; بسببه تعيش الأمة في محن وابتلاءات: الظلم حقيقته ومظاهره | مجلة المجتمع

العنوان بسببه تعيش الأمة في محن وابتلاءات: الظلم حقيقته ومظاهره

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-2000

مشاهدات 60

نشر في العدد 1418

نشر في الصفحة 56

الثلاثاء 19-سبتمبر-2000

يبدأ بالكفر وينتهي بما دون ذلك من المعاصي والسيئات ظاهرها وباطنها

كانت سببًا فيما تعيشه الأمة المسلمة اليوم- أفرادًا وجماعات- من محن وشدائد وابتلاءات. إنها آفة الظلم، وكي يتخلص منها من ابتلي بها، ويتوقاها من سلمه الله- عز وجل- منها فإنه لابد من القيام بطائفة من الأعمال والواجبات في مقدمتها الإلمام بأبعاد ومعالم هذه الآفة.

ويتحقق ذلك من خلال الجوانب التالية:

أولًا: ماهية الظلم لغة واصطلاحًا:

1- لغة: يأتي الظلم وما يشتق منه على معان منها: 1 - الجور أو مجاوزة الحد، تقول: ظلم فلان فلانًا: جار عليه، أو جاوز الحد معه.

2- وضع الشيء في غير موضعه، وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم ما وضع الشيء في غير موضعه، وفي المثل أيضًا: من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم، يضرب لمن يولي غير الأمين.

3- الغصب والنقص، تقول: ظلم فلانًا حقه غصبه، ونقصه إياه.

4- السواد، تقول: ظلم الليل ظلمًا فهو ظليم أسود، وأظلم الليل أسود كذلك.

5 - التمويه والتزويق، تقول: هذا شيء مظلم مموه، ومزوق بالذهب والفضة (۱).

ولا تعارض بين هذه المعاني جميعًا، إذ بعضها يعبر عن حقيقة الظلم وهو الأول، والثاني، وبعضها يعبر عن بعض صوره، وهو الثالث، وبعضها يعبر عن الحال أو الهيئة التي يخرج بها للناس وهو: الرابع والخامس، وكأنه جور ومجاوزة للحد، أو وضع الشيء في غير موضعه كالغضب والنقص ونحو ذلك تارة بصورة مكشوفة سافرة سوداء وتارة بصورة مموهة ومزوقة بما يشبه الذهب والفضة.

اصطلاحًا: مجاوزة حدود الله في أي صورة من الصور إن بالكفر شركاً أو إلحادًا، وجحودًا. أو إنكارًا لمعلوم من الدين بالضرورة أو استحلالًا لما حرم الله، أو تحريمًا لما أحل الله ونحوها من صور الكفر. وإن بما دون ذلك من المعاصي والسيئات كبيرها وصغيرها، ظاهرها وباطنها وحسبنا قوله سبحانه: ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ (الطلاق: ۱).

ثانيًا: مظاهر الظلم وموقف الإسلام منها:

وللظلم مظاهر كثيرة تدل عليه وأمارات واضحة بيئة ترشد إليه تقدمت الإشارة إليها في التعريف جملة، حيث مضى أنه كفر أو دون الكفر، ونذكر منها:

أ - الشرك في أي شكل من أشكاله الكبير والصغير الظاهر والباطن، قال تعالى:

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (الأنعام : 82).

عن علقمة عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما نزلت: والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله . وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ: ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظیم (۲).

تتجسد مظاهره في الشرك بالله وارتكاب المعاصي كبيرها وصغيرها

يقول الخطابي - رحمه الله - تعليقًا على الحديث إنما قالت الصحابة هذا القول لأنهم اقتضوا من الظلم ظاهره الذي هو الافتيات بحقوق الناس أو الظلم الذي ظلموا به أنفسهم من ركوب معصية أو إتيان محرم، كقوله -عز وجل- ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

(آل عمران: ١٣٥) وذلك حق الظاهر فيما كان يصلح له هذا الاسم ويحتمله المعنى عندهم، ولم تكن الآية نزلت بتسمية الشرك ظلمًا، وكان الشرك عندهم أعظم من أن يلقب بهذا الاسم فسألوا رسول الله الله عن ذلك فنزل قوله: إن الشرك لظلم عظيم ) (لقمان) فسمي الشرك ظلمًا، وعظم أمره في الكذب والافتراء على الله - عز وجل-  وذلك أن أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه، ومن أشرك بالله، وجعل الربوبية مستحقة لغيره، أو عدلبه شيئًا، واتخذ معه ندًا، فقد أتى الظلم، ووضع الشيء في غير موضعه ومستقره (۳).

