العنوان د. حبيب: الإخوان يرفضون منهج التكفير والعنف
الكاتب د. محمد حبيب
تاريخ النشر السبت 06-مايو-2006
مشاهدات 81
نشر في العدد 1700
نشر في الصفحة 10
السبت 06-مايو-2006
أكد د. محمد حبيب- النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين- أن الجماعة ضد العنف الموجه للمدنيين وترفض الإرهاب الموجه ضد المواطنين، كما أنها ترفض منهج التكفير الذي يردده البعض، مؤكداً أن الجماعة في الوقت نفسه تقف مع المقاومة المشروعة ضد المحتل، طبقًا لما كفله الشرع والقانون الدولي.
وأضاف أن الإخوان يرفضون مواجهة الأنظمة الحاكمة بالقوة والعنف، لأن منهجهم يقوم على الدعوة والديمقراطية والإصلاح السياسيِّ، من خلال تحرك الشعب عبر صناديق الاقتراع.
وقال نائب المرشد العام خلال مشاركته في برنامج «حوار مفتوح» بقناة الجزيرة الفضائية يوم السبت ٢٩ أبريل الماضي: «إن الولايات المتحدة تسعى إلى تركيع الأمة الإسلامية وطمس معالمها تحت دعاوى كاذبة، من خلال ما تدعيه من محاربة الإرهاب، متخذة ذلك ستارًا للتدخل في شؤون الدول والحكومات».
وفي تعليقه على خطاب الظواهري والزرقاوي قال حبيب إن خطابهما قد يجد صدىً عند بعض الجماهير؛ نظرًا لحالة الاستبداد الموجودة إلا أنه عاد وأكد أن الإخوان ينتهجون الطرق السلمية لمواجهة هذا الاستبداد من خلال القنوات الشرعية التي تكفلها دساتير الدول.
وقال حبيب إنه مع رفضه للجماعات التي تدعو للعنف إلا أنه لا يمكن إنكار وجود مناخ مؤيد لهم لعدة أسباب، بعضها محلي كالاستبداد، ودولي كما يحدث من الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، وما يجري من قبل الكيان الصهيوني في فلسطين.
وقال حبيب إن جماعة الإخوان ترى أن استخدام العنف هو الطريق الخطأ لتحقيق أي إصلاح، مؤكداً أن باقي الجماعات الإسلامية كانت تنتقد موقف الإخوان في ذلك، إلا أنها عادت ونادت بنفس الموقف والمبدأ وتراجعت عن أفكارها، كما فعلت الجماعة الإسلامية والجهاد بمصر مثلاً. وقال حبيب إن الإخوان يراهنون على تحرك الشعوب صوب الإصلاح، مؤكداً أنها مسألة وقت لا غير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل