العنوان تفجير مسجد القطيف.. عمل إجرامي يراد به ضرب استقرار السعودية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الاثنين 01-يونيو-2015
مشاهدات 64
نشر في العدد 2084
نشر في الصفحة 10
الاثنين 01-يونيو-2015
شؤون خليجية
أثار التفجير الإجرامي الذي وقع في بلدة القطيف في المملكة العربية السعودية ردود فعل غاضبة، حيث أكد دعاة ونواب سابقون وسياسيون أن تفجير المساجد ودور العبادة عمل إجرامي قبيح ومستنكر، ولا يمت البتة لتعاليم الإسلام ويخالف كافة المواثيق الإنسانية.
فقد أدان الداعية الإسلامي الشيخ سلمان العودة انفجار مسجد القديح، وقال: جريمة نكراء واستهداف للأمن والوطن والوحدة ومحاولة لخلط الأوراق.
وقال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012م المحامي محمد حسين الدلال: تفجير المساجد ودور العبادة - مسجد القديح بالقطيف - عمل إجرامي قبيح ومستنكر، لا يمت البتة لتعاليم الإسلام ويخالف كافة المواثيق الإنسانية، مشيراً إلى أن جسامة الإخلال بحقوق الإنسان والحريات العامة من قتل وقمع واعتقالات سياسية وتفجير دور عبادة في العالم العربي تتطلب حراكاً شعبياً مجتمعياً يقوده نخب المجتمع من مؤسسات مجتمع مدني وعلماء شريعة ونخب سياسية من مختلف التوجهات؛ من أجل عمل مشترك للوقوف ضد صور الانتهاك لحقوق وحريات الإنسان.
وقال النائب السابق د. وليد الطبطبائي: بعد دحر عملاء إيران في اليمن، يجب عمل خطة جادة لإعادة تأهيل اليمن ودعم اقتصاده وتخليصه من آفة القات؛ ليكون عمقاً إستراتيجياً للخليج العربي، وللأسف بعض دول الخليج تمارس برجماتية سياسية بالتعامل مع إيران، فهي تشارك في "عاصفة الحزم"، وتمد يداً أخرى مع إيران، والمفترض اعتبار إيران دولة عدوة.
وتابع الطبطبائي: التفجير الذي حدث في مسجد القديح في القطيف في صالح إيران؛ لأن من مصلحتها تهييج الشيعة ضد النظام في السعودية، كما أن من مصلحتنا انتفاضة الأحواز ضد إيران!
فيما قال النائب السابق علي سالم الدقباسي: يريدون جر السعودية لحالة عدم الاستقرار بأساليبهم الشيطانية المختلفة، ولن يفلحوا أبداً بإذن الله، والاعتداء على السعودية اعتداء علينا وعلى الأمة بأسرها.
فيما قال النائب السابق د. جمعان الحربش: التفجير الإرهابي في القطيف وفي مساجد الشيعة لا ينتمي للإسلام بشيء، هو من جنس ما يفعله الحشد الشعبي الموالي لإيران بأهل السُّنة في العراق.
ونوه الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إلى حدوث تفجير في صنعاء، مشيراً إلى أن المجرم واحد سواء في صنعاء أو السعودية، وقال: تفجير مسجد للحوثيين في صنعاء قبل قليل، إنه نفس المجرم الذي نفذ تفجير القديح؛ وبالتالي يجب أن يشجب بنفس القوة، وتابع: حربنا مع الحوثي ليست طائفية.
ورأى د. علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن التفجير يراد به إثارة الفتنة، وغرد قائلاً: إن تفجير أماكن العبادة منافٍ لشريعتنا الغراء، ويُراد به إثارة الفتنة التي هي أكبر من القتل.
وأشار عمرو عبدالهادي، الناشط المصري، إلى أن إيران المستفيد الوحيد من الحادث، وقال: تفجير مسجد للشيعة في المملكة العربية السعودية المستفيد الوحيد منه هي إيران، تذكروا تفجيرات الشيعة في الحرم، وتابع: عزائي للضحايا وأدعم الملك سلمان.
أوضح النائب السابق ناصر الدويلة، أن إيران تقف وراء تفجير مسجد الشيعة بالقطيف؛ بهدف تأليب الطوائف على بعضها، وقال: تفجير مسجد للشيعة في القطيف غالباً قامت به إيران وفق خطتها السابقة في تأليب الطوائف بعضها على بعض كما حصل في العراق.
فيما استنكر محمد المختار الشنقيطي، الباحث الإسلامي، تفجير مسجد القطيف، وقال: إيران أبخلُ الدول بدماء شعبها وأسخاها بدماء العرب سُنة وشيعة، وقد أشعلتْ العراق وسورية واليمن، فهل جاء دور السعودية؟
وكان تفجير إجرامي قد وقع في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي المملكة، ووصل عدد ضحاياه إلى أكثر 20 قتيلاً، وأكثر من 100 جريح، حسب ما أفادت به وزارة الصحة السعودية، وأوضحت الوزارة في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه نجم عن حادث تفجير القديح الآثم 123 إصابة، توفي منهم 21 حالة، كما تم شفاء 50 حالة وخروجهم من المستشفيات، ولا يزال 52 حالة يتلقون العلاج حتى الآن.
مؤتمر الرياض: نؤيد شرعية الرئيس هادي وندعو لإسقاط انقلاب الحوثيين بكل الوسائل
عبر البيان الختامي لمؤتمر الرياض بشأن اليمن الصادر في 19 مايو 2015م عن تأييده لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، ودعا للعمل بكل الوسائل لإسقاط انقلاب الحوثيين، مطالباً مجلس الأمن بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي (رقم 2216) لحل الأزمة اليمنية.
كما دعا الأمم المتحدة، ومجلس الجامعة العربية، ومجلس التعاون الخليجي؛ إلى تشكيل قوة عسكرية مشتركة لتأمين المدن اليمنية الرئيسة والإشراف على تنفيذ قرارات مجلس الأمن.
وجاء في البيان:
في خضم الانتصارات والمآثر العظيمة للمقاومة الشعبية الصامدة في عدن الباسلة وفي الضالع ولحج وتعز وشبوة ومأرب وأبين والبيضاء والحديدة وغيرها من مدن وقرى اليمن جنوبه وشماله، وبرعاية كريمة مشكورة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستجابة لدعوة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، انعقد مؤتمر الرياض بمشاركة واسعة من كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة، وذلك خلال الفترة من 17 - 19 مايو 2015م برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، حيث افتتح المؤتمر أعماله في 17 مايو بجلسة افتتاحية برئاسة رئيس الجمهورية، ونائبه، وبحضور د. عبداللطيف الزياني، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ود. أحمد بن حلي، مساعد أمين عام جامعة الدول العربية، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، ود. صالح القنيعير، مبعوث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسفراء الدول الراعية والداعمة للمرحلة الانتقالية.
وقد انعقد مؤتمر الرياض في ظروف بالغة التعقيد جراء الانقلاب على الشرعية من قبل مليشيات الحوثي، وعلي عبدالله صالح، وإسقاط العاصمة صنعاء، وإخضاع الرئيس والحكومة للإقامة الجبرية، واتساع حربهم في بقية المحافظات وصولاً إلى محافظة عدن، وهو ما شكل تهديداً لأمن اليمن وسيادته وأمن الخليج والأمن والسلم الدوليين، تنفيذاً لأجندة خارجية تهدد الأمن القومي العربي، وتجعل اليمن ساحة لنفوذ تلك القوى في المنطقة، وإزاء كل ذلك تقدم الرئيس عبدربه منصور هادي برسالة بتاريخ 24 مارس 2015م إلى قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، داعياً للوقوف إلى جانب الشعب اليمني وحمايته، وتقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة لحماية اليمن وشعبه من عدوان تحالف الحوثي، وعلي عبدالله صالح، المستمر، وردع العدوان على مدينة عدن وكافة المناطق في اليمن جنوبه وشماله.
وقد حظيت رسالة الرئيس بالاستجابة من الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوقوف التحالف إلى جانب الشرعية والتأييد الدولي لذلك بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم (2216) عام 2015م.
لقد جاء انعقاد هذا المؤتمر في سياق الخطوات التنفيذية لما ورد في هذا القرار، وانطلاقاً من كل ذلك واستشعاراً منا نحن المشاركين للمسؤولية الوطنية وبما تمليه التحديات الراهنة، نؤكد ما يلي:
1- تأييدنا المطلق للشرعية الدستورية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، والعمل بكل الوسائل على رفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه، وتأمين عودة مؤسسات الدولة الشرعية إلى اليمن لممارسة كافة مهامها وصلاحياتها.
2- تأييدنا الكامل لجهود الأمم المتحدة والأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وإخوانه قادة دول المجلس، وقادة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة المشاركة في التحالف، الذين سارعوا للاستجابة لدعوة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل لدعم الشرعية الدستورية ورفض الانقلاب، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني بما يمليه عليهم الضمير الإنساني وحق الجوار والأخوة.
3- يؤكد المجتمعون تسريع وتكثيف عملية الدعم للمقاومة الشعبية في مدينة عدن وتعز الباسلتين وفي كافة أنحاء اليمن جنوبه وشماله، وإمدادها بالسلاح والدعم اللوجستي والمساعدة في تنظيمها وتنسيق جهودها.
4- مطالبة مجلس الأمن بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي (2216) والقرارات الدولية ذات الصلة؛ لما يمثله ذلك من أساس للحل السياسي السلمي في اليمن.
5- دعوة الأمم المتحدة ومجلس الجامعة العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة لتأمين المدن الرئيسة، والإشراف على تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وضمان الانسحاب الكامل لقوى التمرد من كافة المدن وتسليم الأسلحة والمؤسسات.
6- يؤكد المجتمعون أن تباشر الحكومة فوراً العمل على توفير الشروط الملائمة لرعاية أسر الشهداء والمصابين والنازحين وجميع متضرري وضحايا الحروب.
7- يؤكد المؤتمر الأهمية القصوى للإسراع في تنسيق وتحقيق برنامج إغاثي إنساني عاجل يستوعب ويلبي كافة الاحتياجات الإنسانية للمدنيين الذين يتعرضون لأبشع هجمة عدوانية من قبل الحوثي، وعلي عبدالله صالح، وخاصة في مدينة عدن.
8- يوصي المؤتمر الحكومة بمتابعة إعلان الرياض واتخاذ ما يلزم لانتقال الحكومة إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.
9- يؤكد المؤتمرون أن موقف التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية كان مبعث أمل ومحل ترحيب شعبي وسياسي يمني لرفع سطوة مليشيات الانقلاب وممارساتها الظالمة ضد كل اليمنيين وإعادة الشرعية.
10- يؤكد المؤتمرون أنهم دعاة للسلام الذي لن يتحقق إلا بالانسحاب الكامل لمليشيات الحوثي، وعلي عبدالله صالح، من العاصمة صنعاء وكافة المدن اليمنية جنوباً وشمالاً، وكذا عودة السلطة الشرعية لممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية وبسط سيطرة الدولة على كافة التراب الوطني.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل