العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي.. شهر من العمل الخيري والإغاثي
الكاتب سامح أبو الحسن
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-2018
مشاهدات 63
نشر في العدد 2119
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 01-مايو-2018
الكويت
العمار: «ثقافة أسرة 43» يضيف إلى العمل الخيري أبعاداً اجتماعية وفكرية وثقافية ويمنحه صفة الشمول
الرومي: وصلنا بمعرض الكتاب الإسلامي التقليدي إلى مهرجان ثقافي اجتماعي فكري شامل
«نماء» تكفل 1109 أيتام خصصت لهم أكثر من نصف مليون دينار خلال العام الماضي
175 ألف مريض استفادوا من المستشفى الدولي بالصومال التابع لـ»الرحمة العالمية» منذ بداية عمله
أكثر من 1250 أسرة سورية من اللاجئين في الأردن ولبنان استفادوا من قافلتي إغاثة لـ»الرحمة»
تم فحص 2200 حالة من المرضى اليمنيين في قافلة طبية لمكافحة أمراض العيون بعدن
حفلت أنشطة جمعية الإصلاح الاجتماعي، الشهر الماضي، بالعديد من المشروعات الخيرية والإنسانية، بالإضافة إلى المشروعات التوعوية؛ سواء في ذلك الأنشطة الداخلية من خلالها «نماء للزكاة والتنمية المجتمعية» مثل بعض الأنشطة التثقيفية والتوعوية، أم المشروعات الخارجية التنموية والإغاثية لذراعها الخارجية «الرحمة العالمية».
وفي هذه السطور نسلط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية خلال شهر أبريل.
«الإصلاح».. وصناعة الوعي:
أطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي مهرجان «ثقافة أسرة 43» –معرض الكتاب الإسلامي تحت شعار «صناعة الوعي»- الذي امتدت فعالياته من 21 - 28 أبريل، وقد حضر افتتاح المهرجان الوكيل المساعد للتخطيط والتطوير في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وليد العمار، نيابة عن راعي المهرجان وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. فهد العفاسي، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح البرلماني السابق حمود حمد الرومي، وأعضاء مجلس الجمعية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الكويتية والعربية.
وأكد العمار في كلمة له أن المهرجان يضيف إلى العمل الخيري أبعاداً اجتماعية وفكرية وثقافية، ويمنحه صفة الشمول والاستيعاب لمختلف الأنشطة، وهو ما يقطع بأن فعل الخيرات لا يقتصر على المساعدات المادية لمن يحتاج إليها، بل هو أعمق من ذلك؛ لأنه يستهدف الإنسان وبناء عقله وثقافته ليكون في النهاية إنساناً مبدعاً ومبتكراً يفيد مجتمعه ووطنه ومحيطه الإنساني والبيئي.
وأضاف أن المساهمة في الحفاظ على هوية المجتمع وتقدمه تعتبر من أهم أهداف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشدداً على ضرورة التفاعل الإيجابي بين أبناء المجتمع وحضارة العصر من خلال المشاركة في حركة تنمية المجتمع ومعالجة مشكلاته مع الحفاظ على سلامته وأمنه.
الرومي: تظاهرة ثقافية مجتمعية:
بدوره، قال العم حمود الرومي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي: إن المهرجان يعد تظاهرة ثقافية مجتمعية مميزة دأبت عليها جمعية الإصلاح منذ 43 عاماً، مضيفاً: سعينا بكل ما نملك من جهود وإحساس بالمسؤولية إلى أن نطوره ونضيف إليه حتى وصلنا بمعرض الكتاب الإسلامي التقليدي إلى مهرجان ثقافي اجتماعي فكري شامل.
وذكر أن هذا الحدث الثقافي السنوي الكبير، الذي تنظمه الجمعية، يعتبر من أهم الفعاليات على المستوى الثقافي والفكري، لما له من نتائج طيبة على كل أطياف المجتمع، بالإضافة إلى حجم المشاركات الكبير من قبل جهات داخل الكويت وخارجها.
حجابي عبادة وسعادة:
وتأكيداً على فضيلة الحجاب، أطلقت جمعية الإصلاح حملة إعلامية توعوية في شوارع الكويت تحت عنوان «حجابي عبادة وسعادة»، وأكدت في الحملة أنه في مستهل شهر شعبان وبوادر رمضان المبارك، نبدأ حملة «حجابي عبادة وسعادة» للتوعية بفضيلة الحجاب ونشر قيم العفة.
وقد لاقت الحملة قبولاً اجتماعياً وثناء من بعض الشخصيات المؤثرة في عدة دوائر مختلفة؛ فقد أثنى النائب د. وليد الطبطبائي على الحملة قائلاً: مجهود يذكر فيُشكر، جمعية الإصلاح الاجتماعي تقوم بحملة إعلامية في شوارع الكويت تحت عنوان «حجابي عبادة وسعادة».
وقال حمد الأذينة، رئيس قسم الإعلام في دائرة العلاقات والإعلام بالخطوط الجوية الكويتية: إعلانات ذات قيمة ورسائل تحكي العادات والتقاليد والتمسك بالدين فكل الشكر للقائمين على هذه الحملات.
وأشاد نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري بالحملة، قائلاً: الحملة المباركة التي تقوم بها جمعية الإصلاح الاجتماعي للتوعية بفضيلة الحجاب وشرعيته، وشعار الحجاب عبادة وسعادة؛ جاءت في توقيت مبارك بشهري الخير والطاعة، وبدورنا نشد على أيدي القائمين على الجمعية للاستمرار في نشر مثل هذا الوعي الشرعي، فجزاكم الله كل خير.
تكريم الفائزين بمسابقة القرآن:
وعلى صعيد آخر، كرمت جمعية الإصلاح الطلبة الفائزين في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الحادية والعشرين عام 2017م، في حفل بدأ بتلاوة عدد من الطلبة الفائزين القرآن الكريم.
وأعرب راعي الحفل حسن الهنيدي عن شكره لسمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، على رعايته لمسابقات القرآن الكريم؛ وهذا من مآثر سموه حفظه الله تعالى، وأتم له الأجر العظيم.
وخاطب الهنيدي أولياء أمور الطلبة الفائزين مبشراً إياهم بـ»تاج الوقار» الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، وشكر المحفظين على ما قاموا به من عمل عظيم له الأجر الكبير من الله تبارك وتعالى، وأوصى الطلبة الفائزين بالمداومة على الحفظ والمراجعة والعمل بالقرآن الكريم.
عطاء ممتد:
فيما أقام مركز عطاء للشراكة المجتمعية ملتقى العطاء الثالث الذي جاء تحت شعار «نحو بناء عمل تطوعي متميز»؛ إيماناً من الجمعية بأن عمل الخير ممتد.
وبهذه المناسبة، أكد يوسف عبدالرحيم، نائب رئيس جمعية الإصلاح، أن الحرص على الشباب وجهودهم يعكس حرص الجمعية على العمل التطوعي؛ حيث تقوم الجمعية بتعزيز الجوهر الموجود أصلاً لدى الشباب المسلم، لكن يحتاج إلى صقل ليخرج جوهره.
تكريم الأيتام المتفوقين:
كما نظمت نماء حفل تكريم للأيتام المتفوقين تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، وحضور عبدالعزيز شعيب، وقال رئيس مجلس إدارة نماء حسن الهنيدي: إننا نولي مشروع كفالة الأيتام اهتماماً خاصاً حتى وصل عدد الأيتام الذين ترعاهم نماء إلى 1109 أيتام خصصت لهم أكثر من نصف مليون دينار خلال العام الماضي فقط، وما كان ذلك الإنجاز أن يتم لولا دعم متبرعينا الكرام وتفهمهم لأهمية هذا المشروع الخيري في مركز العمل الإنساني.
وعلى صعيد آخر، نظمت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية رحلة ترفيهية شارك فيها 100 يتيم من مكفوليها إلى «كيدزانيا» في مجمع الأفنيوز، اشتملت على أنشطة عدة منها فقرات طبية ومطافٍ وعيادات أسنان، وتقوم على توفير سبل العيش الكريم والرعاية الدائمة لأكثر من 1130 يتيماً في كفالتها ورعايتها داخل دولة الكويت مركز العمل الإنساني، ولا تدخر جهداً في إدخال السرور والبهجة على قلوب أيتامها.
يوم الصحة العالمي:
كما شاركت نماء في فعاليات يوم الصحة العالمي الذي نظمته وزارة الصحة بالتعاون مع جمعية صندوق إعانة المرضى والعديد من المؤسسات الحكومية والأهلية الذي اشتمل على الكثير من الفعاليات، منها التبرع بالدم وقياس ضغط الدم وقياس السكر وقياس الطول والوزن وغيرها.
وتقوم نماء على العديد من المشروعات الصحية التي أنجزتها خلال عام 2017م، منها علاج مرضى السرطان؛ حيث نظمت لها حملة «فزعة أمل» لعلاج مرضى السرطان، وجمعت 330 ألف دينار لمساعدة 12 مريضاً، ثم دخلت في شراكات مكنتها من رفع عدد المرضى المستفيدين إلى 97 مريضاً، وقدمت مساعدة فعلية لعلاج 25 مريضاً بعدد 35 جرعة.
ويأتي على رأس تلك المشروعات أيضاً علاج مرضى التصلب العصبي MS)) نظراً لارتفاع واحتمال إصابة المريض بالشلل لو لم يتلق العلاج في الوقت المناسب، واستطاعت تقديم مساعدة لعلاج 37 مريضاً من خلال 488 جرعة.
إغاثات طبية لأكثر من 1100 صومالي:
أما على الصعيد الخارجي، فسيّرت الرحمة العالمية قافلتين طبيتين إلى أرض الصومال إلى بعض المناطق النائية التي يصعب وصول أهلها إلى المستشفيات، حيث استفاد منها أكثر من القافلة الأولي 600 مريض، واشتملت على 9 أطباء في تخصصات الباطنة والنساء والجراحة والعظام والفم والأسنان والأطفال والباطنة، إضافة إلى أطباء الصيدلية الذين يقومون بصرف الدواء إلى المرضى.
فيما استفاد من القافلة الثانية أكثر من 530 مريضاً، واشتملت على 9 أطباء في تخصصات الباطنة والنساء والجراحة والعيون والأطفال والباطنة والجلدية، بالإضافة إلى 4 أطباء للصيدلية يقومون بصرف الدواء إلى المرضى.
وساهمت القافلة في علاج 350 مريضاً؛ من بينهم 85 في تخصص الأطفال، و68 في تخصص الجراحة، و254 في تخصص الباطنة، و49 في تخصص الرمد، و8 عمليات للمياه البيضاء، و47 حالة لأمراض النساء، و27 في تخصص الجلدية، وإجراء 13 عملية جراحية، كما تم تحويل 21 مريضاً لإجراء عمليات جراحية في مستشفى الرحمة في هرجيسيا.
واستفاد من خلال المستشفى الدولي في الصومال التابع للرحمة العالمية أكثر من 175 ألف مريض منذ بداية عمله، بينهم أكثر 1360 عملية.
حفل تخريج 83 طالباً كمبودياً:
ومن جانب آخر، أقامت الرحمة العالمية في مملكة كمبوديا حفلاً لتخريج الدفعة الثانية من طلاب مركز التدريب التعليمي (ETC)، وبحضور مسؤول من وزارة التربية والتعليم الكمبودية، وذلك بشهادة معتمدة من الوزارة؛ حيث تم تخريج 83 طالباً وطالبة من مركز التدريب التعليمي والمتخصص في الدورات التدريبية باللغات العربية والإنجليزية والصينية والدورات الشرعية والكمبيوتر التابع للرحمة العالمية في كمبوديا، في حفل حضره مسؤولون من وزارة التربية والتعليم، اشتمل على العديد من الفقرات التي شرحت رؤية وأهداف المركز.
الإغاثة السورية:
فيما سيرت الرحمة العالمية العديد من القوافل الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في الدول المختلفة، كما أغاثت المهجرين من الغوطة الشرقية؛ فقد سيرت قافلتين من المساعدات الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في الأردن، استفاد من القافلة الأولى أكثر من 250 أسرة سورية، واشتملت على توزيع مساعدات نقدية وطرود غذائية ودعم نفسي ودعم دورات مهنية، واستفاد من القافلة الثانية أكثر من 270 أسرة سورية، واشتملت على مساعدات نقدية وسلات غذائية؛ حيث تم توزيع 270 سلة غذائية، و270 كوبوناً غذائياً، كما تم تقديم دعم نقدي لمراكز الأيتام، وقدمت مساعدات نقدية لعدد من الأسر.
وسيَّرت الرحمة قافلتين من المساعدات الإغاثية إلى اللاجئين السوريين في لبنان؛ كانت الأولى بالتعاون مع فريق «عطاء الكويت»، وسارت على مدار ثلاثة أيام، واستفاد منها أكثر من 1000 أسرة سورية، اشتملت على توزيع طرود غذائية ووقود للتدفئة، فيما استفاد من القافلة الثانية أكثر من 400 أسرة سورية، واشتملت على تقديم طرود غذائية مساعدات طبية ومشروعات للكسب الحلال؛ منها مكائن للخياطة وبقرة حلوب، بالإضافة إلى تقديم مساعدات نقدية وتجهيزات مطبخية لمراكز الأيتام وإقامة احتفالية للأطفال النازحين.
وأطلقت قافلة إغاثية مكونة من 28 شاحنة، من ولاية أنطاكيا التركية الحدودية إلى الداخل السوري، ضمن حملة إغاثة مُهجّري الغوطة، اشتملت على بعض المواد الغذائية المتنوعة، ونحو 260 طناً من الطحين، و30 طناً من الأرز، بالإضافة إلى أكثر من 21 طناً ما بين عدس وبرغل وزيت ومواد أخرى؛ كالفُرش والبطانيات والوسائد وغيرها.
قافلة طبية إلى اليمن:
كما سيرت الرحمة قافلة طبية لمكافحة أمراض العيون في العاصمة اليمنية عدن، حملت رقم (47) تحت شعار» أريد أن أرى»، استمرت 5 أيام متواصلة، استفاد منها أكثر من 232 مريضاً أجريت لهم الفحوصات والمعاينات اللازمة، كما أجريت خلالها عمليات المياه البيضاء على أيدي متطوعين من الأطباء الاستشاريين وبتقنية جهاز «الفاكو» الحديثة لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات، حيث تم تسجيل ومعاينة 2200 حالة من المرضى الذين اصطفوا في طوابير طويلة منذ الصباح أمام مركز الكويت الصحي بعدن، وأجرى خلال الحملة 232 عملية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات للمرضى من النساء والرجال وعدد من الأطفال.