; تصريحات لوزير الأوقاف والشئون الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان تصريحات لوزير الأوقاف والشئون الإسلامية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-نوفمبر-1977

مشاهدات 68

نشر في العدد 375

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 15-نوفمبر-1977

في لقاء ودي مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يوسف الحجي طرحت المجتمع عدة أسئلة تتعلق ببعض الأمور والقضايا التي تهم القارئ المسلم والتي أبانت عن آراء وتصورات الوزير لهذه القضايا.

• على سؤال حول ما قامت به الوزارة تجاه سائل الإعلام وخاصة الصحف التي دأبت على المجاهرة بالنيل من الإسلام والمسلمين، أجاب:

لقد تم رفع مذكرة بهذا الخصوص من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لوزارة الإعلام وخاصة بعد قضية الرسوم الساخرة من المسلمين الملتزمين بدينهم والتي نشرت في إحدى الصحف اليومية، وأضاف، أن الوزارة تسعى لضبط قانون المطبوعات بالتعاون مع وزارة الإعلام لما يهدف للحد من الطعن بالإسلام ونأمل في أن توضع هذه الضوابط في أقرب فرصة وقمنا كذلك بإرسال مذكرة بهذا الخصوص لوزارة العدل - الشؤون القانونية - لتلافي تكرار مثل هذا العمل الذي يتنافى مع قيم ومعتقدات المجتمع الكويتي المسلم.

• ما هي الأعمال أو البديل الذي تطرحه الوزارة في سبيل إيجاد إعلام إسلامي سليم يخدم قضايا الإسلام؟

هناك دراسة وتفكير جاد تقوم بها الوزارة لإيجاد مثل هذه الأمور بأجهزة مستقلة تعطي الصورة المثالية للإعلام الذي يخدم الأهداف والقضايا الإسلامية ومن أمثلتها محاولة عمل برامج هادفة للتلفزيون الكويتي، كما تقوم الوزارة بتبصير المسلمين بدينهم في المساجد عن طريق الخطب والمواعظ.

• وحول سؤال وجهته المجتمع بخصوص كلية الشريعة في جامعة الكويت، أجاب الوزير:

هناك تنسيق بين الوزارة والجامعة فلقد أبدت الوزارة رأيها بهذا الخصوص ولها توصيات بخصوص المنهج الذي يدرس في كلية الشريعة المزمع إقامتها منفصلة عن الحقوق والقانون بما يسد حاجة الكويت في هذا المجال.

• وحول سؤال عن المؤتمر الثامن لمجمع البحوث الإسلامية الذي انعقد بالقاهرة زودنا الوزير بمذكرة نقتطف منها ما يلي:

وفد إلى المؤتمر علماء المسلمين من أربع وخمسين دولة متفرقة في جميع أنحاء العالم ليسهموا في الحلول للمشاكل التي تواجه العالم الإسلامي على ضوء كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وانتهى المؤتمر إلى اتخاذ قرارات وتوصيات شملت كل أمور المسلمين من قضايا ونزاعات سياسية في فلسطين - ولبنان والمسلمين في كل أنحاء العالم وكذلك شملت هذه القرارات الحث على تطبيق الشريعة الإسلامية ومواجهة الغزو الفكري وإحياء اللغة العربية والدعوة إلى استعمالها والوقوف بوجه كل من يحاول استبدال الحروف العربية بأخرى أعجمية كما نادى المؤتمر بالتعاون بين دعاة الإسلام وتوحيد صفوفهم للقيام بواجب الدعوة إلى الله كما وأوضح المؤتمر من خلال توصياته نظرته للإعلام في العالم الإسلامي وضرورة التزامه بالأخلاق والأفكار والمعتقدات الإسلامية، إضافة إلى أنه كانت هنالك توجيهات للتعليم الديني والطفولة والشباب والقرآن الكريم والقرن الهجري الخامس عشر، وكانت آخر هذه التوصيات مناشدة الأعضاء من الدول والحكومات في الحرص على التنفيذ والمتابعة.

• وعن انطباعات وزير الأوقاف عن المؤتمر وأعماله قال:

هناك أمل بالإصلاح والتغير، ومثل هذه المؤتمرات تتيح فرص اللقاء والتعارف والتشاور بين القائمين على أمور هذا الدين ويتم من خلالها بحث الأمور والمشاكل المختلفة، وأكد الوزير أن اللقاءات الجانبية والثنائية من خلال هذه المؤتمرات سواء كانت هذه اللقاءات على مستوى أفراد أو هيئات أو جماعات تعطي ثمارًا في التعاون وفهم الأمور بشكل كبير جدًا وفعال.

• كان السؤال الأخير الذي حملته المجتمع للوزير عن رأيه الشخصي بأمور تأخذ من اهتمامات المجتمع والأفراد الشيء الكثير مثل لعبة كرة القدم والهالة المحاطة بها، والدعاية التجارية المشينة في وسائل الإعلام، والأموال والأوقات والجهود التي تصرف على استقبال الفنانين والفنانات.

بالنسبة لكرة القدم كلعبة رياضية تقوي الأجسام فهي أمر مقبول أما أن تستغل هذه اللعبة كوسيلة لإلهاء وشغل الجماهير عن قضاياها ومصالحها فهذا أمر مرفوض ولا يقر، أما بالنسبة لقضية الفنانات والفنانين فيجب علينا وبالذات وسائل الإعلام عدم الاهتمام بمثل هذه السفاسف والترهات لأن هذه الأعمال لا تنشئ جيلًا ولا تؤسس أخلاقًا.

الرابط المختصر :