العنوان بريد القراء (العدد 917)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-1989
مشاهدات 59
نشر في العدد 917
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 23-مايو-1989
إخواننا القراء الكرام!!
بريد القراء بريدكم.. يعبر عن آرائكم، يحترم
اقتراحاتكم.. يستفيد من أفكاركم.. فاستمروا معه يستمر معكم.. وفقنا
الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!
متابعات
● الأخ الفاضل زياد العامري
بعث برسالة تتضمن قصيدة ذات معان طيبة نقتطف منها
بعض الأبيات شاكرين له اهتماماته ومتابعاته آملين زيادة المطالعة وحفظ القرآن
ومحاسن الشِعر حتى تنضج الملكة الشعرية بشكل ممتاز يقول زياد:
الظلم يدمي قلبنا *** والصبح محجوب هنا
طغى الفساد أرضنا *** وداء يسري بيننا
فالمال بات همنا *** والحقد حل ضيفنا
والقدس تستغيثنا *** من فجرنا لليلنا
تصرخ في آذاننا *** مَن مؤمن ينقذنا؟
فلتعلموا بأننا *** لا يستقيم أمرنا
ولا ترجع قدمنا *** إلا بقول ربنا
لا تجزعي يا قدمنا *** غدًا يكون نصرنا
● الأخ الفاضل نجيب الله غفوري –
أبها - السعودية
رغم الأفكار الطيبة وغيرتك على العمل الإسلامي
والجهاد فإنه لا يمكن موافقتك على كل ما طرحته حول بعض الجماعات الإسلامية، إذ لا
مانع أن تتعدد الجماعات وتعمل كل واحدة منها على ثغر من ثغور الإسلام، إحداها
تشتغل بالجهاد، والثانية بالأمر بالمعروف والثالثة بالتربية الأخلاقية والرابعة
بالتكوين الثقافي.. وينبغي أن نفرح بأن جماعة التبليغ مثلًا قد هدى الله على يديها
مئات الآلاف من الشباب، وهذا لا يعني أننا لا نريد الكمال لكل جماعة، لكن ما لا
يدرك كله لا يترك جله.. وفقك الله وسدد خطاك وشكرًا على مراسلاتك واهتماماتك
وسوف نطلب من الأخ البلالي استمرار الكتابة.
● الأخ الفاضل محمد حسين عجان
الحديد- المدينة المنورة - السعودية
نشكر لك غيرتك الإسلامية ورغم إننا قد لا نوافقك
على رأيك إلا أن ما طرحته من أفكار جدير بالمناقشة، حقًا هناك أخطاء كثيرة وقعت
وقد آن الأوان لإعادة التفكير في المنهج والأسلوب والتنظيم والتربية وأملنا بعد
الله بالرجال الذين يجمعون بين الإخلاص والصواب وكذلك بالدراسات الحركية والأبحاث
العلمية الشرعية التي تضعنا على عتبة الحقيقة.
- الأخ الفاضل عزيز جاد الله الثقفي- الطائف - السعودية ●
يرى ضرورة الاستمرار في كشف بعض الكُتاب المزيفين
الذين يدعون للفكر الغربي ويتهمون الإسلاميين بضحالة الفكر.. وحبذا لو ذكرنا
أسماءهم حتى يتمكن المسلم من معرفتهم وعدم القراءة لهم. والمجتمع بدورها تضم صوتها
إليكم وستحاول إن شاء الله دراسة هذا الاقتراح شاكرين لكم غيرتكم على الإسلام
واهتماماتكم الراقية ومتابعاتكم.. مع مداومة المراسلة.
● الأخ الفاضل صادق أمين «أبو
طلحة» أبها - السعودية
بعث برسالة تتضمن مقالًا بعنوان «سلمان
رشدي.. كذاب القرن العشرين» نقتطف منه التالي:
«وفي أيامنا هذه خرج علينا كذاب جديد يدعى
سلمان رشدي بآياته الشيطانية يعلن إلحاده وارتداده عن الإسلام!! فهل يكون ذلك
حرية رأي؟ للأسف نجد هذا الهُراء يُدعم من قِبَل بعض الأقلام الناطقة بلغة
القرآن.. فهل يكون التهجم على الله وعلى رسوله هو من قبيل حرية
الرأي؟!» ومجلة المجتمع تشكر الأخ أبو طلحة على مراسلاته ومتابعاته
واهتماماته وفقه الله وسدد خطاه.
- الأخ الفاضل عبد الرحمن أحمد راجح
- الإحساء - السعودية
بعث برسالة تتضمن آراء نيرة وأفكار ناضجة ترتبط
بالمفاهيم فهو يرفض استعمال مفهوم تحرير المرأة لأن التحرير في الإسلام بالنسبة
للمرأة هو أن تلتزم بأحكام الله وبالحجاب أما عند دعاة التحرير فتعني السفور،
فالتحرير في رأيه مساو للتبرج والخلاعة.. كذلك يرفض استعمال مصطلح الأمتين
العربية والإسلامية فهو لا يرى سوى أمة واحدة وهي أمة الإسلام «وإن هذه أمتكم
أمة واحدة» ويرجو عدم استعمال هذه المصطلحات مجاملة للجاهليين فهذا خطر!!
والمجتمع إذ تشكر الأخ عبد الرحمن على نضوجه ووعيه
ترجو الله له بالتوفيق والنجاح.
●الأخوات الكرام طالبات من قسم الدعوة
-جامعة الإمام محمد بن سعود- الرياض
بعثن برسالة مشتركة تتضمن بعض الحلول لمشكلة الأخ
الذي طرحتها المجتمع للمناقشة، نقتطف منها النصائح الآتية:
1- العودة إلى الله.
2- معالجة القلب بكثرة الذكر والدعاء
والصلاة والاستقامة.
3- إكمال التحصيل العلمي.
4- لازم العلماء واستمع إلى محاضراتهم.
5- ابتعد عن اليأس والقنوط.
6- التفاؤل بالخير.
7- انتهاز أوقات استجابة الدعاء.
وإن المجتمع لتشكر الأخوات الفاضلات على متابعتهن
داعية لهن الله بالتوفيق والنجاح واستمرار المشاركة.
نحن نُجيب
● الأخ محمد عبد الرحمن علي – صفاقس
– تونس.
يسأل عن شخصية الإمام عز الدين بن عبد السلام
المجتمع: الإمام عز الدين بن عبد السلام، أحد رجال الإسلام الذين تركوا وراءهم
منارة من العلم والخلق الكريم، وقد عاش الإمام عز الدين في عهد السُلطان صلاح
الدين الأيوبي الذي قضى على دولة الفاطميين وأنشأ حركة علمية خرّجت أئمة من كبار
العلماء منهم سيف الدين الأسدي وأبي محمد القاسم بن عساكر وفخر الدين بن عساكر
وغيرهم ممن كانوا أساتذة ومربين للإمام عز الدين بن عبد السلام.
التقى العلّامة ابن دقيق العيد سُلطان العلماء،
وقال فيه الحافظ بن عبد العظيم المنذري، كنا نفتي قبل حضوره، وقال جمال الدين بن
الحاجب، إنه أفقه من الغزالي «يقصد الإمام عز الدين بن عبد
السلام».. وقال الإمام الذهبي، إنه بلغ من الفقه ذروته.
أقام الإمام العز بن عبد السلام بدمشق مدة طويلة
يروي غليل طلاب العلم ويلقي عليهم دروسًا لا يخاف في الله لومة لائم كان ينهي
الحكام من المنكرات التي تخالف الشرع.
توجه الإمام العز بن عبد السلام إلى القاهرة حيث
تلقاء سلطانها الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل وأكرم مثواه.. ويُحكى
أنه عند خروجه من دمشق وقد طرده حاكمها بعث إليه الحاكم من يسترضيه فقال له رسول الحاكم: يا
سيدي الإمام لو انكسرت قليلًا للسُلطان، فقال له العز بن عبد السلام يا
مسكين، والله لو طلب السُلطان تقبيل يدي لامتنعت..
هكذا كان الإمام عز الدين بن عبد السلام.
ردود قصيرة
الأخ الفاضل جعفر أحمد محمد جام - المدينة
المنورة - السعودية
نشكر لكم تهنئتكم الرقيقة بمناسبة مرور ٢٠ سنة على
صدور المجتمع ونعلمكم أن فضيلة الشيخ أحمد القطان الذي سألتم عنه حي يرزق ويمارس
نشاطه الإسلامي المعتاد.
● الأخ الفاضل عبد العزيز عمر با
معروف - جدة - السعودية
نشكر لكم اهتماماتكم ومتابعاتكم.. وقد وصلتنا
رسائلكم، والحمد لله الذي هداكم وزادكم وعيًا. للحذر من المراسلات التنصيرية
والنشرات المضللة، وإننا نرفع صوتكم إلى كل مسلم كي ينتبه لهذه الأساليب
الماكرة.. وشكرًا مرة ثانية.
● الأخ الفاضل أبو عمرو
التميمي «عبد الله الشهري» - المدينة المنورة - السعودية
بعث برسالة تتضمن قصة واقعية حدثت لأخوين في رحلة
للشباب الإسلامي حيث انقلبت سيارتهما ولما تم العثور عليهما يحتضران سمع الأخوة
صوت قرآن كريم فظنوا أن جهاز التسجيل مستمر، لكن يا للدهشة فقد وجدوا الشابين
أحدهم فاتحًا مصحفًا والثاني تحت مقود السيارة يقرأ القرآن.. وفي لحظات صعدت
روحهما إلى السماء.. فالله أكبر لهذه الخاتمة المضيئة.
والمجلة إذ تشكر الأخ أبو عمرو لمتابعاته
واهتماماته لتدعو الله للأخوين فسيح الجنان لتقواهما وإيمانهما.
● الأخ الفاضل أبو
بدران «المهندس»
بعث برسالة يعتب فيها على كُتاب مجلة المجتمع
لاستعمالهم المصطلحات الأجنبية رغم وجود مرادف لها مثل
أيديولوجيات.. بيولوجي.. أرستقراطية.. سيكولوجية.. إلخ..
ويقترح عدم استعمال تلك المصطلحات إلا عند عدم وجود البديل حقًا.. وقد
لفت نظره ما جاء من مصطلحات أجنبية في العدد ٩٠٥ تاريخ ١٥ رجب ١٤٠٩هـ في مقال
بعنوان «مهرجانات السينما العربية».. والمجتمع إذ تشكر الأخ الفاضل على
متابعاته واقتراحاته فإنها ستدرس ما جاء في رسالته إن شاء الله.
الأخ الفاضل أحمد بن عبد الغني حامد آل
محمود - أبها - السعودية ●
بعث برسالة تحمل تهنئة رقيقة لمجلة المجتمع
وإدارتها والمجتمع إذ تشكر الأخ أحمد على تهنئته تأمل من الله أن تستمر على العهد
لخدمة الإسلام والمسلمين،
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
● الأخ الفاضل حمد
الريحان - الكويت
نشكر لكم اهتمامكم ومتابعتكم، ونؤكد لكم أن بعض
الكُتب المدرسية قد يوجد فيها بعض الأخطاء، أما بخصوص ما أشرت إليه فإن الحركات
الإسلامية حسب تصور أهل السُنة والجماعة تعمل على نشر الإسلام وتحرير المسلمين من
الاستعمار الغربي ومن الدعوات الإلحادية والمضللة، كما لا يخفى عليك أن الدولة
العثمانية رغم ضعفها وانحطاطها كان لها فضل كبير في الدفاع عن العالم الإسلامي قبل
أن يبتلعه الاستعمار الأوروبي، ولهذا لا تسمع لمن يردد بأن الدولة العثمانية كانت
تستعمر العرب لأنها كانتدولة مسلمة.
رسالة قارئ
● حول مقال الوافدين لحمد إبراهيم
القارئ الكريم أحمد عبد اللطيف
كتب مقالًا مستفيضًا يَرُد فيه على مقال حمد
الإبراهيم حول الوافدين في الكويت، كما كتب أحد القراء في صفحة القراء بإحدى الصحف
اليومية يتساءل عن دوافع المقال المذكور.. وإننا إذ نشكر قراءنا ومن اتصل بنا
مستفسرًا حول الموضوع فإننا إذ نعتذر عن اللبس الذي حصل في هذا المقال وسوء فهم
بعض قرائنا الأعزاء لدوافع وأغراض المقال، نود أن نوضح أن الأخوة الوافدين من
المسلمين من مختلف الأقطار هم أخوة لنا في العقيدة، وقد حدد ديننا الحنيف هذه
الأخوة، ووصف الرسول صلى الله عليه وسلم تآخي المسلمين بقوله: «المسلم للمسلم
كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا» أو كما قال.
ونحن في مجلة المجتمع لا نفرق بين الأخوة المسلمين
من كويتيين وغير كويتيين، ونعتقد أن الوافدين من المسلمين أخوة كرام في وطنهم
الثاني الكويت، ونحن لا نقصد ما فهمه بعض القراء من لبس حصل فيما كتب مرحبين
دائمًا بملاحظاتهم القيمة.. ونحن لا ندعي الكمال فيما نكتب، فكلنا بشر، وقد نخطئ
فمرحبًا بالتقويم، وفي الختام نكرر شكرنا لسائر قرائنا ولا سيما الذين أبدوا
ملاحظاتهم على ما تناوله المقال المذكور.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل