العنوان المجتمع النسوي: (825)
الكاتب إحسان السيد
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1987
مشاهدات 82
نشر في العدد 825
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 14-يوليو-1987
خبر وتعلیق
موسيقاهم قتلت ابنها
أصيبت بلوثة عقلية في أثناء سماعها موسيقى الروك العنيفة فقطعت رأس ابنها ثم أمرت ابنتها بالتخلص من الرأس في الزبالة.
الأمريكية "لوا لويس" «۳۲ عامًا» كانت «تستمتع»! بمقطوعة الروك العنيف من جهاز الراديو في شقتها الكائنة بمدينة كليفلاند في ولاية "أوهايو" الأمريكية.
الموسيقى العنيفة أخرجت الأم عن وعيها فالتقطت سكين اللحم وراحت تطعن بها ابنها «۱۱ عامًا» ثم قطعت رأسه.
وعثر أحد سكان العمارة التي فيها شقة المرأة على الرأس المقطوعة في صندوق الزبالة الكائن في الطابق تحت الأرضي وعلم أن الأم طلبت من ابنتها البالغة من العمر ٦ أعوام التخلص من الرأس هناك.
- الأم أبلغت شرطة كليفلاند أنها فقدت وعيها تحت تأثير المقطوعة الموسيقية.
- نعم.، موسيقاهم قتلت ابنها، الموسيقى التي هي أحد نتاجات المدنية الغربية الحديثة التي حرمت الإنسان هناك هدوء نفسه وطمأنينة تفكيره، أخرجت هذه المرأة عن عقلها.
فهلا أدركت عزيزتنا حكمة أخرى من حكم الإسلام في تحريم الموسيقى؟!
إضاءة معاصرة:
لتهزمي الجاهلية
أخرج "ابن أبي حاتم" عن "صفية بنت شبيبة" قالت: بينما نحن عند عائشة- رضي الله عنها- قالت: فذكرنا نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشة - رضي الله عنها: إن لنساء قريش لفضلًا، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقًا لكتاب الله ولا إيمانًا بالتنزيل!! لقد أنزلت سورة «النور»: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ﴾ (النور:31) فانقلب إليهن رجالهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابة، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل كسائها المنقش فاعتجرت به «تلففت» تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه فأصبحن وراء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان».
ورواه "أبو داود" من غير وجه عن صفية بنت شيبة.
«حياة الصحابة- الجزء الثالث- ص ٧٥ - ٧٦» .
أختنا المؤمنة:
تعالي معنا نتدبر ما في هذا الموقف من دروس وتوجيهات:
1 - كلنا نعلم أن عائشة - رضي الله تعالى عنها- من قريش، ومع هذا فقد وجدناها تثني على نساء الأنصار، وتقسم أنها ما رأت أفضل منهن ولا أشد تصديقًا وإيمانًا بالقرآن الكريم وما أمر به تعالى فيه.. وفي هذا توجيه لك أختنا لتذكري فضل غيرك من النساء، فلا تمنعك غيرة من الإقرار بفضل امرأة غيرك ولا تقف جنسيتك من الثناء على امرأة من غير جنسيتك، ولا يحول ثراؤك من شهادتك لامرأة فقيرة، ولا حسبك ونسبك من تقدير امرأة لا تنتسب إلى تلك الأسرة أو ذاك البيت.
٢ - ثم تأملي كيف استجابت نساء الأنصار إلى ما نقله إليهن رجالهن مما نزل من كتاب الله، فلم يناقشن ولم يجادلن رجالهن، ولم يأخذن ويعطين في ما بينهن، إنما بادرن إلى أثوابهن يتلففن بها حتى ظهرن- كالغربان.. إشارة إلى شدة تسترهن.. أو إشارة إلى شدة صمتهن وهدوئهن.
بينما المرأة المسلمة غير الملتزمة بالحجاب اليوم.. تناقش زوجها.. وتجادله.. وكأن الأمر بالحجاب صادر عنه.
فهلا أدركت أختنا التي تصلي وتصوم وترفض أن تضع الحجاب.. هلا أدركت أن التزامها بالإسلام ناقص.. وهلا تعلمت من الصحابيات مبادرتهن إلى الحجاب فور نزول الأمر من الله تعالى.. فيبادرن اليوم إلى الحجاب يضعنه بثقة واعتزاز.. وقد هزمن الجاهلية في نفوسهن أولًا.. وفي المجتمع من حولهن ثانيًا؟!
حديث الناس
صاحب اللحية يوحي بالثقة أكثر
تقول السيدة "إليزابيث رودلف" مديرة إحدى كبريات مؤسسات الدعاية والإعلان في "نيويورك": يمتاز الرجل على الأنثى بالخشونة كما أن النعومة هي ميزة المرأة، بل هي شرط وجودها.. ولذلك فالرجل الخشن أكثر جاذبية من الرجل الناعم الحليق».
ثم تقول:
«وأنا كأنثى.. أعرف تمامًا أن مظهر الرجل الخشن يثير المرأة أكثر من مظهر الرجل الناعم».
