العنوان بين الوفاق العربي والتضامن الخليجي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
مشاهدات 83
نشر في العدد 843
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
وإذا كانت إیران تمارس محاولات
التأثير الإعلامي والسياسي على البعض، فإن الرد الخليجي العملي يكون أولًا وأخيرًا
بوحدة الموقف المتكامل على مستوى دول مجلس التعاون.. فهذه المنظومة العربية هي المعنية
بالدرجة الأولى بكل ما يمس الخليج وسواحله والمنشآت الاقتصادية على أرضه وفي مياهه.
إن المراقب الإسلامي للتطورات
الدراماتيكية التي افتعلتها إيران خلال الشهور الأربعة الماضية، يعتقد أن إيران لا
تملك أن تفتح جبهة واسعة تقف فيها عبر مواجهة مع دول مجلس التعاون مجتمعة، وأن كل الذي
تملكه إيران هو التحرش ببعض أجنحة إقليم الخليج؛ لذا فإن وحدة الموقف الخليجي هي الأمر
المطلوب في البدء والنهاية.. ولا يعني هذا الاستغناء عن موقف عربي موحد.. وإنما يعني
تخصيص دول بوحدة تضامنية خاصة.. وهذا يفوت الفرصة على المزايدات الإيرانية التي حاولت
في الماضي وتحاول الآن التأثير على بعض المحاور العربية.. وإذا كان الوفاق العربي مطلبًا
أساسيًّا لردع التحديات الخارجية فإن التضامن التكاملي لدول مجلس التعاون مطلب أشد
إلحاحًا في هذه الفترة، لأنه هو العضد المباشر الذي تعتمد عليه القضية الأمنية في الخليج
ودوله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل