; داء ودواء - العدد 1013 | مجلة المجتمع

العنوان داء ودواء - العدد 1013

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1992

مشاهدات 63

نشر في العدد 1013

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 25-أغسطس-1992

  •  

    لمعلوماتك الطبية.. (اليود، الإسهال، الأسنان، الكسور)

    1. اليود: الضرورة القليلة والخطر الكبير

    مع أن جسم الإنسان يحتاج إلى ما مقداره ملعقة صغيرة من اليود طوال حياة الإنسان، فإن نقص هذه المادة يشكل خطرًا كبيرًا على صحة خُمس سكان العالم ممن يسكنون المناطق المعرضة للفيضانات أو في المناطق الجبلية، حيث فقدت التربة مادة اليود بفعل الانجراف. ويؤدي نقص اليود في الجسم إلى تضخم الغدة الدرقية التي يعاني منها (200 إلى 300 مليون نسمة). ويمكن أن ينتج عن نقص اليود حالات إجهاض عند الحوامل ومواليد موتى وزيادة معدلات وفيات الرضع، والأطفال هم أكثر الناس عرضة للخطر، فبدون اليود يتعثر نموهم وقد يصبحون معاقين عقليًا أو غير قادرين على الحركة الطبيعية أو فاقدين لحاستي النطق والسمع، مما يؤدي إلى ضعف الأداء في المدرسة أو في العمل، مما يجعل المجتمعات حبيسة الفقر والجهل.

     

    أما العلاج الأكثر فعالية فيكمن في إضافة اليود إلى ملح الطعام الذي يستهلكه الإنسان العادي، بالإضافة إلى نشر الثقافة العامة حول الموضوع. ويواجه العلاج مصاعب فعلية نتيجة عدم التقدير الكامل لجسامة هذه المشكلة وخطورتها. وهناك علاج فوري على شكل زيت مُعالج باليود يمكن حقنه في جسم الإنسان أو إعطاؤه عن طريق الفم.

     

    2. إسهال المسافرين والبيئة الصحية

    ويحدث الإسهال للمسافرين من الكويت عندما يتعرض الناس لبيئة جديدة. ويحدث في هذا النوع من الإسهال أن تتعرض الأمعاء لأنواع جديدة من البكتيريا المعدية التي اكتُسِبت عن طريق الانتقال من البراز إلى الفم. ويمكن أن تساهم في حدوثه عوامل أخرى مثل تغير الطعام.

     

    والالتهاب المعوي المعدي متوطن في البيئة الصحية السيئة. ويمكن أن يحدث على شكل وباء عندما يزداد عدد المصابين بالإسهال. وترتبط إسهالات الأطفال ارتباطًا وثيقًا بهذا الإسهال المتوطن بين السكان، وفي مقدور كائنات كثيرة أن تسبب الإسهال، ولكن من الصعب إثبات مسؤولية كائن معين بالذات. وفي الرضع قد يتسبب الإسهال من بكتيريا القولونية وهي بكتيريا معايشة توجد في أمعاء البالغين.

     

    واضطراب توازن السوائل يحدث في الأطفال بسهولة أكبر عنه في البالغين؛ بسبب سرعة دورات تلك السوائل، مما يؤدي إلى حدوث الجفاف بسرعة وقد يكون شديدًا. وتختلف الصورة السريرية (الإكلينيكية) للالتهاب المعدي في البالغين من اضطراب بسيط إلى مرض شديد مثل الدوسنتاريا.

     

    3. كيف أحمي أسناني؟

    أطباء الأسنان معنيون بوقاية أنفسهم ومرضاهم.

     

    للطفل الصغير:

     

    لا تُكثِر أكل الحلوى والمثلجات.

     

    اجعل النظافة عادتك التي تحرص عليها (بالفرشاة والمعجون) بعد كل طعام أو نظِّفها بالسواك (وهو عود من شجرة الأراك). وقد نبه الرسول صلى الله عليه وسلم لأهميته فقال: «لَوْلَا أنْ أشُقَّ علَى أُمَّتي أوْ علَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ مع كُلِّ صَلَاةٍ» (البخاري:887).

     

    4. معلومات طبية سريعة

    ورد ذكر «الشفاء» في ست سور من القرآن الكريم: يونس، والنحل، والإسراء، وفصلت، والتوبة، والشعراء.

     

    كان «ابن النفيس» عالمًا في طب العيون والفقه والشريعة، وهو أول من اكتشف الدورة الدموية الصغرى.

     

    جاء ذكر المرض في إحدى عشرة سورة من القرآن الكريم: البقرة، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والنور، والشعراء، والأحزاب، ومحمد، والمزمل، والمدثر.

     

    «أبو القاسم الزهراوي» عاش في الأندلس في القرن الرابع الهجري، وكان أعظم طبيب في الجراحة، وأول من استخدم خيوط الحرير في العمليات.

     

    5. الكسور: الأنواع والأعراض والإسعافات

    الكسر هو ما يصيب العظم من شق أو شرخ أو انقسام بحيث يفقده اتصاله واستمراريته كليًا أو جزئيًا.

     

    أنواع الكسور:

     

    كسر بسيط مغلق.

     

    كسر مفتوح: يصاحبه جرح في الجلد، وقد يخرج طرف العظم المكسور منه.

     

    كسر مضاعف: يصاحبه إصابة للأعضاء المحيطة بالعظم مثل: الأوعية الدموية أو الرئتين وغيرها.

     

    كسر الغصن الأخضر: ويحدث للأطفال حيث ينثني العظم ولا ينفصل.

     

    أعراض الكسر:

     

    ألم وخصوصًا عند محاولة تحريك الجزء المصاب.

     

    تورم المنطقة المحيطة بالكسر وسخونتها.

     

    تغير شكل العضو «يكون أقصر - أو يلتوي أو تكون له زاوية غير طبيعية».

     

    إسعاف الكسور:

     

    إيقاف النزيف: إذ أن النزيف أهم من الكسر، ويجب إعطاؤه الأولوية، ويوضع على الجرح ضماد معقم.

     

    يجب عدم تحريك العضو المصاب لمنع حدوث المضاعفات.

     

    ضع جبيرة لتثبيت الكسر «قطعة خشبية أو أن تربط الساق المكسورة بالأخرى الصحيحة» أو تثبيت العضو المكسور بجسم المصاب.

     

    يجب أن ينقل المصاب إلى أقرب مركز صحي فور تثبيت الكسر.

     

    الاهتمام بتوفير الراحة والدفء للمصاب، وذلك لمنع حدوث الصدمة.

     

     


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1308

64

الثلاثاء 14-يوليو-1998

صحة الأسرة ( العدد1308)

نشر في العدد 1497

82

السبت 20-أبريل-2002

صحة الأسرة (1497)

نشر في العدد 1623

67

السبت 16-أكتوبر-2004

صجة الأسرة العدد 1623