العنوان خطة إسرائيل لإنشاء وتوسيع ساحة كبيرة أمام المبكى
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1975
مشاهدات 93
نشر في العدد 278
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 09-ديسمبر-1975
نشرت الصحف اليهودية في أمريكا وإسرائيل عن خطة إسرائيل لحفريات جديدة بالقرب من حائط البراق «حائط المبكى»، وأن إسرائيل ستنشئ ساحة كبيرة أمام ذلك الحائط.
نشرت مجلة جويش جورنال بتاريخ 11 يوليو ما يلي:
لقد كشفت إسرائيل عن خططها للكشف عن المزيد من حائط المبكى وأنها ستنشئ ساحة كبيرة حول ذلك الحائط، وستستغرق مدة تنفيذ هذه الخطة من خمس إلى عشر سنوات، ومضت الجريدة تقول لقد تم تدمير عدد كبير من البيوت القديمة في الأزقة القديمة حول الحائط لإفساح مكان للساحة الجديدة.
وحائط المبكى في معتقد اليهود هو بقايا الجدار الغربي للهيكل الثاني الذي دمّره الرومان في العام الميلادي السبعين.
ونشرت جريدة الجروسليم بوست في عددها الصادر في 8 يوليو 1975 مقالا بعنوان «عرض المخطط لتوسيع الساحة أمام حائط المبكى» قالت فيه: عرض على الجمهور المخطط الذي أعدته الحكومة لتوسيع ساحة الحائط الغربي، ويشتمل المخطط على نموذج للمنطقة المنوي تحسينها وحوالي 30 صورة وخريطة تشرح تفاصيل المشروع، وقد تم ذلك بإشراف اللجنة الوزارية في القدس، وتشعر اللجنة أن الأهمية التاريخية والدينية «!!» تتطلب إعطاء الجمهور الفرصة لإعطاء رأيه بصدد المخطط.
وفتح المعرض رئيس بلدية القدس الصهيوني تيدي كولاك الذي قال إن التحسينات النهائية لا بد وأن تختلف كثيرًا من حيث التفاصيل عن المخطط الذي أعده المهندس «موشيه صفدي»، وقال إن الاكتشافات الأثرية التي قد تتم أثناء الحفريات قد ترغمنا على إدخال بعض التعديلات على المخطط الراهن، وكذلك فهناك اعتبارات أخرى قد تضطرنا إلى إجراء بعض التعديلات (ملاحظة -لم يذكر رئيس البلدية ماذا يعني بقوله «اعتبارات أخرى»).
وأعرب رئيس البلدية الصهيوني عن سروره بأن عملية التبديل قد بدت أخيرًا، وقال لقد احتفظنا بنظافة الحائط وبمظهره، ولكنه ما زال يفتقر إلى الجو الديني والوقار اللذين لا بد منهما.
وقال المحامي الصهيوني «جافين شاؤول شمرون» رئیس اللجنة الاستشارية التي عينت للإشراف على المشروع بأن اللجنة تواقة للحصول على ردود فعل من الجمهور، وطلب من الناس إرسال آرائهم إلى ص. ب: 14012 - «القدس».
وتدعو المخططات إلى خفض مستوى الساحة حوالي تسعة أمتار والكشف عن 12 طبقة إضافية من الحائط الغربي، وسيتم وصل المستوى الجديد بمستوى بوابة «الروث» فطريق السلسلة فساحة السوق فالقسم الأعلى في المدينة.
ويدعو المخطط كما تقول الجريدة إلى المحافظة على المكتشفات الأثرية وإلى إضافة جو من المهابة إلى الساحة، وذلك بإحاطتها ببيانات رسمية منها محكمة الحاخاميين العليا وكلية «بورات يوسيف يشيف» وغيرها، وستقام الساحة الكبيرة أمام الحائط، ثم تقام سلسلة ساحات أصغر منها بشكل متدرج، وسيكون حجم الساحة الجديدة ثلاثة أضعاف حجمها الحالي.