; تقارير المجاهدين الأفغان من ساحات القتال | مجلة المجتمع

العنوان تقارير المجاهدين الأفغان من ساحات القتال

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يوليو-1984

مشاهدات 69

نشر في العدد 680

نشر في الصفحة 33

الثلاثاء 24-يوليو-1984

المجاهدون الأفغان- بفضل الله- يسيرون من نصر إلى نصر، رغم كل المؤامرات التي يبيتها الأعداء في الشرق والغرب لاحتواء جهادهم المبارك، الذي سيتكلل بالنصر المبين في المستقبل القريب إن شاء الله، وعندها سيلوذ المرجفون إلى جحورهم خائبين مدحورين.

استمرار الحصار حول معسكر زازي

ففي ولاية بكتيكا دخل الحصار الذي ضربه المجاهدون حول معسكر زازي شهره الثاني، ويقود هذا الحصار البروفيسور عبد الرسول السياف رئيس الاتحاد الإسلامي للمجاهدين الأفغان.

وتقول مصادر المجاهدين: إنهم قد دمروا خلال فترة الحصار ٥ من طائرات العدو الروسي، وقد أسقطوا إحدى هذه الطائرات في ١١ يونيو الماضي، ولا تزال قوات العدو تسقط قنابل النابالم على مواقع المجاهدين حول المعسكر، وقد أحرق العدو جزءًا كبيرًا من الغابات حول المعسكر.

وخلال هذا الحصار، انضم إلى صفوف المجاهدين أكثر من ١٠٠ من الجنود الكارمليين الذين حملوا معهم أسلحتهم وذخائرهم، وقد أسر المجاهدون أحد رجال المخابرات الكارملية «خاد»، وقد استشهد من المجاهدين سبعة أشخاص، ولم يمكن معرفة خسائر الطرف الآخر.

وتقول التقديرات: إن عدد المستشارين الروس بالمعسكر المحاصر لا يقل عن ٤٠-٥٠ مستشارًا، وأن عدد الجنود الكارمليين داخل المعسكر يقدر بنحو ألف جندي، يحاصرهم ۸۰۰ من المجاهدين. وتنشط الطائرات الروسية في الهجوم المستمر على مواقع المجاهدين، ونتج عن القصف الجوي العشوائي سقوط مسجد «سبين جماعت» بمدينة زازي. وقد استشهد ما لا يقل عن ٢٠ من الأهالي وجرح ٥٠ منهم.

هجوم ناجح

وعلى مقربة من كابول دمر المجاهدون ثكنة الأمن المقامة بالقرب من محطة ماهي بار لتوليد الكهرباء بسد ماهي بار، التي تزود كابول العاصمة بالكهرباء.

وطبقًا للمعلومات الواردة من كابول فقد هاجم المجاهدون هذه الثكنة صباح ٤ يونيو، ودمروا ٣ دبابات بالقذائف الصاروخية، ودخل المجاهدون الثكنة، وغنموا كمية من الأسلحة بالهجوم،  وجرح من جنود العدو 9، وظلت الثكنة خالية من الجنود لمدة ٣ أيام، الأمر الذي أدى إلى وفاة ٤ من الجنود الجرحى، وتم نقل الآخرين إلى أحد المستشفيات بعد ٣ أيام حين وصلت قوة نجدة.

محاولة يائسة

في غضون ذلك أفادت التقارير أن المجاهدين أفشلوا في الآونة الأخيرة محاولة يائسة للقوات الغازية الروسية للسيطرة على جبل استراتيجي قرب مطار خوست في محافظة بكتيا، وأجبروا القوات على التراجع بعد تكبيدهم خسائر فادحة.

بدأت القوات السوفييتية والرسمية الهجوم على الجبل الذي كان عليه مركز المجاهدين منذ عدة سنوات، ولكن المجاهدين بعد معركة دامت ٢٠ يومًا أجبروا القوات الرسمية والسوفييتية على التراجع، وهنا لقي ٦٤ جنديًا سوفييتيًا ورسميًا مصرعهم، وانضم إلى صفوف المجاهدين ٤٥٥ جنديًا كارمليًا مع أسلحتهم.

وفي محاولة يائسة أخرى حاصرت القوات الروسية عدة مناطق في وادي بانجشير من أجل استعادة سيطرتهم على الوادي، في حين تواصل الطائرات الروسية قصفها للوادي وضواحيه، وقد أسفر القصف عن استشهاد عدد كبير من المدنيين العزل.

الروس يعززون قواتهم

نقل العدو الروسي أحدث الصواريخ إلى قاعدة شين دوند الجوية القريبة من الحدود الإيرانية، وينقل العدو إلى هذه القاعدة المتطورة أسلحة لا يمكن أن يستخدمها داخل أفغانستان، ويمكن أن يكون تخزين الصواريخ المتطورة بهذه القاعدة جزءًا من خطة روسية للتدخل في مضيق هرمز، وقد نقل الروس حاملات الصواريخ التي تستخدمها القوات البحرية، والتي يمكنها استخدام أعقد الأسلحة في البحر.

والمعروف أن أفغانستان بلد لا يطل على البحر، ولا توجد قوة بحرية في أفغانستان للسبب نفسه، وفي حالة تدخل روسي في الخليج يمكن نقل هذه الأسلحة بسرعة إلى المنطقة المطلوبة بواسطة طائرات الهليكوبتر الضخمة المخصصة للنقل.

وقد قام الروس بتعبئة عدد كبير من طائرات الهليكوبتر، بالإضافة إلى الطائرات المقاتلة بهذه القاعدة، والجدير بالذكر أن منطقة هرمز لا تبعد أكثر من ٥٠٠ كيلومتر من هذه القاعدة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 452

86

الثلاثاء 03-يوليو-1979

من لأفغانستان بعد الله

نشر في العدد 468

83

الثلاثاء 05-فبراير-1980

أضواء على الجيش الروسي

نشر في العدد 492

114

الثلاثاء 05-أغسطس-1980

المجتمع الإسلامي (العدد 492)