; تشکیل جبهة إسلامية جديدة في باكستان: | مجلة المجتمع

العنوان تشکیل جبهة إسلامية جديدة في باكستان:

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 02-يونيو-1993

مشاهدات 62

نشر في العدد 1052

نشر في الصفحة 32

الأربعاء 02-يونيو-1993

إعلان "الجبهة الإسلامية الباكستانية": القيادة البديلة المنتظرة

الإعلان عن ولادة الجبهة

لاهور - خاص للمجتمع.

قرب قبر الشاعر الإسلامي الكبير الدكتور محمد إقبال وأمام منارة باكستان (ذكرى قرار أهداف باكستان)، وتحت ظل جدران المسجد الملكي التاريخي الشهير أعلن القاضي حسين أحمد أمير الجماعة الإسلامية عن إنشاء الجبهة الإسلامية الباكستانية قائلًا: إن هذه هي القيادة البديلة التي يتطلع إليها الشعب بولع وتعطش شديد.


تفاصيل الاجتماع الوطني الكبير

تم هذا الإعلان اليوم (May 24, 1993) في اجتماع وطني كبير عقد بإستاد رياضي شهير في لاهور، وحضره آلاف من الممثلين البارزين الكبار من مختلف مجالات الحياة، مثل: الضباط المتقاعدين الكبار للقوات المسلحة، والتجار، والاقتصاديين، والمحامين، والأطباء، والسياسيين الكبار من أعضاء البرلمان الحاليين والسابقين، وعدد كبير من النساء والطالبات. وأعلن كل هؤلاء الممثلين تضامنهم الكامل ومساندتهم الشاملة لهذه الجبهة الإسلامية الأولى من نوعها في باكستان.

أزمة القيادة وهدف الجبهة

وقال القاضي حسين في كلمته الافتتاحية: إن أزمة باكستان الحقيقية هي أزمة القيادة؛ إذ نعاني منذ إنشاء باكستان من سيطرة طبقة محدودة من عملاء الاستعمار الذين ينفذون أوامر سادتهم المستعمرين دون أن يراعوا مصالح الوطن أو الشعب، وحان الآن أوانُ التخلص من هذه الطبقة المحدودة التي تحظى بجميع الحقوق والخدمات والصلاحيات دون أن تؤدي أي واجب تجاه الشعب والأمة الإسلامية.


تأييد غير المنتمين للجماعة

وكان معظم من حضروا هذا الاجتماع من غير المنتمين إلى الجماعة، وقالوا في خطبهم وكلماتهم: إننا جربنا كل الأحزاب والحكومات، ولكن دون أن نحقق أية أهداف للوطن مثل تنفيذ الشريعة الإسلامية، وتحقيق الأمن والرخاء والسعادة والعدالة للمواطنين، ولا مناص الآن من توفير مثل هذه القاعدة السياسية العريضة التي تحتضن كل من يؤمن بضرورة تنفيذ شرع الله، ويحب ويحافظ على مصالح الوطن. وفي البيان الختامي اختار الاجتماع القاضي حسين رئيسًا لهذه الجبهة كما اختار مجلسًا استشاريًا من بين الحضور.


جهود التأسيس والدعم الشعبي

والجدير بالذكر أن القاضي حسين أحمد بدأ الجهود التمهيدية لإنشاء الجبهة الإسلامية فعقد لقاءات عديدة، وخطب في اجتماعات عدة في مختلف أنحاء الدولة. ففي بيشاور مثلًا اجتمع حوالي 70 ألف شاب ليستمعوا إلى كلمة الأمير، وفي كراتشي احتشد أكثر من 150 ألفاً من الشباب والشيوخ ليستقبلوا قيادة الجماعة في اجتماع هو الأكبر منذ عام 1977 في هذا المكان. كما أعلن أكثر من 3 آلاف عالم من مختلف الأحزاب الدينية تأييدَهم الكامل للجبهة الإسلامية. ويرى المحللون السياسيون أن هذه الجبهة الجديدة سوف تلعب دورًا كبيرًا في سياسة باكستان المستقبلية.

 


اقرأ أيضا:


قاضي حسين أحمد لـ«المجتمع»: الجبهة الإسلامية هي أمل المستقبل للشعب الباكستاني

 

الرابط المختصر :