العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 888)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1988
مشاهدات 65
نشر في العدد 888
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 25-أكتوبر-1988
حكمة:
كَانَ ابْنُ عَيَّاشٍ الْمَنْتُوفُ يَقَعُ فِي عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَيَشْتُمُهُ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ فَقَالَ: يَا هَذَا لَا تُفَرِّطِ فِي شَتْمِنَا، وَأَبْقِ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا، فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللهَ فِيهِ
تلمس السبيل:
حاول في خلال دقيقة أن تتلمس السبيل من الدخول إلى الخروج.
خاطرة:
كثيرًا منا من فقد له عزيز أو صديق أو قريب، وقليل من يتعظ وينزجر. والمتتبع للصحف اليومية عن أخبار الوفيات لا بُدَّ أنه يقرأ يوميًّا عن وفاة شخص في مقتبل العمر، فالموت لا يفرق بين صغير وكبير، بل ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (الأعراف: 34).
وأحيانًا تجد أحد أصدقائك يصارع المرض ولمدة طويلة، ومن شدة حبك له تكون متمسكًا بخيط رفيع على أمل أن يشفيه الله عز وجل وتكون في هذه الحالة كالذي يكون ممسكًا بطرف الصديق ويكون طرفه الآخر بيد الله عز وجل، وبالطبع فلن تغلب الله تعالى، فإن أخذ الله عز وجل روح صديقك فهو أحق به منك، وإن تركها فهو المتفضل والقادر على أن يعيد الحياة للميت، وعلى أن يمد في حياة المريض مدة أطول.
وكل ما نقوله هو ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (البقرة: 156).
المحرر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل