العنوان ثقافة - العدد 770
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1986
مشاهدات 82
نشر في العدد 770
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 03-يونيو-1986
أخبار ثقافية
يقوم نادي
المدينة المنورة الأدبي الثقافي خلال الشهرين المقبلين بإصدار
كتاب يحمل عنوان
«أيسر التفاسير» لصاحب الفضيلة أبو بكر جابر الجزائري المدرس بالمسجد النبوي
الشريف، ويضم هذا الكتاب ثلاثة مجلدات تحتوي على 1800 صفحة.
صدر العدد
السابع من مجلة «تركستان الشرقية» والتي تسلط الأضواء على رقعة إسلامية لم تحظَ
بالاهتمام الإعلامي الكافي وهي صوت ترکستان الشرقية المسلمة.
تقرر في عمان
إقامة جامعة القدس المفتوحة والتي ستوجه برامجها التعليمية إلى الطلبة العرب في
الأرض المحتلة وقد تم تشكيل لجنة تحضيرية تضم عددًا من العلماء العرب لهذه الغاية.
طالب الملتقى
الأول لدراسات وبحوث الصحافة في مصر بضرورة الخروج من مأزق التبعية الإعلامية
وضرورة الارتكاز إلى مناهج وقيم نابعة من تراثنا.
أحدِث مؤخرًا
ولأول مرة مركز للصوتيات في قسم الصحافة والإعلام في كلية اللغة العربية في جامعة
الأزهر.
دعا اتحاد كتاب
وأدباء الإمارات جميع الأدباء والمؤسسات الثقافية والجمعيات الأدبية في دولة
الإمارات للمشاركة في معرض الكتاب المعاصر الخامس الذي تنظمه الدائرة الثقافية في
إمارة الشارقة ما بين 4-15 نوفمبر المقبل.
أعلن المعهد
العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن عن عزمه على انعقاد المؤتمر الرابع له وذلك في شهر
أغسطس القادم تحت عنوان (إسلامية المعرفة) ويهدف المعهد إلى المساهمة في إعادة
صياغة وتقديم الفكر الإسلامي المعاصر حتى يتمكن من أداء دوره في خدمة الأمة
الإسلامية ومتطلباتها.
أعلن رئيس
الجمعية الإسلامية بسانت آيتان بجنوب فرنسا أن الحكومة الفرنسية وافقت على إقامة
محطة إذاعية محلية تبث برامجها للمسلمين على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع تؤدي
دورها في خدمة الإسلام والمسلمين وطالب رئيس الجمعية الدول الإسلامية بإمداد هذه
الإذاعة بالبرامج والمواد.
كتاب جديد
طرق کسب الثواب
عن مكتبة السندس
في الكويت صدر کتاب جدید عنوانه «طرق كسب الثواب؟ من تأليف الشيخ أحمد القطان،
والأستاذ محمد الزين ضم الكتاب بين دفتيه 197 صفحة من القطع المتوسط وقد خصصت هذه
الصفحات جميعًا للحديث عن الدعاء، ذلك الأدب النبوي الكريم الذي يتوجه به الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ربه لمناجاته في جوف الليل وفي جميع أحواله وقد
قسم الكتاب إلى ستة أبواب تحدثت هذه الأبواب عن الأمور التالية: «فضل الدعاء، من
فقه الدعاء، مقدمات الدعاء، أدعية القرآن الكريم، أدعية السنَّة النبوية، أدعية
الأبرار» وقد آثر المؤلفان جزاهما الله كل خير تحرِّي الأحاديث الصحيحة معتمدين
على كتب الصحاح بشكل خاص كما تعرَّضَا في الكتاب لأمور تتعلق بالدعاء مثل الدعاء
والقدر والتوسل وغيرها.
والكتاب بشكل
عام يدفع بقارئه إلى تجديد الصِّلة مع الله عز وجل في الليل والنهار وفي جميع
الأحوال وفي هذه الصلة تبرز عزة المسلم الذي يطلب من الله وحده النصر والتأييد.
عنوان الناشر:
مكتبة السندس الدوحة- ص. ب 59289- الكويت- الرمز البريدي
53- 93 تلفون
873260
أجراس
عنوان دیوان
شعري صدر حديثًا للأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر.. ضمَّنه شاعرنا مجموعة من القصائد
المعبرة عن حس مرهف متمكن من توظيف الكلمات واختيار زخم الألفاظ والقصائد تجمع
أيضًا ما بين جزالة العبارة ورهافة القافية، قدمها الشاعر في وضوح وتعشق للحقيقة
هادفًا من ورائها إيقاظ الإحساس الميت في ضمائر المتشاغلين عن مواجهة الخطر الداهم
الأحمر يوم أعمل يده في دماء الناس وأعراضهم، يتألف الكتاب من 107 صفحات من القطع
المتوسط، ويطلب من دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع صنعاء- ص. ب 808 الجمهورية
العربية اليمنية.
والمطابع تدور
عن دار النهضة
العربية للطباعة والنشر في بيروت صدر کتابان لسماحة الشيخ حسن خالد مفتي الجمهورية
اللبنانية هما: الإسلام ورؤيته فيما بعد الحياة، مجتمع المدينة قبل الهجرة وبعدها.
