العنوان حول العالم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1973
مشاهدات 83
نشر في العدد 151
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 22-مايو-1973
حول العالم الإسلامي
القاهرة:
بحث إعادة الأموال العربية من الخارج لاستثمارها في العالم العربي
من أبرز الموضوعات التي تناولتها محادثات العاهل السعودي مع الرئيس السادات في زيارته القصيرة للقاهرة موضوع إعادة الأموال العربية المستثمرة في أوروبا وغيرها.. وذلك لاستثمارها في البلدان العربية، وهذا المشروع الذي كان مدار بحث كان من جملة الاقتراحات التي تقدم بها السيد عبد الرحمن سالم العتيقي وزير المالية والنفط بدولة الكويت.. ويبدو أن المشروع المقترح في طريقه إلى النجاح.
دمشق:
تدمير خطوط الهاتف الإسرائيلية بين نابلس وجنين
اعترف اليهود بأن الفدائيين الفلسطينيين قد تمكنوا من قطع خطوط الهاتف بين نابلس وجنين، وقد قامت قوات الأمن الصهيونية بتفتيش قرب مكان الانفجار فعثرت على عبوة ناسفة وقنابل مولوتوف، وتم اعتقال عدد من المواطنين العرب في عدد من القرى العربية.
طرابلس:
اكتشاف إسرائيليين في شركات النفط
أعلن الرئيس الليبي معمر القذافي عن اكتشاف ليبيا لإسرائيليين يعملون في شركات النفط، وقد عرض الرئيس القذافي اكتشاف أشياء أخرى إسرائيلية كمعلبات وغير ذلك، وهدد الرئيس الليبي بأن شركات النفط تتستر في الجنسية الأمريكية لإدخال الإسرائيليين وبضائعهم إلى البلاد العربية، وأعلن أنه من الممكن الشك في هوية السفير الأمريكي.. وهل هو أمريكي أو إسرائيلي؟
المودودي..
وراء نهاية الأزمة الدستورية.. في باكستان
تحدثت جريدة «جنق» اليومية الأردية الشهيرة عن الدور الذي قام به السيد «أبو الأعلى المودودي» المفكر الإسلامي العالمي، ومؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان - في إنهاء الأزمة السياسية الحادة التي عاشتها باكستان حول قضية «الدستور».
وقد ذكرت الجريدة أنه عندما بلغت الأزمة ذروتها بين الرئيس الباكستاني «بوتو» وحزبه، وبين جميع الأحزاب المعارضة التي نجحت في تشكيل جبهة واحدة «الجبهة الديمقراطية المتحدة» – وجه الرئيس الباكستاني «بوتو» نداء خاصًا للأستاذ المودودي كي يتدخل شخصيًا لإنهاء الأزمة.
ويبدو أن الأستاذ المودودي قد حدد بنفسه الحد الأدنى الذي يجب على الرئيس الباكستاني «بوتو» القبول به من طلبات المعارضة الخاصة بالدستور.. وبالمقابل حدد الأستاذ المودودي واجب المعارضة، وهو إنهاء مقاطعتها للجلسات والتصويت بقبول الدستور.
وقد التزم الجميع بحكم الأستاذ المودودي، وفوجئت البلاد بانتهاء الأزمة المستحكمة، وصدور الدستور بالموافقة الشعبية الإجماعية من جميع الأحزاب.
وقالت «جنق» وهي الصحيفة اليومية الكبرى في باكستان:
إن الرئيس بوتو قد قبل سبعة تعديلات من مجموع أحد عشر تعديلًا طالبت بها المعارضة في الدستور، وكلها تعديلات تتعلق بالصبغة الإسلامية للدستور، وعدم الاعتراف ببنغلادش، وبتأمين الحريات، وبغير ذلك من القضايا التي تهم مصير باكستان.. شعبًا ودولة. (عن الزميلة «المدينة» السعودية).
يحكمها ملك بدستور وافق عليه شعب أفغانستان بعد تعديله الأخير ١٩٦٤.
ويحكم الملك محمد ظاهر شاه أفغانستان الآن بواسطة السلطات الثلاثة.. التشريعية والتنفيذية والقضائية، والسلطة التشريعية تتكون من مجلس للشيوخ وآخر للنواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ بالتعيين وبقية المجلسين بالانتخاب.
أما السلطة القضائية فهي سلطة مستقلة خاضعة لقاضي القضاة الذي يعين من قبل الملك.
• وينص الدستور الأفغاني على أن الدين الإسلامي فقط هو مصدر التشريع الوحيد لسن القوانين.. وأنه متى وجد نص في أي قانون يتعارض مع أصول الدين الإسلامي فإن هذا النص يعتبر ملغي ولا يجب العمل به.. ويعتبر المذهب الفقهي الحنفي هو المذهب المعتمد في سن القوانين والتشريعات.
• سألنا الأخ المجددي عن الشباب في أفغانستان ومدى تأثرهم بالأفكار الغربية أو الشرقية بحكم الاحتكاك والجوار وما يقدمه الدعاة لحملهم على الجادة السليمة.
• قال الأستاذ المجددي: الشباب الأفغاني ككل شباب العالم الإسلامي يتأثر ببعض الأفكار الدخيلة على الإسلام، أو الأفكار اليسارية.. غير أن باكستان تمتاز عن غيرها بنشاط الشباب المسلم فيها فهو الحائز على الأغلبية، وهذا ليس معناه إلا نعمل في هذا الحقل، بل الواجب علينا أن نعمل على توعية هذا الجيل من الشباب وأن نهيئ له الدراسات الإسلامية العصرية التي تهدم الأفكار اليسارية بطريقة منطقية قوية، وكذلك نقدم لهؤلاء الشباب المثل الإسلامية عن الحياة الاجتماعية حتى نجعله يشعر بأنه في الطريق القويم الذي فيه سعادة البشرية وكذلك نسلحه بما يدفع به الأفكار اليسارية الملحدة.. ولا نستطيع أن ننفي وجود هذه الأفكار في الشباب الأفغاني كأي مجتمع في العالم الإسلامي اليوم.. إذ يوجد بعض الشباب من الذين استهوتهم الدعايات المغرضة الأثيمة وحادت بهم عن الطريق المستقيم.
وأكثر ما يؤثر على الشباب الأفغاني هو ما يقوم به اليسار من دعاية لنصرة قضايا الحركة والقضية العربية، مع أن اليسار لا يختلف عن اليمين في حبه للاستعمار والسيطرة على الشعوب الضعيفة.
ولا يمكننا ونحن نتحدث عن الاستعمار إلا أن نشير إلى دور اليمين واليسار في استعمار جمهوريات آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وخصوصًا ما نراه من دعم قوي للكيان الإسرائيلي في فلسطين فاليمين يمده بالمال واليسار يمده بالرجال، وكلاهما متفقان على بقاء إسرائيل اسفينا في هذه المنطقة من العالم الإسلامي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل