; خواطر قلم | مجلة المجتمع

العنوان خواطر قلم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1990

مشاهدات 65

نشر في العدد 949

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 09-يناير-1990

النخلة

لا أدري لماذا النخلة أعز عند البعض من الإسلام.. فحينما تهاجم النخلة.. يهب البعض يدافع عنها.. أما الإسلام فلا أحد يحرك ساكنًا للدفاع عنه! فلا حول ولا قوة إلا بالله.. وهذا يذكرنا بمواقف البعض بالغرفة والذين لا تهزهم إلا المشاكل الاقتصادية والتي تصيب تجارتهم.. أما المشاكل الاجتماعية أو التربوية أو الإسلامية.. فلا تهمهم على الإطلاق!

الزوايا اليومية

هل يحق لصاحب الزاوية اليومية أن يكتب بها ردود فعله الشخصية ويستغلها لتحقيق مآربه الخاصة.. ويكيل لمن يختلف معهم شخصيًا لا فكريًا هجومًا كاسحًا لا رحمة فيه ولا شفقة؟ أين الموضوعية.. وأمانة القلم.. وأمانة النقل.. وحصافة العقل؟!

مجلة الدراسات الخليجية

لقد ضربت هذه المجلة بإدارتها الواعية المثل باحترام الآراء المختلفة والإيمان بالتعددية الفكرية ولم تجعل ندوتها حكرًا على تجاه دون آخر كما تفعل جمعية الخريجين وجمعية أعضاء هيئة التدريس من حين لآخر.. فكلنا أبناء وطن واحد..

ولنا عتاب آخر بسيط.. وهو أن ضيوف التيار العلماني اليساري أكثر عددًا من التيارات الأخرى الممثلة بالندوة.

جمعية الصحفيين

لقد جاء بيانكم أعوج.. أعور.. رأى نصف الحقيقة وتعالى وتناسى عن النصف الآخر منها.. لماذا سكتت الجمعية طوال السنوات الماضية عن الظلم والجور الذي يمارسه بعض الصحفيين.. والذين استغلوا أقلامهم شر استغلال.. فبثوا السموم.. وروّجوا للانحلال.. وهاجموا الدين والمتدينين.. ونادوا بالإباحية وما زالوا.. وحينما أراد بعض الشباب رد الصاع بالمثل.. وهو أسلوب لا نقره على الإطلاق.. أصدرت الجمعية بيانًا دفاعًا عن زميل لهم.. ونسوا الشباب الخير الطيب.. فكأنهم بهذا البيان أعانوا الظالم على ظلمه..

مهزلة

خرج علينا رجل عربي.. كنا نظن أن سنوات الخبرة.. وكبر السن.. ومجريات الأحداث بالعالم الشرقي قد علمته الدروس والعبر.. وعاد له وعيه.. وبدأ يفكر وإذا بالأمل قد خاب حينما خرج علينا يبشر بأن الماركسية لم تسقط واستخدم بدلًا منها كلمة الاشتراكية كغطاء وإنما الذي سقط هو الممارسة وسوء التطبيق.. نعم.. فالشعوب شعوب أوروبا الشرقية.. وقادتها.. والقيادة الروسية وشعبها.. كلهم كانوا على خطأ.. لأنهم لم يفهموا مبادئ ماركس ولينين.. ويا قلبي لا تحزن على «هكذا نوعية» تتولى قيادة الأحزاب الماركسية العربية والتي إلى الآن لم تسمع بعد بإعادة البناء وتصحيح المسار للعودة بالقواعد إلى المسار الصحيح.

مراقب

الرابط المختصر :