يعلن قسم إحياء
التراث سلامي في إدارة الأوقاف للشئون الإسلامية في مدينة الخليل صدور کتاب وثائقي
عن المسجد الإبراهيمي، واشتمل الكتاب على مجموعة من الصور الوثائقية الملونة،
والمعلومات التاريخية والدينية الخاصة لهذا المسجد الإسلامي الخالد، كما تضمن
الكتاب تسجيلًا لاعتداءات الصهيونية التي تعرض لها منذ عام 1967م.
صدر في رأس
الخيمة مؤخرًا كتاب جديد للأستاذ سالم سيف وتحت عنوان «دور الصهيونية والاستعمار
الأوروبي في القضاء على الخلافة» تعرض من خلاله الكاتب للمؤامرات التي حيكت
للمسلمين ولا تزال منبها إلى ضرورة إحياء فكرة الخلافة الإسلامية على نطاق العالم
سلامي وإلى العودة لذلك النظام السياسي من جديد.
رابطة اللغة
العربية في الهند
أقيم مؤخرا في
رحاب الكلية العربية -مظاهر العلوم بسيلم- جنوب الهند مؤتمر رابطة اللغة العربية
شارك فيه كبار العلماء والباحثين والعاملين في حقل اللغة العربية بــــــ (تامل
نادو) في الهند، وقد ترأس المؤتمر فضيلة الشيخ نور عالم خليل الأميني رئيس تحرير
جريدة «الداعي» الصادرة باللغة العربية عن الجامعة الإسلامية في دار العلوم
بديوميد، وبعد مناقشات مطولة توصل المؤتمرون إلى القرارات التالية:
1- تعليم اللغة
العربية بالمراسلات. الأردية -لغة المسلمين عبر الهند- التاملية- لغة مسلمي تامل
نادو، مليالم- لغة مسلمي كيرالا- الإنجليزية.
2- إقامة
المراكز لتعليم الكبار والمثقفين اللغة العربية -للمسلمين وللهنادك، لأن مثل هذه
الخطوة تقرب الهنادك إلى الإسلام- بإذن الله.
3- نشر اللغة
العربية بالإذاعة المحلية من: مدراس، وترشي وكؤمشور.
4- تكثيف الجهود
في الكليات العربية الدينية لبذل جهود أكثر من الماضي.
5- اعتبار كلية
مظاهر العلوم بسيلم مركزًا لرابطة اللغة العربية.
وقد ناشد
المؤتمرون كذلك العلماء والغيارى على هذه اللغة الكريمة ضرورة إحياء اللغة
العربية، كما ناشدوا المنظمات العربية والإسلامية والهندية وكل من له خبرة في هذا
المجال أن يمد يد المساعدة عن طريق الأبحاث والخبرات والكتب وفي كل ما من شأنه
خدمة اللغة العربية في شبه القارة الهندية.
رسالة دكتوراه
نوقشت في الشهر
الماضي رسالة الدكتوراه التي تقدم بها الأستاذ يوسف أحمد حوالة المحاضر بقسم
التاريخ الإسلامي بكلية الشريعة بجامعة أم القرى وعنوانها «الحياة العلمية في
إفريقيا - المغرب الأدنى» منذ إتمام الفتح وحتى منتصف القرن الخامس الهجري 90-450
هـ، وقد تم في نهاية المناقشة منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير «ممتاز».
نوقشت مؤخرًا في
كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر رسالة العالية
«الدكتوراه»
المقدمة من الباحث عبد الهادي محمد زارع المدرس بكلية الشريعة بدمنهور وموضوعها
«الركن المادي والمعنوي لجرائم العرض في الفكر الإسلامي»، وقد تشكلت لجنة المناقشة
من الدكتور محمود عبد الله العكاري وكيل كلية الشريعة الإسلامية بالقاهرة والدكتور
رشاد حسن خليل الأستاذ بالكلية أيضًا.
قبضة من حروف
تعرض الدكتور
إسماعيل فاروقي أستاذ الدراسات الإسلامية وزوجته لحادث اغتيال بشع في الولايات
المتحدة الأمريكية منذ أسبوع، وتشير أصابع الاتهام حتى الآن إلى رابطة الدفاع
اليهودية التي شكلها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف مائير كاهانا منذ عام 1968
لملاحقة المفكرين العرب والمسلمين في أمريكا، والغريب في الأمر هو أن الدكتور
الفاروقي كان مفكرًا عالميًا مشهورا وقد راح ضحية الأفكار التي يؤمن بها في بلد
يدعي أنه يتيح للجميع حرية الرأي والتفكير، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يأتي
حادث الاغتيال الأثيم في الوقت الذي قامت فيه الإدارة الأمريكية بضرب دولة مستقلة
هي ليبيا بدعوى مكافحة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين أينما كانوا، في حين عجز مكتب
التحقيقات الفيدرالي في واشنطن حتى الآن عن تحديد هوية الجناة الذين اغتالوا
الدكتور الفاروقي داخل منزله في فيلادلفيا بأمريكا التي تدعي مكافحة الإرهاب
الدولي، فأين حرية الرأي التي تتشدق بها أمريكا بعد هذا الحادث؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل