العنوان كلمة المحرر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993
مشاهدات 109
نشر في العدد 1062
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 17-أغسطس-1993
جرائم الأمم المتحدة تجاه مسلمي البوسنة
والهرسك تخطت كافة حدود المعقول، والأمر لم يقف عند حد القرارات التي اتخذتها
الجمعية العامة ومجلس الأمن والتي أصبحت لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت به، وإنما
تخطى ذلك إلى تبنى الأمم المتحدة رسميًا الآن عملية تقسيم البوسنة وإزالتها من
أوروبا، سواء عن طريق الوسيط الأوروبي ديفيد أوين الذي يعتبره مسلمو البوسنة
«صربيا بالتبني» وتعتبره زوجة جزار الصرب ميلوسيفيتش أحد أفراد العائلة، أو عن
طريق بطرس غالي الأمين العام للأمم المتحدة الذي أخذ من بداية الأزمة خطا مضادًا
لمسلمي البوسنة والهرسك وأية محاولة لإنقاذهم حتى لو كانت محاولة كلامية.
ورغم هذه الجرائم فإن المسلمين في البوسنة
مازالوا صامدين يواجهون التآمر العالمي دون نصير سوى رب العالمين وبعض المواقف
الضعيفة المساندة لهم من بعيد، ومع ازدياد وضوح جرائم الأمم المتحدة وصلافة
المسؤولين فيها سعينا لتعرية موقفهم وأدوارهم، من خلال ملف متكامل تناولنا فيه
القضية من زوايا وجوانب مختلفة فإلى صفحات العدد.