الثلاثاء 29-مايو-1979
قال العدو «مناحم بيجن»، إنه سيزور أهرامات الجيزة، لا باعتبارها من الآثار الفرعونية التليدة وإنما لاعتقاده بأن اليهود هم الذين بنوا هذه الأهرامات.
هذه الوقاحة ليست بمستغربة من العدو «بيجن» السفاح التي لوثت يداه بدماء العرب والمسلمين في أرض فلسطين، والحق أنه غير ملوم في هذه الوقاحة، لأننا نحن الذين مهدنا له أن يكون على هذه الدرجة من الوقاحة والصلف، نحن الذين مددنا له يد الذلة، واستجدينا السلام الزائف منه.
وعلى كلٍّ، فنحن موافقون على أن ينقل الأهرامات المصرية إلى تل أبيب أو يافا أو حيفا، فهي عندنا – نحن المسلمين- لا تمثل إلا رمزًا للسخرة والعبودية، وقد استطاع جمال عبد الناصر أن ينقل تمثال رمسيس إلى ميدان محطة القاهرة، والفرعون رمسيس الثاني هو الذي بالغ في استعباد المصريين وتسخيرهم، والمعروف أن عبد الناصر قد تأثر كثيرًا بهذا الفرعون، وتابع سياسته خليفته من بعده، باع الأول مصر، لروسيا وباعها الآخر لأمريكا وإسرائيل.
أما إذا أراد السفاح «بيجن» أن يؤكد لنا أن منطقة الأهرامات منطقة لليهود، فيها تاريخ وذكريات لهم، فهذا شيء آخر، والأمر موكول إلى حزب السادات لا إلى مجلس الشعب الذي فقد ظله وأصبح أضحوكة العالم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل