; حقد وتناقض | مجلة المجتمع

العنوان حقد وتناقض

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1987

مشاهدات 63

نشر في العدد 825

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 14-يوليو-1987

باختصار

«قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق الكلاب البوليسية داخل مسجد بلدة "حولا" في الجنوب اللبناني أثناء تأدية المصلين لصلاة الظهر، بحثًا عن ثوار يعتقد بأنهم متخفون داخلها».

«أحد المسؤولين اليهود يصرح بأن القانون الإسرائيلي فوق القرآن، ويعتبر زواج أحد الفلسطينيين بامرأة أخرى خيانة زوجية!!».

«بيريز يهدي القرآن الكريم للحسن الثاني في عيد ميلاده».

هذه الأخبار الثلاثة ليست غريبة على أصحاب التصور الإسلامي، رغم تناقض الخبر الأخير مع سابقيه، لأن الله- تعالى- يقول: ﴿۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (المائدة: ٨٢).

ولن تجدي كل مفاوضات السلام وبرامج التطبيع لانتزاع هذا الحقد على الإسلام والمسلمين من قلوبهم، فهم قتلة الأنبياء وأعداء الإنسانية، وحارقو المسجد الأقصى والذين يسلكون شتى السبل لتدنيسه وتدميره، وما معنى إهداء المصحف إذا كانت المساجد في فلسطين ولبنان تقتحم بالكلاب البوليسية واعتبارهم أن القانون الإسرائيلي الوضعي القائم على الظلم والاحتلال فوق القرآن الكريم؟

نقول هذا وكلنا أمل في استفاقة وجدان العالم الإسلامي ليقف على أبعاد الخطر اليهودي، وطبيعة صراعنا العقائدي معه، وقائدنا - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، أنتم شرقي النهر وهم غربيه، حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم یا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود»، فبهذه الطريقة- فقط- يمكن علاج الحقد اليهودي.

الرابط المختصر :