; دراسات في السّيَرة الحلقة 14 أسلوب المستشرقين في كتابة السيرة | مجلة المجتمع

العنوان دراسات في السّيَرة الحلقة 14 أسلوب المستشرقين في كتابة السيرة

الكاتب محمد النايف

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مارس-1975

مشاهدات 98

نشر في العدد 239

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 04-مارس-1975

ودخل أقوام وراء المستشرقين جحر الضب !! أسلوب المستشرقين في كتابه السيرة نماذج مما كتبه الصليبيون العرب. ليس من فرق بين المستشرقين والمستغربين النصارى سوى ما يمكن أن يكون من فرق بين الأستاذ و الطالب فكلهم ينبلون من سهم واحد لأن الأصل واحد ، والاعتقاد واحد ، والهدف واحد ، والأسماء متشابهة ، ففليب حتى لبناني وصار غربيا ، ولويس عوض غربي وأصبح مصريا وجميعهم انصرفوا لكتابة التاريخ الإسلامي وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، محاولين عبثا أطفاء النور الذي نزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم . . وأخطر دور العبوه في حرب الإسلام هو عملي تجلى في بناء المدارس التي يعلمون فيها الناشئة من أبناء المسلمين واستغلال مهنة الطب والتمريض .. وعايشوا المسلمين العرب في بلادهم فكانوا يحببون ليهم حضارة أوروبا الزائفة ، ويدعون إلى الاختلاط والتبرج والانحلال ، وينشرون المذاهب الهجينة كالصليبية والعلمانية والوجودية . ومن افتتن بهم لقنوه إنکار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، ونبذ الإسلام ، والتشكيك بالقرآن الكريم ، ولسنا نجد مؤلفا مسلما ارتد عن دينه إلا وله صلة بالصليبيين ولم يتوقف الصليبيون العرب عند الدور العملي في حرب الإسلام ، فلقد عملوا في جوانب ثقافية متشعبة أبرزها : الدعوة الى العامية : كانوا يدركون جيدا أن القرآن الكريم خير حافظ للسيرة النبوية وللإسلام عموما ، ولولاه لكانت اللغة العربية في خبر كان ، ولكان شأنها كشأن لغات الغربيين التي درست و انقرضت. وما زالت نار الحقد تضطرم في صدورهم : كيف يؤذن المسلمون ويصلون بلغة واحدة ، يتعلمها غير العربي من المسلمين وهو يؤمن أن تعلمه لها عبادة ؟! لا بد إذن من القضاء على هذه اللغة ، والدعوة إلى النطق والكتابة بالعامية التي تختلف من بلد بل من قرية لأخرى . وهذا الذي ذهبنا إليه كان واضحا فيما كتبه أرنولد توينبي في كتاب له اسمه ( الإسلام والغرب ) قال : إن هناك بلادا إسلامية ، عربية اللغة ، وإذا كانت لغة التخاطب تختلف حسب المناطق ويعني اللغات العامية ، فإن اللغة الفصحى واحدة من شواطيء الخليج العربي ، ومن حلب والموصل شمالا ، حتى الخرطوم وعدن ومسقط وزنجبار جنوبا . جميع الكتب والصحف الصادرة في القاهرة ودمشق وبيروت ، تقرأ في هذه المنطقة الشاسعة كلها ، وحتى خارجها ، لأن اللغة العربية ، هي اللغة الدينية لجميع البلدان الإسلامية (1) . وألقى المبشر الإنجليزي وويلككس محاضرة في مصر ونشرها في مجلة الأزهر ۱۸۹۳ وزعم فيها أن الذي عاق المصريين عن الاختراع هو كتابتهم بالفصحى ودعا إلى التأليف بالعامية وقال للناس : وما أوقفني - هذا الموقف الا ورغبتي في حبي للانسانية انتشار المعارف ، وما أجده في نفسي من الميل اليكم ، الدال على ميلكم الله (۲) وألف « كارل فولرس الألماني » الذي كان في مصر كتابا في « اللهجة العامية الحديثة في مصر » .. وجاء دنلوب فاستولى على التعليم في مصر ففرض تعليم العلوم بالإنجليزية وعمل على تضعيف وأماتة اللغة العربية . والهدف من وراء إشاعة اللغات الأجنبية في البلاد العربية . . . والعمل على نشر العامية يحدثنا عنه المسيو شاتلیه ۱۹۱۱ فيقول : إن إرساليات التبشير الدينية التي لديها أموال وغيرة ، وتدار أعمالها ال بتدبير وحكمة ، تأتي بالنفع الكثير في البلاد الإسلامية ، من حيث أنها تثبت الأفكار الأوروبية . ثم يقول : ولا شك في أن إرساليات التبشير من - بروتستانتية وكاثوليكية ، تعجز أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس معتقديها ، ولا يتم لها ذلك إلا بيث الأفكار التي تتسرب مع اللغات الأوروبية ، فبنشرها اللغات الإنجليزية والألمانية والهولندية والفرنسية ، يتحكك الإسلام بصحف أوروبا ، وتتمهد السبل لتقدم إسلامي مادي ، وتقضي إرساليات التبشير لبانتها من هدم الفكرة الدينية الإسلامية ، التي لم تحفظ كيانها إلا بعزلتها وانفرادها . ونعيد للأذهان ما قاله جيفور دبلجراف في كلمته المشهورة : متى تواري القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب ، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل الحضارة التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه » (۳) وتلقف الصليبيون العرب هذه الدعوة عن أساتذتهم وروادهم فسرت بينهم سريان المرض الخبيث في الجسم المعتل ، وممن ولجوا باب هذه الضلالة سلامة موسى ، ولويس عوض ، وسعيد عقل ، وبشارة تقلا ، وماهر سامي يوسف ، وسامي قسموا الفصحى - لغة القرآن - لغة قريش ، ونادوا بهدم قواعد النحو ، والخروج على عمود الشعر العربي ، ونشروا كتبا و صحفا. ومجلات وشعرًا تدعو للعامية.. وشايعهم في دعوتهم كثير من المنتسبين للإسلام كذبًا وزورًا.. والله سبحانه وتعالى رد كيدهم إلى نحورهم، وما زاد عملهم الفصحى إلا رسوخًا وتمكينًا. ونختار ثلاثة نماذج عما كتبوه في السيرة مراعين التطرف والوسط والاعتدال وهذه النماذج هي: ۱ - دروس قرآنية للخوري يوسف إلياس حداد. ۲ - محمد الرسالة والرسول: نظمي لوقا. ٣ - تاريخ التمدن الإسلامي: جورجي زيدان. دروس قرآنية: وهذا الكتاب بأربعة أجزاء للخوري يوسف إلياس حداد، صدر عن مطبعة حريصا البوليسية في لبنان، حاول المؤلف في مقدمته أن يتظاهر بالاعتدال، وأنه يرفع شعار التقارب بين الإسلام والنصارى.. وفي تضاعيف کلامه دس خبائث المستشرقين وكتابة عبارة عن تلخيص لمؤلفات المستشرقين التي رأينا نماذج منها في الفصول السابقة، لذلك نكتفي بنقل آرائه دون التعليق عليها حتى لا نكرر الكلام نفسه الذي قلناه سابقًا لأن الخوري في كل ما قاله كان داعية فتنة، ومروجًا للأكاذيب، ومرددًا لما زعمه المخرقون من بني جلدته. يقول عن الدعوة الإسلامية في العهد المكي: «إن الدعوة المحمدية كانت في العهد المكي كتابية إنجيلية توراتية مسيحية يهودية، وإن القرآن نسخة عربية من الكتب السماوية السابقة المنزلة على الأنبياء السابقين ومقتبس منها، وأنه كتابي توراتي إنجيلي يهودي نصراني في موضوعه ومصادره وقصصه وجدله، وإن محمدًا كان متأثرًا باليهود والنصارى واليهودية والنصرانية والتوراة والإنجيل والكتاب المقدس منسجمًا مع كل ذلك أشد انسجام حتى كأنه واحد منهم مع غلبة المسحة المسيحية، وإن دعوته كانت قاصرة على مشركي العرب، ولم تحمل طابع استقلال ذاتيا عن الطابع التوراتي الإنجيلي إلا في آخر العهد المكي.. ثم كان عهد التردد والاستطلاع إلى الاستقلال عن أهل الكتاب في آخر العهد، لأن يهود الطائف ردوه ردًا غير جميل إلى أن استقر في المدينة، فوجد طريقه المستقلة في التنزيل والدين، وانقلب انقلابًا شاملًا كاملًا، انقلابًا في الدعوة فقد دخلت السياسة الدين، وانقلابًا في الداعية الذي أصبح رجل دولة وحرب، وانقلابًا في طريقة الدعوة لقتال المشركين إلى أن يؤمنوا والكتابيين حتى يخضعوا للجزية، وانقلابًا في الأسلوب حيث كان بالحكمة والموعظة الحسنة فصار بالقتال والجهاد. ولقد جمع الدين الكتابيين ومحمدًا في مكة ففرقتهم السياسة في المدينة» (٤) وعن القرآن: لقد قال في صدد آية النحل (١٢٤): أنها والسياق التي قبلها والذي ذكر ملة إبراهيم مقحمتان على السياق، لأنها تشير إلى خلاف وصدام بين النبي وبني إسرائيل وليس شيء من ذلك بينهما في الدور المكي ويمضي في مخرقته فيزعم أن الآيات. ٣٤-٤٠ من سورة مريم. ٥٩-٦٣ من سورة مريم. ٩٣ من سورة الأنبياء. يزعم أن هذه الآيات وآيات غيرها مقحمة ومدسوسة ولا أصل لها، ويهدف من وراء هذا اللف والدوران إلى إثبات أن القرآن من كلام محمد.. وعن هذا الزعم يقول في موضع آخر: «إن لفظه «أي القرآن» هو لفظ محمد ونظمه، وليس لفظ الوحي.. وبالتالي فإن إعجاز نظمه قائم على النبي لا على الوحي». ويقول أيضًا: «إن المسلمين يلتمسون اليوم للقرآن الشمول من كل وجه، ويحاولن أن يجدوا فيه إعجازًا إلهيًا في العقيدة، وإعجازًا إلهيًا في العلم الحديث، وفاتهم جميعًا أن تاريخ الإسلام يجهل مثل هذا التفكير ومثل هذه المحاولات وأن القدماء إنما أجمعوا على أن إعجاز القرآن هو في نظمه» (٥). ويجهد نفسه ليثبت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم كان متأثرًا بالنصرانية فيقول: «إن بيئة محمد نصرانية وورقة بن نوفل هو الذي زوجه خديجة.. وقال في شرح الآية ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ﴾. (سورة الضحى: ٧). إن محمدًا- (ص)- قبل بعثته كان حنيفيًا فاهتدى بالمسيحية، ثم نحا نحوًا كتابيًا بصورة عامة، ثم رجع في العهد المدني إلى الحنيفية مرة أخرى، وتنصل من اليهودية والنصرانية والكتابية». وعندما وجد أن الآيات القرآنية منذ أوائل العهد المكي تكذب ادعاءه، وأن الاتجاه الأصيل في الدعوة الإسلامية واضح منذ أيامها الأول.. عندئذ قال: «إنهم زادوا العبادات التي تذكر ذلك في زمن متأخر بقصد أو بدون قصد ليظهروا أن استقلال محمد الديني عن أهل الكتاب كان منذ عهد مكة في حين أن الأمر ليس كذلك لأن الدعوة إلى التوحيد في مكة كان كتابيًا والدعوة إلى ملة إبراهيم الحنيفية شعارًا مدنيًا» (٦). وأخيرًا يزعم الخوري الحداد، أن محمدًا صلى الله عليه وسلم تخلى في المدينة عن الدعوة الكتابية إلى دعوة قومية عربية بسلطان سياسي وحربي... وصار يحمل على اليهودية والنصرانية واليهود والنصارى الذين كان منضم إليهم وكواحد منهم. وكان الدين قد وحده معهم، ففرقتهم السياسة عن بعضهم». ثم يستطرد في الموضوع نفسه فيقول: «إن معجزة محمد الحقيقية هي بخاصة في إقامة وحدة عربية تحت سلطان سياسي ديني عربي قومي، وهي معجزته العظمى». (۷) ومما أتكأ عليه الخوري في زعمه قضية تحويل القبلة عن سمت المسجد الأقصى إلى سمت المسجد الحرام في العهد المدني، فاصطبغت رسالة النبي بها في هذا العهد بالصبغة القومية!! يتناسى هذا الخوري الكذاب أن أول آية من كتاب الله جاءت تخاطب الإنسان أينما كان ولم تكن الدعوة في يوم من أيامها مقصورة على العرب بل هي للعالمين بإنسه وجنه. محمد الرسالة والرسول: مؤلف هذا الكتاب نظمي لوقا وهو قبطي عاش في السويس.. كلامه يذكرنا بأسلوب توماس أرنولد في كتابه «الدعوة إلى الإسلام». ظاهر الأسلوب: حب للإسلام، وإيمان بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتنديد بمن ينكرون القرآن الكريم، وللحق حوى الكتاب بين دفتيه كلامًا أعذب من الماء السلسبيل وأشد بياضًا من الثلج الناصع. ومن خلال إعجاب المسلم برأي المؤلف وانتشار الكتاب يمرر نظمي لوقا عقيدة التثليث ويفلسف عبادة البقر، ويجعل الإسلام صورة مكملة لنداء سقراط وصيحة الفذ أخناتون. وإذا أحسنا الظن بصاحب «محمد الرسالة والرسول» لكان لزامًا عليه أن يؤلف في أباطيل النصارى وزيفهم ويدعوهم إلى نبذ ما ألبسوه لدعوة المسيح عليه السلام وهو بريء من ضلالتهم. ولو كان «لوقا» صادقًا فيما كتبه لوجب عليه أن يصبح مسلمًا ولصار اسمه مصطفى بدلًا من لوقا وهذه أمثلة على ما في الكتاب من شطحات تجعلنا نرتاب من الغرض الذي ألف الكتاب من أجله. «جعل المؤلف إهداء الكتاب لروح مهاتما غاندي، الذي كان يصلي بصفحات من البراهمابوترا، وآيات من التوراة، والإنجيل، والقرآن» (۸) ص: ۷- ۲۱ ومع غاندي اختار محي الدين بن عربي من متصوفة الإسلام.. وكيف أن لباب الدين كله واحد عند من ينفذون إلى الجوهر وينبذون القشور. وهو موفق بهذا الاختيار فليس من فرق كبير بين غاندي وبن عربي فكلاهما بعيد عن الإسلام بعد السماء عن الأرض. ويقول: «وارتفعت في مصر صيحة التوحيد من قلب ذلك الرائد الروحي الفذ أخناتون، ومن قبيل صيحة أخناتون ما تضمنته أشعار الهنود في سبحاتهم الروحية العالية». ص: ۳۱ ويبرر عبادة البقر بشيء من التحفظ فيقول: «فاتخذ الدهماء البقرة معبودًا. وإنما المراد أصلًا هو إظهار التعاطف بين الإنسان وإخوته في الحياة ممن هم أدنى منه في رتبة الخلق، وليس في نظرهم أحرى من البقرة بهذا الإخاء لأنها تخدم الإنسان، وليس له أن يخشى منها أذى». ص: ۳۲ وإذا ذكر سقراط قال «سيدنا سقراط». ص: ١٦ وفي موضع آخر يشرح عقيدة المسلمين، ويفسر «سورة الصمد» فيقول: وقد بلغت مقالة اللام لأرسطو في تنزيه الله قريبًا من ذلك الشأو». ص: ٤٣ إذن: فحديثه عن محمد صلى الله عليه وسلم لا يرتفع كثيرًا عما يقوله عن سقراط وغاندي وأخناتون فهو عظيم كهؤلاء العظماء! والإسلام الذي يكيل له المدح قريبًا من عبادة الهندوس ومعتقدات المجوس ويقول صراحة: إن لباب الدين كله واحد عند من ينفذون إلى الجوهر وينبذون القشور، والجوهر- كما يعتقد- هو الحلول ووحدة الوجود لأن هذا الكلام جاء بعد ثنائه على ابن عربي. ويعتبر- لوقا- أن عقيدة النصارى للأفراد الأفذاذ، وليست لسواد الناس، وأن البشرية لم تنضج لهذا الدور.. ولم يستطع هذا السواد الارتفاع إلى المستوى الروحي العالي. ص: ٣٨ وفي حين يتظاهر بنقد النصرانية يدافع عن عقيدة التثليث فيقول: «وأما البنوة لله عز وجل، فما ورد لها ذكر إلا على سبيل المجاز المطلق، وبمعنى يشمل البشر كافة، حين أوصى أن تكون صلاة الناس إلى الله بادئة بقولهم «يا أبانا الذي في السماء».. وحين طالب أتباعه وجميع الناس أن يسلكوا طريق البركي يكونوا جديرين بنسبتهم إلى الله». فالمسيح رفع خصوصية البر عن اليهود الذين قالوا: إن أبناء إبراهيم وحدهم هم الناجون الظافرون برضوان الله، لأن الناس كافة أبناء الله ما سلكوا طريق البر، وأحبوا الله، وأحبوا إخوانهم في الله، حتى أعداءهم» ص: ٤٢ ولعل هذا هو الهدف من كتابه أن يفلسف عقيدة التثليث ويدافع عنها تحت اسم «محمد الرسالة والرسول» وهذه شطارة من- لوقا- لا يكتشفها كل من يقرأ الكتاب. ويعود للحلول مرة أخرى فيقول عن النصرانية إنها تجعل المعشوق الاسمي الذي يتجه إليه وجدان كل إنسان، فيتلاشى من قلبه حب كل معشوق سواه. ولا يبقى للحس وجاهه وسلطانه على قلب ذلك المحب. ولا للطقوس- أي العبارة– قيمة». ص: ۳۷ وفي مواضع يتظاهر المؤلف بالدفاع عن الإسلام فيزعم أن قوامة الرجل على المرأة لها سببان هما النفقة والعلم، وإذا كانت المرأة متعلمة وهي التي تنفق فتصبح القوامة لها. ص: ٦٥ وعن تعدد الزوجات يزعم أن العدل في النفقة والمحبة وأن العدل مستحيل وهو رأي شاذ مرفوض فالعدل في النفقة ولا يملك الإنسان المحبة. ويقول: «وبحسبي أن أشير هنا إلى ما يذهب إليه المعتزلة من تحريم زواج الرجل بثانية ما دامت الأولى في عصمته لما في ذلك من المضارة للزوجة وهي سيئة لا يستحسنها العقل». «وهذا في اعتقادي من باب السمو الذي يحض القرآن عليه إذ أشار إلى الاكتفاء بواحدة خيفة الظلم الذي لا مناص منه في حال التعدد». ص: ٧٤ وهذا الذي نقلناه من الكتاب كاف للحذر منه، وأن ما فيه من حياد مصائد لتلويث التصورات عند المسلمين، وجسور مهترئة تتهاوى تحت أقدام الذين يجتازونها فلا تنقذهم من الغرق.. والخطر منه أشد من الكتب المشحونة بالشتم والسباب. ۳-۲-۱: أباطيل وأسمار: محمود شاكر.. ٤-٥-٦-٧: القرآن والمبشرون: محمد عزة دروزة وهو رد على «دروس قرآنية». ٨: محمد الرسالة والرسول: نظمي لوقا.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

128

الثلاثاء 21-أبريل-1970

مع القراء - العدد 6

نشر في العدد 98

98

الثلاثاء 02-مايو-1972

من أنباء العالم الإسلامي

نشر في العدد 277

106

الثلاثاء 02-ديسمبر-1975

شريط الأخبار 277