العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي والحفلة الختامية للدورة التاسعة لتحفيظ القرآن الكريم
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1976
مشاهدات 60
نشر في العدد 315
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 31-أغسطس-1976
مساء الخميس الماضي في أمسية طيبة، وليلة حافلة، جمعت الأخيار من رجال جمعية الإصلاح، والزهور من الطلاب النابغين، الذين حازوا على الدرجة الأولى في امتحانهم، ونالوا جوائزهم القيمة في نهاية هذا الحفل المبارك.
كما ضم وزارة الأوقاف ممثلة في وكيل الوزارة السيد محمد ناصر الحمضان والذي شارك في هذه الأمسية الطيبة، فوزع المصاحف على الطلاب هدية عطرة من الوزارة.
وكانت فقرات الحفل كلمات تحية للحاضرين، وبيان عن الجوائز التي وزعت في الحفلات الفرعية في المراكز المختلفة، والتي بلغت حوالي ألف جائزة على مختلف المراحل، وبيان أهمية التربية في الناشئة، ولا سيما إذا كان المربي قدوة صالحة وشكر القائمين على هذا النشاط الميمون والمشجعين عليه.
ثانيًا: آيات من القرآن الكريم تلاها أحد طلاب مركز-عيسى العجيل - بخيطان الجديدة.
ثالثًا: كلمة المراكز قرأها الطالب حسام عايش من مركز الأرقم بالسالمية، وكان مغزاها «القرآن منقذ البشرية من الضياع، وحافظها من الدمار المحيط بها من كل جانب، كما شكر أساتذته ورجال الجمعية وضيوف الحفل، والمتسابقين من الطلاب، ودعًا إلى العمل الجاد في سبيل الله تعالى، حتى يرضى الله.
رابعًا: نشيد الله الخالق- ألقاه أشبال مركز- المعتصم بالجهراء.
خامسًا: كلمة الجمعية: ألقاها رئيس جمعية الإصلاح السيد يوسف الحجي: شكر فيها الضيوف في دارهم الإسلامية، وبين فضل القرآن الكريم، وأنه حبل الله المتين ودينه القويم، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن تمسك به فقد هدى إلى صراط مستقيم»
لذلك ينبغي الاهتمام به تلاوة ودراسة وحفظًا وعلمًا وعملًا.
سادسًا: تمثيلية الإخلاص في الدعوة «حيث يتجلى فيها موقف المتمسكين بعقيدة التوحيد، تحت الظروف القاسية، وسياط أعداء الإسلام ثم مصرع الظالمين تحت سمع الدنيا وبصرها.
سابعًا: نشيد «بدر»
ثامنًا: تمثيلية «البطولة الإسلامية» حيث قام بأدوارها أشبال مركز خالد ابن الوليد» وفيها يتجلى معنى يسر الإسلام، وعدالته في أعلى مظاهرها وأسمى معاينها، والطاعة للقائد، والتأثير في أعداء الدين بالقدوة الحسنة والتطبيق الصحيح للإسلام حتى أسلم من أرسله الكفار بسبب هذه المعاني.
تاسعًا: توزيع الجوائز على الفائزين.
ولقد قامت حفلات مماثلة في سائر المراكز المختلفة وعلى سبيل المثال ما كان في مركز مدرسة الأرقم - بالسالمية.
وقد ألقى فيها السيد مشرف المركز فضيلة الشيخ محمد صادق كلمة قيمة جاء فيها.
- لقد كانت مدرسة حراء أول مدرسة في الإسلام، المعلم فيها بأمر ربه جبريل الأمين، والمتعلم: صفوة البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
وكانت - دار - الأرقم - بعد ذلك موئل الدعوة، وحصنها، ومجتمع السابقين إلى الإسلام، يتعلمون فيها الكتاب والإيمان وتخرجوا فيها علماء الإنسانية، وهداة البشرية على مدار التاريخ.
وكانت المدرسة الثالثة هي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة تخرج فيها قادة الفتح الإسلامي كأبي عبيدة، وخالد وسعد، وعمرو بن العاص - وغيرهم، والفقهاء والحفاظ والمحدثون كعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين ومهما يتآمر الكائدون للإسلام، فإن الله تعالى غالب على أمره ومتم نوره، ولو كره الكافرون، ففي- الكويت- المسلمة يعلو منار الإيمان، وهدى القرآن متمثلًا في تشجيع الجيل الصاعد على حفظ كتاب الله ودراسته والتربية على آياته وهديه.
ولقد ضمت جمعية الإصلاح على درب الإيمان صفوف المتعلمين، والمتعطشين لهذا الهدى الرباني، فشربوا من رحيق مختوم، وعذب مصفى.
فشكر الله للقائمين بهذا العمل الصالح وجعله لهم ذخرا يوم الدين.