; بعد سنوات من النسيان!! نيجيريا تسقط في أيدي الشيعة | مجلة المجتمع

العنوان بعد سنوات من النسيان!! نيجيريا تسقط في أيدي الشيعة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-ديسمبر-2012

مشاهدات 66

نشر في العدد 2031

نشر في الصفحة 34

السبت 15-ديسمبر-2012

تحول "الزكزكي" إلى المذهب الشيعي بعد زيارته لطهران نهاية السبعينيات

"الزكزكي":  أكرمت في زيارتي للعراق براية سوداء كانت منصوبة على قبة الحرم الشريف!!

كشفت أنشطة مناسبة يوم عاشوراء الماضية عن انتشار كبير للفكر الشيعي بنيجيريا كبرى دول القارة الأفريقية بعد غزو إيراني دام عدة سنوات، وقد تزعم الطائفة الشيعية بنيجيريا أحد علماء المنطقة ممن تعلم في مدينة «قم« الإيرانية، وهو «إبراهيم يعقوب« المعروف بـ «الزكزكي« الذي بات أتباعه اليوم يعدون بالآلاف.

»الزكزكي« عاد من العاصمة اللبنانية قبل شهرين حاملًا معه هدية راية قبة حرم »أبي عبد الله الحسين» الحمراء، التي رفعت كأحد أهم طقوس الشيعة بنيجيريا في احتفال حضره الآلاف من اتباع المذهب الشيعي ورجال الدولة، وقال »الزكزكي» في خطاب بثه أنصاره إنه عاد للتو من سفر هو الأهم في حياته (أهم من الحج)، قائلًا: »لقد ذهبت إلى العراق لزيارة حرم الأئمة الأطهار والأماكن المقدسة»، وقال لأنصاره: لقد أكرمت في الزيارة الأخيرة براية سوداء التي كانت منصوبة على قبة ذلك الحرم الشريف، وهو ما آثار فضول أتباعه الذين تقاطروا عليها للتبرك.

»الزكزكي».. من هو؟

ولد الناشط الشيعي أو العلامة «الزكزكي» كما يصفه أتباعه بمدينة »زاريا« في القسم الشمالي من نيجيريا في الغالبية المسلمة عام 1953م، ويقول أنصار الرجل: إنه ينتمي إلى «إبراهيم بن يعقوب بن علي بن تاج الدين بن حسين» (الملقب بالإمام)، وهو من صلحاء مملكة مالي، وقد هاجر منها في بداية القرن التاسع عشر الميلادي إلى بلاد «الهوسا» بهدف الانضمام إلى صفوف المجاهدين الذين قاموا بقيادة الشيخ «عثمان بن فودي» من أجل تحقيق العدالة ورفع الظلم والقمع الذي يمارسة السلاطين والملوك على شعوب المنطقة.

وبعد انتصار المجاهدين بقيادة الشيخ المجاهد عثمان بن فودي زعيم حركة «الجهاد والإصلاح» عينه الشيخ بن فودي يرحمه الله وزيرًا و مستشارًا لمندوبه الشيخ موسى الذي حمل لواء الجهاد إلى سلطنة «زكزو» التي فتحها وأعاد الأمن والاستقرار إليها، ثم نشر العدالة بين شعبها حسب التعليم الإسلامي.

وقد تحول نجل الأسرة المجاهدة إلى المذهب الشيعي بعد زيارته لطهران نهاية السبعينيات، وبات أبرز دعاة المذهب الشيعي في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من دعم سياسي ومالي تضخه المنظمات الشيعية والدولة الإيرانية للمنحازين إليها.

الشهرة طريقة للتشيع

بدأت شخصية «إبراهيم الزكزكي» تبرز إلى الساحة الدينية والسياسية والاجتماعية فور التحاقه بالجامعة، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عامًا، وفي سنة 1978م تم تعيينه أمينًا عامًا للاتحاد على مستوى نيجيريا ككل وكان عمره خمسة وعشرين عامًا.

وفي سنة 1979م عُين نائب أمين الشؤون الخارجية للاتحاد، ومنذ ذلك التاريخ تخطت أنشطته الحدود الجغرافية لدولة نيجيريا حيث بدأت تتسع إلى العالم الخارجي، وقد تزامن ذلك مع الثورة الإسلامية في إيران وقد تلقفته طهران مع بداية مشواره الخارجي، وبات أبرز المحسوبين عليها في نيجيريا، وأحد دعاة الفكر الشيعي.

وقد حاولت السلطات النيجيرية وقف عمله، وحاصرته وتابعت أنصاره، غير أن الحرب الأهلية بين المسلمين والمسيحيين أتاحت له فرصة لجمع الأنصار باعتباره الرجل الأول المطارد من قبل الحكومة المسيحية.

حملة اعتقالات ضد "بوكو حرام"

أعلنت الحكومة النيجيرية أنها اعتقلت 28 شخصًا يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة «بوكو حرام« الإسلامية في مطلع الأسبوع الماضي. 

وقال متحدث باسم قوات مشتركة من الجيش والشرطة في "كانو": "إن خطتنا هي تضييق الخناق على المتشددين للقضاء عليهم وتحقق النتائج المرجوة".

وتشهد "كانو" - ثاني أكبر مدينة في شمال نيجيريا - هدوءًا نسبيًا في النصف الثاني من هذا العام على الرغم من أنها ما زالت إحدى النقاط المضطربة، وفقًا لـ«رويترز« وفي يناير الماضي شهدت "كانو" أكثر الهجمات دموية عندما شن مسلحون هجومًا على العديد من مراكز الشرطة قتل خلاله 186 شخصًا معظمهم من المدنيين واعتقل ثمانية أشخاص يشتبه بأنهم من الإسلاميين في «كانو« يوم الخميس 6 ديسمبر الجاري، بعد أن قالت الشرطة إنهم ألقوا قنبلة بدائية الصنع على سيارة للشرطة ولكنها أخطأتها وكانت خدمة «سايت« لمراقبة مواقع التنظيمات الإسلامية على مستوى العالم على الإنترنت، قد ذكرت أن زعيم حركة «بوكو حرام« في نيجيريا امتدح «الحركات الجهادية« في أنحاء العالم، مشيرًا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا و«إسرائيل« ونيجيريا باعتبارها أعداء وذلك في تسجيل فيديو جديد ويعرض الفيديو الذي تبلغ مدته 39 دقيقة ونشر على الإنترنت خطابًا لزعيم الحركة «أبو بكر شيكاو« يركز بشكل غير معتاد على الشأن الدولي، رغم أن الجماعة بدت دائمًا أكثر انشغالًا بمشكلات نيجيريا المحلية وعلى خلاف خطابات مصورة سابقة تحدث خلالها بلغة «الهوسا« المحلية، وهي لغته الأصلية، تحدث «شيكاو« في التصوير الذي نشر يوم الخميس بالعربية وتعهد «شيكاو بالتضامن مع من أسماهم «المجاهدين« في كل مكان.

وقال "شيكاو": "نيجيريا وغيرها من الصليبيين في الولايات المتحدة وبريطانيا واليهود في إسرائيل، يجب أن يعلموا أن بوكو حرام تشارك المجاهدين، قضيتهم في كل أنحاء العالم" وسرد قائمة بـ "الشهداء" في القتال ضد قوى عالمية مثل بريطانيا والولايات المتحدة بينهم «أسامة بن لادن« زعيم «تنظيم القاعدة« السابق.

زيارة جديدة لسفن إيرانية تثير الجدل بالسودان

عاد الجدل مرة أخرى في السودان بعد الإعلان عن وصول سفينتين إيرانيتين جديدتين إلى ميناء «بورتسودان« على البحر الأحمر بعد خطوة مماثلة قبل نحو شهر أثارت تفسيرات متباينة، خاصة أنها جاءت بعد اتهام السودان إسرائيل بقصف مصنع اليرموك للأسلحة بالخرطوم.

وفيما تصف الحكومة السودانية الخطوة بأنها أمر اعتيادي وفي إطار التعاون البحري مع «دول العالم أجمع»، تصر المعارضة السودانية أن وصول هذه السفن سيجر على البلاد مشكلات غير محدودة.

فالناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد استبق وصول السفينتين الخميس بإعلان أنها تأتي في إطار العمل «الاعتيادي والروتيني الذي تقوم به قوات البحرية السودانية» وقال للصحفيين: إن هذا العمل يأتي في إطار التعاون البحري والعسكري للقوات البحرية مع كل دول العالم.

وكانت سفينتان حربيتان مكثتا في ميناء «بورتسودان» لأكثر من خمسة أيام نهاية أكتوبر الماضي، بعد نحو أسبوع من غارة على مصنع اليرموك للصناعات العسكرية جنوب العاصمة السودانية والذي أنحت فيها الخرطوم باللائمة على «إسرائيل«.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

159

الثلاثاء 07-أبريل-1970

أحداث السودان

نشر في العدد 8

133

الثلاثاء 05-مايو-1970

صحافة - العدد 8