; تقرير حول الانفجارات التي حصلت في الكويت | مجلة المجتمع

العنوان تقرير حول الانفجارات التي حصلت في الكويت

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1983

مشاهدات 253

نشر في العدد 650

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 20-ديسمبر-1983

لم تتأثر حركة الطيران من جراء الانفجار:

ما بين الساعة التاسعة والحادية عشرة من صباح الثاني عشر من شهر ديسمبر ۱۹۸۳م هزت الكويت الأمن سبعة انفجارات ثلاثة منها موجهة ضد المصالح الأمريكية استهدفت «السفارة الأمريكية والمجمع السكني للأمريكيين في منطقة سلوى، والمبنى الخاص الذي يشغله الخبراء الأمريكيون في منطقة البدع» أما الانفجار الرابع فكان موجهًا ضد السفارة الفرنسية في حي الجابرية السكني بينما هدفت الانفجارات الثلاثة الباقية ألمس بمصالح وطنية كويتية فوقع أحدها في برج المراقبة في مطار الكويت الدولي أما الثاني فاستهدف وحدة التكرير التابعة لشركة البترول الوطنية في منطقة الشعيبة وكان الثالث موجهًا ضد مبنى المراقبة والتحكم الآلي التابع لوزارة الكهرباء والماء في جنوب منطقة الجابرية.

وقد استخدمت في هذه التفجيرات التي لم يشهد الكويت لها مثيلًا في تاريخه سيارات لغمت بمتفجرات وأنابيب غاز.

جنسيات المصابين:

وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الأستاذ عبد العزيز حسين صرح بأن الانفجارات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ٦٢ شخصًا بجروح وعن هوية القتلى والمصابين قال: إن أحد القتلى سوري الجنسية ومن العاملين في السفارة الأمريكية والثاني مصري الجنسية من العاملين في مطار الكويت الدولي والاثنان الآخران لم تعرف جنسيتهما وقد أصيبا في السفارة الأمريكية. أما الجرحى منهم: ستة كويتيين و۱۳ هنديًا و۱۱ مصريًا وعشرة أردنيين وأربعة من بنغلاديش وثلاثة سوريين وسبعة باكستانيين وإيرانيان وواحد من سري لانكا وبريطانيا وسويسرا وفرنسا ولبنان...

حزب الدعوة الإسلامي وراء الأحداث:

 وكالة الصحافة الفرنسية نسبت بعد وقوع الانفجارات بقليل إلى شخص في بيروت ينتمي لمنظمة تطلق على نفسها اسم «الجهاد الإسلامي» قوله: إن المنظمة تعلن مسؤوليتها عن الانفجارات التي وقعت في الكويت وأضاف الشخص قائلًا: إن بيانًا سيصدر في وقت لاحق بشأن هذه الانفجارات، بينما نسبت وكالة اليونايتد برس الأمريكية إلى مصادر مطلعة في الكويت قولها: إن سائق الشاحنة الملغومة التي انفجرت داخل السفارة الأمريكية هو ميكانيكي سيارات عراقي الجنسية مقيم في الكويت يدعى «رعد مفن عجيل» وهو من مواليد عام ١٩٥٨ م وينتمي إلى حزب الدعوة الإسلامي المحظور في العراق وقد أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء يوم 18/12/83م هذا القول حين أعلن أن سلطات الأمن الكويتية تمكنت من إلقاء القبض على عشرة أشخاص اشتركوا في عملية التفجير ينتمون إلى حزب الدعوة سبعة منهم يحملون الجنسية العراقية وثلاثة يحملون الجنسية اللبنانية ولا تزال السلطات تلاحق أحد الفارين وأكد أيضًا السيد الوزير تنفيذ رعد مفتن لعملية السفارة الأمريكية حيث قتل فيها وسيقدم المعتقلون إلى المحاكمة في أقرب وقت ممكن لينالوا جزاءهم العادل.

 جلسات طارئة:

 مجلس الوزراء الكويتي عقد جلسة طارئة للنظر في موضوع الانفجارات حضر الجلسة رئيس مجلس الأمة محمد يوسف العدساني ورئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح وقد أدان المجلس بشدة الاعتداءات الإجرامية التي استهدفت أمن واستقرار الكويت كما عقد مجلس الأمة جلسة سرية شجب فيها الأعمال الجبانة وطالب باتخاذ إجراءات حازمة تجاه من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الكويت.

ولي العهد يشجب:

ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح شجب حوادث التفجير ووصفها بأنها جرائم تتسم بالجبن والنذالة ولن تمر دون عقاب وأكد أن الحكومة ستتخذ أشد التدابير ضد هؤلاء المجرمين والأشرار وستظهر البلاد من جميع العناصر المشبوهة التي استغلت سماحة بلدنا المضياف.

تصريح صحفي لرئيس مجلس الأمة :

في حين قال رئيس مجلس الأمة محمد يوسف العدساني في تصريح صحفي: يجب ألا يهزنا ما حدث من انفجارات وأنا على ثقة من أن هذه الحوادث ستكون حافزًا لشعب هذا البلد الطيب ليساند حكومته في اتباع أنجع السبل لمواجهة مثل هذه الحوادث ووضع حد لها وضمان عدم تكرارها.

جريمة مدروسة!

محافظ العاصمة الشيخ سالم صباح الناصر قال: إن ما جرى في الكويت يبدو أنه قد نفذ بعد تخطيط دقيق ومدروس وأن منفذي هذه الحوادث قد أعدوا لها بحيث يتمكنون من إرباك الأجهزة الأمنية المختلفة للدولة.

على الصعيد الشعبي:

أدانت مختلف الأوساط الشعبية في الكويت أعمال التفجيرات الإجرامية وأصدرت بيانات تعبر عن استنكارها لهذه الأساليب كما نادت بضرورة الكشف عن العناصر التي دبرتها والأهداف من ورائها ففي بيان لجمعية الإصلاح الاجتماعي استنكرت فيه حوادث الانفجارات جاء فيه:

بيان جمعية الإصلاح الاجتماعي:

إن جمعية الإصلاح الاجتماعي وهي تستنكر الاعتداءات الأثمة التي مارستها الأيدي العميلة في أماكن عديدة من بلدنا الغالي نهار يوم الإثنين 7 ربيع الأول 12/12/1983م. لتشجب أعمال تلك الفئة الضالة التي لم يمنعها ضميرها من قتل الأبرياء وبث الذعر بين المواطنين... والتي لم تحترم مبادئ الإسلام والإنسانية في اعتبار العهود والمواثيق الدولية... والتي لم تقدر مواقف الشعب الكويتي الإيجابية على المستويات الإسلامية والعربية والوطنية... كما أننا نستهجن دوافع تلك الفئة الحاقدة التي اختارت دولة الكويت البلد الإسلامي الأمن ساحة لجرائمها وتركت أرض العدو... وغضت طرفها عن الصهاينة اليهود والمستعمرين في العالم.

وبالرغم من فداحة الإجرام اليومي التي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الشعوب المسلمة العربية... وبالرغم من التحالف الإستراتيجي اليهودي والأمريكي ضد الشعب الفلسطيني المسلم وشعوب المنطقة... بالرغم من كل التفجيرات التي نفذها حلفاء أمريكا في المنطقة وذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من الصغار والشيوخ والنساء في مخيمات اللاجئين...

 وإننا إذ نعلن استنكارنا وشجبنا للممارسات الأمريكية نشجب كل محاولة لجر الكويت إلى ساحات الصراع الدولية وتعكير صفو أمنها واستقرارها، وتعريض سكانها الأبرياء للتفجير والقتل.

 إننا إذ نؤكد تنديدنا بهذه الاعتداءات الأثمة على المنشآت الوطنية نتطلع إلى وقفة حازمة تتخذها الحكومة ضد الذين يقفون أو يدعمون مثل هذه الفئات أو تلك الأساليب... كما نطالب الحكومة بتنفيذ حكم الله في هؤلاء القتلة الذين روعوا المؤمنين وقتلوا الأبرياء ونطالبها بدعم الجهاز الأمني في البلاد للحيلولة دون وقوع مثل هذه الجرائم ونناشد جميع أبناء الشعب الكويتي والمقيمين الفضلاء باليقظة التامة والتماسك القوي والوقوف صفًا واحدًا حكومة وشعبًا لمواجهة مثل هذه المؤامرات، وكشف العناصر المخربة... كما نناشد الجميع بتحمل مسؤولياتهم للحفاظ على سلامة واستقرار وأمن الكويت البلد المعطاء... ونسأل الله أن يحفظ لنا بلدنا أمنًا مطمئنًا ويحفظ أهله من كل سوء...

هذا وقد أصدر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت البيان التالي:

الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – جامعة الكويت

الكويت تلك الدولة التي فاقت سياستها الخارجية منها والداخلية كثير من الدول، ورغم سياسة الدعم والحياد لكثير من القضايا المطروحة على مختلف الأصعدة العربية منها والإسلامية والعالمية، إلا أننا نجد كثيرًا من الأطراف- ومع الأسف- على اختلاف أيدولوجياتها وتنوعها تسعى لتأجيج اختلافاتها وتصفية حساباتها مع دول أخرى على أرضنا الطيبة مستغلة في ذلك الوضع الأمن لوطننا الكويت..

 فنحن لا نختلف مع أحد حول ضرورة تصفية الحسابات مع أمريكا وغيرها من دول استعمارية والتي لم يعد يخفى على أحد أعمالها الإجرامية تجاه شعوب أمتنا العربية والإسلامية، إلا أننا نختلف ونرفض بشدة أن تكون تصفية الحسابات هذه على أرضنا الطيبة ومن ثم ترويع أهلها والإخلال باستقرارها وطمأنينة سكانها.

إخواننا الطلبة... أخواتنا الطالبات...

إن الناظر لحادثة الانفجارات هذه يدرك القصد الذي من أجله سعت الأيدي العابثة لمثل هذا العمل الإجرامي، فيخطئ من يقول إن القصد منه هو الكيد لأمريكا وفرنسا، فلو كان الأمر كذلك فإننا نطرح عدة استفسارات على أصحاب هذا الرأي وهي:

  • أليس من الأجدر أن تكون تصفية الحسابات هذه على أراضي صاحبة العداء أمريكا- فرنسا؟ 

  • ما هو ذنب النفوس التي أزهقت بغير ذنب اقترفته سوى أنها ذهبت إلى هذا المكان في ذلك اليوم المشئوم؟

  • أليس من الأجدر أن تروع شعوب أمريكا وفرنسا بمثل هذه العمليات الانفجارية بدلًا من أن يروع سكان شعب عرف منطقته أنها واحة أمن واستقرار وطمأنينة لسكانها؟

  • وأخيرًا إذا كان القصد من هذه التفجيرات هو العداء لأمريكا وفرنسا فما هو مبرر نسف برج المراقبة، ومحطة التحكم الكهربائية، ومصفاة منطقة الشعبية؟

إخواننا الطلبة... أخواتنا الطالبات...

 إن هذه الأحداث التي دوت في أنحاء بلدنا الحبيب والتي سعى من خلالها أصحاب النفوس الضعيفة والخبيثة للنيل من أمن واستقرار كويتنا الحبيب، تدعونا كاتحاد وطني لطلبة الكويت أن نندد وبشدة بتلك المحاولات الإجرامية غير الإنسانية التي يحيكها ويكيلها الإجراميون لبلدنا الحبيب الكويت، كما أننا نطالب أن توقع أشد العقوبات على هؤلاء وعلى كل من تسول له نفسه العبث أو النيل من سيادة واستقرار بلدنا الحبيب الكويت...

كما أدان الاتحاد العام لعمال الكويت حوادث الانفجارات ووصفها بأنها عمل تخريبي جبان استهدف استقلال الكويت وحياده. أما جمعية المعلمين الكويتية فقد رفعت برقية باسم جموع المعلمين إلى أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أدانت فيها الأعمال الإجرامية التي نقدها حفنة من العملاء والمأجورين والحاقدين. بينما أصدرت جمعية المحامين الكويتية بيانًا شجبت فيه بشدة الحوادث الإجرامية وطالبت بالتصدي لكل محاولة تستهدف أمن واستقرار الكويت وقد أجمعت جميع الصحف الكويتية على أن هذه العمليات لن تغير المواقف والاختيارات الأساسية للكويت على كافة الأصعدة كما أكدت تماسك ووحدة الشعب الكويتي خلف قيادته.

منظمة التحرير تدين الحوادث الإجرامية:

 وفي الكويت أعلن عوني بطاش مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية استنكاره للأعمال الإجرامية التي أصابت وأودت بحياة الأبرياء والتي استهدفت زعزعة استقرار وأمن الكويت.

وأضاف: أن هذه الأعمال إنما تستهدف الموقف الثابت للكويت في دعم القضية الفلسطينية وحجب الأنظار عن المؤامرات التي تحاك ضد الثورة الفلسطينية والتي تحاصر في طرابلس.

استنكار عربي:

سمو أمير البلاد تلقى برقيات ومكالمات هاتفية من غالبية رؤساء الدول العربية وفي مقدمتهم رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي أعربوا فيها عن إدانتهم الكاملة لحوادث التفجير الإجرامية التي وقعت في الكويت كما استنكرت أعمال الإجرام هذه مختلف الأوساط السياسية في الدول العربية وأبدت أسفها لوقوع مثل هذه الانفجارات في الكويت المعروفة باستقرارها السياسي ومنجزاتها الاقتصادية.

ردود الفعل العالمية:

أما على الصعيد العالمي فقد أدانت معظم دول العالم حوادث التفجيرات التي حصلت في الكويت واعتبرتها واحدة من عمليات الإرهاب التي تتعرض له العديد من دول العالم وطالبت هذه الدول في برقياتها بضرورة اتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة للوقوف في وجه موجة الإرهاب الدولي- في حين تعكف الحكومة الأمريكية على النظر في اتخاذ إجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن الشخصي لرعاياها وللعاملين في سفاراتها على ضوء حادث الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في الكويت فيما دعا ريغان إيران إلى كبح وتقليص الأعمال الإرهابية التي قال: إن جماعات موالية لها تقوم بها.

الحكومة الفرنسية من جانبها اتخذت أيضًا إجراءات أمنية مماثلة لحماية سفاراتها خصوصًا في الدول الخليجية تحسبًا من وقع هجمات على سفاراتها في أنحاء أخرى من العالم.

  • برقيات:

أبرقت جمعية الإصلاح الاجتماعي مستنكرة حوادث التفجير التي حدثت في الكويت يوم 12/12/1983م ومطالبة أولي الأمر بإنزال حكم الله في المجرمين القتلة العابثين... وقد أرسلت البرقيات إلى كل من سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وإلى سعادة رئيس مجلس الأمة وسعادة وزير الداخلية وذلك كما يلي:

برقية لأمير البلاد:

إلى حضرة سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح حفظه الله:

إن جمعية الإصلاح الاجتماعي التي ألمها وأزعجها حوادث التفجيرات والتي استهدفت أمن واستقرار بلدنا الغالي لتعلن شجبها واستنكارها لهذا العمل الإجرامي الآثم وتعلن وقوفها يدًا واحدة معكم للحفاظ على أمن واستقرار الكويت وتسأل الله جل جلاله أن يحفظ بلدنا الغالي ويحفظ أهله من كل مكروه وسوء كما نرجو أن تنزلوا حكم الله في القتلة العابثين وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم.

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع

برقية لولي العهد رئيس مجلس الوزراء:

إلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح حفظه الله: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي التي ألمها وأزعجها حوادث التفجيرات نهار يوم الإثنين 12/12/1983م والتي استهدفت أمن واستقرار بلدنا الغالي لتعلن شجبها واستنكارها لهذا العمل الإجرامي الآثم وتعلن وقوفها يدًا واحدة معكم للحفاظ على أمن واستقرار الكويت وتسأل الله جل جلاله أن يحفظ لنا بلدنا الغالي ويحفظ أهله من كل مكروه وسوء كما نرجو أن تنزلوا حكم الله في القتلة العابثين.

وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم.

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع

برقية إلي رئيس مجلس الأمة:

إلى سعادة/ رئيس مجلس الأمة الكويتي حفظه الله:

إن جمعية الإصلاح الاجتماعي التي ألمها وأزعجها حوادث التفجيرات نهار يوم الإثنين 12/12/1983م والتي استهدفت أمن واستقرار بلدنا الغالي لتعلن شجبها واستنكارها لهذا العمل الإجرامي الآثم وتعلن وقوفها مع مجلسكم الموقر في صيانة أمن واستقرار الكويت ونسأل الله عز وجل أن يحفظ لنا بلدنا الغالي وأهله من كل سوء ومكروه، وفقكم الله وسدد خطاكم.

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع

 برقية إلى وزير الداخلية:

إلى سعادة وزير الداخلية حفظه الله:

 إن جمعية الإصلاح الاجتماعي التي ألمها وأزعجها حوادث التفجيرات نهار يوم الإثنين 12/12/1983م والتي استهدفت أمن واستقرار بلدنا الغالي لتعلن شجبها واستنكارها لهذا العمل الإجرامي الآثم وتعلن وقوفها معكم ضد العابثين بأمن واستقرار الكويت ونسأل الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأهله من كل مكروه وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم.

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي عبد الله العلي المطوع

برقيات جوابية:

وقد تلقى الأخ عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي برقية جوابية من سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح هذا نصها:

أشكركم على مشاعركم التي عبرتم عنها في برقيتكم مؤكدين أننا لن نتهاون في أمن واستقرار الكويت العزيزة بارك الله فيكم.

جابر الأحمد

كما تلقى الأخ عبد الله العلي المطوع برقية جوابية مماثلة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح هذا نصها:

تلقيت برقيتك المعبرة عن استنكار أعضاء الجمعية للأعمال الإجرامية التي استهدفت أمن واستقرار وطننا العزيز وسلامة وأرواح الأبرياء فيه وإنني إذ أشكركم جميعًا على مشاعركم الوطنية الصادقة نؤكد للجميع أننا سنتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمن واستقرار وطننا وسلامة المواطنين والله نسأل أن بمدنا بعونه وتوفيقه ويحفظ وطننا من كل مكروه.

سعد العبد الله

وفي برقية جوابية من السيد وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح إلى الأخ عبد الله العلي المطوع جاء فيها:

تلقينا بمزيد الشكر والتقدير برقيتكم المتضمنة مشاعركم واستنكاركم للأحداث الإجرامية التي حصلت مؤخرًا في البلاد سائلين المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي وأن يجنبه من كل مكروه وأن يديم عليكم الصحة والتوفيق لما فيه الخير.

نواف الأحمد

الرابط المختصر :