; بیان صحفي عن الائتلاف الإسلامي لمجاهدي أفغانستان | مجلة المجتمع

العنوان بیان صحفي عن الائتلاف الإسلامي لمجاهدي أفغانستان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-نوفمبر-1985

مشاهدات 115

نشر في العدد 740

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 05-نوفمبر-1985

أصدر الائتلاف الإسلامي لمجاهدي أفغانستان إثر اختتام جلسته التي عقدها في شهر أكتوبر الماضي عدة قرارات هامة وافق عليها بالإجماع من أجل تعزيز قوة الائتلاف والقضايا المتعلقة بجهاد أمتنا المؤمنة ضد قوات الغزو الروسي، وفيما يلي نص هذه القرارات:

 

1- نظرًا لانتهاء المدة المقررة للمتحدث الرسمي الأول باسم الاتحاد، فإن المجلس الأعلى يقدر عاليًا قيام الأخ مولاي محمد يونس بواجبه خير قيام ويسأل الله التوفيق للأخ المهندس قلب الدين حكمتيار الناطق الحالي باسم الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان.

 

2- استعرض المجلس الأعلى المسيرة الجهادية بشكل عام وعبر عن ابتهاجه ورضاه للهزيمة الأخيرة للقوات الروسية في المنطقة الجنوبية من أفغانستان وخاصة في المناطق الحدودية ويرجع ذلك للوحدة والتعاون الأفضل بين قوات المجاهدين ويدعو للمزيد من التلاحم والتعاون بين جميع فصائل المجاهدين، وذلك بالكفاح المسلح بحماسة وحيوية ضد القوات الروسية الغاشمة، على الرغم من الهجمات الروسية الأخيرة التي لم يسبق لها مثيل في سنوات المقاومة السبع الماضية، حيث دمرت القرى الصغيرة والأكواخ للمدنيين الأبرياء في المناطق المحررة بوحشية بالغة وذلك بقصفها بالمدفعية الثقيلة والقنابل التي أحرقت الحقول والأدغال والبساتين، كما قصفت قوافل اللاجئين المتجهين لباكستان بعد تدمير بيوتهم ومساكنهم بمدافع طائرات الهليوكبتر ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق ذرة من أهدافهم. بل تكبدوا خسائر جسيمة في العتاد والأرواح وسحبوا أخيرًا قواتهم المهزومة من المناطق المحررة.

 

نحن على استعداد لعرض سلاحهم المدمر وتجهيزات العدو المدفعية لجميع الصحفيين الأجانب الراغبين في ذلك في منطقة باكتيا.

 

وليعلم الروس من هجماتهم الأخيرة العقيمة على قواعد المجاهدين في مناطق كابل وباكتيا وكونار وناجراهار وهلماند بأن مقاومة أمتنا المؤمنة التي قدمت أكثر من مليون شهيد من أجل حريتها لا يمكن أن تقهر.

 

إن الهجمات الوحشية الأخيرة للقوات الروسية تم القيام بها في وقت لاحق للإشاعات المغرضة للوكالات العميلة وحديثها عما يسمى بالحل السياسي الذي يهدف إلى زعزعة الروح المعنوية للمجاهدين بالآمال الكاذبة في هذا المجال، ومن ناحية أخرى اختاروا فترة العيد حيث يفضل أكثر المجاهدين قضاءها مع عائلاتهم مما أدى إلى تناقص ملحوظ في أعداد المجاهدين في الجبهة.

 

على حكام الكرملين أن يتوقفوا عن أحلامهم في الاحتلال الدائم لأفغانستان وعليهم أن يعرفوا جيدًا أن الحل الوحيد للقضية الأفغانية هو سحب فوري شامل وغير مشروط لقواتهم الوحشية من أفغانستان.

 

إن أمتنا عازمة على القتال حتى تطرد آخر جندي من القوات الروسية الغاشمة من وطنها وحماية كل شبر من أرضها بعشرات ومئات الشهداء.

 

3- إن المجلس الأعلى للاتحاد الإسلامي يعبر عن شكره وامتنانه لباكستان حكومة وشعبًا لرعايتهم اللاجئين الأفغان في باكستان، يدعو كذلك السلطات المهتمة باللاجئين في هذا البلد تقديم الرعاية لآلاف الأسر الجديدة اللاجئة إلى باكستان في أعقاب الهجمات الروسية الوحشية لحل قضاياهم المعيشية والرسمية والمشاكل الأخرى.

 

4- إن المجلس الأعلى للائتلاف الإسلامي سيعطي الشكل النهائي للمجلس الاستشاري الذي سيتكون من سبعة أشخاص من الأحزاب السبعة في الأيام العشرة القادمة.

 

5- سيطلب من منظمة المؤتمر الإسلامي مرة أخرى رسميًا لشغل مقعد أفغانستان الشاغر- منذ الغزو الروسي- للمجاهدين الذين يتمتعون بدعم الأمة كلها، لذلك فهم مؤهلون لتمثيل أمتهم في جميع المحافل الدولية.

 

6- إن احتلال مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة الذي يعتبر حقًا لا جدال فيه لشعبنا المجاهد، والذي يشغله دون حق نظام کارمال الألعوبة، سنطالب به بإرسال وقد يمثل قيادة المجاهدين للدورة الحالية للأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف. ونأمل من الدول الصديقة أن تساعدنا في هذا الشأن.

 

7- نستغرب تغاضي العالم عن جرائم القوات الروسية المعتدية في أفغانستان التي تزداد شراسة يومًا بعد يوم، والتي بلغت ذروتها على مدى سبع سنوات من الاحتلال الغاشم.

 

إننا نأسف بشدة لغياب رد الفعل الدولي لاستمرار الوجود العسكري في أفغانستان. وها نحن نكرر القول ثانية بأن على الدول المؤيدة والمتعاطفة معنا في العالم أن تعيد النظر في علاقاتها مع الروس وأن تقوم بمسؤولياتها التاريخية والإنسانية.

 

مع تحيات القسم الصحفي

 

لجنة الدعوة الإسلامية

 

ص. ب ٦٦٧٢٣- بيان- الكويت

 

هاتف ٢٤٣٥٦٠٤

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

522

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

580

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8