وتقول عالمة النفس "ويل هلمينا کریستوفر": «صحيح أن الأمر بدأ في الإعلانات» لكنه أعمق من ذلك. وأنا أعتقد أن مظهر الرجل الذي لم يحلق ذقنه منذ أسبوع.. يوحي بالثقة أكثر من الرجل الحليق الناعم وبخاصة في هذا العصر الذي انتشر فيه الشذوذ والتخنث.
عزيزتي..
على الرغم من كل «الصرعات» التي خرج بها شباب الغرب في العقود الثلاثة الأخيرة من فرقة «البيتلز»- الخنافس- التي أطال أعضاؤها شعورهم، إلى الأمريكي "جاكسون"، مرورًا بكل المخنثين والهيبيين والمشردين، فإن فطرة المرأة في الميل إلى الرجل.. الرجل،- لا الرجل المرأة- لم تنقلب..
وها هي مديرة إحدى كبريات مؤسسات الدعاية والإعلان تقرر أن الرجل الخشن أكثر جاذبية من الرجل الناعم الحليق.!
وهي تكرر هذا وتؤكده مرتين الأولى باعتبارها مديرة لمؤسسة دعاية وإعلان كبيرة والثانية باعتبارها أنثى أي أنها تنطلق من واقع عملها وخبرتها، ومن نفسها وخبرتها.
وتؤكد لنا الحقيقة نفسها عالمة النفس "كريستوفر" حين ترى أن اللحية- ولو كانت حديثة- فإن صاحبها يوحي بالثقة أكثر من الرجل الحليق الناعم!
أختنا حواء؛ ما رأيك أنت؟
کتاب للمرأة
الكتاب: الإسلام واتجاه المرأة المسلمة المعاصرة.
- المؤلف: د. محمد البهي
- ٥٢ صفحة من القطع الصغير.
- الطبعة الأولى ۱۳۹۹هـ - ۱۹۷۹
- الناشر: مكتبة وهبة.
محتويات الكتاب:
- مراحل التحرر التي وصلت إليها اليوم المرأة المسلمة المعاصرة!
- السفور.. والاختلاط.. والعمل الخارجي.
- الأبعاد القائمة الآن لتحرير المرأة الغربية.
- ارتداد المرأة الغربية المعاصرة إلى مظاهر المرأة في الجاهلية..
- الإسلام والمستوى الإنساني للمرأة.
- ما تشكو منه المرأة المسلمة.
- المعاصرة :
أ ـ عدم المساواة في الميراث.
ب ـ عدم المساواة في الرأي.
ج - عدم المساواة في ولاية الزواج.
د عدم المساواة في حق الطلاق.
هـ - الترخيص للرجل بتعدد الزوجات.
و- عدم المساواة في الشهادة.. والولاية العامة.
- الإسلام أخيرًا لا ينافق المرأة في الحقوق والواجبات.
مشكلة: ماذا أفعل؟
سيدة تعمل هي وزوجها في "الكويت" منذ سبع سنوات، اضطرتها ظروف العمل وخروجها هي وزوجها صباحًا.. كل إلى عمله، أن تحضر خادمة لرعاية أطفالهما والاهتمام بشؤون البيت.
تقول هذه السيدة أنها لاحظت اهتمامًا غير عادي من زوجها تجاه الخادمة.. كما أن الخادمة أيضًا تسرع في تلبية طلبات زوجها مع ابتسامة ذات مغزى.. إضافة إلى أنها- الخادمة- بدأت تزيد من اهتمامها بمظهرها وشكلها حين يكون الزوج في البيت؟
وتخشى أن يتطور هذا إلى علاقة بين زوجها والخادمة! أو أن هذه العلاقة قائمة فعلًا بينهما دون أن تدري هي.
وهي تسأل: ماذا تفعل؟
التحرير- نقول لك، كما يقول المثل العربي: على نفسها جنت براقش فأنت- كما ذكرت- أحضرت الخادمة بنفسك وأدخلتها بيتك والآن تجنين ما زرعته يداك.. فمن أجل زيادة في المال تضحين بأمور قد تكون أعز من المال بكثير، لأن الضرر ليس قاصرًا على زوجك، إنما هو ممتد إلى أطفالك الذين «تربيهم»! هذه الخادمة و«توجههم»! فأي تنشئة ستكون لأطفالك على يدي خادمة هي كما وصفت؟
والحل كما نراه هو أن تتداركي الأمر قبل فوات الأوان وذلك باستغنائك عن الخادمة.. وإنقاذ زوجك وأطفالك منها.. وأن تستقيلي من عملك وتتفرغي لرعاية زوجك وتربية أطفالك، فهذا خير من الدريهمات التي تكسبينها كل شهر، ونحن إن نشير هنا إلى أن لمشكلة هذه السيدة أشباهًا كثيرة في بلداننا وإذا كان زوج هذه السيدة ما زال في مرحلة الاهتمام المتبادل مع خادمته فإن غيره اعتدى على خادمته، وكثيرًا من الخادمات حملن سفاحًا من أصحاب البيوت التي يعملن فيها أو من أبنائهم.
إننا ندعو المهتمين بقضايا التربية والمجتمع إلى تدارك هذه الظاهرة قبل استفحالها، والبحث عن حلول عاجلة لها، وإن كنا نرى أن الحل هو في عودة المرأة إلى بيتها لتقوم هي برعاية أسرتها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل