; ثمانون عامًا بحثًا عن مخرج «الحلقة ٤٥» | مجلة المجتمع

العنوان ثمانون عامًا بحثًا عن مخرج «الحلقة ٤٥»

الكاتب صلاح حسن

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

مشاهدات 51

نشر في العدد 171

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

ملخص ما نشر: - دهمت الفيلة في هجومها على التماسيح- تمساحين وقتلتهما وحينئذ تنبهت التماسيح الأخرى إلى الخطر الذي يحدق بها فأعد سيد التماسيح لهجوم الفيلة خطة عظيمة وشرع في تنفيذها وكانت تقضى بأن تجعل الفيلة تعبر النهر إلى الشاطيء المقابل.

وقد انخدعت الفيلة فعلًا ونزلت إلى الماء لتعبر إلى الشاطيء الآخر فسر سيد التماسيح بهذا سرورًا عظيمًا لنجاح خطته إذ دارت التماسيح التي كانت في يقظة كاملة وانتظرت بعيدًا على الشاطيء الآخر حتى إذا عبرت الفيلة النهر وأصبحت بالشاطيء الثاني- نزلت التماسيح إلى الماء.

۲۲۷- وامتلأ النهر بالتماسيح وتنبهت الفيلة إلى ذلك فوقفت مشدوهة بينما صاح سيد التماسيح.

أنت تعلم يا ملك الأفيال أن نزول أحدكم إلى الماء الآن معناه الموت المحقق له وقد تركتكم الآن في مكان خال من النباتات التي تعيشون عليها وسوف تلقون الموت حتمًا جزاء اعتدائكم علينا.

۲۲۸- وقال حكيم الأفيال للملك- يا ملكنا الفيل- إن ما قاله سيد التماسيح صدق فالتمساح قوى جدًا في الماء فماذا سنفعل.

فقال ملك الأفيال- نعم أعلم ذلك ولكن دعني أفكر في الأمر.

۲۲۹- ومرت الأيام حتى كادت الأفيال أن تهلك دون أن تجسر على النزول إلى الماء بينما التماسيح ساهرة يقظة دائمة الوجود بماء النهر دون كلل.

۲۳۰- وصاح ملك الأفيال طالبًا الاستسلام فرد عليه سيد التماسيح قائلًا- لا يمكن أن أسامحكم ولا بد أن تموتوا جميعًا.

231-فتدخل الأمين قائلًا- ياسيد التماسيح لقد كانت الأفيال دائمًا إخوة لكم في الغابة وهم نافعون لها في الدفاع عنها وحفظ كيانها لهذا أرجو أن تسامحهم. فسامحهم سيد التماسيح وقال لا يمكنى أن أرفض لكم طلبًا وقد بين لي أخو كم هشام كيف تكون الأخلاق الحميدة.

۲۳- وعبرت الأفيال النهر وجاء ملك الأفيال إلى الأمين وقال له :- مرني بأي شيء أنفذه لكما.

۲۳۳- فقال الأمين- عليك أن تحملنا على ظهرك وتذهب بنا إلى خلف الجبل الذي يقع بأول الغابة فقال الفيل- إنها المنطقة التي تقع بها مدينة البوشال

فقال الأمين- إذن خذنا إليها فورًا.

الرابط المختصر :