; بلاد من هذه؟- يهملون الأعياد الإسلامية، ويهتمون بالأعياد الصليبية! | مجلة المجتمع

العنوان بلاد من هذه؟- يهملون الأعياد الإسلامية، ويهتمون بالأعياد الصليبية!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1975

مشاهدات 50

نشر في العدد 279

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 23-ديسمبر-1975

  • مظاهر استعمارية تريد طبع الكويت بطابع أجنبي.
  • وقفة الله.. قبل أن تصبحوا غرباء في بلادكم.

من يطالع الصحافة.. بالدقة إعلانات الصحافة.

أو يمر على الفنادق وبعض المؤسسات.  يحاصر بجو هو أقرب إلى روح النصرانية وتقاليد الغرب منه إلى قيم الإسلام وأعرافه الأصيلة.

إعلانات عن الاستعداد لما يسمى «بأعياد الميلاد». 

وأضواء وزينات لا آخر لها.

 وديكورات وأشجار وشموع غص بها كثير من المحلات التجارية.

وغزو كاسح من تقاليد المستعمرين.

انظروا – مثلًا-

 فندق شاطئ المسيلة يدعو- بغير حياء- إلى قضاء «عيد الميلاد وليلة رأس السنة» مع سهرة راقصة حتى الصباح مع فرقة طوني نازرايان.

والصليبي الماسوني إلياس ميرزا يدعو إلى مثل هذه الحفلات في قلاع فساده. برج الكويتية ولؤلؤة المرزوق.

وبغير لف ولا دوران ما كان هؤلاء وأمثالهم يستطيعون العبث بقيم الأمة وأعرافها لولا تهاون الجهات الرسمية المعنية بهذا الأمر.

ولا ندري ما معنى كلمات.. تقاليدنا وعاداتنا وقيمنا. وأخلاقنا التي تتردد كثيرًا خلال الحوار الدائر هذه الأيام حول مجتمع الأسرة الواحدة. لا ندري ما معناها وما مدلولها وما قيمتها إذا كان الكويت قد ترك نهبًا لاستعمار التقاليد الصليبية؟

الحق أن هؤلاء لا يخجلون.

  • لا يخجلون لأنه في الوقت الذي يمزق فيه رصاص الصليبيين إخواننا في لبنان يغرقون الكويت بمظاهر صليبية.

 وبالتأكيد أن كثيرًًا من دخل هذه الحفلات الماجنة سيتحول إلى بنادق ورصاص في أيدي الكتائبيين والشمعونيين تقتل المسلمين.

  • ولا يخجلون لأن هذه التقاليد تسللت إلينا خلال فترة الاستعمار ذلك أن المسلم يحتفي بالمسيح عليه السلام احتفاء طاهرًا ملؤه المحبة والإيمان والحفاظ على جوهر رسالته التي بدلها النصارى تبديلًا إجراميًا.
  • ولا يخجلون لأن عيد الأضحى المبارك مر منذ أيام فما رأينا مثل هذه الاحتفالات بالطبع نحن نرفض أن يكون الاحتفال بالأعياد خمرًا ورقصًا وفسادًا لكن حتى مجرد الاهتمام العادي. لم نره في عيدنا الإسلامي.

ما هذا؟

وهل نحن في بلاد نصارى. أم في بلاد مسلمين.

نرجع ونقول: إن الحكومة تقع عليها مسئولية كبرى في هذه الفوضى فالأعياد رموز لقيم محددة.

وحين نجد اهمالًا لأعيادنا الإسلامية واهتمامًا مجنونًا بالأعياد الصليبية فلا شك أن هناك خللًا في الإحساس بقيمنا وحضارتنا وتميزنا بين الأمم.

 وفي الاحتفالات الماجنة تراق الخمر ويراق الشرف. وهذه كلها مخالفات تقع تحت طائلة القانون.

 فأين وزارة الداخلية بأجهزتها الكثيرة؟!

 وما معنى القانون إذا سمح بتجاوزه؟!

 وما قيمته إذا طبق على أناس دون الآخرين؟!

 إننا ندعوكم للتعقل حتى لا تصبحوا بعد قليل غرباء في بلادكم.

الرابط المختصر :