العنوان بنك الأهداف «الصهيوني» بغزة.. أطفال ونساء وبيوت آمنة بأهلها
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 30-نوفمبر-2012
مشاهدات 102
نشر في العدد 2028
نشر في الصفحة 16
الجمعة 30-نوفمبر-2012
غزة: «المجتمع«
مراسل مجلة «المجتمع» في غزة لم يعرف من أين يبدأ في ظل إستمرار
المجازر الصهيونية بحق الأطفال والنساء والشيوخ حتى لحظة كتابة هذا التقرير، ففي
يوم الأحد الماضي وهو يوم كتابة التقرير إرتقى
في غزة ۲۳ شهيدًا، ۱۱ منهم من عائلة واحدة ونصفهم أطفال، وعدد من النساء في القصف الإجرامي
المتواصل على غزة فيما تجاوز عدد جرحى اليوم أكثر من ٨٠ جريحًا.
حيث أقدمت طائرات العدو على قصف المنزل (۳ طوابق)
على رؤوس ساكنيه من النساء الأطفال بصاروخ متفجر يزن أكثر من طن؛ مما أدى إلى إستشهاد
كافة أفراد العائلة المكونة من ١١ شخصًا، ٤ منهم من الأطفال والباقي من النساء بالإضافة لشاب واحد .
الإحتلال قصف المؤسسات الصحفية العاملة بالقطاع بهدف
إخراس الطواقم الإعلامية التي تنقل جرائم الإحتلال للعالم
مؤسسات حقوقية وأهلية قالت: إن إرتكاب هذه الجريمة بهذا
الشكل تعني أن الجريمة كان هدفها القتل والقتل فقط عن سبق الإصرار والترصد، فيما
قال وزير الصحة في غزة مفيد المخللاتي: إن الجريمة إستهدفت عائلة «الدلو»، وهي
عائلة مدنية بأكملها كلها من النساء والأطفال.
تصاعد جرائم الإحتلال الصهيوني بهذا الشكل لتصل لحد إستهداف
البيوت المدنية الآمنة بلا ذنب أثارت شجون أهالي غزة الذين خرجوا إلى الشوارع
مكبرين متحسبين، منددين بهذه المجزرة الحقيقية بحق الأطفال والنساء.
جرائم حرب
د. سمير الكحلوت أحد أطباء العناية المركزة بمستشفى
الشفاء بغزة أكبر مستشفيات القطاع، أكد أن أغلب الإصابات الناتجة عن العدوان
الصهيوني المتواصل على غزة تركزت في الرأس والصدر من أجساد المواطنين العزل وقال
الكحلوت إن الإصابات تزداد خطورتها وتشتد بسبب إنتشار الشظايا المعدنية السامة في
أجساد المواطنين، منوهًا أن معظم الإصابات من فئة الأطفال والنساء.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن العدو الصهيوني يركز
قصفه على أهداف مدنية لقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين الأبرياء.
وأكد وزير الصحة د. مفيد المخللاتي أن العدو يستخدم العنف
المفرط والأسلحة المحرمة دوليًا والفتاكة في هجومه على المدنيين، منوها إلى وصول
الإصابات بحالات حروق وبتر وتفتت لأجساد الشهداء، وأكد جهوزية الطواقم الطبية وإستنفارها
للتعامل مع كافة الحالات والإصابات بما يتوافر من أدوية ومستلزمات مشيدًا بعناصرها
المخلصين في عملهم.
وحذر من أن إستمرار العدوان دون توفير مستلزمات طبية ينذر بوضع صحي
حرج.
قتل عين الحقيقة
وفي خطوة أكثر إجرامية، أقدم الإحتلال على قصف المؤسسات
الصحفية العاملة بالقطاع، بهدف إخراس الصحافة والطواقم الإعلامية التي تنقل جرائم
الإحتلال إلى العالم، وتكشف لهم عن مدى فاشيته وجرائمه التي ترتقي إلى جرائم
الحرب.
الإستهداف لم يتوقف عند إستهداف منازل الصحفيين
وعائلاتهم، فكان الشهيد الطفل عمر نجل الصحفي جهاد المشهراوي ضحية العدوان البشع
تبعها إصابة الصحفي سمير خليفة في قصف طائرات لمدينة غزة وإصابة طفلة الصحفي سامي
العجرمي التي بترت يدها بقصف الإحتلال كما دمرت طائرات الغدر الصهيوني منزل الصحفي رأفت عسلية شرق جباليًا.
فبينما كان عدد من الصحفيين يحاولون أخذ قسط من الراحة
قبل بداية يوم شاق جديد تفاجأ صحفيو قناة «القدس» الفضائية في غزة بسقوط قذائف على
مكتبهم، وما أن جاءت سيارات الإسعاف لتنقذهم حتى يتابع الإحتلال بالقصف بثلاثة
صواريخ أخرى ليمنع طواقم الإسعاف من إسعافهم، وأصيبوا إصابات مختلفة كان أبرزهم
الصحفي خضر الزهار الذي بترت ساقه. .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل