العنوان بريد المجتمع (العدد1108)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1994
مشاهدات 81
نشر في العدد 1108
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 19-يوليو-1994
رسالة من قارئ
حقيقة المسجد البابري بشهادة كاتب هندي
ألف الكاتب الهندي «شير سنغ» كتابًا حول حقيقة المسجد البابري، وأثبتت دراساته الواسعة أنه لم يبن أي معبد هندوكي في موقع المسجد البابري، كما زعمت بعض الأحزاب السياسية الهندية المتطرفة.
وقد نفض هذا الكتاب الغبار عن الحقيقة الناصعة التي حاولت الأقلام المأجورة تشويهها، كما فضح المغالطات التي أشاعها الدكتور: جويتا عن المسجد البابري تحقيقًا لأهداف المنظمة الهندوكية العالمية الخبيثة، وتبريرًا لهجماتها، فلم يترك الكتاب مجالًا لمن يحاول ترديد الأكذوبة التي تدعي أن المسجد البابري كان قائمًا على أنقاض المعبد الهندوكي، وقد كشف الكتاب عدة حقائق تاريخية، منها أن المسجد البابري الشهير إنما هو مسجد تاريخي قديم بناه الملك حسين الشرقي في سنة ١٤٦٨م، وذلك قبل الإمبراطور بابر بكثير، ولم يسم المسجد بهذه التسمية إلا بعد الثورة الكبرى ضد الاستعمار الإنجليزي سنة ١٨٥٧م، وقام بهذه التسمية الإنجليز الذين لم يدخروا وسعًا طيلة احتلالهم للبلاد في إثارة البغض والشحناء فيما بين المواطنين المسالمين من الطبقات والحضارات المختلفة.
إن وجود معبد راما- كما أثبت المؤلف بشواهد تاريخية- قصة أسطورية لا تستند إلى دليل أيًّا كان نوعه، ولإضفاء مزيد من الموضوعية والطابع العلمي على محتويات الكتاب أودعه المؤلف تصريحات كبار المؤلفين المبرزين في الأوساط العلمية العالمية.
ولذلك رشح الكتاب لموضوعيته وطابعه العلمي لجائزة الملك فيصل العالمية.
وقد نشرت صحيفة «هندوستان تايمز» اليومية الإنجليزية خبر عزل هذا الكاتب– بعد أن كان على أعلى المناصب الإدارة الحكومية في غرب البنغال– وذلك في عددها الصادر يوم ٢٧ أبريل الماضي مصرحة بأن التهمة التي وجهت إليه عند عزله عن المنصب هي البيان الذي أدلى به حول المسجد البابري ..
حسیب الرحمن الندوي
معهد الدراسات الموضوعية– جامعة فجر– نيودلهي– الهند
أسلوب صناعة الزعماء
أسس الاستعمار مدارس سياسية باطنية يدخل إليها الموثوق به ويربى تربية خاصة ويدرب تدريبًا رفيع المستوى ويخضع لفحوص وتجارب متنوعة فإذا ثبت صلاحه للدور المطلوب منه، فتح له باب البروز على مصراعيه يقول ما يشاء ويؤسس حزبًا أو تنظيمًا ويجمع حوله الأزلام والأعلام من الهتافين والرداحين والمداحين، وتبدأ الصحف الصفراء تدبج له المقالات التي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها السم الزعاف لتنفيذ مخططات الأعداء باسم الوطنية تارة أو الاشتراكية أو القومية، فهم دعاة على طرق الشيطان لإغواء عباد الله.
وهكذا يستمر في الظهور والعلو في الأرض يوعز لمن دونه من العملاء أن يلحقوا به ليكونوا حاشية له وأعوانًا.
وتبدأ التعليمات تعطى للقائد الملهم والنصائح من قبل جهاز له الباع الطويل والخبرة المديدة في «التلميع» ويظهر وتظهر على يديه بعض الأفعال الباهرة، ويلقن من الأفكار ما يأخذ لب حاشيته كي يدينوا له بالولاء رغبة ورهبة ويصبح الزعيم الأوحد تحرق حوله أعواد البخور وتنشر كلماته في الصحف المأجورة ويعطى حظًا في وقت الرائي ويستمر البروز إلى أن يسلم الحكم وينفذ ما تعهد به للأسياد بالقضاء على كل ذي فكر وكل عالم يبتغي بعمله وجه الله، وكل صاحب قلم لا يدون حرامًا ولا تتحدث أجهزة الإعلام عن جرائمه بل تصمت كصمت أصحاب القبور لأن هذا شأن داخلي لا يعنينا، وبعد إنهاء المهمة بالقتل والسجن والتدمير يصبح السيد الأوحد المطاع الذي لا يبالي بالشعب فإنه مجموعة حشرات- كما قال تشاوتشيسكو- إلا أن هذا التلميع لا يخدع إلا ضعاف النفوس والرعاع ولكن المؤمن الفطن لا تسحره عصا السحرة لأنه ينظر بنور الله ويميز الخبيث من الطيب فلا يفتن به حتى لو أعطي خوارق الأعور الدجال، بل يدخل في صراع معه في حقيقته صراع الحق مع الباطل ويثبت المؤمنون على الطريق وحالهم كما قال تعالى: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:٢٣ ).
باسم فهمي – قطر
خداع العناوين
كثيرون هم الذين يسمون الباطل تسمية الحق في محاولة لخداع الناس وإيهامهم أن التسمية الجديدة والثوب الجديد يضفي عليهم شيئًا من المشروعية.
فهناك الكثير ألبسوا الربا ثوب الفائدة وثوب اليانصيب الخيري ليلبسوا الحق بالباطل ويقنعوا أنفسهم بصدق فعلهم.
وهنا أيضًا من سمى الغش مهارة تجارية مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من غشنا فليس منا».
وأما آخر ثوب سمعت به فهو ثوب النقد البناء الذي ألبسوه الغيبة، ذلك المرض الفتاك والداء العضال والذي تفشى في كل المجالس إلا من رحم الله، حينما يجلس ذلك النفر وكأنه لا عمل لهم إلا أن ينهشوا لحوم الناس.
إن من الواجب على هؤلاء النفر أن يبتعدوا عن هذا الذنب الخطير وأن يستبدلوا بنقد الناس وغيبتهم النقد الذاتي وهو محاسبة النفس كما ذكر الأخ عبد الخالق القرني في «المجتمع» العدد «١٠٨٩».
محمد الشهراني – السعودية
ردود خاصة
- الأخت: أمال المغمي– المدينة المنورة
شكرًا للمباركة والثناء الحسن... قصتك "سفعاء الخدين" وصلتنا وستأخذ طريقها للنشر بإذن الله أما كيف تصبحين زوجة فاشلة فقد أحيلت للمجتمع الأسري ونزلت في العدد ١١٠٥ بعد تعديل صياغتها وعنوانها .
- هاني موسى علي– الرياض. السعودية
ما دمت تعتقد أن الله متم نوره ولو كره الكافرون، فطب نفسًا بذلك فإن الله ناصر جنده ولكن بعد أن يمحص الصفوف وبعد أن يستكملوا عدتهم وإيمانهم.
- الأخ ف.ص– مهد الذهب. السعودية
لماذا الاختفاء خلف الرمز ف. ص وأنت تقدم أبياتًا في السماحة وحسن الخلق للإمام الشافعي هذه واحدة؟، أما الثانية فلماذا لا تكتب قصيدة من تأليفك تحاكي فيها هذه الأبيات هل هذا مستحيل؟ لا نعتقد ذلك إذن حاول حاول ونحن بانتظار ما تجود به قريحتك.
- الأخ: مجدي محمد صالح عبد الرحمن– الرياض
«أنا طفلة عمري سنين» قصيدة فيها عاطفة وفيها تصوير بديع وتدل أن عندك موهبة؛ لماذا لا تحاول نظم الشعر الفصيح حتى يصل إلى القراء في كل مكان؟
- الأخ: عبد الرزاق بو طوطن- الجزائر
لكي تكون مراسلًا عليك أن ترسل ما لديك من مواضيع وأخبار واستطلاعات وبعد قراءة ما يصلنا منك وتقويمه تكون الموافقة ثم التعاون.
- الأخ: أسامة جمال– تنيري أوزو– الجزائر
سررنا لاستلامك المجلة وتفاعلك مع مواضيعها وإفادة إخوانك منها، ندعو الله أن نكون دائمًا عند حسن ظنكم جميعًا وهذا عنوانك ننشره لمن أراد من الشباب الإسلامي تبادل الرسائل معك:
قرية وبريد إبيزار 15376
تينري أوزو– الجزائر
تنويه
نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
التطرف الحقيقي
التطرف الحقيقي في إعلامنا الذي دأب على عرض الفكر المنحرف والفن الهابط والانحلال الخلقي والفساد الاجتماعي. التطرف أن نجعل كل المسلمين متطرفين تلفق لهم التهم والأباطيل زورًا وبهتانًا. التطرف أن نقول في منهج التعليم أن الجهاد يعتبر تطرًفا لأنه يولد روح الفداء في نفوس الشباب.
التطرف أن نقوم بحذف آيات الجهاد وغزوات الرسول ضد اليهود حتى لا يغضب أعداؤنا.
التطرف هو ما يرتكبه الصرب من مذابح وحشية وإبادة شاملة لشعب مسلم على مسمع ومرأى من العالم.
التطرف عند اليهود المغتصبين لأرض الإسراء والمعراج والذين يقومون أطفال الحجارة سوء العذاب.
التطرف عند الهنود الذين يحرقون المساجد ويعذبون المسلمين في الهند وكشمير المسلمة وأيضًا في الفلبين والصين وغيرها من دول العالم التي يضطهد فيها المسلمون.
التطرف أن يعود زوار الفجر في بعض ديارنا العربية يعتقلون عباد الله– الطاهرين المتوضئين الذين يدعون الناس إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة– ويلقون بهم في غياهب السجون ويذيقونهم صنوف العذاب. وأخيرًا فإن التطرف كل التطرف في أن نتحاكم إلى قوانين من الغرب أو الشرق ونترك أحكام ديننا التي فيها طاعة ربنا وصلاح دنيانا وآخرتنا .
عبد الله محمد عبد الله– الكويت
لك الله أيها المسلم
أعلنت منظمة حقوق الإنسان في رسالة وجهتها للولايات المتحدة الأمريكية بأنه لا يصح لدولة داعية للديمقراطية مثل أمريكا على حد تعبير المنظمة أن تمنح إسرائيل ودولة عربية أخرى أكبر المساعدات الأمريكية على الرغم من انتهاك حقوق الإنسان والتعذيب في كلا البلدين.. وأنه يجب ربط هذه المساعدات باحترام حقوق الإنسان.. والمتابع لهذا الأمر تستوقفه عدة وقفات:
الوقفة الأولى: ها هي أمريكا تتساقط المبادئ المعلنة لديها للدرجة التي تؤدي للنقد العلني من منظمة حقوق الإنسان، وذلك لأن مصالحها التجارية تقتضي التغاضي عن انتهاك حقوق الإنسان في الصين وتمنحها أولوية في التعامل التجاري.. ومشاعرها الدينية تجعلها تغض الطرف عن سقوط ما يسمى بالنظام الدولي الجديد في أحداث البوسنة، ومصالحها السياسية تجعلها تتعامل مع أنظمة تنتهك حقوق الإنسان بأبشع صورة في الشرق الأوسط.
الوقفة الثانية: من هو الإنسان الذي تنتهك حقوقه في إسرائيل؟ بالطبع ليس الإنسان اليهودي.. ولكنه الإنسان المسلم!!
الوقفة الثالثة: أن الإنسان المسلم هو أيضًا الذي تنتهك حقوقه في بعض الدول العربية المعنية بإعلان منظمة حقوق الإنسان.
فيالغرابة الأمر في زمن الغرائب أن توضع إسرائيل ودولة عربية في ميزان واحد من منظمة واحدة في انتقاد واحد لفعل واحد هو انتهاك حقوق الإنسان "فقط المسلم"!!
مصطفی کمشيش– السعودية
دروع الخير في الكويت
إذا كانت دولة الكويت معروفة بصغر مساحتها وقلة عدد سكانها قياسًا بدول وبلدان أخرى، فإنها معروفة كذلك بالعمل الخيري الذي تتميز به منذ القدم، وتتخذ منه أملًا وقربة إلى الله تصد المحن والمصائب عن هذا البلد الطيب تجسيدًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».
ولو استعرضنا تاريخ دولة الكويت وما مر بها من محن وابتلاءات سواء القديم منها أو الجديد، فنجد أن هذا الحديث ورسوخه في أذهان أهل الكويت هو الذي يفسر حماية الله- عز وجل- لهذا البلد الطيب من الأخطار التي أحدقت بالمنطقة وأحرقت الأخضر واليابس في دول محيطة وحولتها من دول غنية إلى دول تعاني أشد حالات الفقر والبؤس.
إن التفاتة صغيرة إلى مؤسسات ولجان الخير في بلدنا الحبيب تجعلنا نشعر بصدق أن هذه المؤسسات واللجان هي دروع الكويت في مواجهة المعتدين ورد كيد الكائدين، وكلما رأيت اللوحات الإعلامية التي تضعها هذه المؤسسات في مختلف المناطق قرب التقاطعات لتذكرنا بالإنفاق في سبيل الله وإخراج الزكاة والصدقات أشعر بأنها تمثل جنديًّا من جنود الوطن يقف لحمايته والذود عنه.
وإذا كان هذا ما نشعر به ونأمله من العمل الخيري في الكويت فإنه من الضروري التأكيد على أهمية تعزيز وتطوير هذا العمل وتوفير كافة الوسائل والإمكانيات اللازمة له وتذليل العقبات التي تواجهه، وأن نعمل على تلافي السلبيات التي يعاني منها هذا العمل فهو جهد بشري يخطئ ويصيب وأن نستفيد من الآراء الناقدة لهذا العمل والتحاور معها للوصول إلى مستويات متقدمة في هذا الإطار.
عبد الرحمن القاضي . الكويت