العنوان حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون - الحلقة 16
الكاتب عبدالحليم خفاجي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1973
مشاهدات 72
نشر في العدد 143
نشر في الصفحة 22
الثلاثاء 27-مارس-1973
حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون
الحلقة 16
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ (يوسف: 39)
قضايا الإنسان
في منهج الله منبثقة عن قانون ثابت لا يتخلف
بقلم الأستاذ: عبد الحليم خفاجي المحامي
ذكرنا في بداية حلقات ... أن الماركسية تتضمن ... قضايا رئيسية: المادية ...، والتفسير المادي ...، وفائض القيمة.
... بنهاية الحلقة الخامسة ... نكون قد فرغنا من القضية ... مصدر غيرها من القضايا.
ويمثل الكلام عن الإنسان ... مستقلة منطقة وصل ... بين قضية العقيدة ... التشريع في أي مذهب ... ولذلك لم ينفك ... عن كلام فيه كثير ... على أساسهم العقيدة ... لأساليبهم المنهجية. ... لنا بدورنا في كل ذلك ... وتوضيح لمفهومات... والحرية والسعادة... على أساسنا العقيدي ... لمنهج الإنسان الرباني... ويشمل ذلك... موضوع فائض القيمة ... قضية محورية في ... يدعم الموقف العقيدي ... الملكية.
قالوا عن الإنسان إنه مجرد ظاهرة مادية على قمة سلسلة النشوء والارتقاء.. فكرة عملية مادية حصيلة مخزون التجارب المنعكسة من الوسط المادي الذي يحيط به.
وإن حريته هي في تحقيق ضروريات حياته من مأكل ومشرب وملبس من أسر الطبيعة بالعلم ومن قبضة المستغلين بإدراك قوانين التطور الاجتماعي. وإن سعادته في إشباع رغباته المادية.
وإن مشاعره وعواطفه تعبير عن حاجات مادية يتوق الإنسان إلى إشباعها فأنت تحب ابنك اليوم لما ترجوه من نفع مادي عن طريقه في المستقبل فأنت في الواقع تحب وثيقة تأمين على الحياة تدب على قدمين.
وإن الأخلاق والقيم متغيرة ونسبية جوهرها الفردي في تحقيق اللذة الحسية وجوهرها الاجتماعي هو التعبير عن المصالح الطبقية.
وإن التناقضات التي تظهر لنا بين أقوالهم وأفعالهم مردها إلى أغلبية رواسب المجتمع البرجوازي الذي نشأوا فيه وأن إنسان المستقبل سيختلف عنهم كثيرا.. بل سيختلف عنهم في كل شيء خلقا وخلقا.
وقلنا لهم في الإنسان وقضايا الإنسان قولا آخر منبثقا من عقيدة أخرى ومنهج آخر قلنا في صلة الله تعالى بخلقه نشاهد أنه قد فطر كل شيء في عالم الجماد والنبات والحيوان على قانون ثابت لا يتخلف.
الكائن الإرادي:
فتركيب ذرة كل عنصر وخواصه ثابتة لا يملك العنصر لها تبديلا ولا تعطيلا ودور العلم يقف عند حدود الكشف والوصف دون العلل والغايات فهو لا يعلل عدد الإليكترونات في ذرة الذهب ولأسر الصفرة في اللون ولا لماذا ينصهر عند درجة حرارة معينة دون غيرها من الدرجات.. إلى آخر ما له وما لكل عنصر من خواص يسجلها العلم ويتابع التغييرات التي يحدثها الإنسان فيها على وعي بقوانينها.
كذلك الأمر بالنسبة لشجرة الفاكهة مثلًا فإنها هي الأخرى مفطورة على قانون ثابت لا تملك له تبديلا ولا تعطيلا.. فهي تمتص من التربة عناصر معينة بنسب محددة تمر في داخلها بمراحل مختلفة لتعطينا في النهاية ثمرة ذات أوصاف مميزة.. والعلم دوره في الكشف والوصف
فلو تصورنا أن عنصر الذهب أو شجرة الفاكهة منحت القدرة على التصرف في قانونها بالتحقيق أو بالتعطيل وخيرت في ذلك على أساس أن تكرم إذا اختارت اتجاه قانونها فلم تعطله ومن ثم يطلق الذهب خصائصه وتعطي الشجرة ثمرتها ويحقق كل منهما رسالة وجوده.. وعلى أساس أن يستأهل العقاب بالإفناء أو تستأهل الشجرة العقاب بالقطع إذا أساءت الاختيار.. لكانت الشجرة هي الإنسان تماما.