ب - ما دون الشرك من المعاصي والسيئات كبيرها وصغيرها، ظاهرها وباطنها، وقد ذكر الله في كتابه صورًا لذلك منها:

1 - خيانة الرجل في أهله قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام لما راودته امرأة العزيز عن نفسه، وغلقت الأبواب، وقالت هيت لك: ﴿مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ (يوسف :23).

2- أخذُ غير الجاني مكان الجاني: قال تعالى على لسان يوسف كذلك لما قال له إخوته: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (يوسف: 78).

فرد قائلًا: ﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ (يوسف: 79).

3 - التخلي عن مخالطة ومعايشة الصالحين الضعفاء، قال تعالى: ﴿وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (الأنعام: 52).

4 - تخريب المساجد من روادها، وعمارها، قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ (البقرة: 114).

5 - كتمان العلم لاسيما في القضايا المصيرية المتعلقة بالعقيدة، قال تعالى عن أهل الكتاب، وقد كتموا الشهادة لمحمد الله-صلى الله عليه وسلم- بالرسالة مع أنها عهد مأخوذ من الله على أنبيائهم وعليهم من قديم ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ (البقرة: 140).

6- أكل أموال اليتامي ظلمًا وعدوانًا، قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا (النساء: 10).

7- أكل أموال الناس بالباطل، وقتل المرء نفسه قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا * وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا* (النساء: 30).

8 - إمساك المرأة للإضرار بها، قال تعالى: ﴿وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ (البقرة: ۲۳۱).

9 - القتل الخطأ، قال تعالى على لسان موسى عليه السلام لما أدرك عاقبة قتله عدو الذي من شيعته (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (القصص: 16).

وقد قضي الحق - تبارك وتعالى - في كتابه على لسان نبيه محمد تحريم الظلم، حيث نزه نفسه عنه في قوله – سبحانه- ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ) (يونس: 44).

﴿وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا (الكهف: 49).

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا (النساء: 40).

﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ (فصلت: 46).

وفي قوله في الحديث القدسي: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا .... الحديث (٤).

يقول الإمام النووي في بيان المراد: «قال العلماء: معناه تقدست عنه، وتعاليت، والظلم مستحيل في حق حق ا الله - سبحانه وتعالى - لأن الظلم جاوز الحد، والتصرف في ملك الغير، وكيف تجاوز سبحانه حدًا، وليس فوقه من يطيعه؟ وكيف بتصرف الله في غير ملكه، والعالم كله ملكه وسلطانه، وأصل التحريم في اللغة المنع، فسمى تقدسه سبحانه عن الظلم تحريمًا لمشابهته بالممنوع في أصل عدم الشيء.

وجاء التنفير منه، والتحذير في آيات كثيرة منها:

قوله تعالى: ﴿فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (البقرة: 59).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا * (النساء: 168-169).

وقوله تعالى: ﴿وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (الأعراف: 165).

وقوله تعالى: ﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ (هود: 67).

وقوله تعالى: ﴿ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ *مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ * وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ* (الصافات: 22-23-24).

وقال تعالى: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ (سبأ : 31).

وقال تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا (مريم: 72).

إلى غير ذلك من الآيات.

كما جاء التنفير منه، والتحذير في أحاديث كثيرة منها قوله الله اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ... الحديث (٥).

وقوله: إن الله - عز وجل - يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ (هود: 102) (6).

وقوله: «ألا من ظلم معاهدًا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة» (۷).

وقوله: «من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين» (۸).

وفي رواية ثانية: «من ظلم قيد شير من الأرض طوقه من سبع أرضين» (۹).

وفي رواية ثالثة «من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين» (۱۰).

إلى غير ذلك من الأحاديث.

الهوامش

(1) النهاية في غريب الحديث والأثر ٠٥٧٠٥٦/٣ القاموس المحيط للفيروز آبادي /٢٠٥/٤-٢٠٦، المعجم لوسيط ٢/ ٥٧٧ الصحاح في اللغة والعلوم للمرعشليين س ٦٩٤ - ٦٩٥ مادة: «ظلم، بتصرف كثير.

(۲) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الإيمان اب ظلم دون ظلم ١ ،١٥، وكتاب الأنبياء باب واتخذ الله إبراهيم خليلًا ۱۷۲ ٢٠١٧١/٤ وباب قول الله : تعالى ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

[لقمان: 12] ٤ / ١٩٨، وكتاب لتفسير سورة الأنعام ٧١٦، ومسلم في الصحيح كتاب الإيمان باب صدق الإيمان، وإخلاصه ٠٦٤/١ الترمذي في السنن كتاب التفسير سورة الأنعام ٥ ٢٦١، رقم ٣٠٦٧، وأحمد في المسند ١/ ٣٧٨، ٤٢٤ ٤٤١ كلهم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه مرفوعاً، وهذا لفظ البخاري في أول إخراجه له، وعقب الترمذي بقوله: هذا حديث حسن صحيح.

(۳) اعلام الحديث في شرح صحيح البخاري خطابي كتاب الإيمان باب ظلم دون ظلم ١٦٢/١  ١٦١.

(٤) أخرجه مسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة الآداب باب تحريم الظلم ٤ ١٩٩٤ - ١٩٩٥ رقم ٢٥٧٧ ، وأحمد في المسند ٥ ١٦٠ كلاهما من حديث بي ذر - رضي الله عنه - مرفوعًا، واللفظ لمسلم.

(٥) سبق تخريجه في أفة الشح.

(6) أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب التفسير  سورة هود ٩٤٦، ومسلم في الصحيح كتاب البر الصلة والآداب باب تحريم الظلم ٤/ ١٩٩٧ - ١٩٩٨ قم ٢٥٨٣ / ٦١ ، والترمذي في السنن: كتاب التفسير باب ومن سورة هود ۲۸۸۵ - ۲۸۹، وابن ماجه في السنن: كتاب الفتن باب العقوبات ١٣٣٢٢ رقم ٤٠١٨ من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه كلهم- مرفوعًا بهذا اللفظ وعقب عليه بقوله: هذا حديث حسن صحيح غريب.

۷) أخرجه أبو داود في السنن كتاب الخراج والإمارة والفيء باب في التشديد في جباية الجزية ٣ ٤٣٧ رقم ٣٠٥٢ من حديث صفوان بن سليم، عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله الله عن آبائهم دنية ، أي متصلي النسب»، عن النبي الله قال إلا من ظلم معاهدًا ..... الحديث، وفيه مجهولون كما هو ظاهر من السياق.

(۸) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب المظالم باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض ۱۷۰، وكتاب بدء الخلق باب ما جاء في سبع أرضين ١٣٠٤ ، ومسلم في الصحيح كتاب المساقاة باب تحريم الظلم، وغصب الأرض وغيرها ۳ ۱۳۳۰ - ١٣۳۱ رقم ١٦١٠ / ١٣٧ . ١٤٠، والدارمي في السنن: كتاب البيوع باب من أخذ شبرًا من الأرض ٢٦٧٢، وأحمد في المسند: 1 ۱۸۷، ۱۸۸ ۱۸۹، ۱۹۰ كلهم من حديث سعيد بن زيد مرفوعاً بهذا اللفظ، وينحوه، وله في البخاري ومسلم قصة ولفظها كما في مسلم أن أروى خاصمته في بعض داره، فقال: دعوها وإياها، فإني سمعت رسول الله يقول: من أخذ شبرصا من الأرض بغير حقه طوقه في سبع أرضين يوم القيامة، اللهم إن كانت كاذبة، فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها، قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر، تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد. فبينما هي تمشي في الدار مرت على بتر في الدار، فوقعت فيها، فكانت قبرها، وفي رواية هشام بن عروة، عن أبيه أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد: أنه أخذ شيئًا من أرضها، فخاصمته إلى مروان بن الحكم، فقال سعيد: أنا كنت أخذ من أرضها شيئاً بعد الذي سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: وما سمعت من رسول الله ؟ قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه إلى سبع أرضين، فقال له مروان: لا أسألك بينة بعد هذا، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها، واقتلها في أرضها قال فما ماتت حتى ذهب بصرها، ثم بينا هي تمشي في أرضها، إذ وقعت في حفرة فماتت.

(9) هذه الرواية أخرجها البخاري في الصحيح كتاب المظالم باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض ۱۷۰ ۱۷۱، وكتاب بدء الخلق باب تحريم الظلم، وغصب الأرض، وغيرها ۳/ ۱۳۳۱ - ١٣٣٢ رقم ١٦١٢ رقم ١٤٢، وأحمد في المسند ٠٢٥٢٧٩٦٤٦ ٢٥٩ كلهم من حديث عائشة مرفوعًا بهذا اللفظ، وفي أوله أن أبا سلمة كان بينه وبين قومه خصومة في أرض، وأنه دخل على عائشة فذكر ذلك لها، فقالت: يا أبا سلمة اجتنب الأرض، فإن رسول الله الله قال: من ظلم قيد شبر من الأرض.... الحديث.

(۱۰) هذه الرواية أخرجها البخاري في الصحيح كتاب المظالم باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض . ۱۷۱، وكتاب بدء الخلق باب ما جاء في سبع أرضين ١٣٠/٤ من حديث سالم عن أبيه مرفوعًا بهذا اللفظ.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

108

الثلاثاء 31-مارس-1970

نهايَة دَولَة الشعَراء

نشر في العدد 52

60

الثلاثاء 23-مارس-1971

لعقلك وقلبك

نشر في العدد 2106

0

السبت 01-أبريل-2017

هل تعلم أن..؟