; تبسيط الفقه.. صلاة العيدين | مجلة المجتمع

العنوان تبسيط الفقه.. صلاة العيدين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-نوفمبر-1971

مشاهدات 99

نشر في العدد 86

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 16-نوفمبر-1971

تبسيط الفقه

صلاة العيدين

الأعياد فترة استجمام من العمل الدائب طول العام، وهي تجديد لنشاط الناس، وبعث لحيويتهم، وإيقاظ لهمتهم؛ إذ يظهر الناس في أجمل حُللهم وزينتهم.

وما تراه في الأعياد من لعب مباح، ولهو بريء وغناء حسن هو من شعائر الدين التي شرعها الله في يوم العيد، رياضةً للبدن، وترويحًا عن النفس.

قال أنس: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال «قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى».

وقالت عائشة: «إن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت» رواه أحمد والشيخان.

قال الحافظ في الفتح، وروى ابن السراج من طريق أبي الزناد، عن عروة عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قال يومئذ «لتعلم يهود المدينة أن في ديننا فسحة، أني بعثت بحنيفية سمحة».

وكما يفرح المسلم إذا وفّقه الله في عيد به لأداء ركنين من أركان الإسلام، وهما الحج والصيام، فعليه أن يتوجه إلى ربه بالصلاة والشكر على أن هداه.

حكم صلاة العيدين:

هي فرض كفاية على كل من تلزمه صلاة الجمعة.

وشروطها: كشروط الجمعة ما عدا الخطبتين فإنهما في العيد سُنة لقول عبد الله بن السائب: «شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب» رواه أبو داوود.

وتسن صلاة العيد فى الصحراء لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

ويكره التنفل قبلها وبعدها قبل مفارقة المصلى.

وقتها:

من ارتفاع الشمس قدر رُمْح إلى قبيل الزوال

ويسن تعجيل الأضحى وتأخير الفطر؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

ويسن تبكير المأموم وتأخير الإمام إلى وقت الصلاة.

وإذا ذهب من طريق فليرجع من أخرى، وإذا لم يعلموا بالعيد إلا بعد الزوال، صلوها من الغد قضاء.

كيفيتها:

صلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى بعد تكبيرة الإحرام وقبل الفاتحة ستًّا، وفي الثانية قبل القراءة خمسًا، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويقول بين التكبيرات «الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا كثيرًا»   

ثم يستعيذ، ثم يقرأ جهرًا الفاتحةَ وسبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى، والغاشية في الثانية، فإذا سلم خطب خطبتين.

وأحكامها كخطبة الجمعة، لكن يُسن أن يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع.

التكبير المطلق:

وهو الذي لم يقيد بأدبار الصلوات ويجهر به في ليلتي العيدين، إلى فراغ الخطبة؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ (البقرة: ١٨٥) ويكبر في كل عشر ذي الحجة.

التكبير المقيد:

وهو الذي يكون عقب الصلوات يبدأ من صلاة فجر يوم عرفة، عقب كل فريضة صلاها في جماعة إلى عصر آخر أيام التشريق، أما المُحْرِم في الحج فيكبر من صلاة ظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق، ويكبر الإمام وهو مستقبل الناس.

وصفة التكبر «الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» ولا بأس أن يقول لغيره «تقبل الله منا ومنك».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 66

152

الثلاثاء 29-يونيو-1971

تبسيط الفقه..   الغسل

نشر في العدد 66

137

الثلاثاء 29-يونيو-1971

مناقشة.. حول تبسيط الفقـه

نشر في العدد 67

124

الثلاثاء 06-يوليو-1971

تبسيط الفقه..  التيمم