ذلك أن الإنسان له قانونه المفطور عليه.. ولكنه كائن ● الإنسان
عندهم: مجرد ظاهرة مادية على قمة سلسلة النشوء والارتقاء.
عندنا: نفخة إلهية ترتاح وتنمو بكل ما هو حق وتموت بكل ما هو باطل.
●الحرية
عندهم: في تحقيق ضرورات الحياة من مأكل ومشرب وملبس.
وعندنا: في فكك قيود الباطل والانطلاق في مدار الحق.
إرادي، بل هو الكائن الإرادي الوحيد إن شاء حقق قانونه وأتى ثمرته وحقق رسالة وجوده وإن شاء عطله، فيستحق الجزاء فما هو قانونه؟
●قانون الإنسان
من غير دخول في مسلمات إيمانية حول خلق الإنسان وما بث فيها من روح ثنائية تركيبة من روح وجسد وحول خطيئة آدم -عليه السلام- التي أهبطته إلى الأرض.
فإن تتبع آثار الإنسان على الأرض يفتح الطريق إلى الإيمان بذلك كله لمن يحمل بين جنبيه قلبًا سليمًا
●فمن المشاهد خلال تجارب القرون أن نفس الإنسان ترتاح وتطمئن بالحب وتأسي وتضيق بالكراهية، وهكذا الرحمة في مقابل القسوة، والشجاعة في مقابل الجهل أي في نفس كل إنسان مهما كان زمانه ومكانه بذرة خاصة النفخة الإلهية ترتاح وتنمو بكل ما هو خير وحق وتذبل حتى تموت بكل ما هو شر وباطل هذه هي فطرة الإنسان وهذا هو قانونه الثابت.
●والإنسان الذي يصل من خلال حركته وتحصيله للخير والحق إلى الله تعالى علمًا وحالًا باعتباره -سبحانه وتعالى- منتهى كل حق وغاية كل خير هو الإنسان المسلم الذي حقق رسالة وجوده وأتى ثمرته ووجد محوره الثابت الذي يدور حوله، أما في ذلك الذي تقطعت أوصاله وانتكست حركته فإن نفسه لا تصل إلى اطمئنان أو راحة على كثرة ما يحصل من متاع الدنيا.
●والإرادة الإنسانية التي تستهدي بنور الرسالة السماوية مكلفة أن تصل بحركتها إلى الله تعالى لتحقق قانون الإنسان وحياته الحقة ووجوده الرباني الصحيح، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وعلى هكذا يكون الجزاء بعد أن هيأ الله للبشر أرضًا تفيض بالخيرات لتكون مضرب إرادتهم، وأنزل عليهم التشريعات مطبوعة بالاختيار ليستطيع الإنسان الذي أسلم لله في اختياراته للخير والحق أن يحسن الوصول بهما وأن يعرج عليهما إلى الله تعالى بعد التحرر من قيود الشر والباطل.
●ومن هنا كان الاختيار هو الصبغة الأساسية للشريعة الإسلامية، شريعة الأنبياء جميعًا لأن الاختيار هو شرط المسؤولية والتكليف أما ما قد يتطلبه الأمر من إلزام وفرض فإن الله وحده هو الذي يضعه في حياة الناس لمصلحة هدف الاختيار فالتحرر أو اختيار التحرر.
●مفهوم الحرية
الإنسان مكلف- وفقا لما يتزود به من إرادة دون غيره الكائنات- أن يوجه إرادته إلى فك جميع القيود وإزاحة جميع العقبات التي تعطل حركته حول محوره أو تبطئ منها.
فعليه أولًا أن يحقق التوازن بين جميع احتياجاته الأساسية من مطالب جسمية وروحية والحاجات المادية بطبيعتها دورية ومحدودة وتخضع للقانون تناقض المنفعة أم الحاجات الروحية فهي تستمد من الروح طلاقتها وانفساخها، وهي التي بها تتحقق صفة الإنسان.
فصاحب الإرادة القوية مكلف أن يفك قيد الجهل لينطلق في مدار العلم وأن يفك قيد الشح لينطلق في مدار البذل والكرم وأن يفك قيود الجبن والقسوة والكذب لينطلق في مدارات الشجاعة والرحمة والصدق، وأن يريح ثقل الكراهية والبغضاء والحقد والحسد لينطلق في مدارات المحبة والإحسان.
وبالجملة يفك كل قيود الباطل لينطلق في مدار الحق وكل قيود الشر لينطلق في مدار الخير.
فالحق والخير هما مداراة الأصليان، وعندما يضع الإنسان المكلف جميع الأغلال ويزيح جميع الأثقال عن نفسه، فإنه يتحرر من كل أسر وعبودية لغير الله تعالى لتصير نفسه بحق نفسًا حرة لأنها لم تعبد للشر والباطل، بل تحررت منهما لتعبد للحق والخير وحدهما أي لتلتزم مداريهما حتى يتحقق كمالها بعبادة الله وحده دون غيره من أسباب الأرض؟ وفي هذا يقول سلفنا الصالح «في العبودية لله تمام الحرية، وفي الحرية تمام العبودية» ومن هنا كانت رسالة الرسل جميعًا تضع عن الناس أمرهم والأغلال التي كانت عليهم.
ولابن تيمية كلام قيم في هذا المعنى في رسالة العبودية حيث يفرق بين الحقيقة الكونية والحقيقة الدينية، فمن زاوية الحقيقة الكونية تعتبر جميع الكائنات ومنها الإنسان في مقام العبودية لله وذلك من زاوية خضوعها للقوانين التي فطرها الله عليها ويستشهد في ذلك بقوله تعالى ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ (آل عمران: 83) لأنها عملية لا خيار فيها، أما من زاوية الحقيقة الدينية فيعتبر الإنسان في مقام العبودية بمقتضى التكليف ولذلك يراه في الحالة الأولى في مقام العبودية بمعنى أنه معبد أما في حالة الحقيقة الدينية فالعبودية بمعنى أنه عابد وفي هذا يفارق جميع الكائنات فتكون عبوديته طوعًا وعبوديتها كرهًا فالحرية تتمثل في التحرر من جميع المعوقات عن الله وفي صدق الإيمان به تعالى والتزام مدارات شريعته.
فهي من ثم نفس قانون الحركة المتوازنة حول محور ثابت غير أنها حركة إرادية هي قانون الإرادة.
وفي هذا الإطار يتحرك الإنسان في جميع ميادين التعامل بين العديد من الحقوق والواجبات ليزاول أثناء مباشرته حقوقه واستخلاص صفات الحق والخير فيها يستهدفهما دائمًا وإزالة صفات الشر والباطل عنها يستعبدهما دائمًا، ونفس الأمر بالنسبة لمباشرته أداء واجباته وكأنه في ذلك كله كالزارع يسقي النفخة الإلهية فيه ويمدها بسر حياتها مصداق تشبيه الإيمان في قلب المؤمن بالبقلة تنمو حتى تصبح شجرة طيبة
خطأ المفهوم الماركسي
... من ذلك يتضح خطأ وقصور مفهوم الحرية عند الماركسيين ... اعتبروها مجرد تحرير الضروريات من أسر الطبيعة.. أو من قبضة المستغلين ... مفهوم ضيق مبني على ... المادي للوجود والإنسان ... وقف الرئيس ... بحلوان يندد بالطلبة والعمال الذين تظاهروا في ... 1968 مطالبين بالحرية ... عن مضمون الحرية ... ينادي بها هؤلاء بعد أن ... العمل للعامل والدراسة ... إنما كان يصدر عن ... الفهم المحدود للحرية..
... قبل جرت مناقشة سطحية ... تعريف الحرية في مباحثات ... التي جرت في القاهرة ... ميشيل عفلق يلزم مراجعتها على ضوء المفهوم الصحيح لأن من حق الأمة أن تعرف..
خطأ المفهوم الغربي
كما يتضح أيضا خطأ وتصور مفهومهما عند الرأسماليين.. المعسكر الغربي عامة حيث ... كلمة حرية على كل ... من مدار الحق والخير ... يخدم رغباتهم ومصالحهم ... ولو كان ذلك على حساب ... نفس الإنسان وتدمير الجانب الرباني فيها طالما أن الفرد لم يسبب ضررا للآخرين؟!!!
وهو فهم خاطئ مصيره ... تدمير النفس وتدمير الآخرين كذلك لأن الخلية ... لا يقتصر مرضها عليها ... الخمر في مفهومهم ... والزنا مع البالغة برضاها... والاستغلال حرية ... آخر سلسلة التفلتات ... وخطأ الفهم هذا قد جر ... خطأ الاستعمال..
وفي ضوء المفهوم الصحيح ... استعمال كلمة – حق العقيدة – بدل حرية العقيدة وحق التعبير بدل حرية التعبير وحق الاجتماع بدل حرية الاجتماع وحق التنقل بدل حرية التنقل ... وهكذا فإذا أحسن الإنسان مباشرة هذه الحقوق واستهدف الحق والخير فيها بموازين الرسالات السماوية وغايتها صار حرا وإلا ظل عبدا لغيره من الأشياء والأشخاص والأوضاع..
فالرسالات السماوية وحدها هي التي تحقق الحرية الحقيقية للناس جميعا بتخليصهم من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الحكام إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة كما قال خالد بن الوليد في رسالته إلى ملوك الفرس.
من الحر
ومن ثم فالمسلم هو صاحب الحق الوحيد في وصفه بالحر ولو كان في سجن حرم فيه بعض الحقوق، وغير المسلم هو العبد ولو كان خارج الأسوار في متناوله جميع الحقوق والواجبات لأن الأول يحسن إدارة واستخدام ما تبقى له من حقوق وما في مكنته من واجبات في داخل الأسوار والثاني أعجز عن استخلاص الحق والخير الموصلين إلى الله تعالى في حركته المنتكسة لأنه أسير القيود أو الشهوات فلا تنتهي اضطراباته ولا تتحقق سعادته برغم اتساع الفرص أمامه من حقوق وواجبات..
وتترجم أبيات الشهيد القاضي محمد محمود الزبيري هذه الحقيقة في قوله:
خذوا كل دنياكم واتركوا
فؤادي حرا وحيدا غريبا
فإني أعظمكم دولة
وإن خلتموني طريدا سليبا
وتكمن عظمة الشهادة في سبيل الله في أنها تتوج سلسلة الاختيار الراشد في حياة المؤمن باختياره للموت كذلك.. وكانت الفطرة السليمة لدى العرب تنفر من الموت على الفراش ويعتبرونه موتا فيه إرغام وليس فيه اختيار ولذلك يقول شاعرهم- وما مات منا سيد حتف أنفه- فكيف وقد جعل الإسلام لهذا الاختيار مستوى جديدا إيمانيا..
مفهوم السعادة
بما سبق يتضح أن السعادة ليست في إشباع الرغبات وإن كان تحقيقها واجبا ومسلما لغيرها من الاحتياجات الإنسانية تلك الاحتياجات التي تبدأ باحتياجات الجسم وتكتمل باحتياجات الروح المتمثلة في الدوران في مدار الحق والخير الموصلين إلى الله تعالى حيث تسكن النفس البشرية وتخلو من القلق والصراع المتخلف من ضياع مركز التوازن تجد الفطرة فاطرها وتعرف هذه الجزيرة الصغيرة – كما يقول إقبال- إنها موصولة بحياة أوسع.. وقد أصاب الإمام الجليل ابن القيم في تصوير هذه الخاتمة النفسية في قوله: ففي القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه.. وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه... وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له. ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الخلة أبدا... فالتفرق يوقع وحشة الحجاب وألمه أشد من ألم العذاب.*
وأن يكون للسعادة مفهوم بعد ذلك الكلام القيم فهي في إزالة الشعث وإزالة الوحشة ونفي الحزن ونفي القلق وإطفاء نيران الحسرات وسد الفاقة ... وقد أرجع ابن القيم سبب ذلك كله إلى وقوع التفرق أي البعد عن الله وفي عبارة بسيطة نقول إن السعادة هي في تحقيق الإنسان لقانونه حيث يبلغ عندئذ الاستقرار وتصبح نفسه بحق نفسا مطمئنة.
بيئة الاختيار
لقد بان لنا ضرورة أن تكون بيئة الرسالات السماوية هي بيئة الاختيار في جميع ميادين التعامل حتى يستطيع الإنسان المكلف أن يسأل وهو يزاول حقوقه وواجباته عن اختيار مدارات الحق والخير فيها فيحقق قانونه ويكرم ذاته أو يسأل عن اختيارات مدارات الشر والباطل فيها فيستوجب العقاب ... وهل استطاع العروج إلى الله تعالى علما وحالا من خلال حركته أم تفرقت به السبل.
وكانت الشريعة الإسلامية هي ثوب هذه البيئة القشيب وكان من أهم خصائصها أنها شريعة الاختيار فاستوعبت بذلك فطرة الله التي فطر الناس عليها...
ولكن كيف نضمن دوام توافر الاختيار على مدار الشريعة فيما جعل الله الخيرة فيه؟!
أين مركز الضمان الظاهر والمعول عليه- بعد الإيمان- في ثبات صبغة الاختيار في جميع ميادين التعامل؟!
إين الإدارة الرئيسية التي تعتبر مسئولة عن بقاء الاختيار أو زواله؟!
هذا ما نستوضحه في الحلقة القادمة إن شاء الله.
* مدارج السالكين جـ 3 ص164
الرابط المختصر :