; بيان صحفي لـ: المؤتمر العام الرابع للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية | مجلة المجتمع

العنوان بيان صحفي لـ: المؤتمر العام الرابع للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1977

مشاهدات 70

نشر في العدد 369

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 04-أكتوبر-1977

 في الفترة الواقعة ما بين 1 - 7/ 6 - 7 - 77 عقد الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية اجتماعه الدوري الرابع في مدينه إستانبول، وقد حضر الاجتماع ممثلون عن المنظمات الأعضاء من كل من:  أمريكا وكندا، إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، تركيا، اتحاد شرق أوربا، إندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، فيجي، أستراليا، الهند، سيلان، باکستان، المغرب، لبنان، نيجيريا .

 كما حضره مراقبون من كل من:  الكويت، السعودية، مصر، تونس، الجزائر السودان، اليمن، البحرين، الأردن، نيبال، بلغاريا، هنغاريا، هونج كونج، اليابان، اليونان، النمسا، سويسرا، الدنمارك، كينيا، زامبيا، جنوب إفريقيا، بنغلادش، موريشيوس 

 وحضره أيضًا عدد من المفكرين من قادة الحركة الإسلامية من مختلف ديار المسلمين. 

 ويمكن تلخيص أعمال المؤتمر كما يلي :

  1. جرى عرض عام موجز لأعمال الأمانة العامة خلال السنتين الماضيتين، التي سارت ضمن الخطوط العريضة لسياسة الاتحاد المرسومة. 

- الكتاب والسنة هما المصدران الرئيسيان للهداية الحقيقية. 

- إعادة صياغة أفكار وسلوك الطلاب بما يتناسب مع الإسلام الحنيف. 

- تقوية الحركات الإسلامية بين الطلاب وتقديم كل عون ممكن .

-  محاربة الأفكار الهدامة.

- استكشاف إمكانية تكوين منظمات طلابية إسلامية جديدة .

- تنسيق وتنظيم التعاون بين جميع المنظمات الأعضاء.

- تبادل الخبرات والتجارب بين جميع المنظمات الطلابية في العالم .

 وتحقيقًا لهذه السياسة، فقد عمل الاتحاد في ثلاثة خطوط متوازية:

الخط الأول 

 هو نشر الفكر الإسلامي الواعي الهادف في مختلف اللغات.. وتحقيقًا لهذا الهدف فقد اختار الاتحاد ثمانية عشر كتابًا هي «دور الطلبة في بناء العالم الإسلامي، الجهاد في سبيل الله، هذا الدين، المستقبل لهذا الدين، الفرد والدولة، الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه، مبادئ الإسلام، نظام الحياة في الإسلام، مدخل إلى الإسلام، الإسلام وأوضاعنا القانونية، معالم في الطريق، شبهات حول الإسلام، خصائص التصور الإسلامي الظاهرة القرآنية، التعريف بالإسلام، التوحيد وكتاب فقه الدعوة...».

 وقام بترجمة وإصدار هذه الكتب بأربع وعشرين لغة هي «العربية، الأوردية، التركية، الإنجليزية الفارسية، الملبارية، الكجوراتية، الهندية، التأمل، السنهالي، البوشتو، الماليزي، البنغالي الألماني، الفرنسي، البرتغالي، اليوغسلافي، الإندونيسي، الإيطالية، السواحلي، الياباني، التايلندي، الكاندا، والمراثي». 

 ومقوماته، ماذا خسر العالم بانحطاط الطريق، وبذلك يكون قد أصدر ١١٣ كتابًا في أربع وعشرين لغة، زادت عدد نسخها عن مليوني نسخة، فالطالب المتواجد في إندونيسيا في أقصى الشرق، يقرأ نفس الفكر الذي يقرأه الطالب في المغرب ونيجيريا في أقصى الغرب .

الخط الثاني

 وهو توحيد وجهات النظر الحركية والدعوية والسياسية قدر الإمكان.. وقد كان ذلك عن طريق النشرة الأسبوعية الإخبارية التي يصدرها الاتحاد بانتظام منذ تأسيسه، وتوزع هذه النشرة على كافة المناطق في العالم.. ولقد لعبت دورًا رئيسيًا في نقل الفكرة والخبر إلى الإخوة الطلبة في أنحاء العالم .

الخط الثالث :

 وهو الاتصال بالمنظمات الأعضاء.. وغير الأعضاء.. وبأفراد الطلاب الذين يدرسون في مختلف البلدان.. وقد تم هذا الاتصال بأشكال مختلفة :

 الاتصال بالرسالة وبالنشرة، وبالكتاب، وعن طريق المؤتمرات، وعن طريق تبادل النشرات والمجلات والمطبوعات، وعن طريق بعض المساعدات، وعن طريق تعريف المنظمات الأعضاء بمختلف الجهات ومساعدتها في أداء خدماتها. 

  1. جرى عرض لميزانية الاتحاد خلال السنتين الماضيتين: الإيرادات والمصروفات، وكانت المصروفات تتركز على الترجمة والطباعة والمساعدات الخارجية، بينما تنحصر الواردات في مبيعات الكتب، وتمثل ٤٠ بالمائة والاستثمارات ٣٠ بالمائة، والبقية تغطيها رسوم العضوية والتبرعات .

 وقد أوضح الأمين المالي للاتحاد بأن الاتحاد لا يتلقى أية مساعدات حكومية، مهما كانت صفة هذه الحكومة. 

  1. لجان العمل: وقد شكل المؤتمر أربعة لجان عمل :

الأولى- لجنة أوروبا وأمريكا، واشترك فيها جميع ممثلي المنظمات في هذه البلدان.

الثانية- لجنة آسيا، واشترك فيها جميع ممثلي المنظمات في آسيا .

الثالثة- لجنة إفريقيا، واشترك فيها جميع ممثلي المنظمات في إفريقيا. 

الرابعة- لجنة العالم العربي، واشترك فيها جميع ممثلي العالم العربي. 

 وقد اجتمعت هذه اللجان كلٌ على حدة وتدارسوا أمور مناطقهم، وتوصلوا إلى توصيات مهمة عرضوها على الجمعية العمومية، وتضمنت هذه التوصيات اقتراحات عملية تبنتها الأمانة العامة فيما بعد، أهمها: الاهتمام بالكتاب الإسلامي وتوسيع قاعدة الترجمة والنشر، تبادل الزيارات وتبادل العاملين ذوي الخبرات، إيجاد برنامج موحد يوزع على كل المنظمات الأعضاء، إقامة مخيمات، الإشراف على عمليات التمويل.

  1. قدمت خلال المؤتمر عدة ندوات هامة، نوقشت من خلالها أهم القضايا التي تهم الحركة الطلابية الإسلامية العالمية، ومن هذه الندوات:
  • ندوة عن مسئولية الحركة الطلابية في العالم تجاه العمل الإسلامي في العالم.
  • ندوة حول تجربة الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية في العمل الإسلامي الطلابي.  
  1. قدمت خلال المؤتمر عدة محاضرات قيمة عالجت أهم قضايا الساعة التي يواجهها المسلم في عمله الإسلامي.. وقد اشترك في هذه المحاضرات نخبة من قادة الحركة الإسلامية في العالم:

الأستاذ عبد الرحمن خليفة – الأردن. 

البروفسور غلام أعظم – بنغلادش.

الأستاذ صادق عبد الله الماجد – السودان.

الأستاذ كمال السنانيري – مصر. 

البروفسور عثمان رالیبای – إندونيسيا.

  1. قدمت محاضرة هامة عن تاريخ الحركة الإسلامية في تركيا، وعن مستقبل هذه الحركة في تركيا والعالم الإسلامي. 

7- جلسة عمل بين البروفسور نجم الدين أربکان «زعيم حزب السلامة الوطني في تركيا» وبين الوفود ختمها أربكان بمحاضرة قيمة جدًا أثنى فيها على فكرة تشكيل الاتحاد الإسلامي العالمي، والتزم هو وحزبه بوضع كافة طاقاتهم في خدمة الاتحاد.

8- انتخبت الأمانة العامة الجديدة من الإخوة: الأستاذ المهندس محمد عماد الدين عبد الرحيم - إندونيسيا - أمينًا عامًا.

الأستاذ أحمد الله صديقي - الهند - أمينًا عامًا مساعدًا.

الأستاذ مصطفى محمد - لبنان - أمينًا ماليًا. 

 كما انضم إلى الأمانة العامة ثلاثة أعضاء جدد، هم الدكتور أبو الخير بريغش- ممثلًا عن المنظمات في أوروبا.

الأستاذ إبراهيم جودت - ممثلًا عن المنظمات في إفريقيا.

الأستاذ أنور إبراهيم - ممثلًا عن المنظمات في آسيا.

9- تم قبول المنظمات الطلابية في كل من موريشيوس وبنغلادش كأعضاء عاملين في الاتحاد الإسلامي العالمي.  

10- عقدت الأمانة العامة الجديدة اجتماعها الأول في إستانبول في ٥ - ۷ -  ۱۹۷۷، واتخذت سلسلة من القرارات الهامة، ووضعت خطة عمل للاتحاد خلال السنتين القادمتين. 

۱۱- شكلت لجنة برئاسة الأستاذ أحمد الله صديقي، للنظر في التعديلات الدستورية المقترحة. 

12- هذا وقد شكر المؤتمر ممثلًا في الأمانة العامة الجديدة -الإخوة مسئولي وأعضاء الاتحاد الوطني للطلبة الأتراك، على الدور الكبير الذي قاموا به بكل إخلاص وتفان، والذين كان لدورهم النصيب الأكبر في نجاح المؤتمر، كما وجه الشكر إلى البروفسور نجم الدين أربكان الذي أحاط المؤتمر برعايته وشرفه بإلقاء كلمة قيمة فيه، وجه فيها إخوانه إلى القيم الإسلامية الواجب مراعاتها في هذا العمل، كما وجه المؤتمر برقيات إلى إسلامي جمعية الطلبة في باكستان، بمناسبة الأحداث الأخيرة في بلادهم، وإلى ملك المغرب استنكارًا لما يصيب جمعية الشبيبة الإسلامية هناك.

13-  أصدر المؤتمر قرارات بتأييد جميع القضايا الإسلامية العادلة في العالم:

  • قضية الحريات في باكستان.
  • قضية المسلمين في قبرص.
  • قضية المسلمين في إرتيريا والصومال الغربي. 
  • قضية المسلمين في فطاني. 
  • قضية المسلمين في فلسطين. 
  • قضية المسلمين في جنوب الفلبين. 
  1. وهكذا عقد هذا المؤتمر العالمي الذي حضره أكثر من ٩٠ مندوبًا يمثلون أربعين بلدًا، وهو بحق المؤتمر الإسلامي الحقيقي الذي يمثل المسلمين في أنحاء الأرض، والذي يضم ممثلي الشباب المسلم، وهم الأكثر حماسًا وتجاوبًا مع قضايا أمتهم.

الأمانة العامة للاتحاد الإسلامي العالمي

الرابط المختصر :