العنوان حصاد الهوس الجنسي.. في النموذجين الأمريكي والبريطاني
الكاتب د. أحمد عيسى
تاريخ النشر السبت 27-أغسطس-2005
مشاهدات 45
نشر في العدد 1666
نشر في الصفحة 23
السبت 27-أغسطس-2005
النموذج الإسلامي يسعى لسعادة الإنسان وعمران الأرض
تحت شعار الحرية الجنسية وعدم الاكتراث بمبدأ الزواج يحاولون إخراج بناتنا من دائرة العفة!!
بينما يحاول البعض إدخال ثقافة «حرية الزنى» إلى مجتمعاتنا.. تدعو جمعيات أمريكية الفتيات بقوة إلى الامتناع عن العلاقات الجنسية وانتظار الزواج.
في بريطانيا 60 ألف مراهقة تحمل كل عام.. ينتهي 45% منهن بالإجهاض
190 ألف حالة اعتداء جنسي في السنة
نسبة الطلاق 51% والأطفال المتضررون في العام 147 ألفًا
60% من حالات الإيدز لرجال شواذ «300 ألف لم يموتوا و420 ألفًا ماتوا»
50% من الشباب مصابون بالأمراض السارية يكلفون 10 مليارات دولار
في أمريكا 80% من الفتيات يفقدن العذرية تحت سن العشرين... ومليون مراهقة تحمل كل عام.. ينتهي 44% منهن بالإجهاض بتكلفة 7 مليارات دولار
طالعتنا وسائل الإعلام البريطانية الأسبوع الماضي بخبرين استرعيا انتباهي، واستجاشا شجوني وخوفي على المجتمع الإسلامي من العدوى خلال فيروس العولمة! الخبر الأول عن ثلاث أخوات إنجليزيات في مدينة داربي حملن «من سفاح» في أعمار ۱۱ و۱۳ و١٥ سنة. وظهرن معًا في صورة عائلية ليس فيها أي رجل، وهن يحاولن اصطناع التبسم، وكل واحدة تحمل طفلها البريء الذي يعلم الله وحده كيف سيكون مستقبله.. وأثارت القضية مرة أخرى حمل القاصرات بدون زواج والمجادلات حول كيفية تقليصه، والمشكلات المترتبة عليه من قضايا عدم القدرة على تربية الأولاد في هذه السن. واستحالة ذهاب البنات الوالدات للمدرسة للتعليم، ومسألة الإنفاق واختفاء الآباء الذين هم أيضا صغار. ومسألة التربية الجنسية في المدارس.. والخبر الثاني عن الحكم بالسجن المؤبد على شاب عمره فقط ١٥ سنة قام باغتصاب مدرسته ذات الـ٢٨ ربيعًا الساعة الرابعة عصرًا بعيد انتهاء الدراسة، بعد أن اعتدى عليها وضربها وعضها وقطع ملابسها وهددها بالقتل. داخل أحد الفصول بمدرسة ويستمنستر في لندن.
لم تهدأ الحرية الجنسية التي حملت ووضعت في أركانها الفتيات الثلاث من طغيان الغريزة، كما يدعي البعض بل أصبحت كالمارد الذي يستحيل ترويضه، وترك معلمة امتنعت عن التدريس وتعالج نفسيًا وهي مقهورة في رحلة عذاب لا تنتهي، وشاب وراء القضبان كذلك في رحلة معاناة لا تنتهي.
الإسلام والغريزة الجنسية
يعترف الإسلام أن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وأعنفها، ولكن يرى أن الزواج هو الطريق الشرعي، وأنسب مجال حيوي لإروائها فيهدأ البدن من الاضطراب وتسكن النفس من الصراع، ويكف النظر عن التطلع إلى الحرام وتطمئن العاطفة إلى ما أحل الله، قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم:21) ولا يستعمل لفظ آية في القرآن الكريم إلا في الأمور الجليلة العظيمة ليدل على قوة وقدرة الخالق تبارك وتعالى، وقد قرن الله عز وجل آية تكوين الأسرة بآية تكوين العالم أجمع. فعقب هذه الآية بقوله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (الروم:22) وفي الحقيقة إن المودة تدل على تقرب كل زوج إلى الآخر والتلطف معه، والرحمة تشعر بحرص كلا الزوجين على مصلحة صاحبه والرفق به والشفقة عليه من كل سوء ومكروه، ومن فضل الله وتكريمه لبني آدم أن شرع لهم الزواج وجعله طريقة شريفة ومنظمة محفوظة ومضمونة لتناسلهم، لئلا تختلط الأنساب.
والزواج أغلظ المواثيق وأكرمها على الله، لأنه عقد متعلق بذات الإنسان ونسبه، ويكفي في الدلالة على ذلك التكريم أن كلمة الميثاق لم ترد إلا تعبيرًا عن المعاهدة بين الله وعباده مثل ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (المائدة: 7)، ولم يرد وصف الغليظ إلا في عقد الزواج وفيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق، فقال في الزواج: ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء:21)، وقال عن الأنبياء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (الأحزاب: 7)، وعلم بالضرورة من دين الإسلام الترغيب في الزواج والحث عليه، قال رسول الله ﷺ إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق الله فيما بقي «حسنه الألباني».
قال القرطبي: معنى ذلك أن النكاح يعف عن الزنى والعفاف إحدى الخصلتين اللتين ضمن رسول الله ﷺ عليهما الجنة فقال: من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة ما بين لحييه «لسانه» وما بين رجليه «فرجه» «الترمذي».
والزواج هو أحسن وسيلة لإنجاب الأولاد وتكثير النسل، وإنماء غريزة الأبوة والأمومة ورعاية الأولاد وتربيتهم في مناخ نظيف بالنشاط وبذل الوسع وما يثمره من ترابط الأسر وتقوية أواصر المحبة بين العائلات.
ويجب الزواج على من قدر عليه وتاقت نفسه إليه وخشي العنت «المشقة» لأن صيانة النفس وإعفافها عن الحرام واجب ولا يتم إلا بالزواج، قال القرطبي: المستطيع الذي يخاف الضرر على نفسه ودينه من العزوبة لا يرتفع عن ذلك إلا بالتزوج، فإن عجز عن الإنفاق فإنه يسعه قول الله تعالى: ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ (النور: 33)
وليكثر من الصيام.
النموذج الإسلامي والفوضى الجنسية
هذا هو النموذج الإسلامي الذي يسعى لسعادة الإنسان، وعمران الأرض، ولكن ترتفع الأصوات البله للعمل على تقويض هذا النموذج واستبدال نموذج الفوضى الجنسية به، ذلك النموذج الذي يبدأ بتوزيع وسائل منع الحمل على الأطفال في المدارس ومرورًا بإباحة الزنى والشذوذ برضى الطرفين وتوفير ما يسمى بـ«الإجهاض الآمن»، وانتهاء بنقض عقد المودة والرحمة «الزواج». وهدم البناء الاجتماعي «الأسرة»، وسط إعلام وفن وأدب وسينما ومسرح وفضائيات تروج للجنس، وقانون يحمي الفوضى.
لننظر ماذا فعلت تلك الحرية أو الفوضى بأصحابها، لقد صنعوها لتسعدهم فدمرتهم، وانقلب السحر على الساحر وغرقوا في بحور الشهوات فهل من العقل أن نقلدهم، أم الأولى أن نأخذ بأيديهم إلى شاطئ الإيمان والأمان، وأخلاق الإسلام؟!
وها هو حصاد الفوضى:
حمل المراهقات (۱)
في أمريكا 80% يفقدن العذرية تحت سن العشرين.
مليون فتاة مراهقة في أمريكا تحمل كل عام.. ينتهي ٤٤% منها بالإجهاض.
٦٠ ألف مراهقة في بريطانيا تحمل كل عام.. ينتهي ٤٥% منها بالإجهاض.
تحت شعار الحرية الجنسية وعدم الاكتراث بمبدأ الزواج هل يحاولون إخراج بناتنا من دائرة العفة حتى يفقدن أغلى ما لديهن وأعز ما يملكن وهو عرضهن وشرفهن؟
في أمريكا وبريطانيا عند سن ١٥ سنة تكون نسبة الأبكار ٧٥% وعند سن ١٧ سنة تكون ٥٠% وعند سن ٢٠ سنة تكون ٢٠%.
وبالتالي لا نستغرب إذا عرفنا -رغم استخدام وسائل منع الحمل- أن مليون فتاة مراهقة في أمريكا تحمل كل عام «٤٠% من الفتيات المراهقات» ينتهي الحمل كالآتي:
٥٦% يضعن أطفالًا، و٣٠% يجهضن الحمل، و١٤% ينتهي بالسقوط. معظم حمل المراهقات يكون خارج نطاق الزوجية 78% يكلف حمل المراهقات وما يتبعه ٧ بلايين دولار سنويًا، مع ضعف التغذية والتدخين وشرب الخمر وإهمال الرعاية الصحية للجنين وعدم إدراك عظم المسؤولية أو تحمل أعباء التربية والرعاية يكون الأطفال المولودون لمراهقات أكثر عرضة للإصابة بالمشكلات الصحية والاجتماعية والعاطفية، والاعتداء والإهمال.
وعلى المدى البعيد يكثر فيهم الفشل الدراسي، والفقر، والأمراض النفسية (٢).
تحمل كل عام ٣٩ ألف مراهقة في إنجلترا وحدها، ينتهي ٤٥% منها بالإجهاض منهن 8 آلاف تحت ١٦ سنة، ينتهي 55% منها بالإجهاض. إذا أضيفت ويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية وصل العدد إلى ٦٠ ألفًا في العام. كان العدد طبقًا لجمعية الأطباء البريطانية منذ ست سنوات ٩٤ الفًا، فاضطرت الحكومة لصرف ۱۸۳ مليون جنيه في حملة قومية لتقليص العدد، قال بلير رئيس الوزراء يومئذ: لا ينبغي في مجتمع متحضر أن ينجب الأطفال أطفالًا.
في أيرلندا الشمالية ٩٦% من حمل هؤلاء يقع خارج نطاق الزوجية.
هؤلاء البنات في العادة لا يستطعن رعاية الطفل ويتعرضن لمشكلات صحية ونفسية في أثناء الحمل أو الإجهاض أو الولادة خاصة أن الحمل لم يكن مخططًا له، وفي حين يحاول البعض إدخال ثقافة «حرية الزنى» إلى مجتمعاتنا، فإن جمعيات أمريكية دينية وغير دينية تدعو الفتيات بقوة إلى الامتناع عن العلاقات الجنسية وانتظار الزواج.
أنذرت إحدى الدراسات من احتمال ارتفاع نسبة الاكتئاب والانتحار بين القاصرات اللاتي يمارسن الجنس ٢٥% مكتئبات مقارنة بنسبة 8% من «غير الناشطات جنسيًا» ١٤% يحاولن الانتحار في حين يحاول 5% ممن ليست لهن تجربة جنسية (۳).
الإجهاض (٦.٥.٤)
في أمريكا مليون و٣٧٠ ألف حالة إجهاض في العام ٦٧% من الحالات لنساء غير متزوجات.
١٩١ ألف حالة إجهاض في إنجلترا وويلز كل عام ٧٥% من الحالات لنساء غير متزوجات.
قبل مؤتمرات بكين والقاهرة ونيويورك الدولية الخاصة بالمرأة كانت ٥٤ دولة في العالم تمثل ٦١% من عدد السكان تبيح الإجهاض، بينما غير مرخص في ٩٧ دولة تمثل ۳۹% من عدد السكان ينتج عن ذلك ٤٦ مليون حالة إجهاض كل سنة منها ٢٠ مليونًا خارج القانون أو ما يسمي بالإجهاض غير الآمن هذا يعني أن هناك ١٢٦ ألف حالة إجهاض في العالم كل يوم. ويموت ٦٨ ألف امرأة كل عام في العالم من جراء الإجهاض.
منذ قانون السماح بالإجهاض في بريطانيا سنة ١٩٦٧، أجهضت خمسة ملايين أنثى، واستمر عدد الحالات في ازدياد حتى وصل سنة ٢٠٠٣م إلى ١٩١ ألف حالة إجهاض في إنجلترا وويلز كل عام.
وفي إنجلترا وويلز تبلغ التكلفة السنوية للإجهاض ٢.٣٨ مليون جنيه إسترليني -لا توجد أي حالة كان السبب فيها لحفظ حياة الأم أو لمنع ضرر دائم بدنيًا أو نفسيًا للأم -وإنما معظم الأسباب ٩٤% تقديرية ترجع إلى الضغوط النفسية وتقدير الطبيب.
٧٥% من حالات الإجهاض لنساء غير متزوجات ٤٥% من حمل المراهقات في إنجلترا وويلز ينتهي بالإجهاض.
في أمريكا مليون و٣٧٠ ألف حالة إجهاض في العام. ٦٧% من الحالات لنساء غير متزوجات ٤٣% بروتستانت و۲۷% كاثوليك.
ليس المسلمون وحدهم هم الذين يعارضون إسقاط الحمل بالإجهاض احترامًا للروح البشرية، إلا إذا ثبت من طريق موثوق به أن بقاء الجنين يؤدي لا محالة إلى موت الأم، فهناك جمعيات عديدة خاصة الكاثوليكية تعارض الإجهاض بقوة.
الاعتداء الجنسي (۷,۸)
في أمريكا حالة اعتداء جنسي كل دقيقتين، وربع مليون حالة في السنة.
١٩٠ ألف حالة في السنة في بريطانيا.
في سنة ٢٠٠١م كان إجمالي عدد حالات الاعتداء الجنسي في أمريكا ٢٤٨ ألف حالة ١٠% من المعتدى عليهم ذكور ٣٩% من الحالات فقط يبلغ عنها للسلطات. ٤٤% من ضحايا الاغتصاب تحت سن ١٨ سنة، ١٥% تحت سن ١٢ سنة. امرأة أمريكية من كل ست نساء كانت ضحية الاغتصاب أو محاولة الاغتصاب، ثلثا الجرائم ارتكبت من أشخاص يعرفون الضحية.
في بريطانيا نشرت إحصائية في ٢٠٠٤م تقول: إنه سجلت ١٩٠ ألف حالة اعتداء جنسي منها ٤٧ ألف حالة تم فيها وقوع الاغتصاب فعلًا وأن ٥٠% من نساء إنجلترا وويلز وقع لهن اغتصاب و۳۰% تعرضن للإيذاء الجنسي الشديد ٤٠% من الحالات لا يبلغ عنها وتصل نسبة عدم التبليغ إلى ٨٠% إذا كان الضحية من الأطفال.
أطفال بلا أسر (۹، ۱۰، ۱۱)
حين نتكلم عن الأطفال بلا أسر. فإننا بالتأكيد لا نقصد أولئك الذين يعيشون في أسرة فقدت عائلها بموت أو طلاق أو غياب الأب عنها حينًا من الوقت لسبب ما ثم يعود بعده، فهؤلاء قد يخرجون من تلك المحنة أصلب عودًا وأقوى نفسًا قد ربوا وهذبوا، إنما نقصد إظهار الصورة القاتمة وبيان الثمرة المرة التي يدعو إليها من أرادنا أن نبني أسرًا بلا زواج بدعوى الحرية المزعومة التي يجنون ثمرتها الآن أشد مرارة من الحنظل.
نسبة الأطفال الذين يعيشون في أسر بعائل واحد في بريطانيا ۲۰% «٩.٢ مليون».
وفي أمريكا ۲۸% «۲۰ مليونًا»
نسبة المواليد خارج نطاق الزوجية ٤١% في بريطانيا، و٣٣% في أمريكا.
نسبة الطلاق ٥١% في بريطانيا، و٥٠% في أمريكا.
الأطفال المتضررون من الطلاق في العام ١٤٧ ألفًا في بريطانيا، ومليون في أمريكا. في بريطانيا ١,٧٥ مليون أسرة بعائل واحد ٩٠% أم فقط ١٠% أب فقط، نصف هذه الأسر يعيش في الفقر. ٤٠% فقط من هؤلاء الأمهات أو الآباء يشتغلون -سُبع الأمهات لم يتزوجن أو يعشن قط مع «والد» الطفل.
في عام ۲۰۰۲م بلغت نسبة المواليد خارج نطاق الزوجية ٤١%
في أمريكا ١١ مليون شخص يعيشون معًا بدون زواج منهم ٢.١ مليون من نفس الجنس «ذكور معًا أو إناث معًا!».
وهناك ۱۲ مليون أسرة بعائل واحد.
ماذا يحدث عندما يعيش الأطفال بلا أب؟
يزيد فيهم الانتحار «يمثلون ٦٣% من جملة الشباب المنتحر».. تكثر فيهم حالات السلوك المرضي «٨٥% من جملة الأطفال ذوي السلوك المرضي». يكثر فيهم شم المواد الكيماوية «عشرة أضعاف الأطفال الآخرين».. لا يواصلون الدراسة «يمثلون ۷۱% من جملة من لا يكملون تعليمهم».. يرتكبون الجرائم ويدخلون السجن «يمثلون ٨٥% من جملة الشباب المساجين».. وينتهي الأمر بهم إلى العيش في دور رعاية الأحداث «۷۰% ممن يعيشون في دور الأحداث جاءوا من أسر بلا أب.. يهربون من البيوت يمثلون ٩٠% من جملة الأطفال الهاربين».
الإيدز والأمراض الجنسية
السارية (١٢- ١٥)
في أمريكا: ٥٠% من الشباب عند عمر ٢٥ سنة مصابون بالأمراض السارية، يكلفون ۱۰ بلايين دولار.
۱۳ مليون حالة سنويًا، «ثلثاهم تحت ٢٥ سنة» منهم 3 ملايين مراهق ومراهقة.
في بريطانيا: مريض أو مريضة كل ١٥ ثانية.
٩٠ ألف حالة جديدة تشخص كل عام.
١٠% من الشباب والفتيات تحت ٢٤ سنة مصابون.
الإيدز والشذوذ
في أمريكا ٦٠% من حالات الإيدز لرجال شواذ «٣٠٠ ألف لم يموتوا، و٤٢٠ ألفًا ماتوا».
في بريطانيا ٥٥% من حالات الإيدز لرجال شواذ «٣٤ ألف حالة».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل