العنوان صحة الأسرة (1497)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2002
مشاهدات 83
نشر في العدد 1497
نشر في الصفحة 62
السبت 20-أبريل-2002
■ أمراض اللثة عند الحوامل تضعف نمو الأجنة
حذر الباحثون من أن التهابات وأمراض اللثة عند السيدات الحوامل تضعف نمو الأجنة في الرحم.
ووجد هؤلاء الباحثون بجامعة نورث كارولينا الأمريكية أن السيدات الحوامل المصابات بحالات متوسطة إلى شديدة من أمراض اللثة أكثر عرضة لإنجاب أطفال صغار الحجم وبأوزان ولادية منخفضة.
وأوضح الخبراء في اجتماع الجمعية الدولية لبحوث الأسنان أن أمراض اللثة تنتج عن نشاط البكتيريا الموجودة في طبقات البلاك المتراكمة على الأسنان التي تسبب التهاب اللثة واحمرارها، محذرين من أن ترك هذه الحالة دون علاج قد يؤدي إلى تساقط الأسنان.
وأشار الأطباء في دراسة نشرتها مجلة «علوم اللثة» إلى أن أمراض اللثة أثناء الحمل تضعف نمو الأجنة، وتزيد خطر ولادة أطفال صغار الحجم بأوزان تقل عن 2.5 كيلوجرامًا، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات جسدية وعقلية أو حتى الوفاة.
ولاحظ الباحثون، بعد إجراء فحوصات الأسنان على 850 سيدة حامل في العشرينيات من العمر قبل مرور الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، ومرة أخرى خلال 48 ساعة من الولادة، وضبط عوامل السن والتدخين وتاريخ الولادات المبكرة، أن خطر إنجاب أطفال غير مكتمل النمو زاد بنحو الضعف في حالات الإصابة المتوسطة والشديدة من أمراض اللثة وتزيد هذه النسبة إلى ثماني أو عشر مرات مع زيادة شدة الإصابة.
■ أكل الأطعمة البحرية ... يقلل مخاطر الولادات المبكرة
تناول المرأة الحامل للسمك والأطعمة البحرية الأخرى يقلل خطر تعرضها للولادة المبكرة، وإنجاب أطفال صغار الحجم وقليلي الوزن.
هذا ما وجده الباحثون في الدانمارك بعد دراسة معدل استهلاك الأطعمة البحرية لأكثر من 8700 سيدة حامل لتحديد العلاقة بين استهلاك هذه الأنواع من الأطعمة أثناء الحمل، وخطر الولادات المبكرة، والوزن الولادي القليل للأطفال، موضحين أن للأحماض الدهنية الضرورية الموجودة في السمك، أثرًا صحيًّا كبيرًا على البشر كتخفيض خطر تعرض المواليد للأزمات القلبية.
وقال الباحثون: إن هذه الأحماض قد تؤخر الولادات التلقائية المبكرة وتمنع تكرارها، إلا أن الدراسات لم تربط بين الاستهلاك المنخفض من هذه الأحماض كعامل خطر للولادات المبكرة.
وبينت نتائج الدراسة الحديثة أن الوزن الولادي القليل والولادة المبكرة، وإعاقة النمو الجنيني داخل الرحم جميعها انخفضت مع زيادة استهلاك الأسماك.
وسجل الخبراء في المجلة الطبية البريطانية أن تكرار الولادات المبكرة كان أكثر بنسبة 7% عند السيدات اللاتي لم يتناولن السمك مطلقًا، مقابل 1.9% عند اللاتي تناولنه مرة واحدة على الأقل كل أسبوع.
■ المشكلات القلبية تبدأ من العين
ضيق الأوعية الدموية الصغيرة في العين قد يمثل إشارة تحذيرية لاحتمالات الإصابة بأمراض القلب، وخصوصًا بين السيدات. هذا ما أظهره بحث جديد قام به العلماء في معهد القلب والرئة والدم الوطني الأمريكي.
هذه النتائج لا تزال أولية، إلا أنها قد تساعد الأطباء على الحصول على تشخيص أدق وأفضل للإصابات القلبية عند السيدات، بينما لم يلاحظ هذا الارتباط نفسه بين الرجال. وتأتي هذه الاكتشافات، التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، حصيلة لمتابعة قرابة عشرة آلاف رجل وامرأة تراوحت أعمارهم بين 51-72 عامًا، ممن خضعوا لثلاثة فحوصات للعين على مدى ست سنوات.
وأصيب عدد منهم بمشكلات قلبية خلال فترة الدراسة.
ووجد الباحثون أن السيدات اللاتي عانين من ضيق كبير في الشرايين والأوعية الدموية في شبكية العين تعرضن لخطر الإصابة بمشكلات قلبية خطيرة بنحو الضعف مقارنة مع اللاتي يملكن شرايين واسعة في هذه المنطقة.
إضافة إلى مخاطرة:
■ التدخين طريق إلى تضخم الغدة الدرقية
حذر فريق بحث طبي في الدانمارك من أن التدخين قد يزيد مخاطر الإصابة بتضخم الغدة الدرقية بين الأشخاص القاطنين في المناطق التي تعاني من نقص اليود.
وأوضح الأطباء أن الغدة الدرقية غدة صغيرة موجودة في العنق تنتج الهرمونات الرئيسة المهمة في تنظيم عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم ووظائف الأعضاء. وتضخمها يسبب انتفاخًا في الجهة الأمامية من الرقبة، وهو المرض الذي يعرف بالدراق، أو التورم الدرقي، وغالبًا ما يترافق بنقص عنصر اليود في الجسم.
مشيرين إلى أن معدل انتشار هذا المرض يختلف من منطقة إلى أخرى في العالم تبعًا لدرجات استهلاك اليود الذي يتوافر في الأسماك والملح اليودي، وبعض منتجات الألبان.
وأشار الباحثون في المركز الدانمركي لمكافحة أمراض الدرقية في كوبنهاجن، إلى أن الكثير من الدول النامية وأجزاء من أوروبا تعتبر من المناطق التي تكثر فيها حالات نقص اليود. موضحين أن نقص هذا العنصر يرتبط بمرض الدراق، لأن الغدة الدرقية تعتمد على اليود الغذائي الكافي لإنتاج هرموناتها التي يدخل اليود في تركيبها.
ووجد هؤلاء الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أرشيف الطب الداخلي أن دخان السجائر يحتوي على مركب كيميائي يسمى "نيوسيانيت" يضعف قدرة الغدة الدرقية على استخدام اليود.
ولاحظ العلماء من خلال دراسة العلاقة بين التدخين وخطر الدراق بين أكثر من 4600 شخص بالغ مصابين بنقص خفيف إلى متوسط من عنصر اليود في مناطق معينة من الدانمارك أن المدخنين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنحو ثلاث مرات مقارنة مع غير المدخنين.
وبشكل عام، أصيب 1% من غير المدخنين بدراق حقيقي ملموس مقابل 4% من المدخنين. وكانت العلاقة بين التدخين وتضخم الغدة الدرقية أقوى بين السيدات في الأربعينيات من العمر.
وقدر الباحثون أن نصف حالات مرض الدراق في هذه الدراسة ترتبط بالتدخين، مشيرين إلى أن خطر تضخم الدرقية، والإصابة بالدراق يزيد قليلًا عند المدخنين السابقين، مما يؤكد أهمية الإقلاع عن التدخين.
■ ... و التدخين السلبي .. خطر على أذن الطفل
تدخين الحوامل أو تعرضهن لدخان السجائر يزيد خطر إصابة أطفالهن بالتهابات الأذن. هذا ما حذرت منه دراسة نشرت حديثًا. وقال الباحثون إن الأثر المشترك للتدخين السلبي، وتعرض الأطفال لدخان السجائر، وهم لا يزالون داخل الرحم، يعرضهم لخطر أعلى للإصابة بالتهابات أذن متكررة. ووجد العلماء. بعد دراسة ١١ ألف طفل تحت سن الثانية عشرة. أن تعرض الأطفال وهم لا يزالون في الرحم من خلال تدخين أمهاتهم أثناء فترة الحمل يعرضهم للإصابة بالتهاب الأذن مرة واحدة على الأقل في حياتهم مقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا للدخان أبدًا. وأظهرت الدراسة أيضًا أن الأطفال الذين تعرضوا للتدخين سواء أثناء وجودهم في أرحام أمهاتهم أو في منازلهم عن طريق التدخين السلبي، تعرضوا لالتهابات متكررة في الأذن بنسبة ٤٤%.
■ تركيا: مكافحة التدخين باللبان
أعلنت وزارة الصحة التركية عن مسابقة لتشجيع المدخنين على الإقلاع عن التدخين، بمنح الفائزين الأربعة الأوائل جوائز تصل إلى ٣ آلاف دولار، وهدايا لأكثر من ١٠ آلاف من المشاركين في المسابقة. تشمل الهدايا آلاف المسابح وعلب اللبان ليتسلى المواطنون بعلكها للتخلص من عادة التدخين. وقال تقرير بثته هيئة الإذاعة البريطانية: إن وزير الصحة التركي عثمان درويش وضع خطة شاملة لمواجهة هذه المظاهر بشن حملة تثقيفية وتعليمية واسعة. كانت دراسة أجرتها وزارة الصحة التركية مؤخرًا، أكدت ارتفاع عدد المدخنين بنسبة ٣٠% خلال الأعوام الثلاثة الماضية وخاصة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ٦ - ١٨ عامًا، كما سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الذين يتعاطون مختلف أنواع المخدرات وخاصة الأفيون. وعلى الرغم من إصدار الحكومة قانونًا يمنع التدخين في الأماكن العامة والدعاية له، فإن الأتراك ينفقون أكثر من ملياري دولار سنويًّا على الدعاية للسجائر والدخان. وأكد تقرير صدر عن معهد إحصاء الدولة في نهاية عام ۲۰۰۰م أن تركيا تنتج ۱۲۰ مليار سيجارة في السنة الواحدة بتكلفة قدرها مليار ونصف المليار دولار. وتعد تركيا من أشهر دول منطقة الشرق الأوسط التي ينتشر فيها تدخين السجائر، كما أنها من الدول البارزة في زراعة وإنتاج الدخان والتبغ وتصديره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل