العنوان المجتمع المحلي .. العدد 1610
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 23-يوليو-2004
مشاهدات 87
نشر في العدد 1610
نشر في الصفحة 12
الجمعة 23-يوليو-2004
حملة للتعريف بالإسلام لغير المسلمين داخل الكويت
تنظم لجنة التعريف بالإسلام التابعة لجمعية النجاة الخيرية حملة إعلامية بكل اللغات للتعريف بالإسلام ودعوة غير المسلمين الموجودين بالكويت الذين يقدر عددهم بأكثر من نصف مليون.
الحملة تحت شعار الدعوة على بابك، وتعتمد في آليتها على توفير الدعاة الذين يتحدثون كل اللغات من جميع الجنسيات، وتوفير الوسائل الدعوية المتعددة، لتوضيح مفاهيم الإسلام ومبادئه للوافدين الذين جاءوا للعمل من كل حدب وصوب، وإبراز الوجه الإسلامي الحضاري للكويت وأهلها من خلال أسلوب الدعوة المتميز المأخوذ من قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ ﴾ (النحل: ١٢٥).
وأكد محمد الأنصاري مدير عام اللجنة أنهم على استعداد لتلبية حاجات أهل الخير بتوفير كل ما يحتاجونه في سبيل الدعوة إلى الله تعالى والمساعدة في هداية الناس على اختلاف أجناسهم، وتأمل اللجنة أن تكون داخل كل بيت وشركة بالكويت ولا تألو جهدًا في سبيل هداية الناس إلى الحق.
وتدعو اللجنة كل المساهمين في هذا العمل الخير إلى بذل المزيد من العطاء والجهد في سبيل إنقاذ نفس تتردى بسبب الكفر والضلال.
بدعم من أمير الكويت
إصدار الجزء الثاني من «موسوعة الأسرة»
أصدرت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية بدولة الكويت الجزء الثاني من «موسوعة الأسرة» الذي شارك في كتابته عدد كبير من المختصين بالعالم العربي والإسلامي تحت إشراف هيئة تحرير متخصصة باللجنة التربوية.
وقال الدكتور عبد المحسن الخرافي رئيس هيئة التحرير: إن الموسوعة تهدف إلى سد ثغرتين في مجال الاطلاع هما: مساعدة أفراد الأسرة على اكتساب مهارة القراءة وسط هذا الزخم الإعلامي والإعلاني، واكتشاف متعة القراءة والأنس بها..
كما تمثل الموسوعة مصدر لبناء إطار مرجعي عن «الأسرة» وأضاف د. الخرافي أن فكرة هذ الإصدار تقوم على أن معرفتنا بجوانب الموضوع ستعين على معرفة ذاته ودورنا في الحياة، وتحمي كياننا الاجتماعي، فرعايتنا لأسرة غيرنا رعاية لأسرتنا والمعرفة أساس الرعاية والعلم النافع أساس التوجيه والإرشاد، لذا فإن تبصرة بجوانب التأثير والتأثر في كيان الأسرة يدخل في نطاق المسؤولية الاجتماعية والدور الإنساني الذي يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل في استمرارية حياتية.
نافع محمد المطيري (*)
رحلة «دينار البركة»
يشعر العامل الملتزم بمرور الوقت بطيئًا عليه فهو في عمله وضمن حدود وظيفته يبقى حبيسًا بين أسوارها طيلة الشهر يحصر الوقت وبعد لحظات انتهائه، أملًا مضيه بأسرع وقت ممكن. ذلك أن حصيلة جيبه التي غنمها من راتب الشهر الماضي آخذة بالنفاد رويدًا رويدًا.. ينتظر على أثره نزول الراتب التالي وهو يحسب بماذا وكيف سيمضي بقية شهره تحقيقًا لطلبات واحتياجات أسرته التي لا تنتهي.
الراتب في سبيله للتحول إلى البنك وبه تتنفس كرية هذا الموظف. طيب النفس الذي يمضي أيام شهره يسلكها طولًا وعرضًا وربما ينتهي الشهر محملًا بملحقات مؤجلة إلى الشهر القادم. يطمئن هذا الموظف من خلال بدالة الهاتف ليجد أن راتبه قد تم إيداعه فتهنأ نفسه المضطربة ويبدأ بتطبيق جدوله الذي كان قد أعده قبيل نزول الراتب فقسط هنا وآخر هناك واحتياجات البيت تتناثر وغيرها كثير وباقي المال قليل.
وهنا تزاحم الإعلانات جدول إنفاقه والأولويات أيضًا تتزاحم فيقرأ ويتفحص إعلانات الصحف فيفاجأ بأن بعض الجهات واللجان الخيرية تطرح مشاريع خيرية تنادي بالدعم للفقراء والمحتاجين من الناس.
وهنا يتوقف ترتيب الأولويات فتصعد سلمه أولويات أخرى وهي مساعدة المحتاج ودعم الفقير وواجب الأخوة فيصبح الدينار الأثير في جيبه ولحاجته مسخرًا لقضاء حاجة عند شخص آخر يقاسمه فيه، إلا أن الأجر والمثوبة عالية وغير قابلة للقياس في مقاييس الموازين الاعتيادية.
وهنا تنتظم الآيات والأحاديث في نفسه ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: ١٠) و «يا باغي الخير أقبل، فيلبي ويقبل.. إن الإمكانات ضعيفة عند صاحبنا إلا أن الروح الباذلة عنده عالية تسمو بسمو المقاصد التي يبذل لأجلها. فجنة الله ورضاه.. أولى مما سواهما.
نعم هذا حال كثير من أبناء هذا الوطن. ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ﴾ (الحشر: ٩) يحبون الخير ويتسابقون فيه روحة وغدوة ونحسب أنه لا يجاريهم في البذل أحد. وحسبي أن الخير ما زال في أمتي عنوان يحيي النفوس ويجدد فيها الأمل. وبعد قراءة الإعلان يتحول ويبدأ يعيد تطوير أولوياته، فيحول دينارًا من جيبه إلى إحدى اللجان الخيرية صدقة وإحسانًا. بواسطتها يصل إلى يد المحتاج والفقير المعاق أو المسن يخفف به الآلام ويرفع به الحاجات... إنه دينار البركة والإحسان يأتي عن طيب نفس فيربيه الله عنده له حتى يصبح كالجبل.
(*) رئيس لجنة القرين للزكاة والخيرات - الكويت