمور إخواننا المسلمين ونساهم علي قدر استطاعتنا للتخفيف من محنتهم؟؟ لقد قتل في يوم واحد أكثر من عشرة آلاف مسلم طاجيكي غرقًا في نهر جيحون وذلك بسبب فرارهم من القمع المتواصل من قبل ملة الكفر والطغيان، وها هم الآن أكثر من مائة ألف مهاجر في ولاية قندز لدى أفغانستان يعانون من شدة الجوع والفقر وتسمم المياه وخوفًا من المستقبل المجهول، ناهيك عن الذين صمدوا بداخل أراضيهم وما يعانونه من دمار شامل:

تعدو الذئاب على من لا كلاب له ** وتتقي مربض المستأسد الضاري

إن الإسلاميين الذين شردوا من ديارهم بغير وجه حق إلا أن يقولوا ربنا الله لم يجدوا مساندة من قبل الدول العربية والإسلامية التي تتغنى بالإسلام وتتباكى عليه وتخدع شعوبها بالمؤتمرات الواهية وبإعلامها المهزوم، وهي في حقيقتها تحمل الذل والعار والهوان. فهل يستيقظ ضمير العالم ويلتفت إلى هذه الفئة المغلوبة على أمرها وينقذها من يد الغدر والخيانة التي هيمنت وسيطرت عليها؟!!

إننا أيها المسلمون بحاجة إلى وحدة في الصف وتكاتف وتراحم بيننا وتمسك بالمنهج الرباني القويم، حتى يعيننا الله وينصرنا بنصره المؤيد المبين على ملة الكفر والإلحاد. ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (يوسف: 21) والحمد لله رب العالمين.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1641

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1