العنوان حديثي إليك
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1974
مشاهدات 93
نشر في العدد 209
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 16-يوليو-1974
حديثي إليك:
تتملك الشاب المسلم حيرة كبيرة في كيفية قضاء وقته في فصل الصيف، فهو غريب في مجتمعه غربة المسلم التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء».
فجميع وسائل الترفيه، وقضاء الوقت لا تناسب ميوله ولا رغباته ولا تنسجم مع ما يحمله من عقيدة والتزام بالإسلام.
فوسائل الترفيه السياحي ما هي إلا للفساد، وكذلك الحدائق العامة والتلفزيون، جميع هذه الوسائل تحارب المسلم في إسلامه.
ومن هنا تأتي حيرة الشاب المسلم. كيف يقضي وقت فراغه؟ وكيف يستغله الاستغلال الحسن؟ فالفراغ قاتل، وأوقات فراغ النفس هي مراتع الشياطين؟ ولا بد للنفس من أشياء تشغلها، وهنا كان على الشاب المسلم أن يملأ وقت فراغه بما يرضى ربه ولا يجعله يقرب من الحرام.
فمن الوسائل والأمور التي من الممكن أن يشغل فراغه بها.
حفظ القرآن الكريم وكذلك حفظ مجموعة من الأحاديث.
اختيار كتاب إسلامي لائق وقراءته.
كتابة بحث حول موضوع معين.
أن يرتب له جدولًا ينظم فيه استغلال وقته.
أن لا يخلو استغلال الوقت من فقرات ترفيهية مثل الخروج في نزهة أو الذهاب إلى البحر.
الاشتراك في حمامات السباحة.
أن يشبع ما لديه من هواية إن كانت له هواية معينة.
ومجال الابتكار كبير فالحاجة أم الاختراع ويستطيع الشاب المسلم أن يوجد وسائل كثيرة يقضي فيه وقت فراغه ويستغله أفضل استغلال.
وأملي كبير أن يستفيد أخي المسلم من فترة الصيف ولا تمر عليه دون أي استفادة.
اخترت لك!
مثل لقلبك أيها المغرور
يوم القيامة والسماء تمور
قد کورت شمس النهار وأضعفت
حرًا على رأس العباد تفور
وإذا الجبال تقلعت بأصولهـا
فرأيتها مثل السحاب تسـير
وإذا العشار تعطلت عن أهلها
خلت الديار فما بها مغرور
وإذا النجوم تساقطت وتناثرت
وتبدلت بعد الضياء كدور
وإذا الوحوش لذي القيامة أحضرت
وتقول للأملاك أين نسـير
فيقال سيروا تشهدون فضائحا
وعجائبا قد أحضرت وأمور
وإذا الجنين بأمه متعلق
خوف الحساب وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف لهوله
كيف المقيم على الذنوب دهور.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل