العنوان خطة عمل لمساندة ودعم نضال الكشميريين من أجل تقرير المصير
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1990
مشاهدات 61
نشر في العدد 962
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 10-أبريل-1990
- قوات الأمن الهندية تقوم بقتل النساء والأطفال والشباب دون تمييز
يشهد العالم هذه الأيام وفي كل مكان
موجة عارمة تدعو إلى الحرية والديمقراطية وتقرير المصير متحدث تغييرات عالمية
وإقليمية كبيرة، وهذه الأحداث لها أثرها كذلك على باكستان والعالم الإسلامي ككل،
لذا فقد آن الأوان لتعبئة الرأي العام العالمي وتوجيه جهود الأمة الإسلامية من أجل
إنجاح حركات التحرير الإسلامية في فلسطين إرتيريا کشمیر أفغانستان وآسيا
الوسطى... إلخ.
ونتيجة للنضال العظيم للمجاهدين
الأفغان الذي تمثلت ذروته في هزيمة الجيوش السوفياتية وإضعاف الإمبراطورية
السوفياتية فإن أوروبا الشرقية كلها وآسيا الوسطى تشهدان حاليًا تغييرات تاريخية،
كذلك فإن الجهاد الأفغاني قد شجع المحاربين الشجعان من أجل الحرية في كشمير
المحتلة الذين أنكرت عليهم الهند حقهم في تقرير مصيرهم خلال الأعوام الـ42 الماضية
على القيام بانتفاضتهم الوليدة.
لقد ثار المسلمون في كشمير ضد طغيان
الاستعمار الهندي، فقوات الأمن الهندية تقوم بقتل النساء والأطفال والشباب دون
تمييز، وبالتالي فإن وادي كشمير الذي ينزف دمًا صار يصرخ طالبًا
العون والمساعدة من المجتمع الدولي، وذلك لإجبار الهند على إيقاف أعمالها
التي تتسم بالقسوة والوحشية وكذلك على الوفاء بتعهداتها بعمل استفتاء حر ونزيه في
جامو وكشمير.
وفي هذا الصدد فإن إدارة أمور باكستان
بلاهور تشعر بمسؤوليتها تجاه تبني الإجراءات التي تساعد على حفظ السلام في
المنطقة، وفي نفس الوقت على إعطاء الكشميريين الحق في تقرير المصير، لذلك فقد قمنا
بصياغة خطة العمل التالية من أجل تنظيم ودعم نضال المسلمين الكشميريين من أجل
تقرير مصيرهم..
1- تشكيل لجنة من الخبراء
لإجراء دراسات متعمقة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية وإستراتيجية للنزاع حول كشمير
والتوصية بالسياسات والبرامج الخاصة بالعمل في المستقبل وبحيث يتم نقل هذه
التوصيات إلى الجهات المعنية.
2- يتعين وضع سياسة إعلامية
تحت إشراف وتوجيه لجنة الخبراء، وذلك لعرض جهود حركة تحرير كشمير وتعبئة الصحافة
الوطنية والدولية.
3- إصدار مطبوعات تحوي
معلومات كاملة عن النزاع في كشمير ونشرها في لغات مختلفة وتوزيعها في باكستان وفي
الخارج، لإيجاد الوعي المناسب بالنقاط الحساسة في القضية.
4- إصدار نشرة أخبار
أسبوعية أو كل أسبوعين بلغات مختلفة، لإلقاء الضوء على نضال أهالي كشمير وبیان
أهمية هذا النضال.
5- إيفاد وفود من الصحفيين
إلى الخارج مزودين بمذكرات موجزة، ومطبوعات ومواد سمع بصرية حول القضية.
6- هناك حاجة إلى جهود
فعالة لنشر وإذاعة المواد التي تظهر في وسائل الإعلام الهندية تأييدًا للمحاربين
من أجل الحرية، كذلك فإن هناك حاجة إلى الحصول على أفلام فيديو تصور الأحداث في
كشمير التي تسيطر عليها الهند، وعمل الترتيبات اللازمة لعرضها في شبكات التلفزيون
في أكبر عدد ممكن من البلاد.
7- يتعين علينا أن نبادر
بالقيام بحملة دبلوماسية وإعلامية في كافة أنحاء العالم لعرض القضية العادلة
للكشميريين دوليًا وكذلك عرض الأعمال الوحشية التي يرتكبها الهنود والإشارة إلى
عدم وفاء الهند بوعدها بترتيب استفتاء حر في كشمير، وهو الوعد الذي قطعته على نفسها
أمام مجلس الأمن وأمام العالم كله، ويتعين أن تكون الأولوية للاتصال بالعالم
الإسلامي والصين، ويتعين أن يركز رجال الصحافة والعلماء والممثلون المنتخبون في
حملتهم على العالم الغربي، كذلك فإنه يتعين علينا أن نقوم بتعبئة التأييد اللازم
في أوروبا الشرقية التي تخلصت مؤخرًا من نير الشيوعية والاستعمار، كذلك فإنه
بوسعنا أن نكسب تعاطف إفريقيا معنا.. ومن الواجب كذلك الاتصال بالاتحاد السوفياتي
وبالقوى الديمقراطية الناشئة هناك التي يتعين أن تقدم لها صورة واضحة عن محنة
الكشميريين.
8- يتعين تنظيم الكشميريين
الذين يعيشون في الخارج بطريقة تمكنهم من القيام بمظاهرات أمام البعثات الهندية في
عواصم العالم المهمة، وذلك لإجبار الهند على وقف العنف والمعاملة اللاإنسانية في
كشمير واحترام تعهدها بعمل استفتاء حر هناك كذلك يمكن لزعماء الجماعات الكشميرية
أن يقوموا بالاتصال بالمسؤولين في الحكومات المعنية ليشرحوا لهم الأوضاع الحقيقية
في كشمير، كما يتعين عليهم أن يكتبوا خطابات في كافة الصحف والمجلات الكبرى، كذلك
فإن بوسعهم أن يمارسوا نفوذهم على الممثلين المحليين في مناطقهم، ويتعين عليهم
تسجيل أنفسهم في قوائم الناخبين وأن يمارسوا دورا فعالا في السياسة المحلية وأن
يستخدموا التأثير المتجمع من ذلك لصالح قضية الكشميريين والفلسطينيين والمسلمين
المضطهدين في كل مكان.
9- يتعين الاتصال بلجان
حقوق الإنسان والمنظمات العاملة في هذا المجال من خلال المنظمات غير الحكومية خاصة
تلك التي تضم المحامين والمفكرين في الداخل والخارج، وذلك الممارسة الضغط على
الهند لوقف أعمال إبادة المسلمين واحترام اتفاقيات حقوق الإنسان.
10- القيام باتصالات فورية
وفعالة مع حكومات وسكان بلدان المنطقة وذلك لمنع الهند من استخدام قواتها الموجودة
في كشمير ضد باکستان أو غيرها من البلدان المجاورة، كذلك يتعين أن نطلب من كافة
القوى العظمى في العالم ممارسة نفوذها على الهند في هذا الصدد.
11- يتعين إقناع منظمة
الصليب الأحمر الدولية ووكالات الإغاثة الإقليمية والإسلامية، وذلك لتقديم كافة
المساعدات الإنسانية الممكنة لضحايا أعمال العنف الهندية في كشمير المحتلة.
12- يتعين إحاطة كافة
المنظمات الدولية والإقليمية علمًا بالأوضاع في كشمير ومنها منظمه المؤتمر
الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والجامعة العربية والجماعة الاقتصادية الأوروبية
واتحاد دول جنوب شرق آسيا ومنظمة الوحدة الأفريقية والكومونويلث ومؤتمر
التضامن الأفروآسيوي والمنظمات الأخرى مثل منظمة الدول الأمريكية ومنظمة نام
ومنظمة سارك، وذلك بهدف تعبئة التأييد اللازم لقضية كشمير.
13- تشكيل لجنة ممثلة
للعلماء المسلمين تتولى مسؤولية نشر رسالة التضامن في الأمة الإسلامية من أجل
الاهتمام بقضايا المسلمين المظلومين في كافة أنحاء العالم.
14- إيجاد الطرق والوسائل
اللازمة لتأمين الدعم المادي والمعنوي للمقاتلين الكشميريين من أجل الحرية حتى
يتمكنوا من الاستمرار في نضالهم على غرار الانتفاضة.
15- تعليم الشعب الباكستاني
كيفية إظهاره لتضامنه مع إخوانه في كشمير بأسلوب ناضج ومسؤول وإعدادهم لتقديم
التضحيات في سبيل قضية تحرير شعب كشمير، وفي هذا الصدد يتم عقد المؤتمرات والندوات
والمحاضرات في كافة أنحاء العالم بحيث يشارك فيها زعماء من ذوي الآراء المختلفة.
16- يتعين إقامة قنوات
اتصال مع العناصر الأكثر تعقلًا في الهند، وذلك بهدف إحاطتهم علمًا بالجوانب
الأخلاقية والمعنوية والإنسانية للنزاع في كشمير والفوائد السياسية والاقتصادية
التي يمكن أن يجنيها منه سكان شبه القارة الهندية، وذلك من خلال حل مشكلة الاحتكاك
بينهم مرة واحدة وللأبد.
17- يتعين اتخاذ خطوات
عملية لإعداد الشعب الباكستاني لمجابهة أي عدوان يمكن أن يتعرض له.
18- يتعين تعبئة كافة
الشعوب المحبة للحرية خاصة الدول الإسلامية بهدف فرض قيود اقتصادية على الهند حتى
توافق على عقد استفتاء في كشمير، وقد أثبت هذا السلاح أنه فعال للغاية في جنوب
إفريقيا وليس هناك أي سبب لعدم الأخذ بنفس الأسلوب في قضية كشمير.
19- تقوم بالإشراف على
تنفيذ هذه الجهود لجنة وطنية تمثل كافة الاتجاهات الرئيسية للرأي العام.
آخر التطورات في كشمير المحتلة
-
استشهد حتى اليوم في كشمير المحتلة ألف وخمسمائة شخص
تركوا وراءهم أولادًا صغارًا أو أبوين وأخوات وتركوا ظروفًا معيشية قاسية، ويدفع
لكل عائلة من أسر الشهداء مبلغًا قدره ٥٠٠ روبية هندية شهريًا.
-
قبض على عشرة آلاف شخص في كشمير المحتلة وزج بهم في
السجون وتحتاج كل عائلة من عوائل المسجونين ۳۰۰ روبية هندية شهريًا.
-
تعاني كشمير المحتلة نقصًا كبيرًا في الأدوية حيث إن
الحكومة الهندية منعت إرسال الأدوية إلى كشمير المحتلة، ويلزم الآن توفير الأدوية
والمستحضرات الطبية في كشمير المحتلة من الهند، أو من باكستان بقيمة خمسمائة ألف
روبية هندية على الأقل.
- يحتاج الوضع في كشمير
المحتلة إلى تفريغ خمسين شخصًا للقيام بخدمة المجاهدين وأسرهم وما إلى ذلك من
الواجبات والمسؤوليات، ويعطي كل شاب متفرغ ۲۰۰ روبية هندية مكافأة شهرية.
-
شراء أربع سيارات جيب في كشمير المحتلة لاستخدامها في
خدمة المسلمين المجاهدين.
إجمالي المصاريف
عدد الشهداء ١٥٠٠ شهيد.
معونة شهرية لأسرة الشهيد ٥٠٠ روبية
هندية.
١٥٠٠ × ٥٠٠ يساوي ٧٥٠٠ روبية شهريًا. ٧٥٠٠٠٠ × ١٢ يساوي ۹۰۰,۰۰۰ روبية سنويًا.
عدد المسجونين ۱۰,۰۰۰ مسجون
معونة شهرية لكل عائلة من عوائل
المسجونين ٣٠٠ روبية هندية.
۱۰۰۰۰ × ۳۰۰ يساوي ۳۰۰۰۰۰ روبية هندية شهريًا.
قيمة الأدوية والمستحضرات الطبية
يساوي ٥,٠٠٠,٠٠٠ روبية هندية.
عدد المتفرغين ٥٠ شخص.
مكافأة شهرية المتفرغ واحد ۲۰۰۰ روبية هندية. ٥٠
× ٢٠٠٠ يساوي ۱۰۰۰۰۰۰ روبية هندية سنويًا.
شراء أربع سيارات جيب 500000 روبية هندية
مصروفات متفرقة ١,٠٠٠,٠٠٠ روبية
والمصروفات عبارة عن مصاريف التنقل والإعلام وإيجاد القنوات الخاصة بين المسؤولين
في الخارج وبين الجهات العاملة في الداخل.
المستجدات في ساحة كشمير الحرة
- يبلغ عدد المهاجرين
المجاهدين الكشميريين في باکستان ٥٠٠٠ شخص ويدخل يوميًا عدد من المهاجرين إلى
باكستان بعد أن ينالوا في الطريق المغطى بالثلوج متاعب عنيفة.
ويكلف توطينهم وإعاشتهم وتوفير
ضروريات الحياة لهم بحساب ۳۰۰۰ روبية باكستانية شهريًا عن كل شخص، وكذلك يكلف انتقال شخص من كشمير
المحتلة إلى باکستان ۲۰۰۰ روبية.
- بلغ عدد الجرحى من
المجاهدين الكشميريين في الوقت الحاضر ۳۰۰ شخص، ونقلوا إلى المستشفيات تجرى لهم
العمليات الجراحية وتركب لهم الأطراف الصناعية عند اللزوم.
وقدرت تكاليف الجراحة والعلاج
والأدوية والعناية وما إلى ذلك ۱۰۰۰۰ روبية باكستانية عن كل مريض.
- يتفرغ عدد عشرة من الشباب
يتولون استقبال المهاجرين وتزويدهم بما يلزم والقيام على خدمتهم طوال الفترة،
ومكافأة كل شباب متفرغ ۲۰۰۰ روبية باكستانية.
- شراء سيارتين من سيارات
الجيب تخصصان المشروع المهاجرين والمجاهدين في كشمير الحرة وباكستان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل