العنوان ثورة مصر: المجتمع (2029)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2012
مشاهدات 77
نشر في العدد 2029
نشر في الصفحة 16
السبت 01-ديسمبر-2012
- مصر.. أسبوع من الأحداث الساخنة
الرئاسة: سنواجه الفساد وسنحاسب المسؤولين عنه
رئاسة الجمهورية: ملتزمون بالحوار مع كافة القوى السياسية للتوصل إلى توافق عام على الدستور، كما نؤكد «الطبيعة المؤقتة» للإعلان الدستوري، الذي يوسع سلطات الرئيس محمد مرسي وأن هذا الإعلان ضروري من أجل محاسبة المسؤولين عن الفساد إضافة إلى الجرائم الأخرى التي ارتكبت أثناء حكم النظام السابق والفترة الانتقالية.
- المحامون: «سامح عاشور لا يمثل إلا نفسه
نظم المحامون وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر نقابتهم؛ احتجاجًا على قرارات نادي القضاة بتعليق العمل بالمحاكم، وللمطالبة بإقالة نقيب المحامين «سامح عاشور» ومحاكمتهم بتهمة تعطيل سير العدالة.
وأكد المتظاهرون أن موقف نقيب المحامين لا يمثل موقف أعضاء النقابة ولا يتحدث باسمهم، ولا يمثل إلا نفسه؛ لأنه لم يأخذ رأي الجمعية العمومية لنقابة المحامين، ولا حتى مجلس النقابة وأعلن المحامون أنهم سيتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد كل من نقيب المحامين «سامح عاشور»»، ورئيس نادي القضاة «أحمد الزند»؛ لتحريضهما على تعطيل المحاكم وسير العدالة وقام مجموعة من المحامين بجمع التوقيعات للمطالبة بسحب الثقة من «سامح عاشور».
- «إسلام».. شهيد البلطجة
في الوقت الذي شيّع فيه الآلاف من أبناء دمنهور جثمان الشهيد «إسلام فتحي مسعود» «١٦سنة»، الطالب بالصف الثاني الثانوي، الذي لفظ أنفاسه خلال العدوان الدامي على مقر الإخوان في دمنهور، قالت والدة «إسلام مسعود»: «یا «مرسي» ابني مات؛ لأنه يؤيد الإعلان الدستوري.. لو تراجعت تكون ضيعت دمه.. يا «د. مرسي» «إسلام» مات لأنه يؤيدك ويؤيد الإعلان الدستوري ولو تراجعت تكون قد ضيعت دم إسلام».. نحن نقول لك: أكمل واقتص لدم «إسلام» ودم كل الشهداء في الثورة وبورسعيد.
- أبو حامد يقبل يد «الزند»
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مقطع فيديو لشبكة «يقين» الإخبارية، يظهر فيه النائب قبل البرلماني السابق «محمد أبو حامد» وهو يقبل يد المستشار «أحمد الزند»، رئيس نادي القضاة، خلال اجتماع الجمعية العمومية للقضاة السبت الماضي.
ويظهر مقطع الفيديو الذي حمل عنوان «أبو حامد يقبل يد الزند» في اجتماع قضاة «مبارك» وفلوله مدى الحميمية بين «أبو حامد» و«الزند» الذي رحب كثيرًا بقبلة النائب البرلماني على يده وقام باحتضانه.
- محام يفضح «الزند»
فضح المحامي والناشط السياسي أحمد حلمي» مؤتمر جمعية نادي القضاة الذي عقده المستشار أحمد الزند»، وحاول من خلاله إيهام الرأي العام بأن القضاة يؤيدونه فيما ينادي به من تعطيل للمحاكم والتحريض ضد سلطة الرئيس محمد مرسي».
وأكد حلمي - في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع «تويتر» - أن أكثر من نصف الحاضرين هم من المحامين التابعين ل «سامح عاشور» نقيب المحامين، وقد تم حشدهم بالحافلات من جميع المحافظات؛ ليظهر المؤتمر وكأنه حشد من القضاة المؤيدين ل الزند» و«عبد المجيد محمود، النائب العام المقال.
وكشف حلمي أن المجموعة التي هتفت ضد النائب العام الجديد هم جميعًا من المحامين، مؤكدًا أنهم من محافظة الشرقية على وجه الخصوص.
وفي ذات السياق، أوضح مجلس القضاء الأعلى، أنه كان يتعين أن يقتصر الحضور في الجمعية العمومية للقضاة على رجال القضاء وأعضاء النيابة العامة فقط، حتى تكون التوصيات التي تصدر من الجمعية معبرة عن رأي جموع القضاة.
- عصام سلطان يتحدى «البرادعي» و «الجبالي» و «الزند» و«النائب» المقال
وجه المحامي عصام سلطان مجموعة تساؤلات تهكمية للدكتور «البرادعي» التي لاقت تصريحاته بشأن الاستقواء بالقوى الغربية شجبًا واستهجانَا من قوى المجتمع الشعب المصري، وتساءل المحامي عصام سلطان عن علاقة وعموم «البرادعي»، رئيس حزب «الدستور» بالولايات المتحدة الأمريكية بعد تحريضه للأمريكيين والغرب بالتدخل في شؤون مصر الداخلية؟
وأضاف سلطان: لماذا أمريكا بالذات؟
ولماذا لم يقم سيادته - يقصد «البرادعي» - بتوضيح أسباب ذلك الطلب؟!
ووجه سلطان سؤالًا له البرادعي»: هل يشترط أن تلتزم السياسة المصرية بالمسطرة الأمريكية - ولا أقول «الإسرائيلية - أم يجب أن تكون سياستها مستقلة؟! وهل ما أُشيع كثيرًا اعن ارتباطه بالقرار الأمريكي صحيح أم مكذوب، خصوصًا في تحركاته السياسية الأخيرة داخل مصر خلال الأسبوعين الماضيين مع بعض زملائه من النخبة السياسية؟
فيما قال سلطان في تدوينة له على صفحته الشخصية على «الفيسبوك»: تناول المستشار «عبدالمجيد محمود» بحضور المستشار «الزند» والمستشارة «تهاني الجبالي وغيرهم عددًا من الموضوعات المهمة والخطيرة في مؤتمرهم الصحفي وكان كلامهم مرسلًا بامتياز، غير مؤيد بأي مستند أو معلومة أو شهادة حق من أحد، وعلى ذلك فإنني أدعو الثلاثة الأفاضل إلى مناظرة علنية.
وأضاف سلطان: أنا في انتظار الرد ومستعد لأي زمان ومكان، ومستعد أيضًا لأن تكون هذه المناظرة وسط جمهورهم الذي ظهر خلفهم في الكاميرات من متهمي «موقعة الجمل» وغيرهم.
- استقالات جماعية من حزب «البرادعي»
استقال ٤ من الأعضاء المؤسسين لحزب «الدستور» بالأقصر، احتجاجًا على تحالف «البرادعي» مع
«موسى»، ورفض الحوار مع الرئاسة في قرارات الرئيس الجديد، مشيرين بأن قيادات الدستور تغلب عليهم مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن.
وتقدم أحمد عبد الوهاب سلامة، وتركي عبد الصادق وسيد رضا أبو الحسن، ويحيى عبد العزيز باستقالاتهم إلى أحمد جاد الرب أمين الحزب بالأقصر، مؤكدين أنهم مع قرارات «د. محمد مرسي» ومع الإعلان الدستوري الجديد.
- الغرياني: دستور مصر سيكون مفخرة للعالم بإذن الله تعالى
دعا المستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية التأسيسية لوضع الدستور أعضاء الجمعية المنسحبين إلى العودة مرة أخرى حتى يستكمل وضع مشروع الدستور.
وقال الغرياني في بداية جلسة الأحد الماضي: «باسمكم أدعو جميع المنسحبين للعودة إلى أحضان جمعيتهم، لاستكمال ما بدؤوه، وينالوا شرف إعداد دستور مصر، ولا يحرموا أنفسهم من هذا الشرف ولا يحرموا الجميع من مناقشاتهم البناءة والوقت ليس في صالحنا لنطيل الانتظار»
- تأييد كاسح لـ الإعلان الدستوري»
أظهرت استطلاعات الرأي التي أعدتها المواقع الإخبارية تأييدًا كاسحًا ل «الإعلان الدستوري» الذي أعلنه الرئيس «د. محمد مرسي» حتى من الصحف والمواقع المعارضة للإخوان وهو ما اعتبره السياسيون خيبة أمل أمام مدعي الحرية والديمقراطية المزعومة من أمثال «البرادعي» و«حمدين» و«موسى» وأشباههم من الداعين للفتنة والوقيعة بين أفراد الشعب، وهذه بعض النتائج:
- موقع «الجزيرة مباشر مصر»: ۹۱%.
- فضائية «cbc»: ٩٠ %.
- شبكة «خبر»: ٨٦ %.
- شبكة رصد»: ٨٤ %.
- صفحة «كلنا خالد سعيد» %٧٤.