الثلاثاء 17-أبريل-1973
ثمانون عاما بحثًا عن مخرج
الحلقة 30
رواية كتبها الشهيد صلاح حسن
نشر دار القلم بالكويت
ملخص ما نشر : استطاع عامر أن يفلت من قبضة القرد الغادر الذي كان يبغي به شرا.. عندما اختطفه الطائر الضخم (الرخ).. كما استطاع أيضا أن يفلت من هذا الطائر عندما حشر خشبة في منقاره ثم احتمى بأغصان الأشجار من هجوم باقي الطيور عليه.. ولكنه فشل في الخروج من هذه الغابة الكثيفة بالأشجار- والتي لا يُعرف لها أول ولا آخر .. وأخيرًا بنى لنفسه كوخًا من الأغصان على فروع الشجرة العالية.. وسكن فيه. فكان كل يوم يبحث ما حوله ويدرس الغابة لعله يعثر على مخرج منها دون جدوى. وعلى ذلك أقام في الغابة منتظرًا فرج الله عليه.. وحذرًا من أخطار الغابة ولكن خلال ذلك ماذا كان يحدث لهشام؟ بعد الحكم على هشام بأن يعمل في النهر.
١٤٥- أخذ هشام (التمساح) في ممارسة عمله وكان يخدم كل حيوانات النهر.. ويوصلهم على ظهره من ضفة إلى أخرى.. حتى أصبح كل التماسيح أصدقاءه.. وأحبوه.
١٤٦- واجتمعت حيوانات الغابة وأخذوا يتحدثون عن أخلاق التمساح هشام ومحاسنه وخلقه الطيب وأخيرا قرروا أن يطلقوا عليه لقب خادم النهر المخلص.
١٤٧- وفي اليوم التالي ذهب شم شم (الضفدع الطيب) إلى الشاطئ وقابل التمساح هشامًا وقال له: أيها التمساح الطيب هل سمعت بما جرى.
قال التمساح هشام: لا.. وما حدث؟..
شم شم - لقد اتفقت الحيوانات كلها على تسميتك بـ خادم النهر المخلص، واعتبرني من الآن صديقك الحميم.
هشام -يا صديقي الحميم- عندي ساعتان من الفراغ.. فهل تصحبني في جولة عبر النهر.
شم شم - بكل سرور.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل