العنوان داء ودواء
الكاتب الدكتور جاسم البحوه
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
مشاهدات 68
نشر في العدد 1029
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
ما يجب على المريض
1. أن يشهد على وصية المريض رجلان عدلان
مسلمان، فإن لم يوجدا فرجلان من غير المسلمين، على أن يُستوثق منهما عند الشك
بشهادتهما حسبما جاء بيانه في قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ
الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ
أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ
تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ
لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ
اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ* فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا
اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ
اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا
أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ*
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا
أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا ۗ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (المائدة: 106-108).
2. ويحرم الإضرار في الوصية، كأن يوصي بحرمان
بعض الورثة من حقهم من الإرث، أو يفضل بعضهم على بعض فيه، لقوله تبارك وتعالى:
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا
قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ (سورة النساء: 7) ثم قال: ﴿مِن
بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ
اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ (النساء: 12). ولقوله صلى الله عليه وسلم:
«لا ضرر ولا ضرار، من ضار ضاره الله، ومن شاق شاقه الله».
3. ومن الواجب أن يوصي المسلم بأن يجهز ويدفن
على السنة، عملًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ
غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا
يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: 6)، ولذلك كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصون
بذلك، ومنها عن حذيفة قال: «إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدًا، فإني أخاف أن يكون
نعيًا، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي». ويستحب له
استحبابًا مؤكدًا أن يوصيهم باجتناب ما جرت العادة به من البدع في الجنائز، ويؤكد
العهد بذلك.
كيفية التخلص من قشرة الرأس
1. استعمال مشط من الصلب أو الخشب ذي مسافات
واسعة بين الأسنان وذي أسنان غير مدببة.
2. عدم استعمال المشط لحك الشعر وكحت القشور.
3. عدم استعمال الماء الساخن لغسيل الرأس.
4. عدم أكل المواد الحريفة مثل الفلفل والشطة
والبهارات، أو شرب المشروبات الشديدة السخونة.
5. غسل الرأس مرة كل ثلاثة أيام بمطهر خفيف
يدلك به فروة الرأس لمدة خمس دقائق، ثم يشطف بماء فاتر، وبعد تحسن الحالة يستعمل
كل أسبوع.
6. إذا لم يستجب القشر للعلاج السابق يمكن
استعمال مستحلب سلسن يدلك به فروة الرأس لمدة خمس دقائق، ثم يشطف بالماء الفاتر
ويكرر العلاج أسبوعيًا وعادة يتحسن الجلد. أما إذا لم تتحسن الحالة فيجب استشارة
أخصائي الأمراض الجلدية.
العدسات اللاصقة
إن العدسات اللاصقة ليست بديلًا
للنظارة، بل هي صنعت أساسًا لتكون علاجًا ناجعًا في حالات معينة، مثل قصر النظر
الشديد وطول النظر الشديد، كما تستعمل في حالات الاستجماتيزم العالي، وغيرها. أما
إذا استعملناها كبديل عن النظارة فيجب اتباع الآتي:
1. أن تكون جفون العين سليمة من الرمد الحُبيبي،
ولا يوجد بها حبوب التراخوما أو التهابات أو حساسية أو ندوب على سطح القرنية، كما
يجب أن تكون كمية الدمع طبيعية ولا تشكو العين من الجفاف، وهذا يقرره الطبيب.
2. يجب المحافظة على مرونة العدسة بوضعها
دائمًا بالسائل المخصص لها، وملاحظة شفافيتها ومرونتها، والاهتمام بنظافتها
وتعقيمها، وغسل اليدين قبل لمسها، والتأكد من سلامتها.
3. عند وضعها في العين يستحسن أن تنظر إلى
المرآة، وأن تفرش قطعة من القماش داكنة اللون، خشية سقوط العدسة على الأرض؛ لأنها
شفافة ويصعب رؤيتها.
4. أن تكون أظافر اليد قصيرة وحركتها خفيفة
خوفًا من جرح القرنية.
5. العلاقة بين الجفون والدمع والقرنية
والعدسة اللاصقة هي الأساس في استعمال العدسة اللاصقة، وأي خلل في إحداها يلغي
استعمالها.
والعدسة اللاصقة صنعت من نسيج
بلاستيكي شفاف ومرن يسمح للأوكسجين بالنفاذ من مسامها الدقيقة، ويوجد أنواع كثيرة
منها، مثل العدسة الصلبة وتكون أصغر من العدسات الأخرى، والعدسة اللينة، كما ظهرت
في الأسواق العدسة الملونة وألوانها متعددة، منها: الأزرق والأخضر تمامًا كألوان
العيون. والاستعمال الخاطئ للعدسات اللاصقة يجلب للعين المشاكل.
إن العدسة اللاصقة لا تلتصق بالقرنية
مباشرة، بل يوجد طبقة رقيقة جدًا من الدمع تساعد العين على امتصاص الأوكسجين، كما
تساعد العدسة اللاصقة على مرونة الحركة، كما تساعد على سهولة التركيب والخلع؛ إذ
بدون طبقة الدمع الرقيقة من الممكن أن تجرح القرنية.