العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 915)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-1989
مشاهدات 77
نشر في العدد 915
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 02-مايو-1989
ترحيب المسلمين في "أمريكا" بفتوى المجمع الفقهي بالرابطة:
لقيت الفتوى التي أصدرها المجمع الفقهي
بالرابطة بشأن المارق "سلمان رشدي" وكتابه آيات شيطانية- ترحيبًا كبيرًا
من كافة المسلمين في أمريكا وكندا، وقد قام مكتب الرابطة في كندا بتوزيع نسخ من
الفتوى المذكورة على الفعاليات الإسلامية في المنطقة التي قامت بدورها بالتنويه
عنها في محافلها ومجالاتها المختلفة، مما جمع كلمة المسلمين، ووحد رؤيتهم لهذا
الحدث، كما قررت إحدى الجهات الإسلامية في أمريكا إصدار كتاب خاص لتفنيد ما زعمه
الكافر "سلمان رشيد" في كتابه، والجدير بالذكر أن هذا الكتاب قد أحدث
ردة فعل عكسية لدى الكثير من الأمريكيين الذين أقبلوا على دراسة الإسلام والتعرف
عليه؛ مما جعل الدعاة إلى الإسلام ينشطون لتوزيع أعداد أكبر من المطبوعات
الإسلامية بين الأمريكيين.
هجوم لا مبرر له:
صعد اليساريون العلمانيون في مصر
هجومهم المسعور على البرامج الدينية التي يقدمها التلفزيون المصري، وصبوا جام
غضبهم على فضيلة الشيخ "محمد متولي الشعراوي"، وطالبوا بإلغاء بث برامجه
في التلفزيون، وكان ممن انضم الى جوقة العلمانيين في هذا الهجوم الدكتور اليساري
"رفعت السعيد"، الذي وصف أحاديث الشيخ "شعراوي" بأنها «مجرد
بيع أوهام»، كما شن اليساري العلماني "حسين أحمد أمين" السفير بوزارة
الخارجية المصرية، والذي يزعم أنه كاتب إسلامي حملة ضد أحاديث الشيخ
"شعراوي" في التلفزيون، وزعم أن أحاديث الشيخ الشعراوي «تنتهك أعراض
الجماهير الفكرية»، ونتساءل: لماذا يصب اليساريون العلمانيون في مصر جام غضبهم على
البرامج الإسلامية -على قلتها- ويسكتون عن سيل الأفلام والبرامج الأمريكية
الداعرة، ويسكتون عن سيل الأفلام والبرامج الصهيونية، ويسكتون على مشاهد العربي
والرقص الشرقي الفاجر.
تناقض عجيب:
صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية
نشرت مقالًا بقلم "ستيفان مارشان" نقلته عنها عدة صحف عربية، ومنه صحيفة
القبس الصادرة في 7/٣/1989، في هذا المقال وردت العبارتان المتناقضان التاليتان:
العبارة الأولى في الوقت الذي تؤكد فيه منظمة التحرير الفلسطينية أنها تكتفي
بالضفة الغربية وقطاع غزة لإقامة دولة "فلسطين"؛ تطالب «حماس» بجمهورية
إسلامية على جميع أرض "فلسطين" من "البحر المتوسط" إلى نهر
"الأردن"، وهذا يعني إنهاء وجود دولة "إسرائيل"، أما العبارة
الثانية وكثيرًا ما اتهمت منظمة التحرير الدولة العبرية بأنها تتصرف كحليف إيجابي
لحركة «حماس» حتى تنشأ سلطة مضادة في مواجهة منظمة التحرير برئاسة "عرفات"،
ونتساءل: ما هذا التناقض الغريب، وكيف يمكن لعاقل أن يصدق أن دويلة الاغتصاب
الصهيوني تتحالف مع حركة «حماس» التي يعترف الكاتب نفسه أنها تسعى إلى إنهاء
الوجود الصهيوني في "فلسطين"، كل "فلسطين".
سياف يرد:
ردًا على ما ينشره الإعلام الغربي من
تهم وأكاذيب باطلة حول دور المتطوعين المسلمين في الجهاد الأفغاني، قال الأستاذ
"عبد رب الرسول سياف" رئيس حكومة المجاهدين الأفغان: لقد أغاظ مظهر
الوحدة الإسلامية هذا قلوب أعداء الإسلام، وضاقت به صدورهم، فلم يستطيعوا تحمله،
وبدأوا بإعلان حربهم الشعواء بشتى الوسائل والأساليب، إن هدفهم الرئيسي من وراء كل
هذا هو إحداث فجوة بين أبناء الشعب الأفغاني المجاهد المسلم، وبين إخوانهم في
العقيدة، والنيل من وحدة الأمة المسلمة، وتفريغ الساحة للمؤسسات الإلحادية حتى
تنفرد بالإفساد داخل ساحات "أفغانستان" في المستقبل القريب باسم بناء وتعمير
"أفغانستان"، وأكد "سياف" بأن الأفغان منتبهون إلى هذا الأمر،
ويعرفون حقائق هذه الحملة البشعة، ولن يسمحوا أبدًا لهؤلاء المغرضين بأن يفرقوا
صفهم.
مزيد من أولياء الشيطان:
حذر خبير أمريكي من ظاهرة ازدياد اتباع
ما يسمى بدين الشيطان في "أمريكا وكندا"، جاء ذلك في تقرير أشار إلى
ازدياد وقائع ذبح الحيوانات والتضحية بالأبناء، بل مص دمائهم حتى الموت من قبل
آبائهم؛ بحجة اتباع عقيدة الشيطان، وقال التقرير بأن هذه الحوادث المؤسفة تقع في
المدن الكبيرة، يقول "برادلي" المستشار الجنائي في عقائد الشيطان بأن
مئات الجرائم قد ارتكبت ضد الأبناء باسم هذه العقيدة الفاسدة، فهل آن الأوان
لأتباع الرحمان أن يتدخلوا لكف أيدي هؤلاء السفهاء عن دماء أبنائهم؟ لا حل إلا
بنشر دين الرحمة دين الإسلام.
بناء المساجد في "كندا":
من الظواهر الصحية في "كندا"
ازدياد عدد المساجد بشكل ملفت للنظر؛ حيث يجري الآن بناء مسجدين كبيرين في مدينة
"تورنتو" وحدها، الأول بمنطقة "سكاربورو" حيث ارتفعت جدران
مشروع المركز الإسلامي بالمنطقة التي يعيش فيها أكثر من عشرين ألف مسلم، والمسجد
الثاني في "بولنجتون" الواقعة جنوب "تورنتو"، حيث تم بناء
الدور الأرضي، كما أن الجالية الإسلامية في "كامبرج" (الواقعة على بعد
٨٠ كيلو مترا من تورنتو) تقوم أيضًا بإكمال مسجدها بالمدينة، والجدير بالذكر أن
الناس قد بدأوا يصلون في هذه المساجد قبل إكمالها، وللرابطة دور طيب في دعم هذه
المساجد.
قوات لسحق المسلمين في "يوغسلافيا":
التقارير الواردة من يوغسلافيا أفادت
بأن الحكومة الشيوعية في يوغسلافيا أعدت قوات خاصة تلقت تدريبات معينة في منطقة
تسمى (ريجيكا) وهي ميناء يوغسلافي شهير استعدادًا لسحق القوى الإسلامية والمسلمين
هناك، هذا وقد بدأت القوات الخاصة هذه حملة تصفوية جديدة على شاكلة الحملة التي
شنها زعيم يوغسلافيا الأسبق (تيتو) والتي قتل خلالها مئات الألوف من المسلمين
اليوغسلاف، وبدأت الدعاء الإسلامية تسيل من جديد، ولكن المسلمين لا يعلمون؛ لأن
المأساة الجديدة تعيش تحت ظلال قوية التعتيم، فهل من لجان لتقصي الحقائق؟ وهلا
بدأت المنظمات الإسلامية والحكومات الإسلامية سعيها الحثيث لاحتواء هذه المأساة
قبل أن تستفحل، وإلا فمن ينقذ مسلمي يوغسلافيا من الاضطهاد الجديد؟
النحناح الجزائريون طلقوا الاشتراكية:
المجتمع – دبي – كتب محمد الكندري:
أوضح الشيخ محفوظ النحناح أن من أهم أسباب أحداث
أكتوبر ۱۹۸۸ في الجزائر هو تطبيق الاشتراكية، والذي أدى
إلى حرمان الجماهير من طعامهم وشرابهم وتكميم أفواههم، وجعل همهم الأوحد هو البحث
عن طعام يومهم وبأسعار مرتفعة، وكانت العهود الجزائرية الثلاثة قد طبقت نظام الحزب
الواحد، ونظام الديمقراطية الاشتراكية، ونظام منع الناس حقوقهم، ونظامًا حال دون
تطبيق الجماهير لكتاب ربها وسنة نبيها، وقد أدت هذه الأحوال إلى انفجار الشارع
الجزائري وغليانه، واضطرت الحكومة إزاء هذه المطالب الشعبية إلى الدعوة لتعدد
الأحزاب، وإيجاد شيء من الديمقراطية، وذكر الشيخ محفوظ النحناح في محاضرته التي
ألقاها بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي بدولة الإمارات- أنه حصلت سرقة
للثورة التي قادها الشعب الجزائري المسلم ضد المحتلين الفرنسيين، وقد سرقت الثورة
من رجالها ومجاهديها الحقيقيين، ولم يعطوا حقوقهم بعد الاستقلال، بل إن مبادئ
الثورة قد حرفت واستبدلت، وأشار الشيخ النحناح الأستاذ بالجامعة الجزائرية أن
أبناء الشعب الجزائري وقفوا وقفة قوية أمام الاستعمار الفرنسي، وأفشل كثير من خططه
الرامية إلى تحويل الشعب الجزائري إلى جزء من الشعب الفرنسي، وجعله مرتبطًا به من
جميع النواحي، وتحويله عن دينه الإسلامي إلى النصرانية الكاثوليكية، وقال «إن
الاستعمار القرني قام بعد احتلال الجزائر بهدم المساجد، وتحويلها إلى كنائس
واسطبلات وبيوت لبعض قادة الجيش الفرنسي، ولكن في هذه الأيام فإن في الجزائر ينبت
كل يوم فيها مسجد جديد، وهو أحد المؤشرات القوية على تنامي وقوة الصحوة الإسلامية
هناك»، وأضاف الشيخ النحناح أن عدد المساجد في أيام الاستقلال الأولى لا تتجاوز
الـ (٣٥٠) مسجدًا، والآن يوجد في الجزائر أكثر من تسعة آلاف مسجد، وأوضح الشيخ
النحناح أن من مظاهر الصحوة الإسلامية في الجزائر انتشار الحجاب، وقال في الستينات
كان في الجامعات الجزائرية فتاة واحدة فقط محجبة، وأما الآن فإن اللباس الإسلامي
قد طفى، وأصبح هو السمة البارزة، وفي ختام محاضرته دعا الشيخ محفوظ النحناح الدول
الإسلامية والعربية إلى الوحدة تحت إمارة أو خلافة واحدة، وقال إن الدول
الاستعمارية النصرانية وخاصة الأوروبية سوف تتحد وتتجمع تحت غطاء واحد وهو اتحاد
الدول الأوروبية، والذي سوف يكون في حكم الوجود عام ١٩٩٢، وسوف يكون لهذا الاتحاد
الأوروبي عاصمة سياسية واحدة، وجواز سفر موحد، وهوية موحدة، وبرلمان واحد، وربما
عملة أوروبية واحدة، وأوضح النحناح أن وحدة الدول العربية والإسلامية يجب أن تقوم
على کتاب ربها؛ فهو الذي وحدهم في الماضي، وهو العنصر الأول والفاعل في وحدتهم في
الوقت الحاضر.
اتهامات غير صحيحة لحزب الرفاه التركي:
نشرت مجلة (المجلة) التي تصدر في لندن
تقريرًا عن حزب الرفاه التركي الذي عرف عنه مواقفه الطيبة من قضايا العرب
والمسلمين، ودفاعه عن حقوق المسلمين في كل مكان، ولقد قام معد التقرير بنشر أخبار
واتهامات لحزب الرفاه ليس لها أساس من الصحة، احتوت على طعن بجهود هذا الحزب بعد
أن قام باكتساح الانتخابات الأخيرة ضد العلمانيين وضد أعداء الإسلام في تركيا،
وإننا نأمل من القائمين على أمر المجلة التحري والتحقق في الوقائع التي يقدمها
المحررون للنشر عن أوضاع المسلمين في تركيا وغيرها؛ وذلك لئلا يتهمها جهور القراء
في العالم الإسلامي بالانحياز للعلمانية على أنه معروف عن حزب الرفاه مواقفه
الصلبة إلى جانب القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطين، وكان حزب
الرفاه وما زال ضد الحرب العراقية الإيرانية، وجدير بالذكر أن عدة دعوات وجهت
لرموز الحزب من أجل زيارة إيران، إلا أن رموز حزب الرفاه التركي رفضوا جميع تلك
الدعوات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل