العنوان تنمية ذاتية: 2071
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الخميس 01-مايو-2014
مشاهدات 57
نشر في العدد 2071
نشر في الصفحة 72
الخميس 01-مايو-2014
الحرية
د. إيمان الشوبكي
بعد ثلاث ركائز أساسية في «قطار
التوازن»: من الهدف. والإنجاز، والنجاح، تدور في فلكها عدة حاجات أساسية أخرى
للإنسان مثل الثقة: ليحدث التوازن النفسي دون حالات الاكتتاب أو الشعور بالضياع
والانحراف.
هكذا كانت بداية اللقاء الخامس في
قطار التوازن والحاجة السادسة من حاجات التوازن وهي «الحرية».
قالت إحداهن: ألا يكفي أن يكون
للإنسان هدف وإنجازات يعيش معها، ونجاح يشعر فيه بالثقة كحصانة ضد أي انتقاد سلبي
يزعزعه عن تكملة مسيرة النجاح؟
رددت نعم.. ولكن عندما تفتقد بعض
الأمور الأخرى أو الحاجات الثانوية قد تعيق تحقيق هذه الركائز الأساسية التي تدور
في فلكها باقي حاجات التوازن كالثقة التي تحدثنا عنها في اللقاء السابق، وكذلك
كلمة أولها مفتوح وآخرها مغلق الكل يبحث عنها وهي سبب المشكلات كثيرة بين الأبناء
والآباء وبين الشعوب وحكامهم الا وهي الحرية التي أولها حرف الحاء حرف مفتوح،
وآخرها بعضا. حرف التاء المربوطة حرف مغلق.. هكذا لابد أن تفهم.
قالت: نحن نتعامل مع الحرية على أنها
حق فقط منحه الله لنا!
قلت: نعم هو كذلك.. لكن الله عز وجل
واجبات. خلق كل شيء له وعليه أي له حقوق وعليه الواجبات؟
فردت أخرى وكيف تكون حرية إذا وعليها قيود
الواجبات.
قلت: هذا ما نقوله.. هي حروف مفتوحة،
وفي هذا لك أن تختار ما تشاء وتتصرف كيفما يحلو لك لكن في إطار مغلق نسبيا. وهذه
هي الواجبات، وهذا هو ما للغير عليك. وليس بحديث السفينة منا ببعيد، فعن النبي: «مثل
القائم في حدود الله والواقع فيها. كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم
أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذي في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من
فوقهم، فقالوا: لو أنا خَرَقْنَا في نصيبنا خرقاً ولم نود من فوقنا ؟ فإن تركوهم
وما وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا».
على ألا تضر الآخرين باختياراتك
وتصرفاتك وقراراتك من منطلق الحرية، وهذا هو أكبر أسباب الخلاف بين الناس بعضهم
بعضا.
وهكذا لا تخالف بحريتك عقيدتك أو
تصطدم بعادات وتقاليد الآخرين، طالما أنها ستصيبهم بالضرر، فمارس حريتك دون إضرار
بالآخرين ولذلك هناك مربعان يلتقيان ويتقاطعان في جزء منهما: الجزء الأول يمثل ما
لك والجزء الثاني يمثل ما عليك، والجزء المتقاطع فيه المربعان مع بعضهما هو ما
يحدث فيه المشكلات، فالشاب أو الفتاة في مرحلة المراهقة خصوصا يريد أن يجعل المربع
الكبير كله له متحررا من أي قيود تفصل المربعين عن بعضهما بأي قيود تلزمه بالتوقف
عن ممارسة الحرية، بل يريد فرض حريته وحرية ما يريد دون مراعاة للآخرين.
لو تتخيلين أن المربع صار كله لك،
فماذا أبقيت للآخرين؟
قالت: ولكن الآخرين يريدون أن يفرضوا
رأيهم علينا نحن الشباب، واختلاف الأجيال يفرض نفسه، والفجوة العمرية والثقافية
تهوي في قاعها كثير من المبادئ والأفكار.
قلت: نعم.. قد يمتد مربع حقوق
الآخرين أو واجباتهم عليك للمساحة كلها، وهذا أيضا يعتبر دكتاتورية الكبار، وبين
هذه الدكتاتورية من الكبار والتمرد من الصغار نقف على كفتي الميزان وبينهما مساحة
متقاطعة كل يريد جذبها له وضمها إلى مساحة مستحقاته من الشخصية أو فرضها على
الآخرين.
وهذا هو الوسط الذي يجب أن نتوقف
عنده؛ لي من الحقوق، وعلي من الواجبات يجعلني أتقبل الآخرين في تلك المساحة التي
يجب أن تمتزج فيها القناعات وتذوب فيها فوارق العمر والثقافات عن طريق الأساليب
المتبعة من الآباء، ومع هذا المزج تذوب الفوارق وليس سحلها أو إذابتها مع أي طرف بل
مزجها مع بعض لتكون نقطة ارتكاز واعتدال كفتي الميزان بالحقوق والواجبات عن قناعة ورضا ؛
فيحدث توازن نفسي ليغيب معه صراع الأجيال وصراع الثقافات، وفرض الرأي، والتحرر من كل ما هو قيد في بعض
النقاط وليس كلها .
وإليكن هذه الأقصوصة أولا :
فتحت عينها .. حدقت حولها .. فانتفضت من على السرير لا تدري كيف جاءت
إليه ... دقات قلبها تتتابع مسرعة واحدة تلو الأخرى كما كانت حينما تسمع صوته على جوالها
... ولكن .. هذه المرة تتسارع لتقذف بها في الماضي القريب لحظة ركوبها معه.. شهقت...
صرخت صرخة مكتومة .. ما الذي جاء بي إلى هنا؟ وأخذت تلف الغرفة المغلقة - لعلها تتذكر
شيئاً - وتدور وتدور وتقول :
أتلك وعوده التي كان يعدني بها؟ ولكن أين هو؟ هرعت إلى الباب تفتحه
.. ولكن رجعت مخافة من المجهول الذي ينتظرها بالخارج بحثت في الغرفة عن مخرج.. ها هي
ستائر لعلها شبابيك .
وحينما اقتربت منها سمعت صوتا بالخارج، رجعت إلى الباب ترتجف.. حاولت
أن تسمع ما يدور بالخارج تسارعت دقات قلبها.. ارتعدت فرائصها.
ها هو .. ها هو صوته الذي كان يرسم
به معي أحلى لحظات السعادة، هو نفسه الذي يرسم المصير الأسود لحب أعمى.. ولكن.. همت
أن تطرق وتمسك مقبض الباب.. سمعت صوته مع أصوات أخرى.. انهالت عليها الأفكار من كل
صوب وانتابها صراع نفسي، حتى أخذت تسترق السمع.
فإذا به يقول: أنا الذي استدرجتها
حتى استجابت وجاءت إلى هنا.
رد صوت آخر: وأنا الذي كنت أنفق على
هداياك لها.
رد صوت ثالث: وأنا الذي رتبت لك هذا
اللقاء.
في حين قال رابع وهذا المكان
والسيارة لي.
فرد هو: أنا الوحيد الذي تعرفه بينكم
وتثق فيه.
فقال أحدهم : نخشى أن تنتابك حالة حب
حقيقة وتصدق نفسك فتشفق عليها فتتزوجها وتغدر بنا .
فقال، والضحك يملأ أرجاء المكان:
زواج...
أنت مسكين.. أتزوج
من.. هذه؟! هي انتهت بالنسبة لي من هذه الليلة!
فرد صاحبهم هذه الشقة لي وليس لأحد عندي شيء، اخرجوا من هنا، وأخذ يصرخ
«بصوت مخمور» اخرجوا .. اخرجوا ... اخرجوا .
فقالوا له : اهدأ وسنتفق
قال : لا اتفاق عندي قبل أن تخرجوا، ورفع يده بسكين الفاكهة، حاولوا صده،
فقاومهم فرجعت السكين إلى جسده تطعنه، فصرخوا ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت؟ أقتلته؟ أما يكفي
بلية واحدة بالداخل ستكون مصيبة ثانية بل كارثة .. كارثة.
لا .. لا .. ما زال حياً، فلنحاول إنقاذه.
انقطعت الأصوات عنها إلا من صوت نفسها .. بعد أن خرت على الأرض تنظر ما
بداخلها : ما الذي أرداني إلى مهاوي الإهانة بعد أن كنت كريمة؟ وامصيبتاه! وكيف سأعود
؟ وبأي وجه سأعود؟ ولماذا أعود؟ خرجت منها صرخة شعر بها من بالخارج، تحرك على أثرها
أحدهم نحو الغرفة قائلا: انظروا في صاحبكم حتى أرى ما بالداخل أفاقت أم لا ؟
فزعت .. هرولت لا تدري إلى أين.. لملمت نفسها .. وقفت خلف الباب لتمنع
دخوله.. حرك مقبض الباب..
ولكن لن نناقشها اليوم، فسأترككن معها
فزعت.. هرولت
لا تدري إلى أين.. لملمت نفسها.. وقفت خلف الباب لتمنع دخوله..
حرك مقبض الباب.
ولكن لن نناقشها اليوم، فسأترككن معها تخطين نهايتها بأنفسكم للمرة القادمة؛
لنر إلى أين توصلنا الحرية دون ضوابط؟ أو كيف تؤثر تأثيرا بالغا على النفس وليس توازنها
فقط بل إلى أمراض نفسية أحيانا ؟ ومن الأطراف المتأثرة حقيقة بهذه الحرية التي بلا
حدود وبلا ضوابط ؟
د. إبراهيم الديب
مستشار تخطط القيم
رجل الدولة.. المهام والمواصفات والمعايير
النزاهة والقدرة على التفكير المنهجي المنظم وامتلاك رؤية مستقبلية..
أهم المواصفات
يطلق مصطلح رجل الدولة على الشخصيات
التي تتولى مناصب مهمة في الدولة.. حيث يجمع بين أمرين: الأول: ممارسته المهام
وظيفية عامة تخدم المجتمع، والتي يمكن ممارستها بشكل فردي أو عبر أحدى مؤسسات
المجتمع المدني. وحتى هنا يمكن أن يسمى شخصية عامة، بمعنى أنه وهب نفسه وما يمتلك
من مواهب وقدرات وموارد لخدمة مجتمعه ووطنه الذي ينتسب إليه.
وحتى هنا لا مانع من أن يتقدم أي فرد
من أفراد المجتمع الممارسة هذا الدور بشكل تطوعي كامل، أو نصف تطوعي عندما يتلقى
مقابلا رمزيا يستعين به في حياته، وحتى يتمكن من الاستمرار في أداء وتنفيذ هذا
الدور المهم لخدمة المجتمع.
وبالتأكد أن هذا المواطن يتميز عن
غيره من بقية أفراد المجتمع الذين لا يهتمون ولا يتحملون شيئاً من مهام الشأن
العام لخدمة المجتمع.
كما أن هذا المواطن يتمتع بقيم
ومقومات لا يمتلكها غيره، وبالتأكيد هي التي دفعته الممارسة هذا الدور الخدمي
العام، يأتي في مقدمتها قيم الإيجابية، والمبادرة، والعملية والإيثار بتقديم الهم
والشأن والمصلحة العامة على الخاصة، والعمل بروح الفريق الجماعي كما يمتلك قدراً
من مهارات وأدوات العمل التنظيمي والإداري والقيادي القدرة على إدارة ومواجهة
الجماهير، وكثيرا ما كانت مؤسسات المجتمع المدني ميدانا خصبا لإعداد الكثير من
قادة وزعماء العالم.
مسؤوليات وصلاحيات
وعندما يتم ترشيح واختيار مثل هذا
الشخص الممارس للعمل العام الخدمة المجتمع، عندما يتم اختياره المهمة ووظيفة حكومية
عامة في مرتبة متقدمة من الجهاز التنظيمي للدولة ليتحملها بشكل رسمي. وتوكل إليه
مهام وظيفية ومسؤوليات تتبعها سلطات وصلاحيات لازمة لتنفيذ المهام الموكلة إليه،
ليصبح بذلك أحد الممثلين الرسمين للدولة في الموقع الذي يتولى مهمته ويتحمل
مسؤوليته هنا يختلف الأمر كثيرا عن العمل التطوعي الذي كان يمارسه من قبل بشكل
هاو، ولا يتعرض كثيراً للمساءلة والمحاسبة، أما الآن فقد أصبح مسؤولاً عن المجتمع
والوطن، كل الوطن في المجال الذي يتحمل مسؤوليته، كما أنه لم يعد يمثل نفسه بها.
أو المؤسسة التي كان يعمل فيها، حيث أصبح يمثل الوطن والدولة كل الدولة، وأصبح مؤتمنا
على ما يمتلك من موارد وأدوات الدولة التي تقع تحت صلاحياته، كما أنه أصبح مسؤولا
ومحاسبا من أجهزة الدولة الرقابية والمجالس النيابية التي تمارس الرقابة والتقويم
باسم الشعب، كما أنه مسؤول تاريخيا عن الفترة التي تحمل فيها المسؤولية، ناهيك عن
حسابه النهائي أمام الله تعالى ليس عن نفسه أو أسرته إنما عن ملايين البشر من
أبناء مجتمعه ووطنه.
إذا أصبح الأمر هنا جد خطير، حيث
يحتاج إلى ممارسة احترافية متخصصة تقترب فيها نسبة الخطأ من الصفر، تتطلب مواصفات
واستحقاقات نوعية خاصة، منها ما هو شخصي وما هو أكاديمي وما هو خبراتي.
مواصفات ومعايير
وهنا استعرض بعض المواصفات والمعايير
الأساسية اللازمة تمهيدا للوصول إلى حراك ثقافي ومهني نوعي متخصص منظومة من معايير
الجودة التي تستخدمها كوسيلة وأداة لتقييم من نختار، أو من تقدم في هذا الجانب،
تصل فيه سويا إلى للترشح لتحمل مسؤولية عامة في المجتمع هل يصلح أن يكون رجل دولة
أم لا. بداية من نواب المجالس المتدرجة المستوى من الحي والقرية والمركز وصولاً
إلى البرلمان. بالإضافة إلى من يمكن أن يتولى منصب مدير عام إلى وكيل وزارة صعودا
ووصولا إلى منصب رئيس الجمهورية.
ولتكن هذه المقالة بداية لملف نهائي
كبير يفهمه ويحفظه كل أفراد الشعب. حتى نمتلك وعينا وإرادتنا وأدواتنا الخاصة
كشعوب لحكم انفسنا بأنفسنا فلا يستبد بنا ولا تستعبد بعد اليوم..
المواصفات الأولية في رجل الدولة:
-الاستقامة الشخصية والنزاهة المشهود
بها.
-القدرة على التفكير المنهجي المنظم
والتفكير الاستراتيجي وإنتاج الأفكار والحلول والمبادرات.
-
الاهتمام والإنجاز المشهود له في الشأن العام،
وتقديمه له على شأنه ومصالحه الخاصة
-
الكاريزما، والحضور الدائم في المشهد العام.
-
امتلاك رؤية مستقبلية واضحة وجادة في أحد مجالات
الشأن العام.
-
الانفتاح والتواصل مع أبناء مجتمعه من كافة
الطوائف وامتلاك قاعدة علاقات عامة متنوعة غير مؤدلجة، حيث هو موظف عام خادم
للمجتمع كله وليس الحزب أو طائفة معينة، فهو ابن وأجير الشعب، والمحاسب عن الشعب.
-
امتلاك عقل وفكر سياسي عام لا ديني فقط، وتجاري
خاص.
- امتلاك خيال سياسي قادر على رؤية المشهد
والمشاركة فيه.
- القدرات الإدارية والقيادية القادرة على حسن
إدارة واستثمار الموارد المتاحة من البشر والأموال والمعرفة لتحقيق أهداف المجتمع.
ولنتذكر دائماً الأثر القائل: «كما
تكونوا يول عليكم». إن امتلكنا الوعي صنعنا وقدمنا قادة وزعماء حقيقيين لتحمل
المسؤولية، وإن افتقدنا الوعي، تقدم منا الروبيضة والخبثاء والمتاجرون ليتلاعبوا
بحاضرنا ومستقبلنا.
متصدر.. كلمني أولا تكلمني !
بقلم : علي بطيح العمري
لست رياضيا، ولا أحرص على متابعة
الرياضة باستثناء بعض المباريات الحماسية.. في عالم السيد «تويتر». لقي هاشتاق
«متصدر لا تكلمني» رواجا واسعا، فقد أطلقه جمهور «النصر»، وكعادة التويتريين فهم
يشعبون الكلمات إلى اتجاهات مختلفة تأخذ طابع الجد حيناً والهزل والسخرية أحيانا.
وطالما كانت الصدارة مطلبا لكل ناد
يعمل بجد لأجلها ويبذل المال والوقت في الاستعداد لها، فيظل المرء يرجو ويتمنى أن
تكون جملة متصدر –سواء كلمتني أو لم تكلمني- شعارا نرفعه وهدفا نود الوصول إليه في
شتى مجالاتنا.
الطالب المفتون بالكرة لم لا يتصدر
في دراسته ويتفوق في المعرفة ويحسن مستواه العلمي، وتمتد هذه الصدارة إلى الأخلاق
والسلوك داخل وخارج المدرسة؟ لو كل الطلاب تنافسوا على الصدارة في مدارسنا لقلت
حالات العنف والهروب والتسرب والقفز من فوق الأسوار!
في إعلامنا ليت أخبار الثقافة والعلم
والموهبة تتصدر عناوين الصحف وشاشات الفضائيات بدلاً من مطاردة الفنانات .. وحتى
على مستوى المسلسلات انتوني بمسلسل يرتقي بفكرنا ويناقش قضايانا.
وحتى جماهير الرياضة تحب الصدارة،
ففي المباريات يحضر الجمهور في أوقات مبكرة لحجز المقاعد، لكن تلك الصدارة تختفي
في صلاة الجمعة، إنها صدارة لكن في اتجاه واحد !
فئة المائة ريال قليلة جدا حينما
ترتاد الأسواق والملاهي ولا تحقق لنا شيئا، لكنها كبيرة جدا عندما يأتي وقت الصدقة
والتبرع حبنا للكماليات والمظاهر الاجتماعية جعلنا نبتعد عن الصدارة في العمل
الخيري وفي الطاعات التي هي خير وأبقى!
قبل مدة قرأت مقابلة مع مطرب خليجي
مخضرم اللقاء أبرز أن المطرب حافظ على حضوره في أوساط الشباب. لكن ما العوامل التي
أبقته حاضرا لدى الأجيال الشابة تطرق لعوامل يحرص عليها لنجاحه كالاهتمام بتسريحة
الشعر، والظهور بالكرفته بدلا من الثوب لكنه بالطبع لم يذكر عوامل أخرى كعمليات شد
الوجه!
بغض النظر عن تصرفه، لكني تعجبت من
رجل ستيني يغير ويطور لينزل إلى مستوى جيل العشرينيات والثلاثينيات باختصار عرف
كيف يتصدر ليصل لهذه الشريحة!
ليت وزراءنا يشدون حيلهم في التواصل
مع جمهورهم، ويجرون عمليات شد وجه لوزاراتهم، ويصبغون قراراتهم وأفكارهم بكل أنواع
الماكياج لتناسب كافة أجيال الشباب والمجتمع!
أخيرا...
ما أجمل القرآن حين يريدك أن تتصدر
في طاعتك لربك وفي الإقبال عليه {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} (آل عمران: ۱۳٣)، {سابقوا
إلى مغفرة من ربكم} (الحديد: ۲۱)، {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} (٢٦: المطففين).
إذن سابق وسارع ونافس.. إنها الصدارة
الحقيقية في عالم الحياة والممتدة إلى عالم الآخرة.
فكن متصدرا في حياتك وأفكارك... سواء
كلمتني أو لم تكلمني .
15 اعتقاداً قوياً يحررك من السلبية
ترجمة : جمال خطاب
لا ينبغي أن يكون هدفنا صنع حياة مثالية ولكن لنحيا أفضل حياة
نستطيعها
توقعك أن تكون الحياة رائعة طوال الوقت كمن يتوقع السباحة في محيط
بلا أمواج
الخيارات الخاطئة في بعض الأحيان تأخذنا إلى الأماكن الصحيحة
لكي تكون مبدعا ومنتجا في الحياة عليك التخلص أولا من خوفك من الخطأ
السعادة تزدهر عندما تنمو قائمة الامتنان لديك وتتجاوز قائمة القلق
«لا يوجد فارق كبير بين الناس، ولكن
هذا الفارق الضئيل يحدث فرقا كبيرا.. الفرق قليلا هو موقف.. الفارق الكبير هو ما
يتوافر لديك من إيجابية أو سلبية». «وليم
كليمنت ستون».
عندما كنت مراهقاً كنت هدفاً رئيساً
له المتنمرين في مدرستي الثانوية، عدت يوما إلى منزلي والدموع في عيلي، وكتبت على
السبورة المعلقة على جدار غرفتي: «أكره المتنمرين: لأنهم يجعلونني أشعر دائماً
بأنني الخاسر»!
في اليوم التالي، وبينما كنت في
المدرسة قامت جدتي بمحو ما كتبت على السبورة الشخصية. واستبداله بهذا «إن ماء
المحيط الهادئ كله لا يمكن أن يغرق سفينة صغيرة ما لم يستطع دخولها .. وبالمثل كل
ما في العالم من سلبية لا يمكن أن يفرقك إلا إذا سمحت له بالسيطرة على رأسك».
بدأت في التحسن منذ ذلك اليوم،
واتخذت قرارا واعيا بوقف السماح للمتنمرين بالسيطرة على رأسي، وغيرت معتقداتي حول
ما يشكلون من أهمية في حياتي.
ليس من السهل أن تبقى إيجابياً إذا
كانت السلبية تحيط بك، ولكن تذكر أن لديك السيطرة الكاملة على ما اخترت أن تعتقده.
يمكنك الدفاع عن نفسك بشكل فعال ضد
جميع أنواع السلبية من خلال تبني معتقدات بسيطة لكنها قوية معتقدات تدعم نظرتك
الإيجابية في مواجهة الظروف التي تبدو سلبية.
١٥ معتقدا
وسوف أتناول بالشرح ١٥ من مثل هذه
المعتقدات التي ساعدت في تحريري من قبضة السلبية:
1- ما يقوله
الناس عني هو مشكلتهم هم وليست مشكلتي:
لا تأخذ سلبية الآخرين بشكل شخصي،
معظم السلبيين يتصرفون بشكل سلبي مع الجميع، ما يقولونه ويفعلونه ما هو إلا إسقاط لواقعهم
الخاص بهم حتى في المواقف الشخصية –حتى لو قام شخص ما بإهانة مباشرة لك- فإنه في
كثير من الأحيان لا يقصدك أنت.
ما يقوله الآخرون وما يقومون به
وآراؤهم، تستند كليا إلى تفكيرهم ومشكلاتهم الشخصية.
2- أنا حر
في أن أكون أنا:
هل تتذكر كيف كنت قبل أن يغيرك
العالم ويخبرك كيف يجب أن تكون السعادة تبدأ عند التوقف عن مقارنة نفسك بشخص آخر،
وعلى ما يريدك أن تكون التوقف عن العيش من أجل الآخرين وبناء على آرائهم، كن صادقا
مع نفسك. من الشخص الوحيد المسؤول عن حياتك.
حياة مثالية
الحياة ليست مثالية، لكنها بالتأكيد
عظيمة:
لا ينبغي أن يكون هدفنا هو إيجاد
حياة مثالية، ولكن لنحيا أفضل حياة نستطيعها .
استيقظ كل صباح وانظر حولك بشكل جيد.
ولا تأخذ شيئاً مسلماً . شيء فيه ما يدهش وما يثير كل يوم منحة. احتفل بالحياة..
روح الحياة في وجود الدهشة
في كل شيء.
٤- لا بأس أن تهبط أسهمك أحيانا:
توقعك أن تكون الحياة رائعة طوال
الوقت كتوقع أن تسبح في محيط بلا أمواج.
الاعتراف بأن الحياة صعود وهبوط،
ارتفاع وانخفاض هو اختيار أن تعيش وتتعايش مع الواقع في سلام الصعود والهبوط طبيعة
الأمور وطبيعة الحياة.
شكر وامتنان
ه – حتى عندما تكون مشغولاً بالكفاح سيكون
لديك الكثير الذي يستحق الشكر:
ماذا لو استيقظت اليوم فقط شاكراً
لما وقع بالأمس؟ لأننا نميل إلى نسيان أن السعادة لا تأتي نتيجة الحصول على شيء لم
يكن لدينا ولكنها تأتي عند تقدير ما لدينا، فالإجهاد والتوتر يتفاقمان عندما ترجح
قائمة القلق على قائمة الشكر والامتنان.
والسعادة تزدهر عندما تنمو قائمة
الامتنان وتتجاوز قائمة القلق .. لذلك ابحث عما يستحق الشكر والامتنان في حياتك.
٦ – كل تجربة ما هي إلا درس مهم آخر:
خيبتا الأمل والفشل هما بداية
الانطلاق لتحقيق النجاح، لذلك لا تترك درساً قاسياً يقسي قلبك، وعندما تسوء
الأمور، تعلم ما يمكنك من دفع المآسي والأخطاء جانبا، وتذكر أننا نتعلم أفضل دروس
الحياة في أسوأ الأوقات ومن أسوأ
من الأخطاء، ولذلك لابد أن تفشل من أجل أن تعرف، وتُؤذى من أجل أن تنمو.
فالأشياء الجيدة غالبا ما تختفي لتحل
محلها أشياء أفضل منها .
تغير إيجابي
٧- دوام الحال من المحال
التغيير يمكن أن يكون مرعباً، ولكن
كل شيء إيجابي لا يأتي إلا نتيجة للتغيير.. أحيانا تجد الخير في الوداع، لأن
الماضي هو مستودع ومخزن، وليس مكانا للإقامة.
كن قويا عندما يبدو أن كل شيء يسير
على نحو خاطئ، وقم باتخاذ خطوات صغيرة وستكتشف في نهاية المطاف أنك وصلت لما كنت
تبحث عنه.
تعلم أن تثق في الرحلة، حتى عندما لا
تفهم ما يدور حولك.
٨- الخطأ هو الخطوة الأولى للوصول
للصواب:
الخيارات الخاطئة في بعض الأحيان
تأخذنا إلى الأماكن الصحيحة، ولكي تكون مبدعا ومنتجا في الحياة، عليك أن تتخلص
أولا من خوفك من أن تخطئ.. وتذكر أن الخوف يبقى داخلك فقط عندما تسمح له بالبقاء.
كسر الروتين
٩ – لا حاجة للتمسك بما يلتصق بك:
أنت لست مجرد مجموع ما وقع لك؛ ولكنك
أنت ما اخترت أن تكون .. لقد حان الوقت لكسر الروتين والمعتقدات التي تؤخرك
وتعوقك..
احترم نفسك بما يكفي للابتعاد عن أي
شيء يعوق نموك.
قم بالاستماع إلى الحدس الخاص بك..
فعندما تتوقف عن مطاردة المعتقدات الخاطئة فإنك تعطي الفرصة لها لمطاردتك.
١٠ – سعادتي اليوم نتيجة لتفكيري:
السعادة تبدأ من داخلك، وليست من
علاقاتك، ولا من وظيفتك، ولا من مالك.
ومع أنه ليس من السهل دائما العثور
على السعادة في أنفسنا ، فمن المستحيل العثور عليها في مكان آخر.
۱۱- قدر الصديق الذي تقضي معه وقتا
قيما :
أحط نفسك بالذين يرفعونك لأعلى،
أولئك الذين يرون فيك قيمة كبيرة، حتى عندما لا ترى ذلك في نفسك.
حب الآخرين
١٢- الحزن والحساب الجائر للنفس مضيعة
للسعادة الكاملة:
اقطع وعدا على نفسك بوقف الدراما قبل أن تبدأ
تنفس بعمق وبشكل سلمي، وعود نفسك على حب الآخرين وحب نفسك دون شروط اسخر من
أخطائك، واعلم أن البشر لا يعرفون الكمال ونحن جميعاً بشر .
۱۳ – معظم الناس يرونني أقل بكثير مما
أبدو:
الحقيقة هي، بينما تكون مشغولاً بما
يراه الآخرون فيك، يكونون هم مشغولين بأنفسهم غير معقول ؟ نعم، ولكنه صحيح.
والخبر السار هو أن هذه المعرفة
تحررك على الفور وتجعلك تكرس طاقتك في بذل المزيد فيما تريد .. وأثناء القيام
بذلك، عليك أيضا محاولة جعل الآخرين يحذون حذوك.
١٤ – أستطيع أن أجعل العالم مكانا
أكثر سعادة:
ببذل قصارى جهدي لمساعدة شخص واحد كل
يوم في عمل أو فهم بعض الأشياء الصغيرة فعندما يكون الناس من حولنا أكثر سعادة
يصبح من الأسهل كثيراً أن نبتسم.
١٥ – العمل يستحق كل هذا العناء
تخل عن توقعك أن كل شيء في الحياة
يجب أن يكون سهلا، فنادرا ما يكون.. والواقع لا توجد فيه طرق مختصرة إلى أي مكان
يستحق الذهاب إليه.
تمتع بالتحدي المتمثل في إنجازاتك..
قدر القيمة في جهودك وتحل بالصبر على نفسك واعلم أن الصبر ليس على الانتظار؛ ولكنه
القدرة على الحفاظ على موقف جيد وأنت تعمل جاهدا على تحقيق أحلامك.