العنوان حجاج الضفة الغربية.. وظلم الصهاينة في المنع والملاحقة والاضطهاد الديني
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2012
مشاهدات 57
نشر في العدد 2023
نشر في الصفحة 27
السبت 13-أكتوبر-2012
- الشيخ رائد صلاح: من يظن أن دولة الاحتلال تحترم حقوق الإنسان فليقف لحظات على المعابر والحواجز ليرى عنصريتها بحقنا
انطلقت صباح السبت الموافق السادس من شهر أكتوبر الجاري، أول قافلة من حجاج الضفة الغربية متوجهة للديار الحجازية، وكانت القافلة مكونة من ثلاثين حافلة، معظمها من شمال الضفة الغربية مجلة «المجتمع» من خلال مراسلها تواجدت في حافلات الحجاج، وعلى جسر معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن احتجزت قوات الاحتلال تسعة حجاج من بينهم مسنان وهما والدا الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" وائل أبو جلبوش من قرية مركة جنوب جنين.
الشيخ محمد الهريتي مرشد في وزارة الأوقاف قال لـ"المجتمع": "لم أتوقع منعي من السفر، وأنا متوجه لأداء مناسك الحج، فهذا ظلم يمارسه الاحتلال، وعلى العالم أن يعرف أن الفلسطينيين يمنعون من أبسط حقوقهم الدينية".
وأضاف: "الاحتلال يستخدم معبر الكرامة لعقاب الفلسطينيين، ومن جملة المبررات أن تكون أسيرا أو معارضا لوجود الاحتلال، أو تعمل في مؤسسة تخدم الفلسطينيين، أو خطيب مسجد يعري الاحتلال، أو أن يكون من أولادك أسير قاوم الاحتلال فيكون العقاب لكل أفراد العائلة دون استثناء".
أما والد المحرر وائل أبو جلبوش (۷5 عاما) من قرية مركة جنوب جنين قال لـ"المجتمع": الاحتلال لا يرحم ولا يحترم الطقوس الدينية لنا، ولم أكن أتوقع أن يمنعني الاحتلال مع زوجتي من الذهاب للحج.
عقاب جماعي
بدوره قال المواطن زكي علوش من بعثة الأوقاف: "أنا أسير محرر منذ عام ونصف العام تقريباً، وتوجهت لأداء فريضة الحج کمرشد للحجاج، ومنعني الاحتلال من هذه الفرصة التي دعوت ربي من أجلها سنوات عديدة، وأصابني الذهول، وكدت أن أفقد الوعي عندما منعوني هذه الفرصة".
وقال المرشد موسى الخراز من نابلس والذي منع من السفر: "هذه ضريبة من الضرائب المفروضة على الفلسطينيين من الاحتلال، وهي تأتي في سياق العقاب الجماعي، وإنني أستغرب من الصمت الذي يلف كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية تجاه هذا الخرق الواضح والفاضح".
رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح خص "المجتمع" بالتصريح التالي: "موسم الحج في فلسطين له رونق خاص، فهو مجبول بظلم الاحتلال وإجراءاته المذلة والمهينة على المعابر والحدود، ويمنع من الفلسطينيين من يؤيد المقاومة.
وأضاف: "من يظن أن دولة الاحتلال ديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان، فليقف لحظات على المعابر والحواجز ويرى الديمقراطية على أصولها العنصرية ويشاهد إهانة الفلسطينيين، وللأسف العالم يتعامل مع "إسرائيل" بخصوصية ويغمض الطرف عن جرائمها الإنسانية، فمن احتج من العالم على تدمير معابد بوذا في أفغانستان؛ عليه أن يسقط الموقف على منع الفلسطينيين من السفر لأداء فريضة الحج، والسماح للمصلين بالصلاة في المسجد الأقصى".
النائب التشريعي عن حركة "حماس" فتحي القرعاوي قال لـ"المجتمع": "الاحتلال لا يحترم أي قيمة دينية، وسلوكياته تجاه الفلسطينيين تطال كل شيء حتى القضايا الدينية الحساسة، فالحج موسم ديني، وفي عرف الدول مقدس إلا لدى الاحتلال، ونحن كنواب في كتلة التغيير والإصلاح منعنا من أداء هذه الفريضة سنوات ومازال المنع قائما".
يشار إلى أن أي فلسطيني يسمح له بالسفر يخضع لفحص أمني دقيق من قبل جهاز "الشاباك" الصهيوني على معبر الكرامة والكلمة التي تتكرر على المعبر يوميا: "أنت مرفوض مخابرات".
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل