العنوان رأي القارئ العدد (1500)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-مايو-2002
مشاهدات 124
نشر في العدد 1500
نشر في الصفحة 4
السبت 11-مايو-2002
■ الهزيمة قبل اللقاء
العدو إذا شعر أن خصمه ضعيف ازداد عنوًا، ما لم تتدخل عناية الله ويعلن الجهاد في سبيل الله- ذلك الحل الرباني الذي سيلجأ إليه المسلمون يومًا لا محالة- وليت شعري كم سنتكبد من الخسائر قبل أن نقتنع بهذا الحل؟ فالعدو علم أنه هو الحل وعمل على تشويهه، والمصيبة أننا صدقناه علمًا بأنه لا بريد إلا أن يجردنا من سلاحنا الفتاك، وفي الوقت الذي نقتنع فيه بجدوى هذا الحل-وأقصد به سوادنا الأعظم – نكون قد اتجهنا الوجهة الصحيحة ولا يلزمنا بعد ذلك إلا حشد الجهود للاستمرار في طريق النصر هذا ولو طال أما إذا رفضنا الحل الرباني فقد حكمنا على أنفسنا بالهزيمة قبل اللقاء.
متعب بن خلف السلمي-محاضر بكلية المعلمين - بتبوك- السعودية
■ خواطر مهموم
من أين أبدأ.. وماذا أقول وأكتب؟ لقد حارث في عقلي الكلمات وتلعثمت الحروف بين شفتي.. بأي يد أكتب وأي كلمات اختار لا أصدق ما يحدث لأمة المليار الأمة التي قامت على أنقاض أقوى مملكتين في زمانها.. الأمة التي أنجبت عمر الفاروق وصلاح الدين وعمر المختار أمة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه كانت أمة لا تعرف إلا النصر ثم ماذا؟
عندما تركنا الجهاد وفضلنا الخلود إلى الدعة والراحة- أصبحت حرمات المسلمين أهون الحرمات ودماؤهم أرخص الدماء أصبحنا نشيع الشهداء بالعشرات.. وننقل الجرحى بالمئات أصبح منظر الأشلاء الممزقة أمرًا طبيعيًا؟!
عجبًا لك أمتي.. أين نخوة الفاروق فينا-أين صلاح الدين عندما قال: كيف أضحك والأقصى أسير؟ كلمات عظيمات قالها رجل عظيم أعجزت أرحام أمهاتنا عن إنجاب عظماء يسطرون لها تاريخًا جديدًا؟
إن خيارنا الإستراتيجي الوحيد الذي نتغنى به صباح مساء لن يغير من حالنا إلا للأسواء فالسلام مع المحتل مضيعة للوقت.. وإهانة للكرامة.
ثم إن الأحداث الجسام التي تحدث في أرض فلسطين الحبيبة الا تمر دون عقاب فها هو مجلس الأمن الذي نلتزم بتطبيق قراراته لا يجد ما يقوله إلا الدعوة إلى الانسحاب.. نشكر للمجلس قراراته الشجاعة والحاسمة.. ولتمض المقاومة الباسلة قدمًا في طريق الشهادة دون الالتفات إلى الأبواق التي لا تضمر لأمتنا سوى الشر.
لا بد أن نعود.. لعزنا.. لمجدنا.. لسابق العهود.. لا بد أن نغير من أنفسنا أولًا، ومن ثم مجتمعنا.. لكي يجب نرقى بأمتنا ذرا المجد ودرجات السؤدد.
أحمد محمد محمود – الرياض
■ قاطعوها
سلسلة متاجر معروفة.. لا يجهلها كل من زار العاصمة البريطانية فهي واحدة من أهم مراكزها التجارية، ولها فروع كثيرة حول العالم وحتى وقت قريب لم يكن لها أي فرع في العالم العربي، وكانت على قائمة المقاطعة العربية لسبب بسيط أنها ملك لصهيوني كبير!
نعم صهيوني يهودي، وليس هذا فقط بل إن العائلة التي تملكها لها علاقات معروفة بالصهاينة وقد مولت قيام كيانهم الغاصب، وكان مؤسس هذه المتاجر على علاقة به «بن جوريون» أوّل رئيس وزراء صهيوني، ويقول: إن كل قطعة تباع في محله الإسرائيل مكسب فيها، وهناك نسبة
محددة من الربح تذهب سنويًا لمساعدة الاحتلال.
وقد ظهر على التلفاز عقب حرب يونيو ٦٧ والتي مني فيها العرب بهزيمة ساحقة، ليقول للصهاينة اكسروا عظامهم، أي العرب، وناولهم شيكًا هدية النصر ولهذا قاطع معظم الشرفاء هذه المحلات، إلا قلة من المترفين ممن كانوا يذهبون للتصييف في بريطانيا، ويصرون على التسوق من ذاك المحل وكان زيارة بريطانيا لا تكتمل إلا به.!
ومع منتصف التسعينيات قررت الشركة أن تأتي إلى العرب في عقر دارهم، فافتتحت فروعًا لها في عدة دول عربية، ورغم ما يجري في فلسطين اليوم وتلك المحلات ليست بعيدة عنه، قررت أن تفتتح عدة فروع جديدة في المنطقة دفعة واحدة.
الغريب أن الشركة تتعرض لخسائر كبيرة في أوروبا، وقد أغلقت بعض فروعها، وفي الوقت ذاته تفتح فروعًا عندنا هل تريد أن تعوض خسارتها بنا والآن ماذا أمامنا أن نفعل؟
يمكن لنا جميعًا القيام بتوعية الناس من الأهل والأقارب والأصدقاء وعبر الإنترنت بهذا الموضوع ولابد من إفهام الناس حقيقة أننا في هذه الحالة نقاطع منتجًا صهيونيًا يدعم الصهيونية مباشرة وخاصة المستوطنين.
عبير عبد الواحد
■ أمة لا تستحق الحياة
لو نظرت لحال الأمة العربية اليوم للزمت بيتك واستحييت أن يراك الناس.. أمة لا تستحق الحياة والبقاء؛ لأنها مسلوبة الإرادة محتلة يوم أن خرج منها الاحتلال منهزمة يوم أن حكم بعض أجزائها العملاء، فاشلة يوم أن استبعدت الكفاءات خاسرة يوم أن تخاذل بعض العلماء.
محمد معجوز
■ قَلبي هناكَ.. يَخْفِقُ
لم يفرق الإسلام بحال من الأحوال بين من يرددون «لا إله إلا الله» لم يجعل الفارق هو اللون أو المكانة.. أو الجنسية.. أو حتى الحسب بل كل من يقول ربي الله هو من الذين يشاركون المرء.. الجسد الواحد..
فلنعش جميعًا.. هذه المعاني..
ولنسع لإيجادها إن لم تكن موجودة.
فقلبي يخفق في الهند..
وعيني تبصر أيتام العراق ويدي تعطي.. وتكسو الأجنى كوسوفا وحسرتي وأملي ودعائي للأهل في فلسطين.
عجيبي غالب الجغدمي - تبوك- السعودية
■ أغلقوا قنواتكم الفاضحة
أتساءل عن مصير المقاطعة العربية وأين أصبح طريقها وأنا أرى أمام عيني الفضائيات العربية تعج بالدعايات لهذه البضائع حتى أن بعضها خصص برنامجًا فاضحًا- يبث لمدة ساعة كاملة وكان القائمين عليه يقولون لنا أين مناشدتكم للمقاطعة انظروا كيف سنحاربكم ومن داخل بيوتكم وأنتم نائمون أو متناومون وفوق كل هذا سنعرض عليكم هذه البرامج مع الكثير من الإثارة والغناء الماجن، وهذه دعاية أخرى للسيارات الفاخرة التي يملك مصانعها اليهود ويصدرونها للعرب لابتزاز أموالهم وشغل عقول شبابهم فلا تكاد تجلس في مجلس عام إلا وسيرة السيارات الفارهة تستحوذ قسطًا جمًا من الجلسة، وإذا ما قلت لهم ماذا عن أخبار المسلمين ولوا مدبرين كأنما تدعوهم للموت، هذه البرامج اخترقت قنواتنا كما يخترق الهاكرز مواقع الإنترنت فيعيث فيها الفساد، أصبحت الفضائيات مركزًا لتدمير العقول بدلًا من تنويرها، وكان العالم العربي أصبح خاليًا من العلماء والمفكرين المسلمين كي يقدموا للأمة النصائح ويفقهوها في أمور دينها بعد أن أصبح أكثرهم لا يعلم من الدين إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه لماذا لا يسعى أصحاب رؤوس الأموال لاستثمار أموالهم في برامج هادفة تنير الفكر مستندة إلى القرآن والسنة؟
ولكن ومع الأسف لا يزال الفكر العربي لا يفهم حتى الآن أهمية الإعلام ولا كيفية استغلاله استغلالًا صحيحًا وهادفًا ليكون ناجحًا في تكوين المسلم العربي، فإلى أين يا ترى سينتهي المطاف بقنواتنا الفضائية وبرامجها اللا ثقافية.
محمد إبراهيم- السعودية
■ على لسان ثكلى فلسطينية
أين أنتم يا مسلمون أین ملیارکم؟ أین نخوة المعتصم؟ تنتهك أعراضنا، وييتم أطفالنا، وتدنس مساجدنا، وتهدم مساكننا ولا من مغيث؟ يا مسلمون أنادي فيكم غيرتكم أنادي فيكم مشاعركم أنادي فيكم أخوة الدين يا مسلمون ماذا عملتم تجاه مجازر اليهود.. هل فتحتم باب الجهاد؟ هل ساعدتمونا بالسلاح والعتاد أم أنكم اكتفيتم بالشجب والاستنكار؟
الخزامى بنت عبد الله- السعودية
■ على لسان طفلة فلسطينية
أنا بنت فلسطينية أحب بلدي كثيرًا، كنت أعيش في أمان قبل أن يأتي الجيش اليهودي ويحتل مدينتي تماما كنت أستيقظ من نومي كل يوم مبكرًا وأذهب إلى المدرسة سعيدة وعندما دخل اليهود أصبحنا نعيش في خوف ورعب وتهدمت بيوتنا واستشهد آباؤنا وإخواننا أو شردوا وجرحوا، الآن لا أعيش آمنة ولم أعد أذهب إلى المدرسة بانتظام وانقلبت حياتي وتغيرت إلى ما هو أسوأ واندلعت الحرب وصارت تكبر وتكبر رويدًا رويدًا، ففلسطين أرض الأنبياء أنزلهم الله لتخليصها وتحريرها من الظالمين وأنا متأكدة أن فلسطين ستعود إلينا إن شاء الله وأنا أحمل أملًا كبيرًا في التحرير.
مريم مدحت سليمان- الصف الرابع الابتدائي-القاهرة، مصر
■ عتاب بين الأحباب
قراتُ مقالًا للدكتور أبو اليزيد العجمي يعاتب مجلة المجتمع على مقالها بشأن المفتي ويشكرها على سعة صدرها، وأشكر فضيلته على غيرته وآمل أن يتسع صدره لبعض الملاحظات:
١- مكانة المفتي تقتضي أن يكون متحررًا من أي سلطان سوى سلطان الله عند ذلك تخرج فتاواه وآراؤه متجردة لله بلا قيود أو ضغوط أو مؤثرات.
2- مكانة المفتي مكانة دينية وشرعية تتعلق باستنباط الأحكام الشرعية والاجتهاد الإصابة حكم الله الذي يعتمد عليه الناس في العمل من حل أو حرمة أو جواز أو منع.
3- التخصص وأقصد بالتخصص أن يكون المفتي مؤهلًا في دراسته العلمية والأكاديمية مشتغلًا بالفقه وأصوله، وقد بلغ درجة عالية في النظر وعنده القدرة على استنباط الأحكام وتحرير محل الخلاف بين العلماء.
4- ذكر الدكتور العجمي أنه يعرف فضيلة المفتي الحالي منذ أكثر من عشرين عامًا ويعلم أنه قد ورث مشيخة إحدى الطرق الصوفية، وأشاركه الرأي أن هذا لا يعيب المفتي طالما كان ملتزمًا بالمبادئ والأخلاق الإسلامية، وكما يتوسم فضيلته في المفتي خيرًا فإننا نحسن الظن بالمسلمين وبالمفتي الجديد وننتظر منه أن يعيد لمنصب المفتي مكانته وهيبته التي تحترم بين الناس وأن يحدوه الدليل في فتواه، وأن يعمل على
تصحيح مسيرة الطرق الصوفية في مصر وتنقيتها من البدع والخرافات وأن ينفع الله به أمة الإسلام.
محمد علام الحسيني- الطائف- السعودية
■ ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ (النحل: 128:127).
■ أهلا بكم في النشرة الرياضية!
بدأت أحداث مباراة جديدة بين المنتخب الفلسطيني ونظيره اليهودي بضربة البداية التي أعلنها الحكم الأمريكي زيني تمكن الفريق الصهيوني من إحراز الهدف الأول إلا أن المنتخب الفلسطيني لم يستسلم بل قامت كتائب شهداء الأقصى الهدف بمثله بعد أن استطاعت اللاعبة آيات الأخرس التسلل إلى العمق الصهيوني واجتازت حارس المرمي بعد الدفاع لتحرز هدفًا جميلًا أفرح جماهير الأمة الفريق الصهيوني لم يعجبه الوضع فباشر بهجمات عدة وأنزل برد المدرب الفلسطيني إلى أرض الملعب وأوقفه حارسًا للمرمى الفلسطيني، وقد تصدى المدرب مع الدفاع لكل الهجمات الصهيونية حتى بعد تكسير المرمى الفلسطيني اتصل الحكم الأمريكي زيني بالرئيس الأمريكي ليجد له حلا للأزمة فطلب منه احتساب ضربات الجزاء للمنتخب الصهيوني أسفرت عن عدة أهداف أخرى تنتظر الرد السريع من الفريق الفلسطيني المتربص.
أنس عاطف محمد
■ ردود خاصة
• الأخ حماد شحاد المحمد- رجبوا ميليا- إيطاليا: شكر الله لك غيرتك على العلماء ودفاعك عنهم وإجابتك عن سؤال: أين العلماء بأنهم مغيبون عن الساحة ومبعدون قسرًا عن الميدان فهم.. بين سجين ومشرد وشهيد ولكن السؤال الذي يحتاج إلى تفكير.. كيف نرفع عنهم الحصار ونحطم اتحاد الأغلال من حولهم ونعيد إليهم كرامتهم ومكانتهم ونفسح لهم المجال لقيادة الأمة من جديد؟
• الأخ علي بن سليمان الدبيخي – بريدة- السعودية: يعاني كثير من أبنائنا وبناتنا من الضياع، ويتحمل مسؤولية ذلك الآباء والأمهات والمربون بالإضافة إلى الآفات المنتشرة من مخدرات وانحرافات وكان هناك من يرغب عن عمد في إغراق مجتمعنا وتشتيت أجيالنا حتى تكون الأمة سهلة القياد غير عصية على الانقياد الأطماع الطامعين وجشع المستعمرين الذين يريدون العودة إلى بسط نفوذهم على بلادنا ومقدراتنا بأساليب حديثة وتحت ذرائع ومسميات شتى.
■ تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأيّ أصحابها، ولا تعبّر بالضرورة عن رأيّ المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل