العنوان تعقيب البلدية على ما حدث في الشامية
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1976
مشاهدات 83
نشر في العدد 318
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 21-سبتمبر-1976
حضرة الفاضل رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم.
تحية طيبة وبعد،
أشير إلى المقال المنشور على الصفحة العاشرة من مجلة المجتمع في عددها - ۳۱۷- الصادر بتاريخ 7 سبتمبر ١٩٧٦ تحت عنوان حدث في الشامية وأود إفادتكم بما يلي:-
تولى البلدية مرفق النظافة العامة عناية خاصة وتسعى باستمرار إلى تطويره واستخدام أحدث السبل المتبعة في جمع النفايات ونقلها والتخلص منها. وإذا كان أمر جمع النفايات والتخلص منها بالطرق
الصحية من اختصاص البلدية وفق القانون رقم ١٢ لسنة ٧٢ فإن المسئولين في البلدية على يقين بأن تحقيق النظافة على الوجه الأكمل لا يمكن أن يتحقق إلا بالتعاون ما بين أجهزة البلدية من جهة والمواطنين الكرام من جهة أخرى.
إن مشكلة جمع النفايات والتخلص منها من المشاكل التي تعاني منها الكثير من مدن العالم سيما المدن الكبيرة منها، وقد استخدمت هذه المدن وسائل عديدة هادفة دائما تحقیق أقصى درجة من النظافة العامة والحرص على راحة المواطنين وتأمين سلامتهم، وكان استخدام أكياس النايلون من الوسائل الحديثة الناجحة التي استخدمتها العديد من العواصم والمدن الكبرى في العالم، وتمتاز هذه الوسيلة بما تؤمنه من عدم انتشار مخلفات الأطعمة والنفايات حول المباني السكنية والمباني العامة بالإضافة إلى حفظ النفايات وأمكن تجمعها من تكاثر الذباب والحشرات وانتشارها، وعدم تشويه مداخل المباني العامة والخاصة، كما أن هذه الطريقة عملية وقليلة النفقات ويتوقف نجاحها على تعاون المواطنين واستخدام الأكياس بشكل سليم ووضعها أمام منازلهم في الأوقات المناسبة ليتمكن عمال البلدية من جمعها ونقلها إلى مصنع النفايات.
درست البلدية هذه الوسيلة من كافة النواحي ولما تحققت من سهولتها وفائدتها عملت على استخدامها، وحتى تضمن البلدية سلامة التنفيذ عمدت إلى تجربتها في أربع مناطق سكنية منها منطقة الشامية التي تحدث عنها المقال.
وقبل استخدام هذه الطريقة وجريا على عادة البلدية وحرصها على تعاون المواطنين الكرام تم بحث الموضوع مع المسئولين في الجمعيات التعاونية في المناطق السكنية الأربع، وقد أعرب المسئولون في هذه الجمعيات عن حرصهم على نظافة مناطقهم وتجاوبهم مع البلدية وتعاونهم مع أجهزتها المختلفة.
ومن هذه الجمعيات من تعهد بتقديم أكياس النايلون إلى المواطنين مجانًا ومنهم -جمعية الشعب- ممن تعهد بتقديمها بسعر التكلفة الذي لا يزيد لأي وحدة سكنية عن مبلغ دينار واحد شهريًا، كما أصدرت البلدية تعميمًا إداريًا للمواطنين يوضح مزايا استخدام أكياس النايلون ويوضح أهمية تعاون المواطنين مع أجهزة البلدية لتأمين نظافة مناطقهم وهو التعميم الذي تحدث عنه المقال المشار إليه أعلاه.
إن أجهزة البلدية التي تسعى باستمرار لتقديم خدماتها على الوجه الأكمل والتي تحرص على تعاون المواطنين لتأمل باستمرار أن تقوم أجهزة الإعلام بدورها الإيجابي الفعال وتوعية المواطنين وحثهم على التجاوب دائمًا بما يحقق الصالح العام، وإننا لنأسف كل الأسف للأسلوب الذي عالج به كاتب المقال الموضوع، والذي نظر إليه من زاوية تجارية بحتة وكان الأمر يتعلق بمصالح فردية وصفقات تجارية، أما مزايا استعمال الأكياس والفوائد التي يحققها فلم يتناولها المقال من قريب أو بعيد أما قيمة أكياس النايلون التي تحدث عنها المقال فهي على كل حال زهيدة جدًا، وعندما تقرر البلدية استخدام هذه الوسيلة في كافة مناطق الكويت ستشمل دراستها قيمة أكياس النايلون التي تحدث عنها المقال.
أمل أن يكون فيما ذكرت الإيضاح الكافي، وأرجو نشر ما تقدم في أول عدد يصدر من مجلتكم الغراء.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
مدير البلدية العام
محمد صقر المعوشرجي
مجلة المجتمع تشكر مدير البلدية العام على هذا الرد الذي تفضل به وهو دليل على متابعة البلدية لما يكتب في الصحف ودراسته والرد عليه.
ورجاؤنا أن تدرس البلدية فكرة توزيع أكياس النايلون مجانًا عن طريق الجمعيات التعاونية، ثم تطلب من المواطنين وضع الأكياس في أوقات محددة حتى لا يترك تواجدها رائحة كريهة في المنطقة لا سيما أن بقيت مدة طويلة.
ورجاؤنا أيضًا أن تهتم البلدية بسیارات نقل النفايات حيث ليس من المألوف أن تتساقط النفايات في الشوارع أثناء مرور السيارات والمطلوب أن يضبط وضع النفايات حتى لا تتساقط وتفسد الشوارع برائحتها.
وأخيرًا نكرر شكرنا للأستاذ محمد صقر المعوشرجي على ما يبذله من جهد للنهوض بالبلدية فجزاه الله خيرًا.