; ثمانون عاما بحثا عن مخرج حلقة رقم 39 | مجلة المجتمع

العنوان ثمانون عاما بحثا عن مخرج حلقة رقم 39

الكاتب صلاح حسن

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1973

مشاهدات 5

نشر في العدد 165

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 28-أغسطس-1973

ملخص ما سبق

وادي الأفيال هو الوادي الذي لا يسمح لأحد أن يعيث فيه فساداً.. ويقول ملك الأفيال: "إننا نحافظ على السلام ولا نعتدي على أحد كغيرنا من باقي الحيوانات".. ولكن ملك الأفيال عندما رأى التاج بين يدي الثعلب أعجب به وأراد أن يحصل عليه بأي وسيلة، ولكن الثعلب الماكر قال: "إن لهذا التاج ثمناً يجب أن تدفعه الأفيال".. وبينما ملك الأفيال يتطلع معجباً إلى التاج...

الفقرة 277

قال الثعلب: "دعني أريك منظره من بعيد؛ فهو يضيء كالمصباح".. ثم أسرع فتسلق صخرة عالية مدببة ووضع التاج على قمتها، ثم عاد إلى الفيل وقال له: "لقد خفت أن تغتصبوه مني.. أما الآن فعليكم أن تدفعوا ثمنه حتى آتيكم به"..

الفقرة 278

فقال ملك الأفيال: "وما هو الثمن؟".. فقال الثعلب: "إنني ضعيف بين الحيوانات وأحتاج إلى 100 دجاجة أرمم بها نفسي وأقوي بها صحتي".. فقال له ملك الأفيال: "ومن أين لنا بالدجاج حتى نعطيه لك؟!".. فقال الثعلب: "لكي تحصل على التاج عليّ أن أنفذ فكرتي".. ثم مال على أذن الفيل وشرح له خطته فوافق الفيل..

الفقرة 279

وعلى الفور جمع الأفيال وقال: "سوف نهاجم مكاناً لنأتي منه بـ 100 دجاجة لصديقنا الثعلب".. فاقترب منه حكيم الأفيال وسأله: "ولكن كيف نفعل ذلك ونحن نعلن أننا لا نعتدي على أحد؟".. فضحك ملك الأفيال وقال: "إننا نقول ذلك علناً.. ولكن بشرط ألا يعترض أحد مصالحنا.. هل تصدق أنت ما نخترعه من الأقاويل؟!"..

الفقرة 280

وتحركت جموع الأفيال ومعهم الثعلب، وغادر الجميع وادي الأفيال.

الفقرة 281

وكان طائر "العرقاب" في هذه الأثناء يطير حول وادي الأفيال، فرأى ما حدث فلحق بالأمين ليبلغه الأمر.

الفقرة 282

وحط العرقاب على يد الأمين وقال له: "رأيت الأفيال مجتمعة على شر ثم غادرت وادي الأفيال.. والغريب في ذلك أني شاهدت تاجاً رائع الجمال معلقاً بطرف أعلى صخرة بوادي الأفيال... ويتقدمهم الثعلب"..

فقال الأمين: "وبماذا تفسر ذلك؟.. إن الأفيال لا تستطيع تسلق الصخور".

الفقرة 283

ثم عاد الأمين يقول بعد تفكير: "الآن فهمت.. لقد وضعه ذلك الثعلب، ولا شك أن ملك الأفيال راغبٌ في امتلاك هذا التاج؛ ولهذا حرض الأفيال على اتباع أوامر الثعلب.. في أي اتجاه يسيرون؟"..

فقال العرقاب: "في اتجاه مدينتنا".

الفقرة 284

فصاح الأمين: "إذن طر بسرعة وبلغ الملك بهذا الأمر".

الفقرة 285

فلما سمع الملك هذا الخبر المزعج قال للعرقاب: "وماذا أستطيع أن أصنع لأوقف هذه الأفيال التي سوف تخرب المدينة؟".

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل