العنوان المجتمع المحلي (1263)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أغسطس-1997
مشاهدات 55
نشر في العدد 1263
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 19-أغسطس-1997
بمشاركة شخصيات رسمية عربية وأجنبية ... حديث الصمت عن الأسرى والمرتهنين
لغة الصمت هي وحدها القادرة على التعبير عن مواقف تعجز لغة الكلام عن وصفها، ولغة الصمت هي لغة الأحاسيس والقلوب كما أنها لغة الصدق والوفاء.
وفي وقفة مهيبة نظم صندوق التكافل الاجتماعي لرعاية أسر الشهداء والأسرى -مساء يوم الثلاثاء الماضي- اعتصامًا صامتًا في ساحة جمعية الإصلاح الاجتماعي بالروضة، تضرع فيه الجميع إلى الله بالدعوات والابتهالات؛ لتعجيل الفرج عن الأسرى واللقاء معهم، وشارك في الاعتصام نحو ستمائة مواطن ومواطنة، فضلًا عن أعضاء من البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وممثلين عن جمعيات النفع العام والفعاليات السياسية والاجتماعية.
وفي تصريحات خاصة للمجتمع قال السفير الأمريكي في الكويت راين كروكر الذي شارك في الاعتصام: إن هذا الموضوع غاية في الأهمية بالنسبة للكويتيين والأمريكيين، وأضاف قائلًا: «إن سبع سنوات مضت على تحرير الكويت ومئات من الأسرى الكويتيين وغيرهم ما زالوا ينتظرون تحريرهم، وما زالت عائلاتهم كذلك تعاني، وقال السفير: إنني هنا الليلة بسبب ذلك، ولنشاركهم المعاناة، كما نشارك في الجهود التي تبذلها الكويت واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمرتهنين، وجميع هؤلاء يعملون بقدر ما يستطيعون لتحرير الأسرى، ونحن كأمريكيين مستمرون في عمل ذلك.
وأكد السفير أنه لا بد من الوضوح بشأن هذه المسألة التي تعتبر -بحد ذاتها- السبب الرئيس لاستمرار بقاء العقوبات على العراق، مشيرًا إلى أن على العراق تنفيذ ما هو مطلوب منه من خلال قرارات مجلس الأمن ومعاهدة جنيف لحقوق الإنسان، وحول انطباعاته عن الاعتصام قال السفير إن هذه المناسبة المهمة جدًا جعلت كثيرًا من الناس يأتون في هذا المساء الحار من شهر أغسطس ليعبروا بصمتهم عن هذه القضية، وأضاف قائلًا: إن لديكم مثلًا في اللغة العربية يقول: إنه إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب.
وفي بعض الأحيان يمكن قول الكثير من خلال الصمت، ومن جانبه عبر الدكتور إبراهيم الشاهين -نائب رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى- عن تقديره لجهود صندوق التكافل من خلال مبادرته لهذا الاعتصام الصامت.
وقال الشاهين إن هذا الاعتصام سيلقي بمزيد من الضوء على قضية الأسرى، مشيرًا إلى أن الغرض من مثل هذه المبادرات هو أن تبقى القضية حية في قلوب الناس، ومن جهته قال عصام الفليج رئيس صندوق التكافل للمجتمع إن هذا الاعتصام يأتي في إطار الأنشطة الإعلامية الواسعة التي تبذل للتذكير بالقضية، مشيرًا إلى أن الحملة بدأت أولًا في الخارج؛ حيث أقيمت أنشطة على مستوى العديد من المراكز الإسلامية والمؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان، وأشار الفليج إلى أنه في نفس الإطار تم إصدار كتاب التكافل الذي تناول سيرًا متكاملًا للقضية، ثم جاء هذا الاعتصام الصامت لقناعتنا بأن الصمت أبلغ من الكلام، وأضاف كما ترون هناك العديد ممن وضعوا كمامات على أفواههم وشعارات تطالب بتحرير أسرانا، وقال الفليج إن الاعتصام حضره أكثر من ستمائة مواطن ومواطنة.
وفي رده على سؤال المجتمع حول الدلالات السياسية لمشاركة السفراء العرب والأجانب في هذا الاعتصام، قال عصام الفليج إن السفير الأمريكي ومستشار السفارة المصرية وأعضاء اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى ومجموعة كبيرة من الشخصيات المهمة في المجتمع قد شاركوا في هذا الاعتصام، وكذلك كانت هناك مشاركة من نادي المعوقين وجمعية الهلال الأحمر واللجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وغيرها، وذكر الفليج أنه تم التنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وخصوصًا مع فروعه في الخارج لتنظيم اعتصامات ونشاطات تستهدف الضغط من أجل إطلاق سراح الأسرى والمرتهنين، وقال الفليج إن انتهاج مثل هذه الأساليب من خلال القنوات الشعبية كالاتحادات وجمعيات النفع العام- ستؤدي دورًا مهمًا إن شاء الله.
طالبان في الكويت
بقلم: خضير العنزي
إن كان صحيحًا أن هناك أشخاصًا يتولون مهمة الضبط والجلد، وأن لهم أميرًا يهدفون -كما يزعم أو يزعمون- إلى تطبيق الشريعة السمحاء على المارة فهو خرق خطير للنظام العام للمجتمع الكويتي، يجب وقفه فورًا وتعرية تلك الفئة إن وجدت.
ونعتب حقيقة على بيان وزارة الداخلية الذي أدلى به العقيد بدر الصالح لوكالة رويتر، فالبيان لا يمكن وصفه بأقل من أنه بلا طعم ولا لون ولا رائحة، فالبيان لم يؤكد وقوع الأحداث التي نقلتها إحدى الصحف الكويتية اليومية، كما أنه لم ينف، فجاء بيانًا للبلبلة وزيادة مشاعر الإثارة أكثر من كونه يضع النقاط على الحروف.
نؤكد أننا مع الوضوح في كل شيء، وبالذات في هذه القضايا الخطيرة التي تعد انتهاكًا لحريات الأشخاص، كما تمثل تعديًا على النظام العام الذي تتولى الدولة -والداخلية أحد أدواتها- ضبطه.
فإن كان صحيحًا ما حدث من أن هناك فئات تقوم بمهام دولة، ولها قانونها الخاص، فإن مسؤولية الحكومة وجهاز وزارة الداخلية بالذات تعرية وكشف هذه الفئات أمام المجتمع، فإن دس الرؤوس بالرمال لن يجدي، بل وحتى يسمعوا رأي الإسلام الصحيح ومن علمائه المعروفين ومن فئات المجتمع كله ومؤسساته المختلفة- الرفض التام لأعمالهم، وقد بين الشيخ ناظم المسباح، وعميد كلية الشريعة بجامعة الكويت الدكتور محمد عبد الغفار الشريف الحكم الشرعي في مثل هذه الأعمال التي هي من صميم أعمال ولي الأمر، وولي الأمر هنا الدولة، والدولة فقط بقانونها ونظامها العام الذي يجب أن يحترم.
أما إن كان الخبر غير صحيح، ولا يعدو أن يكون إثارة صحفية تعودنا عليها في الصيف، حيث ندرة الأخبار وندرة الموضوعات التي يحتاجها كتاب الزوايا، فإن المطالبة أيضًا تستمر من المجتمع وبكل فئاته لمحاسبة المسؤول عن تلك البلبلة والإثارة بالتحويل إلى القضاء، فإن كان لديهم معلومات فليقدموها إلى القضاء، بل نجدها فرصة للصحيفة ولكل من كتب أن يتحمل مسؤوليته في حماية المجتمع.
فالمسؤولية في مجملها تقع على عاتق وزارة الداخلية، وعليها أن تضع النقاط على الحروف، وأن تكشف المستور إن كان لديها مستور، ولا تتعامل هكذا مع الأحداث كما تعاملت مع قنبلة كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت من «طمطمة» للموضوع.
لسنا في حاجة إلى مدرس الموسيقى:
في تصريحات لجريدة الوطن الكويتية في الأسبوع الماضي قال وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية عبد الله اللقمان: إن الوزارة تعجز عن تعيين المدرسين الذين تحتاجهم في تخصصات أخرى كالموسيقى والتربية البدنية بنات.
وهو يطالب بإيقاف التخريج في تخصصات علم النفس والمواد الاجتماعية لمدة خمس سنوات، حتى يتسنى تعيين خريجي الموسيقى، وكنا نتصور أن الوكيل المساعد سيتحدث عن حاجة المدارس إلى عدد من التخصصات الملحة التي تنمي عقل وفكر أبنائنا الطلاب، ونسأله أين سيعمل هؤلاء الخريجون؟ وما الحاجة إلى زيادة تواجدهم في المدارس؟ ونحن نعلم أن دروس الموسيقى قد دست في مناهج التعليم لصرف الشباب عما يفيدهم.
صيد وتعليق
حاميها حراميها
الصيد:
أوردت صحيفة الرأي العام في العدد (۱۱۰۰۰) «الصفحة الأولى» بتاريخ 3/۸/1997م تحت عنوان: المباحث ضبطت محاميين وفنانين في شقة مشبوهة الآتي: علمت «الرأي العام» أن قوة من مباحث مخفر الصالحية دهمت -بناء على بلاغ من أحد المواطنين- شقة في منطقة الوطية، واعتقلت المحاميين «ع.أ.» و«ر.ص» والفنانين «ت. أ.» و«ع.ح» وامرأتين إحداهما زوجة صاحب البلاغ والأخرى أسيوية، وتمت إحالة الجميع، وهم في حالة سكر، إلى الطب الشرعي، وضبطت كمية من المشروبات الروحية.
التعليق:
١– لا يتصور أن يكون المحامي منحرفًا وهو رجل القانون والعدل والمدافع عن المظلومين وأصحاب الحقوق، أو أن يرتكب ما يخل بشرف مهنته ومكانته من ارتياد أماكن الفساد، وشرب الخمور والمخدرات والزني.
٢_ أيها المحاميان ألم يرشدكما علمكما وتعاملكما مع القضايا الأخلاقية على مضار إدمان الخمر على النفس وتحطيمها للأسرة والمجتمع، والمفترض بكما أن تكونا من أخلص الناس وأشهم الناس وأنقى الناس؟ فإذا بكما عكس ذلك، فكيف -بالله عليكما- يثق الناس بكما للدفاع عن قضاياهم؟
٣_ الخطورة تكمن في انحراف المحامي المدمن عن أصول وشرف وأخلاق المهنة؛ حيث يجده المجرمون لقمة سائغة، فيغرونه بالخمر والمال للدفاع عنهم، وإلباس الحق بالباطل وبالرشوة والنساء حتى يخرجوا برءاء من جرائمهم، ولو كانت في حق المجتمع كله، مثل: سرقة المال العام، أو التزوير، أو خيانة الوطن، أو الإتجار بالمخدرات، أو إشاعة الفساد والفاحشة في الذين آمنوا.
٤- على الدولة أن تحمي شعبها، وتغلق مكاتب هذين المحامين الثملين بعد إدانتهما؛ فقد خانا الأمانة جهارًا نهارًا، ولتقطع دابر المفسدين.
٥- وعلى جمعية المحامين إصدار بيان براءتها من هؤلاء إن كانا أعضاء فيها، وشطب اسميهما من سجلاتها، أو أن يعلنا التوبة والندامة والإقلاع عن السوء، وإيناء المحرمات، ووضعهما تحت المراقبة والتجربة حتى يثبت صدقهما، هدانا الله وإياهم إلى سواء السبيل.
عبد الله سليمان العتيقي
لجنة الورود للطفل والناشئة تنظم ملتقى الورود الثقافي الثاني:
أقامت لجنة الورود للطفل والناشئة بجمعية الإصلاح الاجتماعي ملتقى الورود الثقافي الثاني تحت شعار: «الثقافة التي نريد» وقد أقيم الملتقى على مدى ثلاثة أيام على مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي من يوم 3 إلى 5 من أغسطس الجاري، وتم تقسيم البرنامج حسب الفئات العمرية، ثم أعلنت النتائج، وتم توزيع الجوائز على الفائزين في ركن قلمي المبدع، وركن المهارات الأدبية؛ ففازت أفنان الفريدون بمسابقة رسالة هادفة إلى صديقتك تدعينها إلى القراءة، وفازت دانة الخميس وآلاء بدر حسين بمسابقة أجمل برنامج لقضاء العطلة.
أما آلاء اللوغاني ففازت بمسابقة القرآن منبع الثقافة والعلم، ثم قمن بقراءة الرسائل الفائزة أمام الجمهور، تلا ذلك تكريم المشاركات في المسابقة الشعرية، وهن: ضحى الغربللي، ونسيبة الشايجي، ومريم وفاطمة النوري، وأنفال الفريدون، وأبرار الياقوت، أما قاعة الثقافة المرحة فقد شهدت إقبالًا واسعًا من الورود الصغيرة؛ فقد ضمت أركانًا وزوايا مشوقة، فهناك ركن القراءة متعة وفائدة، وركن قلمي المبدع والمهارات الأدبية، وركن الكلمات المتقاطعة وألعاب الذكاء، وركن الثقافة الإنجليزية الجديد الذي احتوى على مسابقات وتسالي ومتعة القراءة الميسرة للقصص الإنجليزية وألعاب الفيديو، كما ضمت قاعة الثقافة المرحة ركن ألواني الجميلة، وهو مرسم ثقافي يترجم رسالة المتلقي في الثقافة الحرة، أما مسرح الورود الثقافي وهو مسرح عرائس يعرض دور الأسرة في الثقافة التي نريد، فشهد إقبالًا كبيرًا من الورود الندية، كما ضمت القاعة ركنًا للإصدارات ومبيعات للكتب والأشرطة.
ومن الجدير بالذكر أن ملتقى الورود الثقافي يعد الأول من نوعه الذي يقدم الثقافة والمعرفة بعيدًا عن الأسلوب التقليدي في عرض الثقافة والأدب.
سمو الأمير يرعى مسابقة القرآن الكريم:
نظمت الأمانة العامة للأوقاف يوم الأربعاء الماضي الحفل الختامي لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والتي أقیمت تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح، ومثله رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
متابعات محلية:
وزارة الصحة: الحادثة التي شهدتها مستشفى العدان والتي تتلخص في نسيان أحد الجراحين سيخًا من الحديد في ورك مريضة لم تكن الأولى من هذا النوع، ويتوقع والحال كذلك ألا تكون الأخيرة، فهناك إهمال يمكن احتماله؛ لأنه يتعلق مباشرة بحياة المريض، ولا أبلغ من وصف أحد الأطباء الزائرين للجراح الذي قام بإجراء العملية بأنه جزار، فهل يستمر هذا المسلسل الذي تعودنا على حلقاته، أم أن هناك نهاية منتظرة لمثل هذه المآسي؟
تليفزيون الكويت: أشدنا في عدد سابق ببرنامج هذا الأسبوع الذي يقدمه محمد القحطاني، وأيضًا الآن نشيد ببرنامج الهمس جهرًا، والذي يعرض في ظهيرة الأربعاء، ويقدمه صالح البارون لما يتم فيه من معالجة واقعية للمشاكل الاجتماعية الموجودة في المجتمع الكويتي، ولا أدل على ذلك من الاتصالات الهاتفية التي ترد إلى البرنامج من المشاهدين سواء من داخل الكويت، أو من دول الخليج، إلا أننا نعتقد أن عرض البرنامج مشهداً لأغنية غير لائقة في ظهيرة الأربعاء بتاريخ ٦/٨/۱۹۹۷م- لا يتناسب أبدًا مع هدف البرنامج ولا ينسجم مع المواضيع المطروحة فيه.
وزير الأشغال ووزير الإسكان د. عبد الله الهاجري الزيارات الميدانية التي قمتم بها لبعض المناطق، والاستماع المباشر فيها لشكاوى الأهالي تعتبر مثالًا يحتذى، وخطوة جادة في سبيل تفعيل دور الوزير في وزارته، وهذا ما ينبغي أن يكون خصوصًا في وزارات الخدمات؛ لأن التفاعل المباشر مع مشاكل المواطنين المعلقة مع الوعد بحلها في حدود الإمكانات المتاحة للوزارة يزيد من مصداقية الوزير لدى المواطن، ويجعله أكثر تفاؤلًا بحل مشاكله بدلًا من الاستماع إليها خلف جدران المكاتب.
علي تني العجمي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل