; منوعات (العدد 904) | مجلة المجتمع

العنوان منوعات (العدد 904)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-فبراير-1989

مشاهدات 62

نشر في العدد 904

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 14-فبراير-1989

خفايا.. وأسرار

· في «يرفان» عاصمة جمهورية أرمينيا الخاضعة للحكم السوفياتي وزعت منشورات تتهم السلطات الشيوعية السوفياتية بالتقصير في مواجهة كارثة الزلازل التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأرمن.

وحملت المنشورات بشدة على الزعيم السوفياتي الشيوعي غورباتشوف واتهمته بأنه يرفض تلبية مطالب الأرمن بضم إقليم «كاراباخ» إلى جمهورية أرمينيا، لأنه يخشى غضب المسلمين في جمهورية أذربيجان وبقية الجمهوريات الإسلامية الخاضعة للسيطرة الشيوعية السوفياتية.

وقالت المنشورات إن غورباتشوف يخشى من اندلاع انتفاضة إسلامية في الجمهوريات الإسلامية؛ ولذلك فإنه يحاول أن يرضي المسلمين على حساب الأرمن تحسبًا لغضبهم!

· في النقب بفلسطين المحتلة يذهب حارس كنيس يهودي لقضاء حاجة، وفي هذه الأثناء دخل قطيع من المواشي يمتلكه عربي إلى داخل الكنيس؛ فأكل ما وجده في طريقه من نسخ التوراة والتلمود.

الشرطة اليهودية اعتقلت صاحب القطيع ووجهت له تهمة «تحريض» غنمه على أكل التوراة والتلمود..! وتقول صحيفة «دافار» اليهودية التي نشرت تفاصيل الخبر أن حاخام الكنيس طالب بمصادرة الأغنام لحساب الكنيس باعتبارها تحمل في جوفها «أشياء» تخص الكنيس..!!

· في مؤتمر لليهود البريطانيين عقد في مركز الجالية اليهودية في «هندون» شمال غرب لندن، قال الحاخام الدكتور زلمان كوسوكي حاخام معبد كنتون بمنطقة «میدل سیکس»: إن تنازل «إسرائيل..!» عن أي جزء من «أرض إسرائيل..!»، يعتبر مخالفة للعقد الذي منحه «رب إسرائيل..!» لبني إسرائيل بمنحهم كل «أرض إسرائيل..!».

وأردف يقول:

فإذا كان اليهود سيقبلون، تحت أي ظرف من الظروف، بالجلاء عن أي جزء من أرض إسرائيل، وخاصة الضفة الغربية وقطاع غزة «حسب زعمه»، فإنهم بذلك يكونون قد نقضوا العقد الذي أعطاه رب إسرائيل لهم، وفي هذه الحالة عليهم أن يغادروا كل أرض إسرائيل لأن العقد يشملها جميعًا، فإذا نقضوه في جزء منها أصبح الجزء الباقي محرمًا عليهم.

وكان من بين حضور المؤتمر رئيس مجلس النواب اليهود في البرلمان البريطاني، والصحفي اليهودي جوزيف فينكلستون رئيس تحرير صحيفة «جويش كرونيل» الناطقة باسم اليهود في بريطانيا.

تِلكسات سياسية...

المسلم البريطاني يوسف إسلام مطلوب لعدالة بني صهيون!

· وجه المدعي العام في المحكمة العسكرية الصهيونية في مدينة غزة مذكرة جلب بحق المسلم البريطاني يوسف إسلام للمثول أمام المحكمة بتهمة التعاون مع حركة المقاومة الإسلامية «حماس».. هدد المدعي العام بأن يوسف إسلام سيحاكم غيابيًّا في حالة رفضه المثول حضوريًّا أمام المحكمة.

· دموع... وشجرة...!

· في أثناء زيارته الأخيرة إلى الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين وفي أثناء حفل تكريمي أقيم لوزير خارجية فرنسا رونالد دوما انهمرت دموعه عندما قال رئيس المحكمة العليا في الكيان الصهيوني موشيه ديسكين إن اليهود لن ينسوا بطولة والده جورج دوما الذي دفع حياته إعدامًا برصاص النازيين لقيامه بإنقاذ العديد من اليهود الفرنسيين.

الوزير الفرنسي قام بعد الحفل بزيارة مقبرة يهودية في القدس المحتلة وزرع فيها شجرة إحياء لذكرى والده....!!

· دموع التماسيح الماسونية على الوحدة الوطنية!

· «نادي ليونز فيلادلفيا» في العاصمة الأردنية عمان نظم محاضرة ألقاها محمد النحاس وهو من قادة الأندية الليونزية في المنطقة العربية، وكانت المحاضرة بعنوان«وحدة الشعبين الأردني والفلسطيني مصلحة عليا ومطلب».

للتذكير: الأندية الليونزية هي إحدى الواجهات التي تتستر وراءها الماسونية الصهيونية.

· فضائح تبشيرية... بالجملة...

· المبشر الأمريكي جيمي بيكر اتهم زميله المبشر الأمريكي أورال روبرتس بأنه «حرامي» و«محتال» وبأنه يخدع أتباعه ليجمع منهم ثمانية ملايين دولار لبناء مستوصف طبي بناء على «أوامر الرب».

· جيمي بيكر كان قبل ذلك قد اتهم زميله المبشر الأمريكي «جيمي سواغارت» بسرقة مبلغ تسعين مليون دولار من خزينة الكنيسة التي يشرف عليها، فرد عليه سواغارت باتهامه بأنه على علاقة محرمة بسكرتيرته الحسناء، فرد بيكر على سواغارت باتهامه بإقامة علاقة محرمة مع مومس أمريكية ونشر صورًا تؤكد التهمة؛ مما اضطر سواغارت إلى الاعتراف علنًا بأنه كان فعلًا على علاقة محرمة بالمومس الحسناء.

للتذكير: سواغارت هو الذي تجرأ على الإسلام وعلى القرآن العظيم خلال مناظرته مع الشيخ أحمد ديدات.

صورة وخبر

· لو كان للصور أن تنطق لنطقت هذه الصورة بلسانين:

· بلسان الشاب الفلسطيني المؤمن: يؤكد أنه بإيمانه بربه وبالتزامه بالخط الجهادي الاستشهادي الذي يأمره به إسلامه العظيم، قد استعلى فوق جبروت جنود العدو الصهيوني الذين يحيطون به وهم يحملون أحدث ما أنتجته ترسانة الحرب الأمريكية من أسلحة أوتوماتيكية وقنابل غاز، فوقف بكل كبرياء بين يدي ربه العظيم، يؤدي صلاته بسكينة واطمئنان.

· ثم بلسان ذلك الجندي اليهودي الواقف إلى جانب المجاهد البطل هازئًا ضاحكًا، لا من المجاهد البطل الواقف بين يدي ربه يصلي، ولكن من عرب الداحس والغبراء، كأنما يقول لهم من خلال ضحكته الشامتة العابثة: إن كنتم رجالًا فتعالوا فكوا وثاقنا عن عيني أخيكم الفلسطيني المسلم.

· حتى لا ننسى

من ذاكرة التاريخ

· في السابع من حزيران من عام ١٩٦٧ دخل مردخاي غور قائد القوة الصهيونية التي استولت على بيت المقدس إلى ساحة المسجد الأقصى المبارك ووقف بين جنوده خطيبًا يقول:

«منذ هذه اللحظة أصبحت أورشليم لكم وإلى الأبد....!».

· وفي نفس اليوم دخل موشيه دايان وزير دفاع العدو الصهيوني آنذاك إلى ساحة الحرم ووقف بين جنوده خطيبًا يقول:

«لقد جئنا إلى هنا ولن نغادر هذا المكان أبدًا بعد الآن».

· وبعد أيام قليلة دخل مناحيم بيغن رئيس وزراء العدو الصهيوني آنذاك إلى الحرم القدسي الشريف ووقف بين جنوده خطيبًا يقول:

«آمل أن تتم إعادة بناء الهيكل على جبل البيت بسرعة، وأرجو أن يتم ذلك في أيامنا هذه..!!».

فهل يعي اللاهثون وراء سراب السلام الخادع الحقائق قبل فوات الأوان؟

 

الرابط المختصر :